نعتذر عن التأخير في المساهمات والرد على مشاركاتكم في الموقع بسبب الأوضاع في سوريا نرجوا منكم المساهمة ومتابعة المنتدى حيث الحوار والسرعة .

ركن المقالات

مقالات وأخبار
جوهرة الأرض أرأيتَ إذ كان ثوبي ممزقًا، وورقي تستحي منه الكلمات، وقلمي في هيئته بسيطًا، هذا لن يكون حائلاً بيني وبين إبداع فِكري وحَملِ همِّ أمتي
المزيد
sharaf440
07-08-2013
7248 زائر
قال باحثون في علم النفس بالولايات المتحدة إن على من يريد تعلم مفردات لغوية جديدة أن يقبض صفحة يده اليمنى أولا في حين أن قبضة اليد اليسرى تساعد في استدعاء هذه الكلمات، وذلك بالنسبة لمستخدمي اليد اليمنى.
المزيد
مصادر إعلامية
28-04-2013
7197 زائر
اعتنق أرنود فاندور أحد منتجي فيلم "فتنة" المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم الاسلام وهو عضو سابق لحزب الحرية اليميني الهولندي، وقرر زيارة المسجد النبوي في المدينة المنورة.
المزيد
مصادر إعلامية
22-04-2013
7098 زائر
نستفتح بالذي هو خير، وحمداً لله ، وصلاةً وسلاماً على رسوله ومصطفاه، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد : فنقدم ضمن سلسلة الرسائل رسالة "البيان النبوي عن فضل الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم" ومقصودها إيضاح الأدلة التي اعتمد عليها أئمة المحدثين والفقهاء، الذين استحبوا هذا الاحتفال، مع دفع الشبهات عنها، ومع التأكيد على أن من يبدعهم يخالف السنة، التي بينت أن المجتهد مأجور وإن أخطأ، والله لا يأجر المبتدع، وكل ما ثبت بأدلة الشرع فهو حسن، وهو خير، وليس ببدعة؛ لأن الله تعالى قال: { وَافْعَلُوا الْخَيْرَ } . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
المزيد
الدكتور محمود أحمد الزين رحمه الله
11-02-2013
6927 زائر
نحن المسلمين مدينون لرسول الله صلى الله عليه وسلم في نجاتنا من الوثنية المظلمة التي لا يزال يعيش فيها آلاف الملايين من البشر، رضوا لأنفسهم أن يتخلفوا بعقولهم عن ركب التفكير العقلي الحضاري، ويعيشوا كما كان يعيش ويفكر الإنسان البدائي قبل عشرات الألوف من السنين.
المزيد
الدكتور الشيخ: مصطفى السباعي
02-02-2013
3660 زائر
عدد الزوار : 18076 عدد المقالات : 628 عدد الاقسام : 8
الاقسام
[ السابق ] [ 1 ]
المقالات
إن منهج القرآن الكريم في إنشاء العقائد وإنضاجها خفيف رقيق أخف من الهواء وأرق من الماء، أما بعض الكتب التي تعرض العقائد في كثير من الأعصار والأقطار فعلى نقيض ذلك، وقد ألّفت كتابي “عقيدة المسلم” وأنا متشبع بهذه الأفكار، وأحسب أن الله نفع به كثيرًا. على أن هناك أمورًا يُقحَم فيها السلف إقحامًا، ولا علاقة لهم بها، فما دخل السلف في فقه الفروع واختلاف الأئمة فيه؟! ومن الذي يزعم أن ابن حنبل هو ممثل السلفية في ذلكم الميدان، وأن أبا حنيفة ومالكًا والشافعي جاروا على الطريق، وأمسوا من الخلف لا من السلف؟ إن هذا تفكير صبياني. وبعض من سُمّوا بالحنابلة الذين حكى تاريخ بغداد أنهم كانوا يطاردون الشافعية لحرصهم على القنوت في صلاة الفجر هم فريق من الهمل لا وزن لهم.وأنا موقن بأن الإمام أحمد نفسه لو رآهم لأنكر عليهم وذم عملهم.!
