المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صيف الأعراس " للنسااااااااااء فقط"


*مي*
07-18-2006, 03:14 PM
مع قدوم الصيف تكثر الأفراح ويزداد أعداد المقبلين على الزواج ...فهو موسم خير بإذن الله .

لذلك خصصت هذه الزاوية من موقع لكِ كملف متكامل للعروس يحتوي على أهم متطلبات العروس من الناحية الدينية أو التجميلية أو التجهيزات المعتادة .
وقبل البدأ في هذا الملف ...نبارك للعريسين ونقول لهما .. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير :1 (101): :1 (101): .
فالزواج رابطة إنسانية و آصرة روحية ومخالطة وجدانية يلتقي فيها قطبا الرحى ..من حيث أنه يؤسس أصل المجتمع البشري .
وهو نعمة تتحقق بها المصالح الدنيوية والدينية للفرد والمجتمع .
فهو إذاً مطلب شرعي : ( وأنكحوا الأيامي منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم . أن يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضلة والله واسع عليم ) . :1 (106):
_____________________________

حكمة الزواج وأهدافه: [/blink]

لماذا نتزوج‏:‏


سؤال ينبغي أن يسأله كل شاب وشابة لنفسه بل كل مريد للزواج قبل أن يقدم عليه‏.‏ لماذا نتزوج‏؟‏ وما الحكمة من هذا الزواج‏؟‏

وهناك أربعة حكم أو أهداف اجعلها نصب عينيك قبل أن تقدم على الزواج‏.‏


1- النسل‏:‏
جعل الخالق سبحانه استمرار النوع الإنساني على الأرض منوطاً بالتزواج، واستمرار النوع هدف وغاية للخالق سبحانه وتعالى كما قال جل وعلا عن نفسه‏:‏ ‏{‏الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين، ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين‏}‏، ولذلك أيضاً جعل الله سبحانه وتعالى الإضرار بالنسل من أكبر الفساد في الأرض كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام، وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد‏}‏‏.‏

والنسل الذي يصلح لعمارة الأرض وخلافتها وسكناها هو النسل الذي يأتي بطريق نكاح لا بطريق سفاح، فالنسل السوي هو نسل النكاح‏.‏ وأما نسل السفاح فهو مسخ يشوه وجه الحياة ويشيع فيها الكراهية والمقت‏.‏ ولا يغيب عن بال قارئ مثقف في عصرنا ما يعانيه العالم الآن من أولاد السفاح الذين خرجوا إلى الأرض بأجسام بشرية وبنفوس حيوانية مريضة ملتوية، قد فقدت الحنان في طفولتها ولم تعرف الأرحام والأقارب فغابت عنها معاني الرحمة‏.‏

والنكاح بأصوله وحدوده وقواعده كما شرعه الله سبحانه وتعالى هو الوسيلة السليمة لاستمرار النوع الإنساني وبقائه وقد أمرنا سبحانه بابتغاء النسل عند معاشرة النساء حيث قال سبحانه‏:‏ ‏{‏أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن - علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم، فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم‏.‏‏.‏‏}‏ الآية، وابتغاء ما كتب الله هو طلب الولد ‏(‏على وجه من وجوه التفسير لهذه الآية‏:‏ ‏{‏وابتغوا ما كتب الله لكم‏}‏ أي من قيام رمضان فلا تنشغلوا بالمباح في ليلة من معاشرة النساء عن قيام ليلة وخاصة في العشر الأواخر كما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعتزل نساءه فيهن‏)‏ ولذلك جاء في حديث ابن عباس في الصحيح قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏[‏لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما بولد لم يضره الشيطان أبداً‏]‏‏.‏

2- الإمتاع النفسي والجسدي‏:‏
يهيئ الزواج لكل من الرجال والنساء متعة من أعظم متع الدنيا وهذه المتعة تنقسم إلى قسمين‏:‏ سكن وراحة نفسية، وإمتاع ولذة جسدية‏.‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون‏}‏ ‏(‏الروم‏:‏21‏)‏‏.‏

والسكن إلى المرأة يشمل سكن النفس وسكن الجسم والمودة والرحمة من أجمل المشاعر التي خلقها الله فإذا وجد ذلك كله مع الشعور بالحل والهداية إلى الفطرة ومرضاة الله سبحانه وتعالى كملت هذه المتعة ولم ينقصها شيء، وقد ساعد على ذلك بالطبع الأصل الأول للخلق، وغريزة الميل التي خلقها الله في كل من الذكر والأنثى للآخر وابتغاء هذا المتاع، والسكن بالزواج مطلوب شرعاً كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها‏}‏، وهذا عن زينب رضي الله عنها والوطر هو حاجة الإنسان كالأرب، والاستمتاع بالنساء لا ينافي التعبد الكامل بل هذا النبي صلى الله عليه وسلم سيد العابدين والمتقين يقول‏:‏ ‏[‏حبب إلي من دنياكم الطيب والنساء، وجعلت قرة عيني في الصلاة‏]‏‏.‏ فمحبة الطيب والنساء لم تمنعه صلوات الله وسلامه عليه أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم للعالمين وأن يكون سيد العابدين المتقين، ولذلك فقد وسع الله عليه في ذلك، حيث قال‏:‏ ‏{‏يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك، وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين‏.‏‏.‏‏}‏ الآية‏.‏

وبين سبحانه وتعالى أنه لا حرج ولا ضيق على النبي في هذا المباح والذي أوجب الله عليه بعضه أحياناً كما أوجب عليه أن يتزوج بزينب وأمره بذلك حيث قال‏:‏ ‏{‏فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها‏.‏‏.‏‏}‏ الآية، فالآمر بالزواج هنا هو الله سبحانه وتعالى وبين أنه لا حرج عليه في هذا حيث قال‏:‏ ‏{‏ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدراً مقدوراً‏}‏‏.‏

والشاهد من هذا كله أن متع الزواج الحسية والنفسية من خير ما خلق الله من متاع لعباده في الدنيا، وابتغاء هذا المتاع وفق تشريع الله وهديه من الأسباب التي توصل إلى مرضاة الله سبحانه‏.‏

3- بلوغ الكمال الإنساني‏:‏
الحكمة الثالثة من حكم الزواج هي بلوغ الكمال الإنساني فالرجل لا يبلغ كماله الإنساني إلا في ظل الزواج الشرعي الذي يتوزع فيه الحقوق والواجبات توزيعاً ربانياً قائماً على العدل والإحسان والرحمة لا توزيعاً عشوائياً قائماً على الأثرة وحب الذات وافتعال المعارك بين الرجال والنساء وأخذ الحقوق والتنصل من الواجبات بالشد والجذب والتصويت في ‏(‏البرلمانات‏)‏‏.‏

فالمتع الجسدية والنفسية تعمل عملها في نفس الإنسان وفكره وقواه النفسية والبدنية فيشعر بالرضا والسعادة والراحة النفسية والجسدية حيث تتصرف طاقته وغريزته بأنظف الطرق وأطهرها وحيث ينشأ بين الزوجين الوفاء والحب الحقيقي القائم على الود والرحمة والمشاركة، لا ذلك الميل الحيواني القائم على تفريغ الشهوة وبلوغ اللذة دون وجود الوفاء والرحمة‏.‏ فمشاعر الزناة والزواني لا يمكن أن تكون كمشاعر الأزواج والزوجات فالأولى مشاعر حيوانية شهوانية حدها محدود بوجود هذه اللذائذ الحسية ومنته بانتهائها، ولا يمكن أن يكون فيها ومعها أي شعور بالاحترام والود والوفاء بل على العكس من ذلك، هناك شعور بالاحتقار والازدراء والامتهان احتقار الزواني لمن وافقته على عمله الخبيث، واحتقار الزانية لمن استغل حاجتها أو جمالها أو ضعفها الأنثوي وميلها الطبيعي‏.‏ ولذلك فمشاعر الزناة والزواني متضاربة، ساقطة، ومشاعر الأزواج منسجمة سامية، وتلك المشاعر تولد العقد النفسية والانحلال الخلقي وضعف الوازع وهوان النفس، وأما مشاعر الأزواج النظيفة فإنها تورث الحب والرحمة وسمو النفس وحياة الضمير والقلب، وباختصار مشاعر الأزواج بناء ومشاعر الزناة والزواني مشاعر هدم‏.‏ ولذلك سمى الزواج في الإسلام بناء‏.‏ حيث إنه بناء نفسين وبناء أسرة‏.‏

ولذا فأبعد الناس عن الأمراض النفسية والعصبية هم أهل الاستقامة في هذا الشأن وأقرب الناس إلى الأمراض النفسية والعقد والامتهان هم أهل الانحراف والفساد‏.‏

ولذلك فالمجتمع السليم في أفراده ذكوراً وإناثاً هو مجتمع الزواج الشرعي، وبغير ذلك مجتمع الخنا والانحراف‏.‏

وتوزيع المسؤوليات في الزواج ينمي قدرة الرجل على القيام بالواجب ويجعل له هدفاً سامياً في الحياة وهو إسعاد زوجته أو حمايتها والسعي في سبيل أبنائه وذريته‏.‏ وبالمسئوليات يتربى الرجال وكذلك بالمسئوليات الملقاة على الزوجة نحو الزوج تكمل شخصية المرأة‏.‏ وقد دلت الإحصائيات الحديثة على أن المرأة لا تكمل نفسياً وجسدياً وعقلياً أيضاً إلا بعد المولود الثالث فإذا كانت هذه الزوجة التي رزقت بأولاد ثلاثة في ظل أسرة متماسكة وفي ظل تربية سليمة وأهداف نبيلة بلغت المرأة كمالها الإنساني الذي قدره الله لها‏.‏ وبهذا نفسر التمزق والطيش وضعف الوازع والرغبة في الهدم التي تسيطر على العوانس ممن حرمن نعمة الزواج والأولاد ولذلك جاء الإسلام بالقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة فأمر المسلمين أمراً لازماً بتزويج العوانس والأرامل حيث قال تعالى‏:‏ ‏{‏وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله‏.‏‏.‏‏}‏ الآيات‏.‏ والأيامى جمع أيم، والأيم هي التي مات زوجها، والأمر هنا للمسلمين عامة وأولي الأمر خاصة‏.‏ فالعنوسة وكثرة الأيامى التي لا يتزوجن من أكبر مشكلات المجتمع - والشاهد أن المرأة التي حرمت نعمة الزواج أو حرمت نعمة الأولاد امرأة ناقصة خلقياً وفكرياً وعقلياً، وإن كان هذا أحياناً بظلم المجتمع‏.‏ ولست بصدد البحث عن أسباب ذلك، ولكننا بصدد البحث في نتائج ذلك‏.‏ والخلاصة أن الرجل لا يكمل عقله وتستقر نفسه إلا في ظل الزواج وكذلك الحال بالنسبة للمرأة‏.‏

4- التعاون على بناء هذه الحياة‏:‏
هذه الحياة التي نعيشها على ظهر هذه الأرض تفرض علينا أن نعيش في مجتمع، والمجتمع بناء كبير يتكون من لبنات‏.‏ والوحدة الأولى من وحدات هذا المجتمع هو الفرد رجلاً كان أم امرأة‏.‏ والرجل والمرأة مستقلاً كلاً منهما عن الآخر لا يستطيع أي منهما العيش، بل كل منهما محتاج للآخر حاجة شق النواة للشق الثاني بل حاجة الشيء إلى نفسه، ولذلك لا يمكن أن نبني مجتمعاً سليماً إلا بتكوين لبنة سليمة، ولا نستطيع أن نقول إن الرجل بنفسه لبنة واحدة ولذلك كانت الأسرة هي اللبنة الأولى لبناء المجتمع السليم، وبتعاون الزوجين تبنى الحياة، ولذلك فعقد الزواج يشابه عقود الشركة من هذا الوجه‏.‏ أعني المشاركة في بناء الحياة وتحمل أعبائها‏.‏

هذه أهداف أربعة اجعلها أمامك‏:‏ النسل، والاستمتاع، وبلوغ الكمال الإنساني، والمشاركة لبناء الحياة‏.‏


مقتطف من كتيب "الزواج في ظل الإسلام"


رابط مفيد من أخينا أمين :1 (63): وفقه الله:

http://www.shariaa.net/forum/showthread.php?t=3465

أيضا هذا رابط محاضرة للأستاذ عمروخالد " أكثر من رائع":

http://www.amrkhaled.net/multimedia/multimedia331.html

____________________________

تعريف التخطيط العائلي وفوائده الأسرة أصغر وحدة عضوية واجتماعية في جسم المجتمع الواحد. إنها التجمع العائلي الأكثر حساسية وتأثراً بما يحيط به،

وما يجري داخله من تأثيرات وتفاعلات متنوعة، وانسجام الأسرة داخلياً، وخارجياً مع باقي الوحدات التي تشكل المجتمع يعطيها قوة وتآلفاً تستطيع من خلاله البقاء والتكيف ضمن هذا الجسم الواحد، والاستجابة بشكل صحيح ومنظم لتأثيراته المختلفة على أولئك الأفراد الذين يشكلون هذه الخلية.

ولعل التخطيط العائلي أحد تلك الموازين والضوابط التي تنتجها الأسرة لكي تستطيع أن تمتص المؤثرات الاجتماعية الخارجية أو أن تصدر مؤثراتها التفاعلية الداخلية إلى المجتمع المحيط.

فالتخطيط هو تنظيم للذات وللفكر بشكل منطقي، وترتيب للخطوات التي نرغب في تنفيذها من أجل الوصول إلى أهدافنا وغاياتنا وأحلامنا.

وما من شك في أن لكل عائلة أهدافاً وأحلاماً وتطلعات مستقبلية تسعى للوصول إليها، فالتخطيط العائلي يساعد الأسرة على الوصول إلى تلك الأهداف وبالطرق المبرمجة والسليمة.

وتأتي أهمية التخطيط العائلي من ارتباطه بأولويات العائلة وقضاياها المصيرية ومتطلباتها القادمة، ويمكن القول باختصار إن أهمية التخطيط نابعة من كونه مرتبطاً بأحلام العائلة المتنوعة، سواء أكانت هذه الأحلام أحلاماً في تربية الأبناء أم أحلاماً في السعادة العائلية أم في الثراء أم في تحقيق الطموحات الشخصية للوصول إلى منصب معين، أو موقع معين أو شهرة أو امتلاك أشياء أو أجهزة كمالية تستفيد منها العائلة وتستمتع بها، وقد تكون أساسية كشراء منزل أو مزرعة أو السفر إلى البلدان الأخرى. فالتخطيط يمس كل هذه الأمور، وهو في غاية الأهمية بالنسبة لكل أسرة.

غياب التخطيط : :1 (71):
إذا كان وجود التخطيط يسهل مهمة العائلة في الحياة ويساعدها على الوصول إلى غاياتها وأهدافها وأحلامها، فإن غياب التخطيط يؤدي إلى عكس ذلك تماماً، ولا يتصور أحدنا أن وجود التخطيط العائلي يعني إلغاء المشاكل الأسرية نهائياً، أو أن غياب التخطيط العائلي يفتح الباب على مصراعيه للمشاكل فتتدفق إلى الأسرة.

المشاكل موجودة في كلتا الحالتين، ولكن عند وجود التخطيط العائلي تأخذ المشاكل طابعاً آخر. وتنحو منحنى آخر، يختلف تماماً عنه في حال غياب التخطيط، لأن التخطيط يساعد الأسرة على أن تمشي في خط تغيير متوقع، ومتنبأ به بشكل مسبق، وموضوعة له التصورات المسبقة.

فعندما يحدث هذا التغيير فعلاً تكون الأسرة قد اتخذت جميع الاحتياطات اللازمة لمواجهة ذلك التغيير وقد يحدث التغيير في نطاق الأسرة بشكل مفاجئ.

وفي هذه الحالة فإن غياب التخطيط قد يربك الأسرة، ويشل قدراتها على المواجهة عندما تصبح في نطاق ظرف جديد، فقد تصاب الأسرة مثلاً بخسارة مالية مفاجئة.

بينما يخفف وجود التخطيط من تلك المفاجآت، وتجهيز بعض المال عبر مدة التخطيط قد يجعل آثر المفاجأة أقل وطأة مما لو كانت الأسرة لا تملك شيئاً مطلقاً، وقد يختفي أحد أفراد الأسرة كأن يسافر مثلا إلى بلد آخر لإتمام تحصيله العلمي أو بغرض التجارة، وقد تحدث تغيرات أسرية داخلية، هذه التغيرات تستدعي التخطيط، فقد يتزوج أحد الأبناء من أسرة غير مرغوب فيها بالنسبة لأسرته، وقد يتجه الأبناء اتجاهاً مهنياً أو تعليمياً غير مرغوب فيه بالنسبة للأسرة، ولكن وجود التخطيط وتوجيه الأولاد منذ الصغر نحو أهداف وغايات نبيلة، يساعدهم في تجنب هؤلاء الأولاد الوقوع في الخطأ نوعاً ما في المستقبل، ويساعد التخطيط أفراد الأسرة بشكل عام على الوئام والتلاؤم، ويشجع على قيام حوار متبادل فيما بينهم، وبالتالي جر جميع الأطراف المتحاورة من أفراد الأسرة إلى نوع من التفاهم، لا أن يشرد كل طرف باتجاه ويتمسك برأيه ولا يقبل التنازل عنه، إن تشتت الآراء وعدم الوفاق في الأسرة الواحدة يؤدي إلى تشتت أهدافها ومبادئها، وبالتالي يكون من الصعوبة بمكان أن تصل هذه الأسرة إلى منالها، وتحقيق أحلامها، وربما يشتعل الشقاق والخلاف فيها فيؤدي بذلك إلى أن يهجر أحد الأبناء الأسرة مثلا، وقد يكون ذلك سبباً من أسباب الانحراف الاجتماعي بكل ما تعنيه الكلمة. وبالتالي ليست الأسرة وحدها هي التي تخسر هذا الفرد، بل سيخسره المجتمع بأسره، سيخسره عمله أو مدرسته أو مؤسسته اجتماعية كانت أو ثقافية أو علمية.

فوائد التخطيط العائلي
إن وجود التخطيط العائلي يسمح للأسرة بأن تتعامل وبتعقل مع المستجدات التي تحدث في نطاق العائلة، ويمكن تشبيه الإنسان الذي يواجه مشكلة لأول مرة بذلك الذي يحضر إلى المدينة للمرة الأولى، فهو لا يعرف شوارعها ولا اتجاهاتها ولا مراكزها الأساسية، أما الأسرة التي يوجد لديها خطة، فالفرد فيها أمام المشكلة الذي يعرف المدينة التي حضر إليها ويعرف شوارعها وزواياها واتجاهاتها كلها.

