بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخوتي الكرام أعضاء و زوار موقع ومنتدى الشريعة
تم بحمد الله تحديث نسخة الموقع مع اضافة بعض القوالب نامل ان تنال اعجابكم و أن يكون فيها رضا الله تعالى
راجين لكم الافادة والمنفعة والخير وقضاء افضل الاوقات
ادارة موقع ومنتدى الشريعة
البحر وما أدراك ما البحر!
إنه مدرسةٌ إيمانية! وفرصة لملء هذا القلب بتعظيم الله، إذ لا صلاح له، ولا سعادة إلا بأن يكون هذا القلب معظماً لله، ومخبتاً لخالقه، مملوءاً بإجلاله وهيبته.
إن السير في البحر، هو من جملة امتثال الأمر الإلهي في القرآن للتفكر والنظر والاعتبار ..
ألم يقل الله: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}؟!
ألم يقل الله: { قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }؟
يا مَن تَرى الدموع، يا الله:
أرِحِ القلب من أوجاع الزمان، مما حلَّ بالنفس من آلام.
أذْهِب الأحزان من القلب المتعطِّش للحنان، يا حنَّان يا منَّان.
أبْقِنا على سُنَّة النبي العدناني محمد - صلى الله عليه وسلم.
يروى أنه في الأيام الأولى لتولي محمد الفاتح (رحمه الله) الخلافة بعد موت أبيه،
ثارت المشاكل في وجهه، وكان صغير السن، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره ، وظن الناس أنهم يستطيعون التلاعب به.
فبدأ الولاة في أثار المشاكل رغبة في الاستقلال فكانوا يجسون النبض ليروا قدرة الخليفة الجديد على ضبط الأمور.
وبدأ جيران الدولة وأعدائها في الخارج يثيرون الزوابع ليرون إن كان قد حان الوقت ليقتطعوا بعض الأجزاء من الدولة العثمانية
ويضموها إلى دولهم أم لا.
وبعض المشاكل أثارها ضعاف النفوس ممن يرغبون في الحصول على عطايا ومنح السلطان ، وغيرها الكثير
يُحكى أنّه كان في بلاد فارس أخوان شقيقان، يُدعى الأكبر قاسمًا والثّاني علي بابا. كان والدهما تاجرًا من أغنياء التُّجار. ترك بعد موته ثروةً طائلةً مؤلّفةً من قصورٍ فخمةٍ ومالٍ وفيرٍ وأراضٍ واسعةٍ وبضائع ثمينةٍ. استولى قاسم على هذه الثّروة الكبيرة، وأصبح تاجرًا غنيًا، وترك أخاه علي بابا في فُقرٍ شديدٍ، بل كثيرًا ما كان يعامله معاملةً قاسيةً، لا رحمةً فيها ولا شفقةً.
مقدساتكم الوقفية برسم السرقة والنهب يا أهل حلب كتبها الدكتور محمود أبو الهدى الحسيني
للذين لا يعلمون ... فإن أوقاف حلب تساوي ثلاثة أرباع أوقاف سورية ...
وقد بذلت خلال أقل من سنة في إدارتي لأوقاف حلب محاولات مستميتة لرد المسروق، والدفاع عن الفريسة والغنيمة المباحة أمام المستبيحين، فكان رد الفعل الرسمي على أدائي ذاك الإقالة...
وقالوا: إن السبب مشكلات مع الشيوخ، وهو كذب لأن الشيوخ كانوا وما يزالون رفاق الطريق،
ليس كل ما يضاف في الموقع يعبر بالضرورة عن رأي إدارة موقع الشريعة وأي عملية سرقة لمواد الموقع تعرض صاحبها للمسائلة أمام دوائر الرقابة والنشر ويحق للموقع رفع دعوى قضائية أمام المحاكم
المصحف المجود
التصويت
هل تعتقد ان من واجب المسلمين انشاء احزاب سياسية للمشاركة في حكم الدولة؟
نعم : يجب ان يكون للمسلمين حزبا يمثلهم للمشاركة في الحكم