المزيد
المفكر الإسلامي محمد الغزالي
18-07-2010
3079 زائر
لم يعد هناك مفر من أن يتقدم كتاب ومفكرو الأمة الإسلامية بتصوراتهم للمشروع الحضاري الإسلامي الذي أصبح ضرورة ملحة بعد أن مر المسلمون والعرب خلال السنوات الأخيرة بهذه التحديات الخطيرة التي واجهتهم والأخطار التي حاصرتهم مما يتطلب وضع تصور أصيل مستمد من مفهوم الإسلام الجامع ليكون نبراسًا للخطوات المتصلة على طريق الأصالة والعودة إلى المنابع وإقامة معاصرة في دائرة الأصالة يكون فيها (البناء على الأساس) وليكون هذا المشروع الحضاري الإسلامي بديلاً للمشروع الحضاري الوافد الذي حاول السيطرة على مقدرات المسلمين والعرب خلال قرن ونصف قرن من الزمان بعد أن ثبت عجزه عن العطاء وفشله في تحقيق الأمن النفسي والمجتمع الرباني .
المزيد
المفكر الإسلامي أنور الجندي
18-07-2010
2913 زائر
تركت كل شيء .... إنِّي أحتضر .... الموت يقترب .... الظلام يسود المكان شيئاً فشيئاً .... ما الذي فعلتُه .... ما الذي جعلني أواجه هذا الموقف بهذه السرعة .... تلك النفوس القذرة .... تلك الأمراض القبيحة .... ذلك هو الموت .... وإني متجه نحو الحياة .... أي حياة نعيش ونحن ميتون .... كيف نخاف من الموت وهو حياة .... الدنيا الناقصة الذميمة القبيحة التي تقتل المرء .... كلَّ يوم .... كلَّ ساعة وثانية بل كلَّ آنٍ تقتلنا فكيف نحبها وهي تقتلنا ثم تهملنا .... كيف نحبها وهي تلفظنا وتذيقنا أشكال العذاب .... يراها المغرور جنة ؟؟؟!!! ألا إنها نار....
المزيد
أنس صبحي العدولي رحمه الله
18-07-2010
2020 زائر
تمر السنين والليالي والأيام حبلى وهي اليوم تلد كل عجيب وتعصف بنا الرياح وتسير في سفينتنا وتروح بها وتجيء فوق أمواج من البحر المتلاطم والذي يبدو منظره من بعيد وكأنه نيران تشتعل تريد أن تأكل هذه المركبة والموج يمضي بهذه المركبة نحو تلك النيران ولأن في القرب من تلك النيران جزيرة مليئة بالأشباح ويخيم عليها سحابة سوداء مظلمة أصبحت السفينة تقترب شيئاً فشيء من تلك الجزيرة وتلك النيران , كنت على متن تلك المركبة وشاهدت هذه العجائب ولكن ساورني استغراب شديد ورحت في غطات مطبقة راح فيها عقلي يصول ويجول في سماء التاريخ ورحت أفكر بصمت شديد - لا غرابة أنني أفكر بصمت والناس من حولي تصرخ وتصيح لأنني قد أدركت أن الموت لا محالة قادم فلماذا لا استغل وقتي في التفكير - فكرت جيدا وسردت التاريخ قراءة سريعة واستوقفني مشهد فضيع تعلمت منه دروسا وعبر وهو أنني تذكرت مركب أصدقائي منذ سنين طويلة اذ كانوا على متن مركبتهم قاصدين استرجاع تلك الأرض
المزيد
عثمان خليل
09-07-2010
1941 زائر
كثر الجدل في الآونة الأخيرة حول تأثير أبراج تقوية إرسال الخليوي على صحة الإنسان العامة وما قد تسببه من أضرار على وظائف الدماغ والجهاز العصبي. وخاصة أن هذه الأبراج إذ تقام في المدن فوق أسطح المنازل ووسط الأحياء السكنية، ويكون البرج الواحد قادراً على تغطية الإرسال والاستقبال في دائرة نصف قطرها بضعة كيلومترات، ويتداخل مجال عمل كل برج مع مجالات عمل الأبراج الأخرى فتتغطى المناطق المستهدفة بخدمة الخليوي بشبكة اتصالات هذه الأبراج.