فالتخطيط يشعر الإنسان بقدر كبير من الاطمئنان والأمل في التعامل مع المشاكل من حوله، لأن التخطيط ما هو إلا عملية توقع مدروسة وبشكل علمي، للكيفية التي يستطيع الإنسان معها أن يتعامل مع مشاكله الداخلية والخارجية على نطاق الأسرة وعلى نطاق العمل، وأن يتحرك ضمن ما تمليه هذه المشاكل من مستجدات في وسط المحيط به، ويعطي التخطيط الأبناء نوعاً من الثقة بالنفس، بحيث يصبح الفرد منهم على دراية بتحديد مستقبله، فلو سأل الوالد أحد أبنائه مثلاً عن الكلية التي يريد الدراسة فيها في الجامعة فإنه سيجد أن ابنه قد حدد هدفه وحدد اتجاهه العلمي والثقافي دن خوف عليه أو قلق مع وجود بعض التوجهات التي لابد منها.

_____________________________

حقوق الزوجين: : :1 (101):

إن الإسلام قد وضع حقوقاً على الزوجين، وهذه الحقوق منها ما هو مشترك بين الزوجين، ومنها ما هو حق للزوج على زوجته، ومنها ما هو حق للزوجة على زوجها.

وإن الحياة الزوجية بحقوقها وواجباتها والتزاماتها لتمثل بناءاً ضخماً جميلاً يعجب الناس منظره.

وإن أي نقص في أي حق من الحقوق الزوجية سواء كان حقاً مشتركاً أو خاصاً يسبب شرخاً عظيماً في بناء الأسرة المسلمة.

وليت هذا النقص – أيها الأخوة – يعود أثره على الزوجين فقط.

بل إن أي تقصير أو نقص في واحد من هذه الحقوق وخاصة الحقوق الظاهرة التي يراها الأبناء والبنات سيكون أثره على الأبناء والبنات جميعاً على حد سواء.

فإن الولد سواءً كان ابناً أو بنتاً، إذا كان يصبح ويمسي على شجار وخلاف بين أبويه، وترى البنت أمها لا تقوم بحق والدها حق القيام ويرى الابن أباه لا يقوم بحق أمه حق القيام. لا شك أن هذا سيورث عندهما تصوراً خاطئاً وسيئاً ويجعل الأب والأم في قفص الاتهام دائماً من قبل الابن أو البنت.

وإن الزوجين إذا التزما منهج الإسلام الكامل في الحقوق الزوجية عاشا في ظلال الزوجية الوارف سعداء آمنين. لا تعكرهما أحزان المشاكل؛ ولا تقلقهما حادثات الليالي.

والحقوق الزوجية ثلاثة:

1- حق الزوجة على زوجها.

2- حق الزوج على زوجته.

3- حقوق مشتركة بينهما.

أما حق الزوجة على زوجها:

1- توفية مهرها كاملاً امتثالاً لقوله تعالى: وآتوا النساء صدقاتهن نحلة.

فلا يجوز للزوج ولا لغيره من أب أو أخ أن يأخذ من مهرها شيئاً إلا برضاها.

فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً.

2- الحق الثاني: الإنفاق عليها:

وهذه النفقة تتناول نفقة الطعام والكسوة، والعلاج والسكن لقوله: وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف.

3- الحق الثالث: وقايتها من النار: امتثالاً لقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً.

قال علي في قوله تعالى: قوا أنفسكم وأهليكم ناراً أدبوهم وعلموهم. أهـ.

وكذلك يخبر أهله بوقت الصلاة وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها.

وإذا كان الزوج لا يستطيع تعليم امرأته فلييسر لها أسباب التعليم، أعني بالتعلم تعلم أحكام الدين، ومعرفة ما أوجب الله عليها ومعرفة ما نهاها الله عنه.

لكن المصيبة إذا كان الزوج نفسه واقع في الحرام؛ فهي الطامة الكبرى، لأن الرجل قدوة أهل بيته، والقدوة من أخطر وسائل التربية.

عن فضيل بن عياض قال: رأى مالك بن دينار رجلاً يسيء صلاته، فقال: ما أرحمني بعياله، فقيل له: يا أبا يحيى يسيء هذا صلاته وترحم عياله؟

قال: إنه كبيرهم ومنه يتعلمون.

ومن المصيبة أيضاً ومن النقص العظيم أن يُنزل الرجل نفسه في غير منزلتها اللائقة بها، فإن الله تعالى جعل الرجال قوامين على النساء، ومن شأنه أن يكون مطاعاً لا مطيعاً، متبوعاً لا تابعا.

وما المرء إلا حيث يجعل نفسه فإن شاء أعلاها وإن شاء سفّلا

وقد استشرى داء تسلط المرأة وطغيانها في أوساطنا بسبب التقليد تارة، وبسبب ضعف شخصية الزوج أو التدليل الزائد تارة أخرى.

وهو من أخطر الأمور وأكثرها إيذاءً، فالكلمة الأولى والأخيرة بيد المرأة، والزوج مجرد منفذ لهذه الأوامر، ومن أجل ذلك تجد في صفات بعض المسلمين اليوم الميوعة والضعف والانهزامية واللامبالاة.

4- الحق الرابع: أن يغار عليها في دينها وعرضها، إن الغيرة أخص صفات الرجل الشهم الكريم، وإن تمكنها منه يدل دلالة فعلية على رسوخه في مقام الرجولة الحقة والشريفة.

وليست الغيرة تعني سوء الظن بالمرأة والتفتيش عنها وراء كل جريمة دون ريبة.

فعن جابر بن عتيك قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ((إن من الغيرة غيره يبغضها الله وهي غيرة الرجل على أهله من غير ريبة)) [رواه أحمد وأبو داود، وحسنه الألباني في الرواء].

وقد نظم الإسلام أمر الغيرة بمنهج قويم:

1) أن يأمرها بالحجاب حين الخروج من البيت.

2) أن تغض بصرها عن الرجال الأجانب.

3) ألا تبدي زينتها إلا للزوج أو المحارم.

4) ألا تخالط الرجال الأجانب ولو أذن بذلك زوجها.

5) أن لا يعرضها للفتنة كأن يطيل غيابه عنها، أو يشتري لها تسجيلات الخنا والفحش.

5- الحق الخامس: وهو من أعظم حقوقها: المعاشرة بالمعروف.

والمعاشرة بالمعروف تكون بالتالي:

حسن الخلق معها، فقد روى الطبراني عن أسامة بن شريك مرفوعاً: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقاً)) [حديث صحيح].

ومن حسن الخلق أن تحترم رأيها وأن لا تهينها سواء بحضرة أحد أم لا. ومن حسن الخلق إذا صدر منك الخطأ أن تعتذر منها كما تحب أنت أن نعتذر منك إذا أخطأت عليك، وهذا لا يغض من شخصك أبداً، بل يزيدك مكانة ومحبة عندها.

ومن المعاشرة بالمعروف التوسيع بالنفقة عليها وعلى عيالها.

ومنها استشارتها في أمور البيت وخطبة البنات، وقد أخذ النبي بإشارة أم سلمة يوم الحديبية.

ومنها: أن يكرمها بما يرضيها، ومن ذلك أن يكرمها في أهلها عن طريق الثناء عليهم بحقٍ أمامها ومبادلتهم الزيارات ودعوتهم في المناسبات.

ومنها أن يمازحها ويلاطفها، ويدع لها فرصاً لما يحلو لها من مرح ومزاح، وأن يكون وجهه طلقاً بشوشاً، وأن إذا رآها متزينة له لابسة لباساً جديداً أن يمدحها ويبين لها إعجابه فيها، فإن النساء يعجبهن المدح.

ومنها التغاضي وعدم تعقب الأمور صغيرها وكبيرها، وعدم التوبيخ والتعنيف في كل شيء.

فعن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يقل له قط أفٍ (ولا قال لشيء فعلته لم فعلته؟ ولا لشيء لم أفعله لا فعلت كذا) [رواه البخاري ومسلم].

ومن المعاشرة بالمعروف: أن يتزين لها كما يحب أن تتزين له، ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف.

ومنها أن يشاركها في خدمة بيتها إن وجد فراغاً.

فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي صلى الله عليه و سلم يكون في مهنة أهله -يعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة) [رواه البخاري].

تلكم كانت أهم الحقوق التي يجب أن تقوم بها الزوج تجاه زوجته كما أمر الإسلام.


مختصر خطبة الجمعة للشيخ خالد الشارخ
________________________________________

فتاوى متعلقة بالزفاف :1 (101):

ما حكم الصلاة ركعتين عند الدخول على الزوجة؟

اشتهر لدى كثير من الناس أن الرجل إذا دخل على زوجته يصلي أمامها ركعتين ،
وهي كذلك تصلي معه ، حتى أن بعضهم فور دخوله عليها أن يشرع بصلاته حتى قبل الحديث معها ‏.‏‏.‏ فهل هذا من السنة ‏؟‏

الجواب :
في هذا آثار عن بعض الصحابة رضى الله عنهم أن الرجل إذا دخل على زوجته أول ما يدخل يصلي بها ركعتين ،
أما عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم يصح في ذلك شي ، والذي يفعل ذلك أرجو ألا يكون عليه حرج
وإن تركه فلا حرج عليه.

همسه:دخل أبو الدرداء رضي الله عنه على زوجته قال لها: إذا رأيتني غضباناً فرضيني، وإذا رأيتك غضبى رضيتك، وإلا لا نعيش بعد اليوم أبداً!!


فتوى تتعلق بمواسم الزواج

س : هدي المصطفى صلى الله عليه و سلم في مراسيم الزواج كيف كانت ؟

ج : كانت مراسيم الزواج أنه تكون الخطبة أولا ثم إذا تمت الموافقة يعقد عقد النكاح بولي و شهود شاهدين و يكون ذلك برضى الزوجين كل منهما بالآخر ، هذه شروط العقد أن يكون بولي و أن يكون بشاهدين و أن يكون برضى كل من الزوجين بصاحبه وأما إجراءات الزفاف فإنها تزف المرأة إلى زوجها و يستحب أن تضرب النساء بالدف ويغنين بما جرت به العادة من الأشعار النزيهة

و يكون ذلك فيما بين النساء و لا ترتفع أصواتهن بحيث يسمعهن الرجال و إنما يكون ذلك في مجتمع النساء المنستر ويكون بصوت يسمعهن فقط ، ثم إقامة الوليمة إما عند العقد و إما بعد الدخول ، الوليمة قال صلى الله عليه و سلم : (( أولم و لو بشاة )) ، فتعمل الوليمة من طعام و ذبيحة أو أكثر من غير إسراف و من غير عمل منكرات بل تكون الوليمة مجرد اجتماع و إعداد طعام و ما تيسر من اللحم أو الإدام من غير إسراف و من غير بذخ كما يفعله الناس اليوم من إفساد الأطعمة و اللحوم و إلقائها في المزابل لا تؤكل ، و إنما تعمل وليمة بقدر ما يؤكل و لا يهدر منه شئ هذا هو المتبع و السنة في إجراءات الزواج .

الشيخ صالح بن فوزان الفوزان (رسالة الإسلام )

ما رأي فضيلتكم فيما تفعله النساء من القيام بنشيد الزفاف ، وهل هذا من العورة ‏؟‏


الجواب :
الصوت المجرد ليس بعورة ، ولكن من المعلوم أنه إذا ارتفعت أصواتهن بهذه المناسبة ولا سيما إن كانت أصواتا
جميلة لذيذة على السمع والناس في نشوة العرس ، فإن هذا فيه من الفتنة العظيمة ، فكون الأصوات لا تخرج من
بينهن أولى وأبعد عن الفتنة ، وأما ما يفعل بعض الناس اليوم بمكبرات الصوت على شرفات المبنى فيؤذي الناس
بسماع الأصوات ويقلقهم فهذا منكر ينهى عنه ‏.‏ والحاصل ‏:‏ أن قيام النساء بالنشيد المناسب في هذه الحال لا بأس
به إذا لم يكن معه عزف محرم

فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله
______________________________

معا خطوة خطوة لتكوني انعم عروس: :1 (101):

الشعر

اهتمي بشعرك اهتمام كامل
قومي بقص اطراف الشعر كل شهر
واستعملي اقنعة خاصة للشعر على حسب مشاكل شعرك وحمامات الزيت
والشعر مثل البشرة يحتاج لبرنامج عناية متكامل من نفس الشركة
على حسب المشكلة من جفاف وتساقط او تقصف
وافضل شركات العناية بالشعر كادوس لديها اقنعة لكل المشاكل وانبولات مركزة لمعاجة النشاكل الخاصة بالشعر اختاري اللي يناسب مشكلتك
وكذلك شركة كاريتا نفس الشي اهم شي اختاري ما يناسبك
مع ترك السشوار والصبغات الا بالضرورة القصوى
واذا كنت تريدين تغيري لون شعرك فكري واختاري اللون بعناية واعملي اختبار للون قبل اسبوعين من موعد الزفاف لتعلمي هل هو مناسب لك ام لا
ونصيحتي لك لاتجازفي بوضع اي لون انت غير مقتنعه به شخصيا حتى لو كان كل من حولك قد ابدوا اعجابهم به لانه لابد ان تكوني مرتاحة نفسيا ومتقبلة للون الجديد
واحدث الوان الموسم الالوان العسلية والنحاسية
وقد خرج تماما الهايلات ذو الدرجة اللونية الواحدة بل ثلاث او اربع او خمس درجات من اللون وهي واتعطي منظر بديع ورائع مع الاضاءة يوم الفرح
وقومي بعمل مساج مرتين يومين لفروة الراس لتنشيط الدورة الدموية

**********************************

قـــبـــــل موعد الزفاف باسبوع قومي بازالة شعر جسمك بالشمع او الحلاوة والشمع افضل من ناحية النعومة واللمعان
وقومي بعمل صبغة الشعر اللي قررتي تعمليها
وازيلي شعر وجهك اما بالشمع على يد اخصائية تجميل ممتازة او بالفتلة لدى اخصائية ماهرة فيها

**********************************

غـــدا اليــوم المنتظـــر - قومي فهذا اليوم السابق لحفل الزفاف بحمام مغربي
- رطبي جسمك بزبدة الكاكاو
- استخدمي احد الاقنعة المحتوية على الكولاجين انظارة بشرتك وضعي كمادات ماء ورد مخفف بالماء البارد لعينيك لاعطائها لمعة وتهدئتها
- اعتني كالسابق بقدميك ويديك
-لاتشربي اي نوع من الكافين فانت بغنى عنه
- اقرائي ماتيسر لك من القران واشربي مغلي النعناع او البابونج لتهدئة اعصابك ولكي تنامي براحة
- نامي مبكرا قدر استطاعتك


*********************************

يــــوم الفـــرح - لاتلمسي بشرتك نهائيا فقط قومي بتنظيفهاالتنظيف المعتاد
- قومي بعمل حمام زيت لشعرك
- خذي حماما للاسترخاء واغسلي جسمك بالشور جل الخاص بعطرك المفضل ثم ضعي كريم العطر ثم البودرة لتعزيز رائحة العطر
- ثم توكلي على الله وسلمي نفسك لاخصائية التجميل اللتي تثقين بها
- لاتنسي قراءة المعوذات
*********************************

العناية ببشرة وجهك بشرة وجهك كنز من الكنوز اذا حفظتي عليها واعتنيتي بها استغنيتي عن اثقالها بالمستحضارت لاخفاء عيوبها وكسبتي بشرة رائعة لاتغزوها التجاعيد مبكرا
والبشرات انواع كما نعلم ولكل بشرة برنامج عناية خاص
.
- اولا البشرة الدهنية والمختلطة البشرة الدهنية تعتبر من اكثر البشرات تعرضا للحبوب والبقع بالبشرة فاذا كانت الحبوب واثارها واضحة فكما قلت لك اذهبي الى طبيبة جلدية لتعالجها لك
اما اذا كانت البشرة تظهر فيها حبوب من فترة لاخرى وتختفي ولا تترك اثرا فعليك بالعناية بها ببرنامج يومي يخفف من الدهون وينظف البشرة جيدا
اما البشرة المختلطة تكون منطقة التي زون الانف والجبهة والذقن دهنية اما الباقي اما عادية او جافة
وللعناية اليومية بالبشرة الدهنية :
- غسل الوجه صباحا ومساء بغسول أو صابون خاص بالبشرة الدهنية وانصحك بصابونة كلينك او الجل تبع كلينك رائع للبشرة الدهنية
اوغسول بودي شوب بالاعشاب البحرية
- ثم اتباع هذه الخطوة باستعمال التونيك القابض للمسام من كلينك او الاعشاب البحرية من بودي شوب
- ثم وضع الكريم المرطب للبشرة الدهنية لانه بيكون فيه مادة خاصة بتنظيم الافرازات الدهنية
او المختلطة من كلينك او بودي شوب

* ملاحظة هامة : يجب ان تكون جميع المستحضرات للبشرة من شركة واحدة فقط لتجدي الفعالية المرجوة.
- وللعناية الاسبوعية اذا كان قناع عادي عليك باستعمال البخار بعد تنظيف البشرة بالمنظف ثم تقشيرها ووضع القناع ثم التونيك او ماء الورد
- اما اذا كان القناع الطيني من كلينك للبشرة الدهنية والمختلطة ممكن تعملي التقشير قبل البخار اذا البشرة مافيها حبوب وبعدين تضعي القناع وبنفس الوقت عرضي بشرتك للبخار مدة عشر دقائق ثم اتركي القناع بدون بخار لمدة عشر دقائق ثم ازيليه باالماء الدافئ.
- وثم ضعي التونيك والمرطب
وانا افضل استخدام شركة كلينك عندها برنامج كامل للعناية بهذه البشرات ممتاز جدا جدا
والبخار أيضا بوضع ماء مغلي بوسط قدر وتوجيه الوجه عليه مع وضع منشفه فوقه لحبس البخار
- وممكن وضع الاعشاب او الزيوت العطرية كزيت اللافندرالمعروف عنه جلب الاسترخاء وتنقية البشرة او وضع النعناع وقطرات من الليمون


وبعد البشرة الدهنية بصعوبة ورقة التعامل البشرة الحساسة البشرة الحساسة نعتني بها نفس خطوات العناية اليومية بالبشرة الدهنية باستثناء التونك نستبدله بماء الورد المخفف بالماء لانه التونيك بيعمل حرقان للبشرة الحساسة
ونستعمل منتجات بودي شوب بالصبار اذا كانت البشرة حساسة وجافة اما اذا كانت حساسة ودهنية تستعملي منتجات كلينك او كلارنس
اما العناية الاسبوعية تكون بتنظيف البشرة بالمنظف ونستغني عن البخار واذا كان فيه روؤس سوداء نجيب قطن طبي ونضع عليه ماء دافئ ثم نعصره ونضعه على الرؤوس السوداء ثم بخفة ممكن تسستعملي الاداة الخاصة بازالة الرؤوس السوداء وهذه الخطوة للبشرة الدهنية لكثرة معاناتها من الروؤس السوداء
باستعمال هذه الاله نضغط بخفه على الرؤوس السوداء بعد تعقيم الاداة بالمسحة الطبيه ثم نمسح مكان النقطة السوداء باقطنة بها تونيك للبشرة الدهنية او بقطعة بها ماء ورد مخفف للبشرة الحساسة
ولانستعمل المقشر ابدا ابدا للبشرة الحساسه حتى لاتتهيج
بل نقوم باستعمال قناع مرطب ومغدي ومقشر بنفس الوقت مثل قناع بودي شوب المعدني للتقشير والتنظيف والترطيب او قناع من كلينك لنفس الغرض
وهذا القناع تبع بودي شوب
ونقوم بعد ذلك بازالة القناع بالماء الدافئ ثم نمسح الوجه بماء الورد المخفف بالماء البارد

البشرة الجافة واكثر ما تحتاجه البشرة الجافة الترطيب والتغذية المستمرة حتى لاتهرم وتكبر بسرعة
تحتاج للعناية اليومية لللتنظيف بواسطة ميلك غني تم وضع التونيك والكريم المرطب الغني الخاص بالبشرة الدهنية
وهذه الخطوات كما سبق مرتين باليوم مع استعمال كريم الليل على الاقل ثلاث مرات اسبوعيا اذا كانت البشرة جافة وليس فيها اي خطوط اما اذا كانت تشكو من الخطوط والتجاعيد بسبب جفاف البشرة استعمليه يوميا
ومن افضل المنتجات للبشرة الجافة بلا منازع بالنسبة لي منتجات كلارنس يوجد لديها برنامج كامل للعناية اليومية والاسبوعية بالبشرة الجافة
وبالنسبة للعناية الاسبوعية نستخدم المنظف ثم المقشر الكريمي ثم القناع المرطب ثم التونيك اما البخار فهو غير ضروري وممكن يستعمل لمرة واحدة في الشهر
ويجب أن يكون القناع مرطب ومغذي بنفس الوقت.
__________________________________

التغذية : :1 (101):

في فترة التجهيز تصاب العروس بالارهاق وتقل شهيتها للطعام مما يصيبها بالارهاق والتعب والشحوب .