المزيد
المبرمج محمد أمين أحمدي مصطفى
09-07-2010
1929 زائر
شاء الله الذي لا راد لمشيئته سبحانه القادر الذي لا يعجزه شيء أن يمن على حبيبه المصطفى عليه الصلاة والسلام برحلة مباركة طيبة هي الإسراء والمعراج. فما الإسراء والمعراج ؟ وما صفته ؟ وما الدروس المستفادة منه ؟ أما الإسراء: فهي رحلة أرضية تمت بقدرة الله عز وجل لرسول الله عليه الصلاة والسلام من مكة إلى بيت المقدس. أما المعراج: فهي رحلة سماوية تمت بقدرة الله عز وجل لرسول الله عليه الصلاة والسلام من بيت المقدس إلى السماوات العلا ثم إلى سدرة المنتهى ثم اللقاء بجبار السماوات والأرض سبحانه. وينبغي أن تعلم : أن الإسراء والمعراج كان بالجسد والروح معه واستدل العلماء على ذلك بقول رب العزة سبحانه: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ [الإسراء:1]. والتسبيح هو تنزيه الله عن النقص والعجز وهذه لا يتأتى إلا بالعظائم ولو كان الأمر مناما لما كان مستعظما ثم بقوله تعالى : بعبده والعبد عبارة عن مجموع الجسد والروح .
المزيد
أ. عبد القادر قصير
09-07-2010
2020 زائر
ما لا شك فيه أننا نعيش في ظل ثورة المعلوماتية المدججة بالاجهزة الذكية .. التي تستدرجنا بخبث ملغوم تجعلنا في حالة تيه وتخبط حسبما تخطط له خنازير الغرف السوداء في البيت الابيض الامريكي لتجعلنا مصفدين ضمن الاطار الزخرفي الذي يختزل الزمن العربي وبعبارة أصح لكي يخضعنا نحن العرب لكل اشكال التبعية والهجانة ( احتلال عسكري – غزو ثقافي – قرصنة اقتصادية ) عراء وافلاس من كل أدوات الأصالة والدين . لقد تغربنا بكل محتوياتنا في ظل أحادية القطب وانعدام التكافؤ فالمسح التزميني للشارع العربي مؤلم ومؤلم جداً فالفراغ القاتل لأكثر من 40% ممن يعوّل عليهم نهوض الأمة شريحة الشباب .. خاوي من كل شيء إلا من التهافت خلف الأزياء وتسريحات الشعر ورسم اللحية والألبسة التي تخالف الفطرة
المزيد
أ. كمال الدين الجاسر
09-07-2010
1930 زائر
اقتضى حكم الله في البشر أن يختم الرسالات السماوية بالإسلام وأن يختتم الأنبياء بمحمد صلى الله عليه وسلم ولكن جعل لنبوته ميراثاً والعلماء ورثة الأنبياء فما هي رؤيتنا لميراث النبوة ؟. إن المتتبع المتأمل لسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وللتاريخ وللمجتمع سيجد خصائص هامة في النبوة يمكن أن تورث أبرزها مايلي : أولاً : الخلوة والتأمل : لا يمكن إعادة المنتج الاجتماعي بثوب جديد بدون انعزال مؤقت يعطي فرصة للتأمل والتفكر الراقي السامي على مظاهر الناس وظواهر الكون لحصول الصفاء الذهني وتحليل المشاهد اليومية واستخلاص العظات والعبر وتأسيس المبادئ والمثل الصالحة لبناء المجتمع الجديد لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حبب إليه الخلاء وكان يتعبد ( وعبادة التفكر خير عبادة ) ويتأمل الكون بصفاء نفسي وروحي وهذه ميزة وسلوك فكري مهم . ثانياً : الصدق والأمانة : وهما خلقان عظيمان بل هما جوهر النبوة والدليل عليها ، فالصدق : هو النقل الصحيح عن الذات
المزيد
أ. عبد العزيز الحامدي
09-07-2010
4420 زائر
إن كل الأمور التي يسأل الناس عنها من التأمين على البضائع، والاقتراض من البنوك لتوسعة التجارة، ووجود ضرائب تصاعدية عالية في بعض البلاد، مع ما يجب على المسلم في ماله من زكاة . . . كل هذه وأمثالها، لم تكن لتحدث لو كان نظام الإسلام هو الذي يحكم الحياة، ويقود المجتمع وفق شرع الله . ولكن مأساتنا أننا أخذنا أنظمة الحضارة الغربية وخاصة في المال والاقتصاد، وهي أنظمة رأسمالية، تقوم في الأساس على فلسفة للمال غير فلسفتنا، ونظرة للحياة غير نظرتنا . فالربا يجري منها مجرى الدم في العروق، لا تحيا إلا به، ولا يمكنها الاستغناء عنه، والمعاملات المشتملة على (الغرر) تسري في نظامها كله .
المزيد
الدكتور الاستاذ يوسف القرضاوي
26-06-2010
2224 زائر
على كل واحد منا أن يجاهد نفسه ويجاهدها حتى يجعلها مطيعة لله ورسوله خاضعة لكل ما تتلقى عنهما من الأوامر والنواهي، وذلك ما قد بينه الرسول صلوات الله عليه وسلامه بقوله " المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله " أي قبل أن تخرجوا لمقارعة أعداء الله ومقاتلتهم في العالم الخارجي، عليكم أن تبذلوا ما تستطيعون من الجهد المستمر لمقارعة ذلك المارد الذي هو كامن في داخلكم ولا ينفك يطالبكم بمعصية الله ورسوله والخروج على أحكامهما. فما دام يتربى فيكم هذا المارد ويترلكم على مطالبه المتنافية مع مرضاة الله، فإنه من العبث أن تشهروا الحرب على أعداء الله في الخارج، فإنه ما مثل ذلك إلا كمثل أن تكون في بيتكم زجاجة من الخمر وتحاربون الناس في الخارج لمنعهم عن شرب الخمر
المزيد
عثمان خليل
26-06-2010
3134 زائر
إن القرآن الكريم جعل في بعض آياته الغنى والثروة شعار عباد الله، الذين أحبهم ورضي عنهم، وجعل السَّعة المادية والبحبوحة واليسار في الدنيا علامة ومكافأة؛ لكل من استقام على شريعة الله، وحرص على طاعة ربه، وابتعد عن معاصيه، تقديراً من الله تعالى لإحسان المحسن، ومكافأةً من الربّ جل جلاله لكل مستقيم على جادة الهدى والصواب. فقال تعالى في سورة نوح: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} [نوح: 10-12].
المزيد
الشيخ الكبير أحمد كفتارو
25-06-2010
3091 زائر
أيها الأخ المحترم، فقد كنتُ تشرفتُ بزيارتكم صحبة صديق الجميع حضرة الشيخ فلان و بمناسبة ما دار بيننا من الحديث، في تلك السويعات التي رأيتكم فيها موغر الصدر على إخوانكم العلويين، حسبما لاح لي في ذلك الحين، لا لذنب ارتكبوه سوى أنهم مولعون بإجراء الاسم المفرد على ألسنتهم، و هو قولهم: ( الله ) فظهر لكم أن ذلك مما يستحق عليه العتاب، أو نقول العقاب، لأنكم قلتم إنهم يلهجون بذكر ذلك الاسم بمناسبة أو غير مناسبة، سواء عليهم في الأزقة، أو غيرها من الأماكن التي لا تليق للذكر، حتى أن أحدهم إذا طرق الباب يقول: ( الله )، و إذا ناداه إنسان يقول:( الله )، و إذا قام يقول: ( الله )، و إذا جلس يقول: ( الله)، إلى غير ذلك مما جرى به الحديث و من جهة أخرى أنكم كنتم ترون أن هذا الاسم، لا يصلح أن يكون ذكرا،
المزيد
سيدي العارف الرباني الإمام العلاوي
25-06-2010
2578 زائر
فرض الله تعالى الحجاب على المرأة المسلمة تكريما لها ، و حفاظا على مكانتها السامية من أن تمس بسوء من الفساق و أشباه الرجال . كما أن الحجاب يمنع من وقوع الرجال في فتنتهن ، و يحفظهن من الأذى المترتب على ذلك . ففي الإسلام يجب على كل امرأة مسلمة أن تلبس الحجاب الشرعي أمام الرجال الأجانب ، و هم جميع الرجال باستثناء المحارم ، و هم : ( 1ـ الآباء 2 ـ الأجداد 3 ـ آباء الأزواج 4 ـ أبناء الأزواج 5 ـ أبنائهن 6 ـ الأخوة 7 ـ أبناء الأخوة 8 ـ أبناء الأخوات 9 ـ الأعمام 10 ـ الأخوال 11 ـ المحارم من الرضاع ) .