وللتغلب على هذه الحالة يجب على العروس الاهتمام بتغذيتها جيداً ..

- بالاكثار من تناول الفواكهة والخضروات وخاصة الطازجة لأعطاء البشرة نضارة وإشراق .

- والبعد عن المشروبات المنبهه كالقهوة والشاي والمشروبات الغازية واستبدالها بالعصائر الطبيعية .

- الأكثار من شرب الماء وخاصة قبل الافطار ويحبذ شرب 4 أكوب ماء على الريق كل صباح لطرد السموم من الجسم .

- ممارسة أي نوع من الرياضة حتى يجدد نشاط الجسم .
_________________________

الاستعداد المبكر لليلة العمر و العناية بالبشرة :1 (101):

ليلة الزفاف هي ليلة خاصة في عمر المرأة لذلك يكون الأستعداد لها بطريقة مميزة وخاصة ....تختلف عن المناسبات الأخرى .

لذلك على العروس أن تأخذ وقت كافي للأستعداد لليلة العمر فالمكياج ليس كافياً لتبدو في أفضل مظهر لها بل يعتبر مكمل لمرحلة متكاملة من الاستعداد .

لذلك عليها البدأ بالعناية ببشرتها وشعرها وجميع جسمها قبل الزفاف بوقت طويل وأقله شهرين حتى تنال النتيجة المرجوة .

وسنتناول في هذا الموضوع كل جزء على حدة ...

العناية بالبشرة :
- يجب أن تعرف العروس نوعية بشرتها حتى تستطيع التعامل معها فهناك البشرة الجافة وهناك العادية والدهنية والمختلطة التي يكون جزء من الوجه دهني والجزء الأخر جاف ومتقشر .

- قبل كل شيء عليها الأهتمام بتغذيتها لأن الوجه مرآة لتغذية الانسان وسنتناول التغذية في موضوع مستقل .

- تغذية البشرة بكريمات المساء والصباح .

- تنظيف البشرة بشكل دوري والحذر من النوم بدون إزالة آثار المكياج .

- عمل تنظيف عميق للبشرة عن طريق البخار قبل الزواج بأسبوع حتى لو ظهرت ندوب أو أحمرار بسبب التنظيف يكون هناك متسع من الوقت لأختفائه .

- عمل أقنعة دوريه ومعرفة ماذا تحتاج البشرة حتى تركز على مشاكلها ..لكن أحذري من المبالغة في الاقنعة حتى لا تعطيك نتيجة عكسية .

- محاولة التقليل من المكياج والأكتفاء بالروج الفاتح والكحل حتى لا ترهق البشرة .

- البعد نهائياً عن الشمس فهي العدو للبشرة وإذا اردت الخروج عليك بوضع واقي للشمس قبل نصف ساعة من الخروج حتى يُكون طبقة عازلة عن الشمس .

- أهتمي بترطيب بشرتك دائماً .

- أكثري من شرب الماء وخاصة قبل الأفطار وابتعدي عن الماء البارد قدر الأمكان .

- النوم مبكراً مهم جداً حتى لايظهر وجهك شاحب وتظهر الهالات السوداء اسفل العينين .

- أحذري الماء الساخن وعليك بالماء الفاتر أو البارد .
______________________________


العناية بالقدمين واليدين (للعروس) :1 (101):

من الضروري العناية باليدين والقدمين وحمايتهما من الجفاف والاسمرار فاليدين هي من الاجزاء الخالية من الغدد الشحمية التي ترطبها .

وللحصول على يدين ورجلين ناعمة عليك اتباع هذه النصائح : - عند استخدام مواد التنظيف يجب استعمال قفازات واقية .

- استخدام كريمات للترطيب ويجب ان تحتوي على فيتامين E .

- يجب غسلهم قبل النوم .

- عمل تدليك ومساج بصورة دوريه .

- يمكنك عمل هذه الخلطة واستخدامه يوميا عند النوم وسترين نتيجة مذهلة بإذن الله : ( ملعقة عصير ليمون + نصف علبة جليسليد أو جلسرين ).

- استخدام الحجر الجاف لتنظيف القدمين .

- محاولة لبس الجوارب القطنية لأطول مدة ممكنه .

- عمل تقشير للكعبين بصورة دورية
_________________________________

موسوعة مسكات العروس: أنيقة - جذابة- مبتكرة :1 (101):

باقات متنوعة من الأزهار الطبيعية من الممكن استخدامها كمسكات جميلة للعروس وهي تتنوع فيما بينها، فمنها ما يحوي نوعا واحدا من الأزهار ولونا واحد كذلك.. ومنها ما يكون على عدة الوان.. وكل ذلك يعود إلى ذوق العروس فس اختيار ما تريد على أن يكون مناسبا للفستان وما يتبعه.. :1 (101):

وبما أني " فاشلة في تنزيل الصور"!!! :mad:

افتحي الرابط التالي:

http://www.shariaa.net/forum/images/usersimages/521_1153216490.jpghttp://www.shariaa.net/forum/images/usersimages/521_1153216522.jpg

مسكات طبيعية
http://www.lakii.com/salon/modules.php?name=News&file=article&sid=352

المسكات الكريستالية:



http://www.lakii.com/salon/modules.php?name=News&file=article&sid=466
________________

فساتين زفاف: :1 (101):



اضغطي على الرابط التالي:


http://www.majalisna.com/viewalbum.php?PAID=116
________________

زفتك: :1 (101):

هذا الرابط متوفر فيه زفات بأنواعها... اختاري ما شئتي:

http://www.zffat.com/zfh/mgdmh/m1.rm
________________

مواقع تهم كل عروس: :1 (101):

http://www.3roos.com/catalog/index.php

http://www.wed-shopping.com/

http://www.zawaj.ws/index.htm
_______________

و للحديث بقية... :1 (23):



________________________

عرقسوسي
07-18-2006, 03:41 PM
جزاكالله خير فعلا أتمنى من جميع الفتيات أن يستفيدوا من هذه النصائح القيمة

*مي*
07-25-2006, 09:07 PM
نصائح رااائعة


لا أخطاء.. من أجل ليلة عُمر مميزة :1 (101):

التحضير لحفلة الزفاف عملية دقيقة، قد تتخللها العراقيل في اي وقت وتؤدي إلى كارثة. لذا يجب درس حتى ادق التفاصيل، والمقارنة مابين العروض التي تقدمها مختلف الشركات. كما يجب الانتباه الى عدد من الأمور لتفادي الوقوع بأي مشكلة لم تكن في الحسبان.

وهذه نصائح مهمة نعرضها عليك:

تجنبي في الصيف :1 (101):

تجنبي الأماكن المفتوحة في المدينة وعلى شاطئ البحر حيث الحر والرطوبة. الأفضل اقامة الحفل في صالة مكيفة حيث الجو اكثر طراوة.

مدة الخطبة :1 (101):

تقصير المدة التي تفصل بين عقدالزواج وعقد القران ومابين الحفلة التي تلي العقد. قد تشعر المدعويين بالإنزعاج لاسيما القادمين من اماكن بعيدة. يمكن تقديم المشروبات المنعشة للوافدين إلى مكان الحفلة قبل الإنتقال إلى مكان العشاء.

موضوع العرس... يترك ذكرى :1 (101):

لترك اثر جميل وذكريات مميزة، اختيار موضوع تتمحور حوله السهرة والحفلة وكل مايتعلق بهما: بطاقات الدعوة،الثوب،اغطية الطاولات والمقاعد،الزينة،الزهور، فرقة الرقص، الموسيقى، السيارة، ثياب النادلين... من المواضيع الممكنة، عرس اجنبي الطابع «مكسيكي، ايطالي، اسباني، او يذكر بالمكان الذي ستمضيان فيه شهر العسل» عرس بلونين فقط «زهر وأبيض،او برتقالي واصفر» أو بألوان أخرى تفضلانها كعروس وعريس وكذلك يمكن اعتماد شعار خاص لعرسيكما كأن يكون وردة او عصفوراً او شجرة او ماتختارونه ليصبح في كل مفارش الطاولات مثلا...

الإنارة :1 (101):

الإنارة أساسية لذا يجب ألا تكون مباشرة كي يبرز كل الحضور ولإ ضفاء جو حميم وشاعري. يمكن اعتماد اجواء من الشموع وتجنبي الإضاءة البيضاء لأنها قد تظهر تفاصيل غير محبذة إنما اختاري الصفراء...

الأجواء :1 (101):

بعد اختيار الموضوع،يجب اعتماد جو الحفل الذي سيتبعه،هل سيكون عشاء ام حفلة كوكتيل؟ لديكم 150 مدعوا او اقل؟ العشاء حل مناسب 200 مدعو. فليتقدم الطبق الأول او الجبن عند المائدة المعدة جانبا. 300 مدعو او اكثر؟ اعتمد المأدبة الكبيرة حيث يقوم المدعوون بالتنقل حولها.

العشاء :1 (101):

في حالة اعتماد العشاء، تسهل عملية حساب الكمية لكن يجب تأمين رئيس خدم لكل 15 شخصا.

الكوكتيل :1 (101):

بالنسبة الى الكوكتيل، يجب تأمين رئيس خدم لكل «40» شخصا.ويجب احتساب مائدة طولها «4» امتار لكل «100» مدعو «8 امتار لكل 200 مدعو الخ...». يجب ان تكون الأطباق المالحة اكثر بثلاث مرات من الأطباق الحلوة، يجب احتساب «20» قطعة لكل مدعو.

الحلوى :1 (101):

بعد العشاء لا يستطيع المدعوون اكل الكثير من الحلوى لذا،بالنسبة الى قالب العرس، احتساب لكل «100» شخص «75» مقدارا.

مفاجأت غير سارة :1 (101):

لتجنب اي مفاجأة غير سارة اطلب تذوق الطعام الذي سيقدم في السهرة، حتى الحلوى والمشروب. في حال الشعور بعدم الرضى،اطلب اجراء التعديلات الضرورية.

العقد :1 (101):

ينبغي توقيع عقد مع المتعهد،مع ذكر التاريخ و المكان و عدد الخدم،التكاليف،الموعد، الأصناف المختارة،عدد المدعويين والمجموع العام.التحدث بالتفصيل عن عدد زجاجات المشروبات،عن الطعام الذي سيقدم مع المقادير لكل شخص.وبالطبع لابد من تحديد الشروط التي تؤدي الى فسخ العقد والعربون الذي يجب دفعه.

الأطفال :1 (101):

المطالبة بطعام خاص للأولاد وبسعر خاص ومنخفض مع العلم انه يفضل في الاعراس ألا يكون هناك أطفال :1 (8): .. ولمنع احراجكم يجب ان تكتبوا ذلك بخط واضح جدا وكبير على بطاقة الدعوة..

التكاليف :1 (101):

الحرص على ان يكون المبلغ المتوجب دفعه بعد الحفل أكبر من العربون،وتحديد العطل والضرر المتوجب دفعه في حال حصول اي خطأ او نقص. طريقة ذكية لتجنب الأخطاء ولتنفيذ بنود العقد كلها.

اماكن المدعويين :1 (101):

تحديد مكان جلوس كل مدعو بالارقام لتأمين ضمان نجاح وترتيب وتنظيم رائع وضع الشباب معا «لاسيما غير المتزوجين منهم» في جهة، والأكبر سنا في جهة اخرى. تحديد مكان خاص للأطفال وتأمين شخص او اكثر للإعتناء بهم. في حال كان عدد المدعويين مختصرا، ترتب الطاولات بشكل حرف U «الأمر الذي يؤمن بشكل اوتوماتيكي مكانا للرقص» او شكل T. و اذا كان عددهم كبيرا، ترتب الطاولات بشكل متواز مع وضع طاولة العروسين في اخر الصالة بشكل عمودي مع الطاولات المستديرة التي تسهل عملية التنقل بين الطاولات.

طاولة الشرف :1 (101):

بالنسبة إلى طاولة الشرف يجلس العروسان في الوسط،الى جانب العروس ووالد العريس، والى جانب العريس، والدة العروس.

لائحة الأغاني " الأناشيد" :1 (101):

تأمين لائحة الأغاني التي يجب عزفها ولائحة بتلك التي يجب تجنبها. البدء بموسيقى هادئه، وبعد افتتاح السهرة الإنتقال الى موسيقى اكثر حيوية.

كلمة الأصدقاء :1 (101):

الطلب من بعض الأصدقاء إلقاء كلمة قصيرة قبل قطع قالب الحلوى.

الأهل :1 (101):

يغادر الأهل اخر المدعويين لذا يمكن للعروسين الإنسحاب بهدوء تاركين لهم مهمة الإهتمام بالتفاصيل الأخيرة.

*مي*
07-29-2006, 06:27 PM
عطرك:

بما أن هذا اليوم هو يوم مميز وتاريخي في حياتك، فأنت بالتأكيد تعطين كل الإهتمام حتى للتفاصيل الدقيقة لكل ما هو حولك، فما بالك بهالة العطور التي سترافقك لمدة أكثر من 10 ساعات سواء كان عطرك الخاص أو عطور أخواتك وصديقات المرافقات ! اليكي بعض الأفكار الطيفة التي قد تساعدك :


يأحد مفضّلاتك الّتي يحبّها بخاصّة لعند اختيار رائحة ليوم زفافك, الملابس - - هذا لا وقت للمفاجآت !

لكنّ, إذا أنت قُرِّرْتَ أن تلبس شيئ ما جديد, كن متأكّدًا لبدء في إجراء تجربة على الأقلّ شهر قبل العرس حتّى أنت متأكّد أنّه رائحة كلاهما ستتمتّع . :1 (101):

استعمل نفس الرّائحة في كلّ أشكال كثيرة الخاصّة بها و ضع طبقاته يبدأ بالاستحمام و ينتهي بطلب عطرك إلى أطراف الأصابع النّبض ( حيثما تشعر بدقّة قلبك ) . :1 (101):

لأثر رومانسيّ بخاصّة, استعمل رائحة في كفوف أيديك . من اللّحظة الّتي يدسّها الخاتم على إصبعك ...حتّى الرّقص الأخير ...ستوصّل رسالةً حسّيّةً رائعةً الّتي سيعشقها . :1 (101):

إذا تلبس القفّازات الشّريطيّة المحضة الأنيقة اتّبع الملكة اليزابيث آي و شدّدهم بالرّائحة . :1 (101):

فقط فيما مضى تضع على حجابك, رشّ الرّائحة و أحط بنفسك في هالة رائحة . ثمّ, رشّ نفس الرّائحة على حجابك لخلق هالة ساحرة للمتعة المعطّرة . :1 (101):

دبّر روائح وصيفاتك شرفك لتكميل بعضهم البعض - - و أنت - - للائتلاف الممتاز . يجب أن تكون رائحتهم في نفس عائلة الرائحة كملكك - - شرقي, خليط زهريّ زهريّ و حارّ, خليط حديث أخضر, شجرة الموالح . :1 (101):

مواقع مختارة لأفضل العطورات العالمية: :1 (119):

http://www.arkay.com/
http://www.al-ghazali.com.sa/
http://www.coty.com/
http://www.chanel.com/ :1 (63):

*مي*
07-29-2006, 06:44 PM
بطاقات الأفراح:

ابدئي باختيار اسماء المدعوين للحفل بالتنسيق مع خطيبك ووالديكما لتجمعي قائمه باسماء المدعوين وعدد المدعويين بكل بطاقة و أرقام هواتفهم وعدد البطاقات اللازمة

ابدئي بالبحث عن مطابع لطباعة بطاقات الدعوى ومن المهم ان تقومي بهذا مبكرا لان الطباعه قد تستغرق وقتا طويلا في بعض الاحيان

تحديد محتوى رسالة ونص الدعوة والذي يحتوي على
الإفتتاحية بأيات قرانية أو أبيات شعر
أسماء الداعين والعروسين
راسالة الدعوة
موقع الحفل و يفضل طباعة خريطة إضافية صغيرة الحجم
هواتف الإستفسار و الإعتذار عن الحضور
وقت الحضور ووقت إنتهاء الحفل
تفصيل توزيع قاعات الرجال و النساء
رقم الطاولة و عدد المدعويين
ملاحظة خاصة بإصطحاب الأطفال، الكاميرات، العيارات النارية

- اطلبي مشاهدة بروفة الطباعة قبل الطباعه النهائيه للتاكد من ان جميع المعلومات صحيحه

- البدء بكتابة أسماء المدعويين ضمن اصول الضيافه والذوق التي يجب ان يتبعها العروسان في كيفيية الدعوه لحفل الزفاف، فمن غير اللائق التوجه بدعوى لزميله متزوجه باسمها بل لابد من الاستعلام عن اسم زوجها الكامل وارسال الدعوى باسم زوجها، أو بكتابة حرم السيد فلان الفلاني، وليس من اللائق الاختصار باسماء المدعوين كان يكتب مثلا "د.سعود وعائلته" بل الدكتور سعود الساحوري وعائلته المحترمه

-عمل مخطط لتوزيع مقاعد الحضور وترقيم الطاولاتـ ومن ثم توزيع الحضور على الطاولات و كتابة رقم الطاولة أو المقعد على البطاقة حرصا على توزيع الضيوف والحضور حسب مستوى القرابة والعلاقة، فتحجز المقاعد في مقدمة القاعة للأقارب ومن ثم أصدقاء العائلة والجيران ومن ثم زملاء العمل ... حسب مستوى وخصوصية العلاقة.