المزيد
عبد القادر قصير
17-06-2010
2137 زائر
من المعلوم أن كل شيء في هذا الكون ، منقاد لقاعدة معينة ، وقانون خاص . فالشمس والقمر والنجو م مسخرات تحت قاعدة مطردة ، لا قبل لها بالحراك عنها والخروج عليها ولو قيد شعرة ، والأرض تدور حول قطبه ا، ولا يدب في ما قدر لها من الزمن والحركة والطريق ، دبيب التغير والتبدل . والماء والهواء والنور والحرارة كلها مذعنة لنظام خاص... وللجمادات والنباتات والحيوانات ضابطة، لا تنمو ولا تنقص ولا تحيا ولا تموت إلا بموجبه ا. حتى أن الإنسان نفسه إذا تدبرت شأنه ، تبين لك أنه مذعن لسنن الله إذعاناً تاماً، فلا يتنفس ولا يحس حاجته إلى الماء والغذاء والنور والحرارة إلا وفقاً لقانون الله المنظم لحياته . ولهذا القانون نفسه ينقاد قلب الإنسان في حركته ، ودمه في
المزيد
عثمان خليل
17-06-2010
2125 زائر
عندما ندرك أن الجهاد هو أحد الواجبات التي فرضها الله سبحانه وتعالى على المسلمين ونفقه أن الجهاد في قمة الواجبات التي حتمها الشرع على من اتبع ملة الاسلام حنيفاً وما كان من المشركين . عندما نعرف هذا نعلم أن ترك الجهاد هو ترك واجب وترك الواجب معصية لله ومقدار حجم هذه المعصية بقدر حسب أهمية هذا الواجب وظرفه وهل هو واجب كفاية أم واجب عين . وباعتبار أن الجهاد أمر مقدس وأنه يتعلق بعزة الإسلام ورفعته , فقد اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق أنه " ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا " وأن الله تبارك وتعالى لا يقبل ذل المسلمين أمام أعداء الاسلام
المزيد
الشيخ محمود ذيب الظفيري
17-06-2010
2165 زائر
ليست دعوة مرحلية من دعوات التغريب في مجال الأدب ، ومن حيث تدخل في إطار السريالية والوجودية أو مذاهب الكلاسيكية والرومانسية والواقعية ، وإنما هي شيء أكبر من ذلك : إنها ثورة على الثوابت الإسلامية الأساسية عن طريقٍ خافت الضوء هو (الشعر) حتى لا تحدث ضجيجاً أو صياحاً يفسد عليها هدفها الذي تسير فيه حتى تصــــل إلى غايتها الخطيرة . وهي تقصد أساساً إلى محاربة القيم الإسلامية وإزاحة فكرة الأصول الثابتة ، بهدف تغليب طوابع التطور المطلق ، والتغيير المتوالى الذى لا يعترف أساســـــاً بالضوابط والحدود .
المزيد
المفكر الإسلامي أنور الجندي
16-06-2010
2397 زائر
الفساد السياسي مرض قديم في تاريخنا، هناك حكّام حفروا خنادق بينهم وبين جماهير الأمة..لأن أهواءهم طافحة وشهواتهم جامحة..لا يؤتمنون على دين الله ولا دنيا الناس..ومع ذلك فقد عاشوا آمادًا طويلة. وقد عاصرت حكامًا تدعو عليهم الشعوب، ولا تراهم إلا حجارة على صدرها توشك أن تهشمه.. انتفع بهم الاستعمال الشرقي والغربي على سواء في منع الجماهير من الأخذ بالإسلام والاحتكام إلى شرائعه..بل انتفع بهم في إفساد البيئة حتى لا تنبت فيها كرامة فردية ولا حرية اجتماعية..أيا كان لونها. ومع هذا البلاء، فقد رأيت منتسبين إلى الدعوة الإسلامية يصورون الحكم الإسلامي المنشود تصويرًا يثير الاشمئزاز كله..قالوا: إن للحاكم أن يأخذ برأي الكثرة أو رأي القلة، أو يجنح إلى رأي عنده وحده..!
المزيد
المفكر الإسلامي محمد الغزالي
16-06-2010
2307 زائر
التصوف باختصار هو مجمل تراثنا الروحي، وهو جزء هام من تراثنا العربي الإسلامي لا يمكن التنكر له، أو تجاهله بأي حال من الأحوال. ولقد ذهب معظم علمائنا المتقدمين كالقشيري في رسالته، وابن خلدون في مقدمته، والذهبي في تواريخه، إلى أن التصوف بزغ مع فجر الإسلام، وهو لب ديننا الحنيف. يقول الذهبي: ".... إنما التصوف والتأله والسير والمحبة، ماجاء به أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، من الرضا عن الله، ولزوم تقوى الله، والجهاد في سبيل الله(1)". ويعنينا هنا في هذه الدراسة الموجزة، العبارة الأخيرة من كلام مؤرخنا الكبير، أي الجانب الجهادي أو القتالي عند الصوفية. ولا نعدو الصواب إذا قلنا: إن هذا الجانب الهام غفل عن الخوض فيه جل الدارسين لهذا العلم ورجاله. بل حاولت فئة واسعة من المستشرقين، وبعض من حذا حذوهم من الباحثين المعاصرين، أن يصم التصوف بالخمول والكسل، والضعف والخنوع، والتهاون عن مقارعة الغزاة وصد المعتدين.
المزيد
أ. أسعد الخطيب
05-06-2010
3685 زائر
كل شيء على ظهر البسيطة من جواهر وأعراض وحقوق وأغراض ممكن آن تتفكك أوصاله وتتحطم أركانه وتتحول صبغته. هذا ما كنت اعتقده, وما كنت اعتقد أبدا آن يقع مثل ذلك في جوهر الدين الإسلامي, ذلك الدين القيم بالنظر لجوهره المصفى, وبالنظر لتمكنه من ظواهر أبناءه وبواطنهم, لولا أن كذبتنا الشواهد وأبكتنا المشاهد, فسمعنا ما لم نكن نسمعه, وأبصرنا ما لم نكن نبصره, واني لا أطيل الكلام فيما سمعناه وأبصرناه, لان الغير سمع ما قد سمعنا وأبصر ما قد أبصرنا. اجل, أن يسمع أبناء العالم الإسلامي كيف أصبحوا ينشدون بغير نشيدهم, ويرقصون من غير نغمتهم, يحتقرون من عوا ئدهم بقدر ما يستحسنوه من عوائد غيرهم, يعملون يدا واحدة مع كل من سواهم على تفكيك أوصال الدين, وتحليل أجزاءه كل حسب وسعته وطاقته, والله يجزي العبد حسب عمله ونيته
المزيد
سيدي الاستاذ أحمد العلاوي
05-06-2010
2176 زائر
بسم الله الواحد الأحد الفرد الصمد والصلاة والسلام على الحبيب الأمجد وبعد :في كل مرة تصفع وجوهنا فتاوى غريبة من متنطعين يشذون عن القاعدةفيصدرون فتاوى لا لشيء سوى للفت أعناق الناس اليهم كرهااتباعا للقاعدة خالف تشهر .مثل هذه الفتوى أسالت الكثير من لعاب أقلام الفقهاء والمتفيقهون خاضوا في وحل كنا في غنى عن ازاحة الغطاء عنه.اننا في أمس الحاجةالى بذل جهود مضنية لتعليم الناس ما ينفعهم حقا في دينهم ودنياهم وآخرتهم وما أكثر الذين لايتقنون فهم أحكام الساهي والمسبوق فضلا عن فهم احكام الصوم والمواريث و............... أيها العلماء لاتنسوا أن مسألة الافتاء أمر خطير
المزيد
صالح فاضل
25-05-2010
2333 زائر
[ السابق ] [ 1 ] ..... [ 2 ] [ 3 ] [ 4 ] [ 5 ] [ 6 ] [ التالي ]
ليس كل ما يضاف في الموقع يعبر بالضرورة عن رأي إدارة موقع الشريعة وأي عملية سرقة لمواد الموقع تعرض صاحبها للمسائلة أمام دوائر الرقابة والنشر ويحق للموقع رفع دعوى قضائية أمام المحاكم
البحث السريع
في المقالات و الاقسام *
التصويت
مارأيك في ثورات الربيع العربي ؟
بداية بشارة الرسول (ص) بعودة الخلافة
تدخل خارجي بشؤون الدول
أمر طبيعي بسبب ديكتاتورية الحكام وظلمهم
لا أعلم
منتديات الشريعة
ساحات حوارية في كافة المجالات - أحدث الأخبار وما يهمك - تواصل و تحاور
البحث
البحث في
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
القائمة البريدية

اشتراك 

الغاء الاشتراك

رسائل الجوال

أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000
بحث جوجل
بحث مخصص
التأريخ
احصائيات الموقع
جميع المواد : 6247
عدد التلاوات : 822
عدد المحاضرات : 585
عدد المقالات : 597
عدد الفلاشات : 65
عدد الكتب : 1828
عدد الفلاشات : 65
عدد المواقع : 31
عدد الصور : 131
عدد التواقيع : 126
عدد الاناشيد : 17
عدد التعليقات : 3193
عدد المشاركات : 127
الشريعة على الفيس بوك

 

تحويل التاريخ
يومشهرسنة

هجري
ميلادي
احصائيات الزوار
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 1027
بالامس : 1736
لهذا الأسبوع : 9511
لهذا الشهر : 88694
لهذه السنة : 952671
منذ البدء : 14722606
تاريخ بدء الإحصائيات: 10-12-2011 م