- وضع خطة التوزيع ضمن مجموعات و تحديد الأشخاص المسؤولين عن توزيع البطاقات الفترة الزمنية المتاحة لذلك.

- لا ترسلي بطاقة دعوى لأي صديق أو قريب فقد احد من افراد اسرتهم في الفترة السابقة القريبة. بل على العروسان الذهاب لزيارتهم واخذ الاذن منهم لاقامة الحفل والتعبير لهم عن اسفهم الشديد

- يجب ان توزع البطاقات على المدعوين قبل اسبوعان من العرس ليتمكن المدعوون من تنسيق امورهم وعدم الارتباط بمناسبه اخرى أو الإعتذار بفترة كافية لتحديد العدد النهائي لحضور حرصا على التكاليف و ال عمل الترتيبات اللازمة

رابط لأجمل بطاقات الأفراح:http://www.3roos.com/catalog/categories.php?cat_id=14
_______________________

*مي*
07-29-2006, 07:26 PM
كوشة الأفراح:

تتمنى كل عروس أن تختار أجمل وأفضل كوشة يمكنها الحصول عليها و لكن عملية الاختيار أحيانا تكون صعبة مع كثرة التصاميم واختلاف الأذواق. من خبرتنا في مجال كوش الأفراح ننصح كل عروس بأن تعمل الآتي :

1- تجهيز قائمة بأسماء محلات الزهور التي لديها خدمة تنفيذ كوش الأفراح و يمكن الاستعانة بدليل الهاتف وسؤال الأصدقاء والأقارب عن المحلات التي تعاملوا معها في السابق. يجب التعامل مع المحلات المتخصصة فقط وذلك لضمان أفضل النتائج عند التنفيذ حيث نلاحظ أحيانا أن بعض المحلات غير المتخصصة في المجال تحاول إقناع العميل بإمكانية تنفيذ العمل و هي في الواقع تقوم بتنفيذ العمل عن طريق أحد محلات الزهور لذا يجب التعامل مع محلات الزهور مباشرة وإلغاء الوسيط إلا في حالة المحلات أو المؤسسات المتخصصة في تنظيم و تنسيق الحفلات. يفضل أن تكون القائمة بحدود عشرة محلات على الأقل.

2- يجب تحديد الميزانية التي تنوي العروس إنفاقها على الكوشة قبل البدء في أي شيء. قد لا تعرف العروس إن كانت الميزانية مناسبة أم لا لعدم خبرتها بأسعار الكوش و لكن من المهم تحديد الميزانية و لو تقريبيا من البداية.

3- تقوم العروس بالاتصال بالمحلات التي بالقائمة و تحدد موعد مناسب للزيارة لمشاهدة الكتالوجات و الإطلاع على الأسعار. الزيارات المفاجئة للمحلات قد لا تكون في مصلحة العروس من ناحية عدم توفير الوقت والانتباه الكافي لها.

4- تختلف محلات الزهور بإمكانياتها و تصاميم الكوش المتوفرة لديها و كذلك في أسعارها. يفضل أن تزور العروس كل المحلات قبل الاتفاق النهائي مع أي محل لأخذ فكرة كاملة ولمقارنة المحلات للحصول على أفضل النتائج.

5- عند اختيار تصميم الكوشة ينصح أن تكون الزهور هي العنصر الأساسي في التصميم. الكثير من التصاميم القديمة لكوش الأفراح تعتمد على مبدأ تزيين الصالة التي يقام بها الحفل و هذا جيد و لكن من عيوبه أن الصور الخاصة بالعروس لا تظهر بها الكوشة جيدا و قد تكون خلفية العروس خالية تماما من الزهور مما يفقد الكوشة هدفها الرئيسي و هو توفير خلفية جميلة و رومانسية للعروس. :1 (101):

6- يجب أن تتذكر العروس أن أهم ما في الحفل هي العروس نفسها و الكوشة يجب أن تصمم حولها و ليس العكس بمعنى أن الكوشة تضيف خلفية جميلة للعروس وليس للصالة. الإضافات مثل تزيين الدرج و المداخل تزيد من فخامة الحفل و تضفي جو من الضيافة والكرم لذا يفضل الاهتمام بها إن أمكن ولو بباقات صغيرة. :1 (101):

7- يؤخذ بعين الاعتبار موضوع هام جدا و هو سلامة العروس لذا يجب التأكد من أن المواد المستخدمة في تصميم الديكورات خفيفة الوزن وتثبت بطريقة جيدة يجب أيضا ترك مسافة كافية في الجزء الأمامي للمنصة لمرور العروس والضيوف بدون أن يعترض طريقهم أي من أجزاء الكوشة. و عند استعمال الشموع يجب أن تكون بعيدة عن الأقمشة و يجب استخدام شمعدانات منسابة لتفادي سقوط الشمع على المنصة. إذا كانت هناك أي توصيلات كهربائية لكشافات أو أجهزة بخار فيجب التأكد من توصيلها بشكل جيد و التأكد أيضا من إبعادها عن الأقمشة أو الموكيت. :1 (101):

8- يوجد عادة مشرفين أو مشرفات في صالة الحفل ويمكن الاستعانة بهم لتفقد هذه الأشياء قبل بدء الحفل أو يمكن أن توكل هذه المهمة لأحد أفراد العائلة و لا يجب إهمالها فتفقد هذه الأشياء يستغرق بضع دقائق ولكنه يمنع حدوث مشاكل قد تعطل الحفل لا سمح الله . :1 (101):

9- عند الاتفاق على التفاصيل تأكدي من كتابة جميع التفاصيل في العقد أو الفاتورة مع كتابة الضمان إن وجد. راجعي الفاتورة قبل الدفع واحتفظي بنسخة من الفاتورة أو العقد ليوم الزفاف. :1 (101):

رابط كوش " جنان"/ http://www.3roos.com/catalog/categories.php

*مي*
07-30-2006, 08:19 PM
حناء العروس :1 (101): http://www.shariaa.net/forum/images/usersimages/521_1154271660.jpg

من المعروف أن العروس الخليجية والسودانية تستخدم الحناء :p

بالرغم من وجود العديد من وسائل التجميل و الزينه للمرأة إلا أن الحناء يعتبر أحد أهم تلك الوسائل للمرأة

العربية بصفة عامة و الخليجية بصفة خاصة

و يعود إستخدام الحناء كوسيلة للزينه إلى أقدم العصور و حتى وقتنا الحاضرهذا بالإضافة إلى ما هــــــــــو

معروف عن فوائده الطبية للجلد و الشعر ويؤكد هذا دخوله في صناعة العديد من مستحضرات التجميــــــل

طريقة إعداد الحناء:
أضيفي مغلي الليمون الأسود إلى الحناء و إعجنيه ثم إتركيه لمدة ساعتين لكي يتخمر و يكون جاهزا ، و إذا أردت

أن يصبح لونه أسود أضيفي إليه قليل من الإسمنت إلى الحناء المعجونه ويجب أن تكون عجينة الحناء لينه حتــى

يسهل إنسيابها و بالتالي الرسم بها

و يوجد اليوم عجينة الحناء الجاهزة للنقش لدى الكثير من المحلات و يوجد أيضا الحناء سريعة التحضير فقط

إضيفي الماء و إتركيه لمدة نصف ساعة ليجهز ، ومتى ماجهزت العجينه إسكبيها داخل مخروط من البلاستيك

و إبدائي بالرسم و النقش..

رابط مفيد لنقوش الحناء:

http://www.mzunh.com/hanna/hanna7.html
_____________

طريقة تعطير الجسم.. :1 (101):


حتى يثبت بك العطر عروستنا الحلوة اتبعي هالطريقة...

اول شي يلزمك عطر+البودرة الخاصة فيه+ الكريم + الصابونة

تحممي بصابونة معطرة من نفس نوع العطر اللي تستخدمينه

بعد الاستحمام حطي على كامل الجسم كريم مرطب خفيف واحسن شي كريمات لانكوم وكلينك

بعدها حطي بودرة تلك عادية بدون ريحة

ثم بخي على جسمك بخاخ الجسم من ريحة الورد الطائفي

وحطي على اماكن النبض فيك قطرات دهن عود

ثم حطي الكريم المعطر على يديك ورجليك

بعدين خلي احد يرش عليك البودرة المعطرة من بعيد ويرشون على شعرك منها

والبسي فستانك وعطريه من عطرك

ثم بخري جسمك ولبسك بالعود الزين

ولا تنسي قبلها بكم يوم تكونين مقطعة شوي من الصابونة المعطرة وحاطة القطع بين طيات الفستان

تمتعي بالريحة الزينة وبتظل فيك حتى بعد الاستحمام

ولا تنسي مزيلات العرق بعد الاستحمام ومعطرات الفم..

*مي*
07-31-2006, 07:45 PM
خاتم الزواج:

جميلة و هي تتلألأ صفاراً وبياضاً في يدي العروس وتتدلى بريقاً من رقبتها ، لتكمل روعة الفستان الأبيض. وتختلف فترات تقديم المجوهرات باختلاف عادات الناس ، وقد يقدمها العريس لك في فترة الخطوبة أو عند عقد القران .

فأكثر المحابس شعبية بين المقبلين على الزواج هي المصنوعة من الذهب الأصفر أو الأبيض ( أو البلاتين) . فالأذواق مختلفة في اختيار المحابس والدبل ، فالخطيبان قد يختارانها متشابهة وتتماشى مع خاتم السوليتر،

بينما يفضل البعض اختيار كل منهما خاتمه ودائماً بالاتفاق بينهما. ومن باب الذكرى الجميلة ،يحبذ العرسان أن يحفر اسميهما على خاتمي بعضهما أو أحرفها الأولى مصحوبة بتاريخ الزواج أو تاريخ الخطوبة.

أما بالنسبة لخاتم السوليتر فإنه يرمز إلى رابط الحب الخالد الجامع بين العروسين وعربون الوفاء والإخلاص أما الحجر التقليدي لخاتم السوليتر فهو حجر الماس ( رمز البراءة) فإن حجر الألماس عملي جداً ، فهو أقوى الأحجار ، يحافظ على بريقه ولمعانه مهما تقلبت بالعرسان أحوال الدهر ، والواقع أن حجر الألماس هو المفضل بين الرجال والنساء ، يرمز إلى القدرة والسلطة.

يتميز الألماس غالباً بتصاميم مدهشة ، والكثير من العرسـان يميل إلى اختيار أحجار
الزمرد الأخضر ( رمز الحب الصادق ) ،
الياقوت ( رمز الصداقة )،
الفيروز ( رمز السعادة في الحب)
و اللؤلؤ ( رمز الرومانسية ).

رابط لأروع خواتم الزواج:

http://www.theknot.com/bs_results_jewelry.htm?category=weddingr ing

*مي*
07-31-2006, 08:39 PM
حذاءك: :1 (101):

اختيار الحذاء المناسب بالنسبة للعروس هو من الأمور المهمة و التي قد تأخذ وقتا أطول مما نتصور. الحذاء هو اللمسة المكملة لفستان الزفاف ويعبر عن أسلوب العروس وذوقها في الاختيار لذلك فهو يستحق القليل من العناء لاختيار أفضل ما يمكن.

قد ترغب العروس بشراء أحذية تكون مريحة نوعا ما ولكن الأهم في هذه المناسبة هو اختيار حذاء يناسب حفلة الزفاف ويفضل أن يكون ذو كعب عالي حتى ولو شيء بسيط لأن الكعب العالي سيعطيك الشكل والارتفاع المناسب لحفل الزفاف.

تصاميم وأشكال الأحذية كثيرة و متنوعة لذا يجب قضاء وقت كافي لمشاهدة المعروضات المختلفة قبل اتخاذ قرار الشراء.

وووو رابط لأحذية تناسب العروس:
http://www.3roos.com/catalog/categories.php?cat_id=5&page=6
____________

هذه أهم احتياجات العروس. فحبذا إن كانت إحداكن تريد أن تستزيدنا وفقنا الله وإياكن
ملاحظة: المرة المقبلة حديثنا عن أهم لوازم حفل الزفاف :1 (91):
الى لقاء

*مي*
08-04-2006, 02:48 PM
قاعة الفرح: :1 (101):
اختيار الصالة التي سيقام بها الحفل من أهم المسائل التي تهم العروسين وأهلهما. بداية من اسم الصالة و مستوى الخدمة و نهاية بموقع الصالة و سهولة الوصول إليها. في الأغلب يعتمد الكثير على السعر و التكلفة في اختيار الصالة المناسبة مقارنة في العوامل الأخرى المهمة، لتسهيل مهمة البحث عن المكان الأفضل لإقامة حفلة الزفاف ننصح بالآتي :

تحديد ميزانية للحفل حيث سيتم على أساسها الاختيار بين الصالات المختلفة و يجب أيضا تحديد عدد المدعوين نظرا لأن بعض الصالات قد لا تتسع للمدعوين.

بعد تحديد الميزانية يمكن الاستعانة بدليل الهاتف والإنترنت و بمعلومات من الأصدقاء والأقارب و عمل قائمة بالصالات و الفنادق بهدف الزيارة.

بعد تحديد القائمة يتم الاتصال بكل صالة و تحديد الأسعار و الخدمات الإضافية المتوفرة و من المعروف أن أغلب الصالات سيدعون بأن لديهم جميع الخدمات و هذا غير صحيح أحيانا لذا يجب التأكد من نوع الخدمة المتوفرة مباشرة مثل توفير الطعام و خدمات الضيافة. تختلف الأسعار أيضا حسب الأيام التي ستكون بها الحفلة فعادة تزيد الأسعار في أيام الأربعاء و الخميس.

بعد الحصول على المعلومات الأولية و تحديد المميزات والأسعار يمكن تصفية النتيجة إلى 3-4 مواقع يمكنك زيارتها لتحديد الصالة المفضلة و المناسبة لك ولميزانيتك.

من المهم أن تسألي عن طريقة التعامل مع الصالة و ما هي شروطهم لعدم حصول أي خلاف مستقبلا وأيضا التأكد من وجود مساحة كافية للكوشة إذا كنتي ترغبين في عمل كوشة كبيرة مثلا. مع الأخذ بعين الاعتبار التجهيزات الموجودة بالصالة من إضاءة ثابتة و متحركة بالإضافة إلى الخلفيات في المنصة والتي قد تحتاجين إلى تغطيتها عند عمل الكوشة.

اسألي عن الطاولات وإمكانية تغيير ألوان المفارش وتأكدي من وجود كامل الخدمات بالصالة وذلك لتوفير الوقت و المجهود لاحقا.

احصلي على معلومات أكثر عن الأمور الأمنية كالبوابات ومخارج الطوارئ وإمكانية وجود مفتشات على البوابات في حالة عدم رغبتكي بإدخال الكاميرات مع الضيوف.

*مي*
08-04-2006, 03:27 PM
الزهور: :1 (101):

الزهور من أهم الأشياء اللازم تواجدها في أي حفل زفاف، فهي ابتسامة حفل الزفاف فالورود تضفي جواً من الفرح والرومانسية للمكان وتعطي شعوراً بالراحة للعروسين.وكل الورود جميلة، ولكن لا بد من تنسيق أشكالها وألوانها .فهي المرآة العاكسة لشخصية ولنفسية العروس تحاكي لون ثوبك وألوان الحفلة .

فالزهور بالإضافة إلى كونها مهمة في يد العروس ممكن أن تكون كذلك كنوع من الديكور حول مكان جلوس العروسين أو في مدخل قاعة الاحتفال، كما أن الاحتفالات التي تقام حول أحواض السباحة ممكن استغلالها لتزيينها بألوان وأنواع مختلفة من الزهور لتعطي رونقاً ولمسة جميلة. والأفضل إيلاء هذه المهمة إلى خبير في تزين الأزهار يثق بعمله وبمقدرته.

يجب العمل على توقيع اتفاقية " الورود" مع المنسق بعد تحديد تاريخ الزفاف والاطلاع على صور ترتيبات للأزهار الخاصة بالمنسق الذي يقع الاختيار عليه .

أما أنواع الزهـور فهـي كثيـرة والألـوان المطلوبة عديدة فهناك الورد الجوري الأحمر (Red Rose) الذي يعبر عن مـدى حبك لشريكك ، الجاردينيا (Gardenia) الذي يعبـر عـن الفـرح ، الأوركيـدا (Orchid) الذي يعبـر عـن الجمـال ، الزنبـق الأبيـض (White Lily) الذي يعبر عـن النقاء، والقرنفـل(Carnation) الذي يعبر عن التميز ، والبنفسج الأزرق (Blue Violet) الذي يعبر عـن الاستمرارية، وزنبـق الـوادي (Lily of the Valley) الذي يعبـر عن السعـادة، و التيوليب (Tulip) الذي يعبر عن العاشق المثالي …

لكن يبقى عليك أن تختار المكان الذي يزودك بباقات مدهشة بذوق رفيع وسعر جيد، ولا تنسى أن العروس هي التي يمكن أن تكون الآمر الناهي في هذا الموضوع. :1 (56):



:1 (101): :1 (101): :1 (101): :1 (101): :1 (101): :1 (101):

*مي*
08-04-2006, 03:44 PM
هدايا الضيوف: :1 (101):


تذكارالحفل وتقديرا للضيوف"رابط"
http://www.shariaa.net/forum/images/usersimages/521_1154688137.jpg

http://www.3roos.com/catalog/categories.php?cat_id=7& (مجموعة رائعة من هدايا الضيوف) :1 (101):

*مي*
08-04-2006, 04:01 PM
ترتيب وتزيين طاولات الضيوف: :1 (101):

تصاميم و أفكار رائعة لتصميم وزينة طاولات الضيوف و المقاعد في قاعة الحفل ...


http://www.shariaa.net/forum/images/usersimages/521_1154689249.jpg

http://www.atlantabridal.com/articles/tabledecor_2.asp

*مي*
08-04-2006, 04:32 PM
منظمي الحفلة: :1 (101):

شأت فكرة وجود متخصصين لتنظيم حفلات الزفاف خلال الخمس نوات الماضية بشكل واضح، حيث يلجأ الكثير من العرسات الى منظمي الجفلات للقيام بكافة المهام من متابعة وبحث وإتفاقيات و تنفيذ، إضافة الى الأفكار و الإستشارة لتنظيم حفل زفاف فاخر و بأقل التكايف،

ويبقى للعروسين التمتع بأجواء و أيام العرس، كبقية الحضور بدون الحاجة لمتابعة عشرات المهام و عشرات الشركات للتأكد من ضمان نجاح الحفل. وتختلف الشركات المقدمة لهذه الخدمات بطريقة الإتفاق و تكلفة الخدمة وهنا بعض النصائح الخاصة بإختيار الشركة المنظمة في حالة رغبتكي بإشراف أحد الجهات على ذلك.

النقاط الأساسية لتنظيم حفل زفاف ناجح:/ :1 (101):

يوم الفرح يعد أهم مناسبة يحتاج للكثير من التخطيط و ضرورة المحافظة على أدق التفاصيل ، لنحصل مقابلها على السعادة المنشودة . و لقد ألفت عدة كتب عن أهمية التخطيط للحصول على يوم الفرح الذي تحلم به كل فتاة ، و أوردت العديد من النقاط التي لا بد من مراعاتها في التخطيط لهذا اليوم العظيم .

و لكننا سنقوم بطرح هذه النقاط بشكل مختصر مع العلم أنه في حال كنت تخطط/ تخططين لأول مرة لهذه المناسبة فلا تستهين / تستهيني بكم التفاصيل و المواعيد التي لا بد من أخذها في عين الاعتبار في مرحلة التخطيط الهامة.

1. على الرغم من صعوبة تقبل هذا الواقع ، إلا أن يوم الفرح يعد أهم و أكبر يوم عرض في حياة الإنسان، و هي كلمة ربما لا يتقبلها العديد من الناس إلا أنه جزء من الواقع . لذا عليك تقبل هذا الواقع و التوجه نحو التخطيط لعرض سيكون أهم حاضريه من العنصر النسائي . فبالنسبة للرجال سواء آباء أو أخوة أو أعمام فإن هذه المناسبة لا تتعدى مناسبة اجتماعية . لذا عليك بالتخطيط ليوم الفرح بالأسلوب الذي يلفت انتباه الحاضرات و المدعوات ، إن نجحت في تقديم عرض شيق و جميل للنساء الحاضرات فقد ضمنت نجاح يوم فرحك.

2. لا يمكنك أن تضمن / تضمني نجاح يوم الفرح مقارنة بحجم المبالغ التي سيتم دفعها للإعداد لهذا الفرح فهذا ليس هو المقياس المناسب ، لقد فشلت العديد من حفلات الزفاف مع العلم أنه قد تم صرف مبالغ خيالية عليها. و في نفس الوقت للإعداد ليوم فرح ناجح سوف تحتاج / تحتاجين لميزانية جيدة تتناسب مع مقومات نجاح الفرح و لا بأس في تقديم بعض المساهمة من أهل العروسين للتخفيف من حجم الالتزامات المالية على العروسين لهذه المناسبة الهامة إن اضطر الأمر.

3. لا وجود لضمانات نجاح يوم الفرح ، و لكن من المؤكد أن عدم التخطيط من شأنه أن يضمن فشل هذه المناسبة . لذلك ، تظهر أهمية التخطيط ، ضع / ضعي خطة لهذا اليوم الهام و اجعلها / اجعليها دقيقة لتشمل كافة التفاصيل و لتكن هذه الخطة منظمة و مكتوبة ضمن خطة زمنية مجدولة.

4. عامل الوقت ضروري جداً ، كلما كان الوقت المتاح لكما كاف للتحضير ليوم الفرح كلما كان هناك مجال للإطلاع و مناقشة كافة الخيارات المتاحة و أيضاً كلما كان هناك مجال لمزيد من التفاوض اللازم مع البائعين للحصول على ما يناسبك بالأسعار الملائمة.




هذه أهم لوازم الحفل... أي إضافة منكن مرحب بها...
حلقتنا المقبلة... نصائح تهم كل عروس :1 (101):
اسأل الله تعالى أن يعينني على ذلك :1116:

*مي*
08-06-2006, 01:53 PM
انتهينا من ما يجب على العروس التحضير قبل الزفاف...
أكرر.. أي إضافة من الأخوات الكريمات مرحب بها..

أختي العروس .. :1 (101):

ما أجمل الزواج الإسلامي، الذي يقوم على المودة و الرحمة، قال تعالى " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون".
و ما أسعد هذا العرس المبارك، الذي جمع الله تعالى فيه الزوجين، وألف فيه بين قلبيهما، وقرن بينهما بطريق شرعي حلال على كتاب الله عز وجل وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم.

نصائح تهمك يا عروس:
:1 (101):
- الاستخارة: صلاة الاستخارة سنة، والدعاء فيها يكون بعد السلام كما جاء بذلك الحديث الشريف...وهي أن يصلي ركعتين مثل بقية صلاة النافلة ، يقرأ في كل ركعة
فاتحة الكتاب وما تيسر من القرآن ثم يرفع يديه بعد السلام ويدعو بالدعاء الوارد في ذلك وهو : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ويسميه بعينه من زواج أو سفر أو غيرهما خير
لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به. .....

- غاليتي: حياتك وأنتي في بيت والديك تختلف تماما عن حياتك مع زوجك، ففي الأولى ليس عليك مسؤولية، أما الثانية فأنت مسئولة.

- السنة الأولى من الزواج هي أخطر سنوات الزواج، فإن اجتزت الامتحان ضمنت لنفسك وزوجك حياة هانئة راضية.
لا تنسي أن فترة الخطوبة لا تكشف طباع زوجك الحقيقي، فكوني على استعداد لمواجهة المفاجآت بحكمة وعقل. التضحية من الطرفين لابد منها، فهي أساس ونجاح الحياة الزوجية. التعاون في مواجهة أمور الحياة وذلك بتدبير شئون البيت دون إرهاق لميزانية الزوج.

- لتكن علاقتك بأهل زوجك علاقة طيبة، فإنك إن أحببتهم أحب هو أهلك، وإن وصلتيهم ساعد ذلك على وصاله لأهلك. وثقي علاقتك بأم زوجك، فهي التي ربت وسهرت وأعطتك أعز ما تملك واعذريها إذا طمعت في جرعة زائدة من الحنان، فقدري ظروفها خاصة عند الكبر وكوني حليمة ورفيقة بوالده.

- تفقدي مواطن نظر زوجك وسمعه، وكوني له أرضًا يكن لك سماء و كوني له فرشا و غطاء، واحفظي غيبته و ماله.

- بيت الزوجية – بيتك مملكتك – فعليك أن تتعلمي فنون الطهي والاهتمام بالمطبخ، فالزوج يحب زوجته التي تهتم بأناقته وثيابه وملبسه ونظام بيته ومكتبه ومكتبته ويزيد احترامه لها إذا رتقت جواربه وثبتت له أزرار قمصانه وذكريه بمواعيده، شاركيه أفكاره واهتماماته وآماله وآلامه وطموحاته.

- إذا اشترى لك شيئًا أو هدية فاشكريه ولا تعيبيها أبدًا حتى ولو لم تعجبك، مجاملة له واتقاءً لجرح مشاعره وعدم الطعن في ذوقه واختياره.

- استخدمي معه أسلوب النفس الطويل والخطوة خطوة والكلمات الحانية والمعاني الرقيقة والهمسات الجميلة عند تغيير سلوك لا يعجبك فيه، وإياك والمصادمة حرصًا على مشاعره.
لا تفشي له سرا، ولا يتجاوز ما بينكما عتبة بابكما.

- تطبعي بطبع زوجك واطيعيه في كل شيء ولا تخالفيه الا في معصية الله ورسوله ، و أفعلي ما يريد ولو كان مالا تحبين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( حق الزوج على زوجته ؛ لو كانت به قرحه ، أو انتثر منخراه صديداً أو دماً ، ثم بلعته ؛ ما أدت حقه )) ابن حبان و الحاكم وغيرهم . وقوله ايضاً (( لـو كنـت آمر احــداً ان يسجد لغير الله لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها )) ابن حبان و ابن ماجه وغيرهم . وتذكري قول السيدة الحكيمة التى تنصح ابنتها العروس قائلها : (( يا بنية ، إنك خرجت من العش الذي فيه درجت ، فصرت الى فراش لا تعرفينه ، وقرين لا تألفينه ، فكوني له أرضاً يكن لك سماءً ، وكوني له مهــادً يكن لك عمــــادً ، وكونــي له امـة يكن لك عبـــــداً ، لا تلحـفي به فيقــلاك ( يبغضـك ) ، ولا تباعدي عنه فينساك ، إن دنا منك فاقربي منه ، و إن نأى ( ابتعد ) فابعدي عنه ، واحفظي أنفه وسمعه وعينه ، فلا يشمن منك إلا ريحاً طيباً ، ولا يسمع إلا حسناً ، ولا ينظر إلا جميلاً )) .

- تحري رضا زوجك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (( أيما امرأة ماتت و زوجها عنها راض دخلت الجنة )) رواه الترمذي . وخاصة قبل نومك لقوله عليه الصلاة والسلام : (( إذا دعا الرجل امرأته الى الفراش فلم تأته فبات غضبان عليها ، لعنتها الملائكة حتى الصبح )) متفق عليه .

- لا ترفعي صوتك في وجه زوجك فذلك اكره ما يكون لنفس الزوج ولا تكثري ولا تلحي على الطلبات التي فوق قدرته ، ولا يكن حبك للمال كما قال الشاعر فيها :
اذا رأت اهل الكيس ممتلئا - تبسمت ودنت مني تمازحني
وان رأته خاليه من دراهمه - تجهمت وأنثنت عني تقابحني
انما يجب ان تقف بجانبه في المواقف الصعبة والظروف الحرجة ، فكوني بارك الله فيك صابرة راضية ، محتسبة عند ربك .

- اعتذري لزوجك وان كان هو المتسبب بالخطاء وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( نسائكم من اهل الجنة : الودود ، الولود ، العؤود على زوجها ؛ التي اذا غضب جاءت تضع يدها في يد زوجها ، . قالت : هذه يدي في يدك . لا اذوق غمضاً حتى ترضى )) النسائي .
– أبهجي قلبه حينما يعود من العمل بمظهرك الجميل وابتسامتك العذبة ومنزلك المعطر المرتب وطعامه الجاهز واطفاله بالملبس النظيف ، و اجلي كل ما يضايقه من طلبات واخبار الى وقت غير هذا الوقت ، واعلمي ان هذا الوقت هو مفتاح ! سعادة يومك .

- اعلمي ان زوجك في حقيقته – طفل كبير – اقل كلمة حلوه تسعده ؛ فعامليه على هذا الأساس بأن تختاري له اسما مثل : ( حبيبي ) ( روحي ) .. وان تمدحيه وتشكريه و تبيني له حسناته ومواقفه الرجولية وانك سعيده بان الله جعله زوجا لك وان تهيئى له الجو العاطفي والرومانسي ولا تحاولي صده اذا ما طلبك ووفري له كل ما يحتاج وعليك وقت خروجه ان تلبيسه و تعطيره وتبخيره لقول عائشة رضي الله عنها ( كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم – لإ هلاله – بأطيب ما أجد ) البخاري ومسلم. و بيني لزوجك بأنك تشتاقين له في خلال اللحظات التي يغيب فيها عن البيت لينجذب لك وتقوى علاقتكما .

- تجنبي مجالسة اصدقاء السوء لكي لا تتأثري بهم وتهدمي منزلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ومثل جليس السوء كمثل صاحب الكير ))ابي داود ، وفي رواية البخاري : (( وكير الحداد يحرق بيتك او ثوبك او تجد منه ريحاً خبيثة )) .

- لا تفشي سراً لزوجك ولا تسربي خلافاتكم الزوجية ولا تبوحي بأسرار الفراش فتكوني من شر الناس عند الله يوم القيامة ، و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( فلا تفعلوا ؛ فإنما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانةً في طريق ، فغشيها والناس ينظرون )) احمد .

- احذري ان تذهبي الى بيت اهلك لحظة الغضب فساعتها لا تنتظري ان يأتي ليصــالحك .

: تجنبي التصرف في ماله او ادخال أي شخص المنزل او الذهاب الى أي مكان إلا باذنه .

: عدم التدخل في شؤونة الخاصة التي لا تعنيك .

: امدحي أهله وأصدقائه ولا تحقريهم واحسني استقبال ضيوفه وشجعيه على صلة رحمه ولا تحاولي التفريق بينه وبين اهله وخاصة امه ، فلا تأمني لرجل خذل والديه ان لا يخذلك واعلمي انهم اولى عليه منك عند الله ورسوله فأتقي نار جهنم يرحمك الله .

- لا تلعني او تسبي زوجك او صغارك ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يا معشر النساء ؟ تصدقن ؛ فإني رايتكن اكثر اهل النار )) فقلن : وبم يا رسول الله ؟ قال : (( تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير )) البخاري .

– اتقى غضب الله ولا تطلبي الطلاق على أتفهه الأمور لقوله عليه الصلاة والسلام : (( أيما امرأة سـألت زوجها طـلاقاً من غير بأس ؛ فحرام عليهـا رائحة الجنة ))ابو داود والترمذي وغيرهم ! .

______________

باقة من الفتاوى للعروسين: :1 (101):
هذه باقة من الفتاوى .. نهديها لكل عروس، راعينا فيها ما يهم الزوجين في بداية حياتهما الزوجية، لتشمل تساؤلات المقبلات على الزواج..
فيا من أقدمت على تأسيس بيت مسلم، ترفرف في جنباته المودة والرحمة والسكن نقول لك:
تقوى الله! تقوى الله (أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله و رضوان خير أمن أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين).

أيتها العروس.. هل تعلمين أنك دخلتي بابا جديدا من أبواب شرع الله تعالى؟ فيه حدود لا نتعداها، و حرمات لا ننتهكها، فهل تعلمتي فقه هذا الباب؟ و مالك و ما عليكي فيه؟

* عروس الخير.. إن الغضب جمرة من النار، فإياك أن تحرقي نفسك و بيتك بها! :1 (71):

* عروس الخير.. إن العفو شيمة الكرام، و إنما يعرف شيمة الفضل، و يستعمله أهل الفضل منهم، قال تعالى ( وأن تعفوا هو أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير).

فهلم إلى ما قصدنا إليه من تعلم ما يعنيك من أحكام الزواج، لتبدئي بيتك على تقوى من الله تعالى.

أحكام الزواج: :1 (101):
أوصيك بقراءة كتاب "الزواج وأحكامه" للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.

أو قومي بزيارة موقعه الأثري:
www.alathry.com

_______________


وصية أم لابنتها العروس: :1 (101):
خلت الأم الصالحة العاقلة البليغة أمامة بنت الحارث خلت بابنتها في ليلة زفافها، و أهدت إليها هذه الوصية الغالية: أي بنية، إن الوصية لو تركت لفضل أدب لتركت ذلك لك، لكنها تذكرة للعاقلة و معونة للعاقلة.

أي بنية: لو أن المرأة استغنت عن الزوج، لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها، لكنت أغنى الناس عنه، ولكن النساء للرجال خلقن، ولهن خلق الرجال، فخذي وصيتي فإن فيها تنبيه للعاقل و معونة للعاقل.

أي بنية: إن فارقت الجو الذي منه خرجت، و خلقت العيش الذي فيه درجت، إلى وكر لم تعرفيه، و رفيق لم تألفيه، فأصبح بملكه عليك رقيبا و مليكا، فكوني له أمة و عبدا.

واحفظي له خصالا عشرا:

أما الأولى و الثاني: فالخضوع له و القناعة، وحسن السمع له و الطاعة.

و أما الثالثة و الرابعة: فالتفقد لمواضع عينه وأنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا طيب ريح.

و أما الخامسة و السادسة: فالتفقد لوقت منامه و طعامه، فإن تواتر الجوع ملهبة، و تنغيص النوم متعبة.

و أما السابعة و الثامنة: فالاحتراس بماله والإرعاء على حشمه و عياله،و ملاك الأمر في المال حسن التدبير و في العيال حسن التقدير.

وأما التاسعة و العاشرة: فلا تعصين له أمرا، ولا تفشين له سرا، فإنك إن خالفت أمره أو غرت صدره، وإن أفشيت سره لم تأمني غدره.

ثم إياك و الفرح بين يديه إن كان مغتما، و الكآبة بين يديه إن كان فرحا.

لله درك يا أمامة..
- زوجك أمانة، أمنك الله إياها، و سوف يسألك عنها يوم القيامة..

المصدر " كتيب باقة من بستان النصح في ليلة أنس و فرح" إعداد دار القاسم
_____________________

كيف ترضين زوجك؟ :1 (63): لا أحد ينكر أن علي الزوجة الصالحة السعي بكل السبل المتاحة والمشروعة لإرضاء زوجها ، كما أن ذلك يلبي لديها نزعة فطرية لإرساء وتدعيم رابطة الزوجية لكي يستقر العش ويهنأ الأبناء ، وهي بلا شك تؤجر علي ذلك وتحصد السعادة في الدنيا وحسن الجزاء في الآخرة ، هذا تقريبا هو كل شئ أو كل ما يمكن أن يقال في هذا الموضوع .

تقول إحدى العضوات: بصراحة كان الله في عونها تحتاج سكرتيرة لجدولة وترتيب مطالب الزوج وكيفية إرضاءه ـ لنتخيل سويا النتيجة ، ستصبح عروسة متحركة تلف وتدور حول زوجها وقد تزينت و تعطرت وطبخت وابتسمت وتحملت وكبتت مشاعرها وتم تفريغها من الداخل بلا شخصية ولا تفكير مستقل ولا انفعال تلقائي ، وستكون كل مهمتها مطاردة الزوج وحصاره وفرض محاسنها المزيفة عليه ، ربما يفرح بذلك لبعض الوقت لكن صدمتها ستكون شديدة عندما يصرخ في وجهها مللت حبك ورقتك وتملقك وخواءك ، أريد امرأة حقيقية من لحم ودم تختلف وتثور وتطالب وتشعرني أنها إنسانة .

بعد واحد من أبعاد حياتها فهي ليست زوجة فقط بل هي أم وأخت وإبنة ومواطنة وأمة لله عز وجل ، فلتعط كل ذي حق حقه وتمارس أدوارها بتوازن واعتدال .
السؤال ليس هو كيف ترضين زوجك ؟ بل كيف تكوني ناجحة ؟ لو حققت ذاتك وصارت لك اهتماماتك ورؤيتك المتكاملة للحياة واجتهدت في القيام بأدوارك المتعددة وأدركت أن اليوم الذي يمر دون أن استفيد وأتطور وأتقدم ولو خطوة واحدة لايحسب من عمري لأنه ضائع ، عندها سيسعد بك زوجك وكل من حولك دون توصيات وجداول .

من أسرار العلاقة الزوجية أنها خاصة جدا لكل زوجين طريقتهم في التفاهم وكما تقول الأساطير بئر السعادة يقع في الفناء الخلفي لكل بيت لكنه مخفي والمهارة أن تستطيع العثور عليه ، من أسرارها أيضا أنها متجددة متغيرة ماكان يصلح سابقا تغير اليوم وسيختلف غدا ، أما أهم الأسرار فهو أنها تنبع من الداخل ولا تفرض من الخارج فكل التوصيات الجمالية والشكلية هي زينة خارجية لكن الفيصل هو التواصل الملائم بين شخصي العلاقة ، ومن أحدث تعريفات الحب الزوجي أنه علاقة بين شخصين ناضجين ناجحين يتم التعاون بينهما علي أن تسير حياتهما بشكل أفضل وتنمو شخصية كل منهما في ظل عشهما الذهبي .

السعادة بيد المرأة .. كما ذكر أخينا أبو محمد الكردي. :1 (119): . أتمنى قراءته و الاستفادة منه

http://www.shariaa.net/forum/showthread.php?t=422

:1 (101): :1 (101): :1 (101): :1 (101): :1 (101): :1 (101): :1 (101): :1 (101): :1 (101):

و للحديث بقية.. :1 (106):

*مي*
08-07-2006, 04:41 PM
ستونَ نصيحةً للزوجةِ السعيدة :1 (101):
1- أنتِ ريحانةُ بيتِك، فأشعري زوجَكِ بعطرِ هذه الريحانةِ منذُ لحظةِ دخولهِ البيت.

2- تفقّدي مواطنَ راحتِه، سواءٌ بالحركةِ أوِ الكلمة، واسعَيْ إليها بروحٍ جميلةٍ متفاعلة.

3- كوني سلِسةً في الحوارِ والنقاش، وابتعدي عنِ الجدالِ والإصرارِ على الرأي .

4- افهمي القِوامةَ بمفهومِها الشرعيِّ الجميل، والذي تحتاجُه الطبيعةُ الأنثويّة، ولا تفهميها على أنّها ظلمٌ وإهدارٌ لرأيِ المرأة .

5- لا ترفعي صوتَكِ، خاصةً في وجودِه .

6- احرصي إن تجتمعا سويًّا على صلاةِ قيامِ الليلِ بينَ الحينِ والآخرِ، فإنّها تُضفي عليكما نورًا وسعادةً ومودّةً وسكينة.. ألا بذكرِ اللهِ تطمئّنُ القلوب .

7- عليكِ بالهدوءِ الشديدِ لحظةَ غضبِه ولا تنامي إلا وهو راضٍ عنك… زوجُكِ جنّتُكِ ونارُك .

8- قفي بين يديه لحظةَ ارتداءِ ملابسِه وخروجِه.

9- أشعريه بالرغبةِ في ارتداءِ ملابسَ معيّنةٍ، واختاري له ملابسَه.

10- اهتمي بمظهرِه وملبسِه، حتّى لو كان هو لا يهتمُّ به، فإنّه يشرّفُه أمامَ زملائه أن يلبسَ ما يثنونَ عليه .

11- كوني دقيقةً في فهمِ احتياجاتِه، ليسهلَ عليكِ المعاشرةُ الطّيّبةُ دونَ إضاعةِ وقت .

12- لا تطلبي منه كلمةَ أسفٍ أو اعتذار، إلا إذا جاءتْ منه وحدَه، ولشيءٍ يحتاجُ اعتذارًا فعلا.

13- لا تعتمدي على أنّه هو الذي يُبادرُكِ دائما ويُبدي رغبتَه لك.

14- كوني كلَّ ليلةٍ عروسًا له، ولا تسبقيه إلى النومِ إلا للضرورة.

15- لا تنتظري مقابلا لحسنِ معاملتِكِ له، فإنَّ كثيرًا من الأزواجِ ينشغلُ فلا يعبّرُ عن مشاعرِه بدونِ قصد.

16- كوني متفاعلةً مع أحوالِه، ولكنِ ابتعدي عنِ التكلّف.

17- استقبلي كلَّ ما يأتي به إلى البيتِ من مأكلٍ وأشياءَ أخرى بشكرٍ وثناءٍ عليه، مهما كانت قيمتُها المادّيّةُ متواضعة.

18- تحلَّيْ بالبشاشةِ المغمورةِ بالحبِّ والمشاعرِ الفيّاضةِ، لحظةَ استقبالِه عندَ العودةِ من السفر.

19- تذكّري دائما أنَّ طاعةَ الزوجِ وسيلةٌ تتقرّبينَ بها إلى اللهِ تعالى .

20- لا تتردّدي أو تتباطئي عندَما يطلبُ منكِ شيئا، بل احرصي على تقديمِه بحيويّةٍ ونشاط.

21- احرصي على التجديدِ الدائمِ في كلِّ شيء.. في المظهرِ والكلمةِ واستقبالِكِ له .

22- جدّدي في وضعِ أثاثِ البيتِ، خاصةً قبلَ عودتِه من السفر، وأشعريه بأنّكِ تقومينَ بهذا من اجلِ إسعادِه.. ولكن لا داعي للتكاليفِ الباهظة، فإنَّ ذلك قد يأتي بنتيجةٍ عكسيّة.

23- احرصي على حسنِ إدارةِ البيتِ وتنظيمِ الوقتِ وترتيبِ أولوياتِك.

24- تعلّمي بعضَ المهاراتِ النسائيّةِ بإتقان، فإنّك تحتاجينَها لبيتِك، وأداؤها يذكّرُكِ بأنوثتِك .

25- احرصي على أناقةِ البيتِ ونظافتِه وترتيبِه، حتّى ولو لم يطلبْ منكِ ذلك، مع الجمعِ بينَ الأناقةِ والبساطة.

26- اضبطي مناخَ البيتِ وفقَ مواعيدِه هو، ولا تُشعريه بالارتباكِ في أدائكِ للأمورِ المنزلّية.

27- كوني قانعةً، واحرصي على عدمِ الإسرافِ حتّى لا تتجاوزَ المصروفاتُ الواردات .

28- فاجئيه بحفلٍ أسريٍّ جميل، مع حسنِ اختيارِ الوقتِ الذي يُناسبُه هو.

29- أشعريه باحتياجِكِ دائمًا لأخذِ رأيِه في الأشياءِ المهمّة، والتي تخصُّكِ وتخصُّ الأولاد، دونَ اللجوءِ إلى عرضِ الأمورِ التافهة.

30- تذكّري دائمًا أنوثتَك، وحافظي عليها وعلى إظهارِها له بالشكلِ المناسبِ في الوقتِ المناسبِ دونَ تكلّف.

31- عندَ عودتِه من الخارجِ وبعدَ غيابِ فترةٍ طويلةٍ خارجَ البيت، لا تقابليه بالشكوى والألمِ مهما كان الأمرُ صعبًا.. أجّلي ذلك للّحظةِ المناسبة، حتّى تجدي منه التعاطفَ والرقّةَ والحنانَ التي تحتاجينَها.

32- أشركي الأولادَ في استقبالِ الأبِ، حسبَ المرحلةِ السّنّيّةِ للأولاد.

33- لا تضجّي بالشكوى للزوجِ من الأولادِ لحظةَ عودتِه من الخارجِ أو قيامِه من النومِ أو على الطعام، لأنَّ لها آثارًا سيئةً على الوالدِ والأولادِ.

34- لا تتدخّلي عند توجيهِه أو عقابِه للأولاد، ليس فقط لأنّه قد يستاءُ من ذلك خاصّةً وأنّه قد يكونُ عصبيّا جدًّا في هذه اللحظات، ولكن أيضًا لأنَّ ذلكَ سيُصيبُ الأولادَ بازدواجٍ في المعايير، فما يعاقبُهم عليه الأبُ تراه الأمُّ مقبولا، وهي أسوأ طريقة للتربيةِ على الإطلاق، وسيستغلُّها الأولادُ أسوأَ استغلال، بحيثُ يرتكبونَ الأخطاءَ ويُفلتونَ من العقاب.

35- احرصي على إيجادِ عَلاقةٍ طيّبةٍ بينَ الأولادِ والأبِ مهما كانت مشاغلُه، ولكن بحكمةٍ ودونَ تعطيلٍ لأعمالِه .

36- أشعريه رغمَِ انشغالِه عن البيت، بأنّكِ تتحمّلينَ رعايةَ الأولادِ بفضلِ دعائِه لكِ وباستشارتِه فيما يخصُّهم.

37- لا تتعجلي النتائجَ أثناءَ تطبيقِ أيِّ أسلوبٍ تربويٍّ مع أبنائك، لأنّه إن لم يأخذْ مداه والوقتَ الكافي الذي يتناسبُ مع سنِّ الطفل، يترتبْ عليه يأسٌ وعدمُ استمرارٍ في العمليةِ التربويّة.

38- اجعلي أسلوبَكِ عند توجيهِ الأبناءِ شيّقًا جميلا، يُخاطبُ العقلَ والوجدانَ معا، وذلك بإقناعِهم بخطورةِ الخطإ وعواقبِه في الدنيا والآخرة، ولا تعتمدي على التنبيهِ والزجرِ فقط، وذلك حتى تكوني قريبةً إلى قلوبِ أبنائك .

39- أبدعي في شَغلِ وقتِ فراغِ أبنائك، خاصةً في الأجازات، واعملي على تنميةِ مهاراتِهم وتوظيفِ طاقاتِهم على الأشياءِ المفيدة .

40- كوني صديقةً لبناتِك، وأدركي التغيراتِ النفسيةَ التي تمرُّ بها الفتاةُ في كلِّ مرحلة.

41- ساعدي الصبيةَ على إثباتِ الذاتِ بوسائلَ عمليّةٍ تربويّة.

42- احرصي على إيجادِ روحِ التوازنِ بينَ واجباتِكِ تجاهَ الزوجِ والأولادِ والبيتِ.. ولا تجعلي زوجَكِ يشعرُ بأنّكِ تهتمّينَ بالأولادِ لدرجةِ إهمالِه .

43- قدّمي الاحترامَ والتقديرَ لوالديه، مع عدمِ التفريقِ في المعاملةِ بينَ والديه ووالديك، فهما قد أهديا إليكِ أغلى هديةٍ وهي زوجُك الغالي.

44- استقبلي أهلَ الزوجِ بترحيبٍ وكرم، وقدّمي الهدايا لهم في المناسبات، وحثّيه على زيارتِهم حتى وإن كان لا يهتمُّ بذلك.

45- اهتمّي بضيوفِه، ولا تمتعضي من كثرةِ ترددِهم على البيتِ أو مفاجأتِهم لكِ بالحضور، بل احرصي على إكرامِهم، لأنَّ هذا شيءٌ يُشرّفُه.

46- اجعلي البيتَ مهيّأً لأن يستقبلَ أيَّ زائرٍ في أيِّ وقت، ونسّقي كتبَه وأوراقَه بدقّةٍ وبشكلٍ طبيعيٍّ، دونَ أن تتفقدّي ما يخصُّه طالما لا يسمحُ لك .

47- اهتمّي بأوراقِه وأدواتِه الخاصّة، وحافظي عليها.

48- لا تعتبي عليه تأخّرَه وغيابَه عن البيت، بل اجمعي بين إشعارِه بشوقِكِ في انتظارِه، وتقديرِكِ لأعبائه، وافتخارِك بكفاحِه.

49- لا تضطريه لأن يُعبّرَ عن ضِيقِه من الشيءِ بالعبارات، ولكن يكفي التلميحُ فتبادري بأخذِ خطوةٍ سريعة.

50- لا تتركيه يكرّرُ نفسَ العتابِ مرّاتٍ ومرّات، بتجاهلِكِ لرغباتِه وتعليقاتِه .

51- أشعريه دائما أنّ له الأولويّةَ الأولى، مهما كانت مسؤوليّاتُك وأعمالُك .

52- أشعريه باهتمامِك الشخصيّ، فالزوجةُ الماهرةُ هي التي تُثبتُ وجودَها في بيتِها، ويشعُرُ بها زوجُها طالما وُجدت، حتى وإن كان وقتها ضيقًا.

53- اعلمي أنَّ من حقِّه أن يعرفَ ما يحتاجُه عن طبيعةِ حياتِك وصداقاتِك، دونَ التعرّضِ لتفاصيلَ ما يدورُ بينَك وبينَ أخواتِك، ودونَ إفشاءِ أسرارِهنَّ.

54- حافظي على أسرارِ بيتِكِ، واعينيه على تأمينِ عملِه، بوعيِكِ وإدراكِكِ لطبيعةِ عملِه.

55- لا تضعيه أبدًا في موضعِ مقارنةٍ بينَه وبينَ آخرين، بل امدحي الصفاتِ الجميلةَ التي يمتلكها .

56- اهّتمّي بتنميةِ ثقافتِك وتخصيصِ وقتٍ للقراءةِ والتأمّل، فإنَّ ذلك سيجعلُ زوجَكِ أكثرَ ثقةً واقتناعًا بآرائك، وسيمنحُكِ قدرةً أكبرَ على فهمِ الجيلِ الذي ينتمي إليه أولادُك.

57- أزيدي من مهاراتِك باستمرار، وتعلّمي لغةً أجنبيّةً أو أكثر، وأتقني التعاملَ مع الكمبيوترِ والإنترنت، فبخلافِ أنّ ذلكِ سيُزجي أوقاتِ فراغِك، فإنّه سيوسّعُ مدارِكَك، وسيجعلُكِ أكثرَ تقاربًا مع الأولاد.. ولكن لا تجعلي هذه الهواياتِ تدفعُكِ لإهمالِ واجباتِك الأساسيّة .

58- حافظي على أولادِكِ من خطورةِ جهازِ التلفزيون، واعصميهم أن يضيّعوا زهرةَ أعمارِهم في مشاهدةِ الراقصاتِ والداعراتِ والأحضانِ والقبلاتِ والكلامِ الفاحشِ والبذيء وسيولِ المفاهيمِ المغلوطة، واعتمدي كبديلٍ على الفيديو أو الكمبيوتر، ليسهلَ عليكِ مراقبةُ المحتوى قبلَ عرضِه عليهم .

59- ساعدي أولادَكِ في المذاكرة، ولا تدفعيهم لتعاطي أفيونِ الدروسِ الخصوصيّة، فبخلافِ إنّه يُرهقُ ميزانيّةَ الأسرة، فإنّه يُضيّعُ الكثيرَ من وقتِ الأبناء، ويُعّلمُهم التواكلَ وعدمَ الاعتمادَ على النفس، بخلافِ أنّه يزيدُ الفجوةَ بينَهم وبينَ الوالدين، لأنّهم يقضونَ معظمَ اليومِ في المدرسةِ والدروسِ الخصوصيّة، مع أنماطٍ من الزملاءِ غيرُ مضمونٍ أخلاقُها.

60- لا تعتمدي على الجهدِ البشريِّ كلّيّةً، ولا تنسي أننا دائما نحتاجُ إلى توفيقِ الله .

سؤالانِ للذكيّاتِ فقط
1- لو اتبعتِ هذه النصائح، فهل يمكنُ أن يُطلّقَكِ زوجُكُ أو يُسئَ معاملَتَكِ، حتّى لو كانَ (إبليسَ) نفسَه؟!!.. ألن يحاولَ حينَها إرضاءكِ وإسعادَكِ وتحقيقَ أحلامِكِ بشتّى السُّبل؟.. هل ستكونُ العَلاقةُ بينَكما حينَئذٍ عَلاقةَ خادمةٍ بسيّدِها ـ كما تسمّيها النساءُ المتحرّرات ـ أم عَلاقةَ أميرةٍ بمليكِها؟

2- هل سيكونُ سهلا على المرأةِ العاملةِ أن تنفّذَ هذه النصائح؟!!
عامّةً، كانَ اللهُ في عونِ النساءِ العاملات، اللاتي دفعتهنَّ ظروفُ أزواجِهنَّ لتحمّلِ أعباءٍ إضافيّةٍ فوقَ طاقتِهنَّ.. وأرجو من اللهِ أن ينجحنَ في تقليلِ أخطارِ العملِ على أنفسِهنَّ وأزواجهنِّ وأطفالِهنَّ ومجتمعهنَّ إلى الحدِّ الأدنى.

______________________

كل زوجة تحاول أن تكون حياتها الزوجية ناجحة ومتألقة وسعيها هذا يرسم بصماته على أبناءها وبناتها أيضا.

فما هي مفاتيح حياتك الزوجية الناجحة : :1 (101):
1- أن الزوج لا يحب المرأة الكثيرة الشكوى والتي تتلقاه عند الباب لتلقي إليه بأكوام الشكايات وقد جاء متلمساً لشيء من الراحة بعد عناء طويل.. اطرحي همومك في الوقت المناسب واختاري أكثرها ألماً لكِ وستجدين العناية التي تبحثين عنها.

2- ليكن عندك صندوق ادخار تضعين فيه ما تبقى من المصروف حتى لو كان قليلاً فهو سينفعُك في الأزمات المادية.

3- الحياة كلها تضحيات ولا بأس بالتنازل عن بعض الأمور للحصول على شؤون اكبر واعظم.. ربما تحبين أن تقومي بسفرة ولكن زوجك متعب الآن.. لا بأس بالتأجيل.. وسيكون زوجك شاكراً لكِ على تضحيتك.. وتأكدي انه هو أيضا يقدم تضحيات وتنازلات ولكن قد لا تعلمي بها.

4- احترمي أسرة زوجك وإياك وابداء الغضب والتحامل عليهم خاصة الوالدين وأن أبدى بغضه لأسرتك.. الإسلام يدعونا إلى حسن الخلق مع الجميع وتذكري أنك أيضا ستزوجين ولدك في المستقبل فما هي انتظاراتك من زوجة ولدك؟

5- ابتعدي عن إثارة الشجار أو الخصام أو (الزعل).. ومن الخطأ إشراك الآخرين في المشاكل الزوجية.. أن الشجار والخصام كلها لا فائدة لها ما دمتما تعيشان سوية..واعجب كيف أن بعض الزوجات يتفاخرن في انه مضى شهر أو أكثر وهي لا تكلم زوجها وهو معها في البيت.. هذه كلها تترك رواسب نفسية تتجلى آثارها الوخيمة في المستقبل.. غضي الطرف وعيشي لحياتك.

6- حافظي على هندامك ـ نظافتك.. اهتمي بجمال صورتك.. رتبي البيت.. اقتني آنيات الزهور.. هذه وسائل تطيب العيش وتكون عاملاً من عوامل الراحة النفسية التي هي من أهم أسباب نجاح الحياة الزوجية.

7- اكنسي من ذاكرتك ـ قدر الإمكان ـ أذى زوجك لكِ في الأيام السابقة حاولي أن تتذكري دائماً أن زوجك ـ وهو أيضا يعيش هذا التفكير نحوك حتى وأن لم يظهره ـ هو أغلى ما عندك وهو الوسادة التي تتكئين عليها في الشدائد سامحيه على أخطاءه والله غفور رحيم .
اذا عرفت المرأة خصوصيات زوجها فإنها تستطيع إيجاد العلاقة الناجحة وإدامتها معه.

واليكِ عزيزتي هذه الخطوات من اجل بيت سعيد :

1 ـ إظهار التقدير للزوج.حاولي إظهار التقدير لزوجك فاذا قام بإصلاح شيء معطوب قولي له انت تملك قابليات كبرى لتكون مهندساً كبيراً. ومن الخطأ تحقير وانتقاص الزوج كأن تقولي له أنت بلا فائدة. أو يحسدني الناس على زوجي فهذه قد تدفع زوجك إلى الفرار إلى المخدرات!!!

2ـ الرجال أقل تذكراً من النساء لجزئيات الحياة.
كيوم الزواج.. أو يوم ميلاد أحد الاولاد.. أو حتى نسيان المواد التي تطلبها الزوجة لغذاء ذلك اليوم وهنا من الأفضل التغاضي عن توجيه اللوم الزائد.

3 ـ الرجال لا يحبون التكلم كثيراً.اذا جاء زوجك المتعب من العمل لا تفتحي له محضراً للسؤال والجواب بل دعيه يأخذ قسطاً من الراحة.. وبعدها سيبدأ هو بالحديث عما تفكرين فيه.

4 ـ الرجال يعطون الأهمية الكبرى لاعمالهم.ونلمس ذلك من الاتصال الهاتفي حول العمل حتى اثناء وقت تناول الطعام أو وقت الراحة في البيت.. اظهري انتِ أيضا الاهتمام بعمل زوجك واسأليه عنه كي يشعر انكِ قريبة منه جداً.. وبعد الحديث عن العمل ابدأي في الحديث عن شؤون المنزل.

5 ـ يسعى الرجال للحفاظ على موقعهم عند زوجاتهم ومن الخطأ إشعار الزوج بأنه تحت محاولة التغيير البطيء نحو ما تريد الزوجة.. لا تقولي أبدا ساغيرك كي اطيق تحملك .. والتغيير ينطلق من المحبة.

6 ـ الرجال يصرفون اهتمامهم نحو الأمور الكبرى وفي سؤال لمجموعة من الرجال عن لون عيون أمهاتهم اشتبه منهم 90 % في إعطاء اللون الصحيح.. بينما أعطت 90 % من النساء الجواب الصحيح.. ولكن في الأمور الكبيرة تجد للرجال حديثاً طويلاً.

______________________
نصائح للمتزوجين حديثا :1 (101):




هناك عدة نصائح مهمة ينصح بها المتزوجين حديثاً :

اليك سيدي ..

1- لا تستطيع أن تحكم على زواجك بأنه فاشل مالم يتوافق احتياجاتك الجنسية مع الطرف الآخر في شهر العسل وحتىفي السنة الأولى من الزواج.
2- للحصول على الحب من الطرف الآخر يجب أن تبادر أنت أيضاً بمنح الحب قبل شريكك فعلى قدر سخاء العطاء من جانبك سيكون مقابله العطاء من الجانب الآخر (( وهو ليس مقايضة ولكنها عدم انانية )).
3- لا تجعل من حياتك الزوجية مع الطرف الآخر فرضاً أو واجباً أو عبثاً ، ولكن أجعل الأمر صداقة متجددة وحباً أبدياً .
4- أحضر اليها زهرة حمراء (( ولاحظ انها زهرة أكثر شاعرية ورومانسية من غيرها من الأزهار )) هي فعلاً هدية رمزية وليست باهظة الثمن ولكنها ستقع في قلب الزوجة موقع جميل ..
5- اصحبها في نزهات فهي ستعني الكثير لكما .
6- تحدث عن أمانيك و أحلامك ودعها هي أيضاً تحدثك عن أحلامها وشاركها أفكارها ومشاعرها .
7- حدثها دائماً عن مقدار سرورك وسعادتك بدخولها الى عالمك ..
8- قبلها بحرارة وقبل مغادرتك المنزل واحتويها بين احضانك للحظات حتى تشعرا بحرارة الاحضان (( ولكن احذر الروتين الممل أي كل فترة وأخرى ))
9- ابدي اعجابك بطهيها حتى لو لم يكن كذلك فذلك سيحفزها للأفضل ..

اليك سيدتي ..

1- اهتمي بمظهرك دائماً حتى لو لم تضعي المكياج فيكفي اعتنائك بملبسك وبمظهرك فهي ستعطي لمسات ساحرة في قلب زوجك .
2- دلليه فالرجل مهما بلغ من العمر والمنصب فهو بحاجة لدلال خاص من زوجته فهي مثل الطاقة التي يستمدها بين كل فترة وأخرى .
3- شاركيه مشاكله واتعابه الخارجية حتى يزيح عن كاهله الكثير .
4- أمدحيه في اسلوبه أو أناقته حتى يشعر بسعادة مما سيزيد من حبك في قلبه .
5- احرصي على مفاجأته بهديه في يوم ميلاده أو يوم زواجكم أو أي مناسبة فهذا سيقرب مابينكم .
6- اهدي له بطاقة تذكارية متضمنة بعض العبارات الجميلة .
7- فاجئيه باتصال لك اثناء عمله وبثيه شوقك وتلهفك لرؤيته ..


الحلقة المقبلة...

مشاكل قد تواجه الزوجين... :1 (106)

وعذرا على الخطا :1 (71):

*مي*
08-08-2006, 03:34 PM
تشكو كثير من الزوجات من عيوب في أزواجهن لا يعرفن كيفية التخلص منها أو التكيف معها، فإذا كنت من هؤلاء فتأملي قول الحق تبارك وتعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}. ثم تذكري أن الزوج بشر، وكما أن له صفات حميدة وفضلا عظيما فله أيضا بعض العيوب التي تظهر بالمعاشرة، ولكي نجعل بيوتنا سعيدة بعيدة عن المشاكل يجب علينا أن نتغاضى عن هذه العيوب.. طالما أنها ليست في الدين من ارتكاب صغيرة أو كبيرة، ونحمد الله على ذلك.

ولعلاج بعض العيوب إليك النصائح التالية:· أول خطوة في علاج العيوب أن تزنيها بميزان الدين.

· فتشي عن كل المزايا والحسنات في شخصيته.

· اذكري محاسنه ومزاياه أمامه وأمام الأهل والأصدقاء؛ فذلك يزيد المودة والحب والألفة.

· تذكري عيوبك فمن المؤكد أن عندك من العيوب ما يضايقه أيضاً فحاولي إصلاح نفسك أولاً وانشغلي بعيوبك.

· لا تكثري اللوم والشكوى؛ فإن بعض العيوب تكون مرتبطة بالطباع، فالهادئ الذي يزن الأمور بحكمة ربما تجدين فيه البرود في المشاعر، والنشيط سريع البديهة كثير العبادة قد تجدين فيه بعض العصبية.

· لا تملي فهذه الطباع لا تتغير بصورة سريعة بل في شهور وسنين.

· الدعاء دائماً بالتغيير والعون على التغاضي عن هذه العيوب {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}.

لا شك أنك تستطيعين التغاضي عن العيوب البسيطة في زوجك مادامت لا علاقة لها بالدين والخلق، ولكن إذا كان من عيوبه ما يغضب الله سبحانه وتعالى فلا تهاون في ذلك، بل عليك بالعلاج، ولكن اعلمي أن العلاج لن ينجح إلا بالتلطف فهو سلوك إسلامي عظيم، وتأملي كلمة "وليتلطف" التي وردت في منتصف القرآن تماماً، ففيها إشارة ربانية لأهمية هذا السلوك.

عليك أولا معرفة أسباب وقوعه في الصغيرة، مثل: عدم غض البصر – التبسط مع النساء الأجنبيات. وفي الأغلب سيكون السبب نقصا في الإيمان، فالمؤمن دائماً بين زيادة ونقصان في الإيمان.. فماذا تفعلين؟

* استري ما علمت منه.

* إياك أن تضخميه لقريب من أهلك أو بعيد من أخواتك أو صديقاتك.

* كوني قدوة له بطريقة غير مباشرة.

* عاونيه على تقوية صلته بربه.

* صلي ركعتين واسألي الله أن يصرف عنكم الشيطان وأن يحفظكم من الفتن وأن يرده عما هو فيه.

* المشاركة في عبادة، مثل صلاة معاً، قراءة القرآن، فهذا يزيد من الود والحب وتقبل الكلام من كلا الطرفين.

* خاطرة سريعة عن آية أثرت في نفسك أو حديث بعيد عن "الصغيرة" وبعد ذلك تتحدثين عن آية أو حديث عنها.

* شجعيه على ارتياد المساجد وصلاة الجماعة أو حضور الدروس.

* شجعيه على تبادل الزيارة مع بعض إخوانه الصالحين.

* ذكريه بفترات قربه من الله، وحاولي تجديد هذه الفترات بالقيام بعمرة أو اعتكاف.

o الحكمة والصبر والنصيحة الحسنة الممزوجة بالرحمة والحب.

o أن تتوفر النية الخالصة لله عز وجل، وتكون بغرض الإعانة على الخير وعدم التعالي والتكبر.

o أن تكون النصيحة في السر، وهناك أوقات ومناسبات أفضل من أخرى، فذلك أدعى لقبول النصيحة.

o أن تنتقي للنصيحة أفضل الألفاظ (التلطف) عدم القسوة اللوم والإيذاء {فَقُولا لَهُ قَوْلا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}.

o ساعديه ببث الأمل في عفو الله بذكر آيات الله عن التوبة وقصص التائبين وتقبل الله سبحانه وتعالى منهم.

o الإكثار من ذكر الله وطلب العون منه وقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له.

o لا تسمعي لوسوسة الشيطان وقابلي الإساءة بالإحسان؛ فإن أفضل ما تعاقب به من عصى الله أن تطيع الله فيه.

o احمدي الله أن هذه المصيبة لم تكن أعمق من ذلك؛ بالنظر في أحوال الناس الأخرى مثل مدمن الخمر والزاني وغيرهم.

o حمد الله أن هذه المصيبة ليست في دينك أنت، والدعوة له بالصلاح.

o إن تاب فاعلمي أن من تاب تاب الله عليه.. لا تكثري اللوم وفتح الجرح القديم، ولا تحصي عليه عثراته عند أوقات غضبك.

o تذكري العفو وخفض الجناح وكوني من الذين يغفرون الزلة ويسترون العورة.

*مي*
08-08-2006, 03:37 PM
لا يخلو بيت من مشكلات عائلية بين الزوجين ، فهذا شيء طبيعي ، خصوصاً إذا كانت من نوع المشكلات العادية التي تنجم عن تقلبات الأمزجة واختلاف الطباع بين الأزواج. ونحن هنا لا نتحدث عن ذلك ولا نبحثه ، ما نقصده بالضبط هو تلك الصور من الخلافات التي قد تهدد الحياة الأسرية برمتها .


· أسباب شتى

يقول علماء النفس والاجتماع : إن الخلافات الزوجية لا تنشأ من تلقاء نفسها وإنما تنبع نتيجة لأسباب منها :

· تباين أسلوب الزوجين في تربية الأبناء .

· الاختلاف المستمر في الآراء ووجهات النظر.

· الكذب ، الغيرة الشديدة ، الأنانية ، العناد

· القسوة والتعسف.

· الشتم والإهانات.

· عدم تحمل المسئولية.


· تجنبي العناد

يقول الخبراء إن العناد المتبادل بين الزوجين كان سببا رئيسيا في وقوع العديد من حالات الطلاق ، وبالرغم من أن أوجه العلاقة الأخرى بها الكثير من الإيجابيات ، إلا أن هذه الصفة (العناد) أو الإصرار على موقف ما كثيرا ما يتسبب في تعقد المشكلات ووصولها إلى طريق مسدود ، وقد كان من الممكن حل المشكلة بقليل من التنازل أو الكلمة الطيبة .


والواقع أن الزوجة تستطيع أن تجعل زوجها يفعل ما تريده هي ولكن بشكل غير مباشر ومع الحفاظ على كرامته ، ويمكن لها هنا أن تتذكر الأسلوب الذي كانت تتبعه معه في فترة ما قبل الزواج والمتسم غالباً بالود والحب والاحترام ، وهو أسلوب من الأولى أن يتبع بعد الزواج لأن استمرار الزوجة في الحفاظ على أسرتها شيء مهم للغاية وأكثر صعوبة من الفترة التي تسبق ذلك .


· القرارات الأسرية بيد من ؟؟


التذبذب في اتخاذ القرارات من جانب الزوج بمعنى موافقته على شيء ما ثم رفضه بعد ذلك يقود إلى مشكلة عائلية أخرى منتشرة إلى حدٍ ما بين العديد من الأسر ، وهذه الحالة نطلق عليها الشخصية المزدوجة .


كذلك فإن الاعتماد على القرارات الفردية أكثر من القرارات الجماعية عند إدارة شؤون الأسرة ، أو إعلان معظم القرارات من جانب الزوج أو الزوجة فقط دون مشاركة الطرف الآخر يتسبب في وقوع العديد من المشكلات داخل الأسرة .


· الأسلوب التكافئي

ويعني وجود اتساق في أسلوب تفاعل وعلاقة الوالدين مع الأبناء، ولا يختلف هذا الأسلوب باختلاف المواقف ، ويشترك كل من الزوجين في اتخاذ القرارات مثل اختيار نوع تعليم الأبناء ، أماكن النزهات ، توزيع الأعمال المنزلية. وقد يحدث أحياناً تعارض في الأفكار والآراء ولكنه لا يهدد العلاقة بينهما حيث أن الخلافات سرعان ما تنتهي وتحل ببساطة ومرونة وبالتالي يسود جو من الديمقراطية والمشاركة والتفاهم الأسري .


· الأسلوب التكاملي

حيث تتوزع الأدوار بالتساوي بين الوالدين فكل منهما يمارس سلطته وخبرته في بعض النواحي الأسرية ، فيمارس الأب مسؤولياته في العمل وكسب الرزق وفي تولي المناصب السياسية والإدارية والقيام ببعض الواجبات المنزلية ، وكذلك عندما يتعلق الأمر بشؤون المنزل أو الأبناء تكون حرية اتخاذ القرار من سلطة الأم . على أن تتسم قرارات كل منهما بالموضوعية والمنطقية .


وهذا لا يعني انفصال الوالدين بل يوجد نوع من التكامل والاتساق بين تلك الأدوار والمهام بحيث لا يسمح بوجود أي خلاف بينهما .


· كيف تتصرفين عند وقوع مشكلة بينكما ؟

حين تطيعين الله في زوجك عند حدوث مشكلة بينكما – مع قوة الألم النفسي الذي قد تشعرين به - وتحتسبين ذلك عند الله لكسبت الاثنين ، الأجر ورضا الزوج ومحبته. وهذا طريقك إلى الجنة... والسطور التالية تساعدك في ذلك :

· اكظمي غيظك وامسكي أعصابك عند تفجيره القنبلة ، ولا تنطقي بكلمة واحدة قد تفجر الوضع أكثر ، وقد تحدث الدكتور (نورمان رايت) في فصل كامل في كتابه (التفاهم مفتاحك إلى السعادة الزوجية) عن أهمية التزام الصمت عند الخلاف بين الزوجين .

· تذكري حسناته وضخميها في عينيك ، فهذا يخفف كثيراً من مشاعرك السلبية التي قد تتولد في تلك اللحظات .

· احتسبي الأجر في طاعة زوجك ، وتذكري دائماً أن حسن تبعل المرأة لزوجها يعدل الجهاد في سبيل الله وحضور الجمع والجماعات كما في الحديث .

· أحسني إليه وبالغي في إكرامه فسوف يشكر لك هذا ويحقق ما تسعين إليه.

· لا تقطعي قنوات الاتصال بينكما فلا يعني غضب أحدكما توقف الحديث في غير ذلك الموضوع .

· لا تنامي تلك الليلة إلا وقد أعدت المياه إلى مجاريها، فكلما مضى وقت أكثر على المشكلة دون حل ازدادت تعقيداً .

· استمري في تحين الفرص لمناقشة هذا الموضوع معه ولا تيأسي فقد يقتنع ويغير رأيه، ولكن لا تكثري من تكرار هذا الموضوع في كل مناسبة، فهذا قد يغضبه أكثر .

· وأخيراً بادري بالدعاء أن يلم الله شعث قلبيكما وأن يجمعكما على الخير وأن يجعل كل واحد منكما قرة عين للآخر .

*مي*
08-08-2006, 03:56 PM
كثيرة تلك اللحظات التي نقول فيها ما أجمل الحياة من غير مشاكل ولكن هل فكرنا حقاً بهذه العبارة؟ بمعنى آخر هل الحياة الزوجية جميلة فعلاً من غير مشاكـل ؟ إن تلك العبارة تبين النظرة السلبية للمشاكل الزوجية على الرغم من أن للمشاكل الزوجية الكثير من الإيجابيات التي يغفل عنها العديد من الناس ..

هذه ليست دعوة لإثارة المشاكل الزوجية أو إشعالها، ولكنها دعوة للاستفادة منها وتجنبها فيما بعد.. فالمشكلات الزوجية هي الفرصة العملية التي يعرف من خلالها كلا الزوجين ما يغضب الطرف الآخر ويزعجه وكذلك ما يرضيه ويفرحه، ويتلمس طباعه على أرض الواقع، بل ويعرف أخطاء نفسه فيحاول إصلاحها وتعديل مسارها وتصحيح المفاهيم والأفكار الخاطئة التي قد تكونت لدى زوجه. ومن ناحية أخرى يستطيع كلا الزوجين أن يتعرف على أفكار وطموحات وتطلعات زوجه وما يؤمله فيه فيشارك في تلك التطلعات والآمال وبذلك تمتد جسور التواصل بين الطرفين . وهكذا نشعر بالرضاء عن أنفسنا وتزداد خبراتنا ومعرفتنا بالطرف الآخر، وبالتالي نتمكن من التعامل معه بيسر وسهولة ومحبة .

ولعل خير علاج للمشكلات الزوجية هو التعرف على أسبابها لتجنبها، وعلى الرغم من أن كثيراً من المشكلات يختلف باختلاف الزوجين وما يحيط بهما من ظروف، وعلى الرغم من كثرة وتنوع أسباب تلك المشكلات وعدم القدرة على حصرها إلا أن هناك نوعا من المشكلات قد يحدث بسبب جهلأحد الطرفين للجانب التكويني النفسي للطرف الآخر لذا كان على كليهما أن يحرص على إرضاء الطرف الآخر نفسياً ، فمثلاً على المرأة أن تدرك أن طبيعة التكوين النفسي للرجل تجعله يكره من المرأة أن تنصحه دون أن يطلب منها بل يعتبر ذلك تسلطاً منها وقلة احترام له، لذا فعليها في هذه الحالة ألاَّ تسدي النصيحة إلا عندما يطلب آدم ذلك أو أن تسديها بأسلوب غير مباشر .

وبعض المشاكل قد يحدث بسبب اللوم وكثرة العتاب وهنا ينبغي لكلا الزوجين أن ينصت للآخر ويحترم رأيه وينتظر بعد أن يمتص غضبه ثم يبدأ في تبرير موقفه وتصحيح الفكرة الخاطئة لدى الطرف الآخر إن كان صائباً أو يكون لديه الشجاعة الأدبية ويعترف بخطئه إن كان مخطئاً .. المهم أن يستفيد الطرفان من الموقف ويحرصا على عدم تكرار السبب الذي من أجله كان اللوم والعتاب .

وهناك مشاكل قد تنشأ بسبب الشك والغيرة بين الزوجين وهذا النوع يمكن أن نتعامل معه بشكل إيجابي عندما يمنح كلا الطرفين الحب والحنان والثقة للطرف الآخر .

وهكذا تتعدد أسباب المشاكل الزوجية وتتنوع طرق حلها غير أن هناك بعض المشاكل يمكن حلها بالتغافل عنها وعدم التعليق عليها، وبذلك تمر الحياة الزوجية بدون رتابة أو ملل ونحن نتطور ونزداد خبرة وقوة وترابطاً ومحبة .


المصدر " لها أون لاين"

*مي*
08-12-2006, 02:40 PM
حرص الشارع الحكيم على تقوية أواصر المحبة ودفع الأمور الجالبة للخلاف والفراق بين الزوجين قال الرسول صلى الله عليه وسلم" استوصوا بالنساء خيراً..." وقال " لايفرك مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقاً رضى منها آخر" رواه البخارى , وقال أيضاً" خيركم خيركم لأهله, وأنا خيركم لأهلى"
ومن السنن الألهية وقوع المشاكل الزوجية فى البيت المسلم, حتى بيت النبوة لم يسلم من ذلك لحكم ربانية , ولكن الله عز وجل وضع منهجاً رائعاً فى التعامل مع المشاكل والخلافات بين الزوجين , يتمثل فى قوله تعالى : واللاتى تخافون نشوزهنّ فعظوهنّ واهجروهنّ فى المضاجع واضربوهنّ فان أطعنكم فلا تبغوا عليهنّ سبيلاً ان الله كان علياً كبيراً"
والإفساد بين الزوجين جرم عظيم من كبائر الذنوب , وهو من جنس عمل الساحر" فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه" والتفريق بين الزوجين من أعظم ما يفرح به أبليس عند بعثه سراياه كما أخبر به النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث الذى رواه الإِمام مسلم قال: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى المَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فِي النَّاسِ فَأَقْرَبُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ فِتْنَةً، يَجِيءُ أَحَدَهُمْ فَيَقُولُ مَا زِلْتُ بِفُلاَنٍ حَتَّى تَرَكْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا. فَيَقُولَ إِبْلِيسُ لاَ وَاللَّهِ مَا صَنَعْتُ شَيْئاً. وَيَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَـيْنَهُ وَبَـيْنَ أَهْلِهِ. قَالَ فَيُقَرِّبُهُ وَيُدْنِيهِ (ويلتزمه) وَيَقُولُ نِعَمَ أَنْتَ» رواه مسلم

والإفساد بين الزوجين له صور كثيرة منها :

(1) المشى بين الزوجين بالنميمة , وكلام السوء في سائر الأحوال
(2) تخبيب المرأة على زوجها وإيغار صدرها بذكر مساويه, أوتحريضها على الخلع والطلاق أو المطالبة بما لايحق لها , أو نشوزها والخرو ج عن طاعته.
(3) إفساد الرجل على زوجته: بذكر مساويها وسوء أخلاقها, أو ذم اهلها وتحريضه على فراقها.
(4) أمر الوالد ولده بطلاق زوجته من غير داع شرعى, والواجب على الولد عدم طاعته فى ذلك لأنه من المعصية وفيه ظلم للزوجه, وسأل رجلٌ الأمام أحمد:ان أبى يأمرنى أن أطلق امرأتى ؟ قال: لاتطلقها ! قال : أليس عمر أمر ابنه عبد الله أن يطلق أمراته؟قال: حتى يكون أبوك مثل عمر رضى الله عنه.وقال شيخ الإسلام فيمن تأمره أمه بطلاق امرأته ؟ قال: لايحل له ان طلقها , بل عليه ان يبرها!وليس تطليق امرأته من برّها.
(5) اشتراط الزوجة طلاق ضرتها, سواء من ذلك عند ابرام العقل أم بعد زواجها, فيحرم على كلتا الزوجتين طلب فراق الأخرى لأنه من الظلم , وسوء ظن بالله, وضعف فى القضاء والقدر وقد نهى عنه, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" لاتسأل المرأة طلاق أختها لتـكفأ مافى انآئها"رواه الشيخان.
(6) تخبيب رجلٌُ أجنبى امرأة متزوجة وأقناعها بطلب الطلاق من زوجها الأول!! فاذا حصل الطلاق تزوجها, فيحُرم ذلك ولو كان الزوج الأول ظالماً لها, وذهب المالكية الى فساد عقدة معاملة له بنقيض قصده.
(7) تدخل أجنبى بين الزوجين وقت النزاع بينهما, والسعى فى حصول الطلاق, سواء كان من قبل أهل الزوج أو الزوجة أوغيرهما . والواجب على من بلغه شيئ من نزاع الز وجين ألا يتكلم فيمابينهم الا بتحقق أمرين :
الأول: أن يؤذن له ويرضى به حكماً
الثاني: أن يسمع من كلا الطرفين حتى تتضح الصورة , وينكشف الحال وتم العدل والأنصاف.

* وأكثر ما يدخل على الأسرة فى أفسادها من قبل المرأة , لكونها ضعيفة تغلبها العاطفة وتؤثر فيها الكلمة, فتعمل فيها عمل السيف فى نحور الرجال وهذا أمرٌ مشاهد ؟؟
* وكثير من النساء يسعين فى الفتنة دائماً للتفريق حسداً أو غيرة أو فضولاً أو رقة فى الدين او تأثراً فى الأعلام الفاسد.
* ويجب على كلا الزوجين تجنب مجالس الفتنة والابتعاد عن أصدقاء السوء الذين يؤججون نار الفتنة , وان ابتليت الزوجة بأهل سوء يغرونها بالفرقة أو يوقعونها بالمشاكل فلتحذر منهم ولتؤدِ فيهم حق الله من الصلة على قدر الحاجة ولا تسترسل معهم فى باطلهم.
* والمفسد بين الزوجين ضعيف الأيمان قليل المرؤة ظالم لنفسه, معتد على غيره محقق لمراد الشيطان والله سائله يوم القيامة عن جرمه, والورع كل الورع الكفّ عن ذلك!!
* ويجب أن يعلم انه مهما كانت ظروف الزوجين متعسرة وأحوالهم متكدرة من تقصير الزوج أو ظلمة, أو نشوز الزوجة أو تفريطها فى حقه فان الأصلح لهما بقاء الزوجيه ودوام العشرة, فالبيوت قد تخلُ من المحبة وتقوم غالباً على المرؤة ومكارم الأخلاق, وهذا أصلٌ عظيم دلّ عليه الشرع والواقع ففى الحديث" أبغض الحلال الى الله الطلاق" رواه أبو داود. فينبغى للمفتى والواعظ مراعاة هذا الأصل والسعى فى تحقيقه مالم يوجد فى أحد الزوجين مانع ٌ يمنع من دوام العشرة , كانحراف الزوج أو سوء المرأة أو حصول البغض بين الزوجين فهنا يكون الفراق مخرجاً ؟؟؟


خالد سعود البلـيهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة.

*مي*
08-12-2006, 02:45 PM
في بداية زواجي كنت كلما رفع زوجي صوته عليّ رفعته أكثر منه, وإذا أخطأ في حقي أغضب منه وأقاطعه، وأقصد في كل ذلك نصحه و إفهامه حقيقة الأمر، ولا أقصد أبداً إيذاءه أو إغضابه, ولكنني أجد أن غضبه يشتد وتطاوله عليّ يزداد والمشكلة تكبر، ولا أخرج بأيّ نتيجة مما كنت أريد , فهو لا يفهمني ولا يصدِّقني ولا يتقبل مني شيئاً, فأتركه أياماً غاضبة وأنتظره ليعتذر لي, ولكن زوجي لا يعتذر أبداً ولو جلست غاضبة شهراً، مما أثر على نفسيتي وتعاملي مع أطفالي فأصبحت عصبية معهم, هذا فوق ما أجده من آلام رأسي وارتفاع الضغط وآلام المعدة والقولون, بينما زوجي لا يعاني من أي شيء مما أعاني أنا منه حينما نكون متخاصمين بالرغم من أنه هو المخطئ في حقي.

و قد نصحتني من أرادت بي الخير أن أبتعد عن هجره حفاظاً على صحتي و تعظيماً لحقه و احتساباً للأجر العظيم عند الله تعالى , وأوصتني جزاها الله خيراً أن أستبدل غضبي هذا ونديتي أمامه بمناقشة المشكلة بعد هدوء الزوج, وألا ننام تلك الليلة وفي نفس أحدنا شيء من صاحبه, ولله الحمد عملت بنصيحتها فتجنبت كثيرا مما كنت أعاني منه, وأصبحت نفسيتي و كذا نفسية زوجي أكثر تسامحاً وصفاءاً وغمرت بيتنا السعادة..وأخري تقول: في واحدة من الخصومات الزوجية بيني وبين زوجي التي كثيراً ما تكون لعدم انصياعه لكلامي أو تحقيقه لطلباتي، قررت أن أترك له البيت، فحملت حقيبتي وذهبت إلى بيت أهلي و تركت اطفالي بالبيت معه وجلست أنتتظره ليأتي إلى بيت أهلي ليعتذر ويأخذني أو حتى يتصل بالهاتف, وطالت مدة الانتظار وأنا أكتوي بنار البعد عن صغاري وبيتي وزوجي الذي أحبه، هذا فوق ما وجدته من عنت الناس وكثرة أسئلتهم المحرجة وتبرعهم لي بنصائح لا قيمة لها، وقلقت نفسيتى وزادت تعاستي وسلبت صحتي وعافيتى بعدها يوماً بعد يوم، حتى توسط أزواج بعض الأخوات وطلب منه إرجاعي إلى بيتي وصغاري حتى منّ الله علىّ وعدت إلى بيتي وأولادي وزوجي, وبعد سنواتٍ حصلت بيني وبين زوجي مشكلة كبيرة جداً كان ظالماً لي فيها لكنني لم أفكر في العوده الي بيت أهلي مرة أخرى لأنني أخذت درساً في المرة الأولى، بل قمت واعتذرت من جرمٍ لم أرتكبه، ونفذت له طلباته والله حسبي ونعم الوكيل، صدقوني إن بيوت أهلنا التي هي جنان قلوبنا لا تكون كذلك إلا حينما نذهب إليها ونحن سعداء مع أزواجنا وأولادنا .

هذه بعض مشاهد الخصومات الزوجية التي تنشأ من عدة أسباب على رأسها ندية الزوجة وعنادها وتحديها لزوجها ، ومحاولات إثبات أنها مثله سواءً بسواء، لها الأمر والنهي كذلك كما أن له الأمر و النهي ولها في البيت مثل ما له، وأنه لا أحد أحسن من أحد حتى صارت هناك لعبة واحدة تمارس في معظم البيوت بين الزوجين ألا وهى:

زوجة تعامل زوجها بتحدٍ و ندية وترفع أنفها في وجهه ، وزوج يحاول كسر أنف زوجته رداً على محاولاتها إثبات تحديها له .

وإلى تلك التي تناطح الرجال نقول:

إذا تناطح رأسان صلبان تألما معاً، وإذا تصارعت إرادتان قويتان انكسرت إحداهما وانكسرت معها الكرامة.

في الماضي عرفت المرأة نفسها وأدركت دورها عندما كانت الحياة على الفطرة والبيوت بسيطة والزوجات يدركن قدر أزواجهن ويحترمنهم، أما اليوم فلقد اعتقدت كثيرات أن في طاعة الزوج مهانة، وفي حسن التبعل للزوج ذلة، وفي إعطاء الزوج مكانته انتقاصاً من قدرها، وفي اعترافها لزوجها بالجميل تشجيعا له على الاستعلاء والغرور والتسلط .

فهل يمكن أن تكون تلك البيوت ساكنة مستقرة سعيدة ؟! إنه وبالطبع لا ..

بل إن أول وأكبر الخسائر تقع على كاهل المرأة الضعيفة قبل أن يعاني الرجل شيئاً كما رأينا من بعض القصص الواقعية الكثيرة التي ذكرنا شيئاً منها ، وكما ترى المرأة المنصفة من نفسها، ويكفي تحذير النبي صلى الله عليه وسلم لمن لا تعترف لزوجها بالجميل وتتنكر لفضله.إذ يقول صلى الله عليه وسلم : ( أُريت النار فإذا أكثر أهلها الناس، يكفرن) قيل أيكفرن بالله ؟ قال صلى الله عليه وسلم ( لا.. يكفرن العشير ، لو أحسنت لإحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيراً قط ) البخاري ( 5197 )

و قال صلى الله عليه وسلم : (لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها و هي لا تستغني عنه ) رواه النسائي و صححه الألباني في الصحيح ( 289 ).

والزوجة التي تعامل زوجها بندية عليها ألا تلوم إلا نفسها إن حاول الزوج كسر أنفها ليثبت أنه الرجل و رب البيت و العائل و القوّام.

ولو علمت المرأة قدر زوجها وحقه عليها لماعرفت الندية ولا التحدي إلى نفسها سبيلاً، قال صلى الله عليه وسلم : ( ما ينبغي لأحد أن يسجد لأحد، ولو كان أحد ينبغي له أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لما عظّم الله من حقه ) رواه ابن حبان وحسنه الألباني في الإرواء (1998)

وقال صلى الله عليه وسلم ( حق الزوج على زوجته أن لو كانت به قرحة فلحستها ما أدت حقه ) صحيح الجامع (3148)

وقالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ( يا معشر النساء، لو تعلمن بحق أزواجكن عليكن لجعلت المرأة منكن تمسح الغبار عن قدمي زوجها بخد وجهها ).

نعم أختاه إنها حقوق قدّرها الله العليم الخبير، وتؤمن بها المرأة المؤمنة فتخالف طبعها وكبرياءها محتسبة الأجر عند ربها وعينها على الجنة التي وُعدت بها في الآخرة. قال صلى الله عليه وسلم ( أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة ) الترمذي (1161)، ابن ماجة (1854)

ووالله قد سعدت في الدنيا المرأة المؤمنة القانتة الخاضعة لزوجها في غير معصية ربها، حتى أخضع الله عز وجل قلب زوجها لها فملكته والجزاء من جنس العمل، فهيئتها أنها ذليلة لزوجها وحقيقتها أنها عزيزة عليه جداً قد ملكت قلبه وسكنت في فؤاده.

ولكن كل وعد في شرع الله مشروط بشروط يتم بتمامها وينقص بنقصانها وينعدم بانعدامها.

وما شقيت أكثر النساء في حياتها اليوم إلا لأن القلوب أنكرت فطرة خالقها، وتنكرت لشرع ربها فخالفت أمره في الخضوع و الذلة للزوج، وهو الأمر الذي تكرهه نفوس النساء اللاتي لا يعرفن حب الإيمان وشرائعه.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاءت امرأة إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إنّي رسول النساء إليك، وما منهن امرأة إلا وتهوى مخرجي إليك، الله رب الرجال والنساء وإلههن، وأنت رسول الله إلى الرجال والنساء، كتب الله الجهاد على الرجال، فإذا أصابوا أثروا، وإذا استُشهدوا كُتبوا عند ربهم أحياء يُرزقون ، فما يعدل ذلك من أعمالهم من الطاعة ؟ قال صلى الله عليه وسلم (طاعة أزواجهن ، و المعرفة بحقوقهن ، وقليل منكن من تفعله ) رواه أحمد و الطبراني في الكبير، مجمع الزوائد (4/306)

انظري رعاك الله ما هو المطلب الذي أجمعت عليه نساء المسلمين؟! إنه الأجر والثواب، يُردْن المساواة مع الرجال في ذلك والله عز وجل قال: (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً...)(النحل 97)

وقال تعالى: (وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ...) (غافر40)

وقال تعالى: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ... )(آل عمران195)

فإذا كان الرجل يختلف عن المرأة في التكاليف والواجبات بالضرورة الشرعية والفطرية والعقلية فإن الله عز وجل قد سوّى بينهما فيما خلقا من أجله وهي العبادة والطاعة التى هي مقصود الوجود وغايته وجوهره، فكلاهما مخلوقان لعبادة الله ، ولكل منهما تكاليف شرعية تختص به ، ومن مقصود الشرع أن يكلفنا بما نحب وبما نكره ، فليست كل تكاليف الدين محببة للنفوس، ومن مقصود التكاليف الشرعية الابتلاء والاختبار ، قال تعالى: ( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)(النازعات40-41)، فمن وفّى وفّى الله عز وجل له أجره، ومن نكث فإنما ينكث على نفسه، والكريم على الله من اتقاه فعمل بطاعته، قال الله عز وجل (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) (الحجرات12)، بلا تفرقة بين رجل وامرأة، وهذا كما قلنا هو الأمر الذي تكرهه نفوس النساء من فروض الدين تماماً كما أخبر الله عز وجل أن الجهاد المكتوب على الرجال تكرهه نفوس الرجال وهو من فروض الدين، قال تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(البقرة216)

فأين مطلب نساء المسلمين اليوم من مطلب نساء المسلمين بالأمس ؟! أين من يطالبون بالمساواة مع االرجال في أمور الدنيا بما يجلب الشقاء للجميع، أين هم ممن يبحثون عن أبواب التنافس مع الرجال في الأجر والمثوبة من الله ؟!

نسأل الله تعالى أن يرزقنا حب الإيمان وشرائعه، وأن يزينالإيمان في قلوبنا ويشرح له صدورنا وأن يُكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، وأن يجعلنا من الراشدين.

*مي*
08-12-2006, 02:59 PM
احذرى..احذرى ..ثلاثية التعاسة الزوجية:
أ/الاضطراب والقلق.
ب/الكراهية والبغضاء.
ج/القسوة والغلظة.

ها نحن حبيبتي في الله قد تخطينا أكثر العقبات التي تحول بيننا وبين السعادة التي ننشدها، فيا حفيدة خديجة بنت خويلد -رضى الله عنها- لا تنسي كيف كانت خديجة مع زوجها صلى الله عليه وسلم؟ لقد كانت أول من آمن به حين كذبه الناس، وأعطته كل ما تملك حين حرمه الناس، وطمأنته ودثرته عندما آتاها يرتجف خوفاً لما رأى جبريل عليه السلام على صورته.
فلم ترفع صوتها على زوجها صلى الله عليه وسلم مرة، ولم تتعبه أو تكلفه مشقة، أتدرين ماذا كان جزاؤها؟ كان جزاؤها من جنس عمله.. سلام خاص ممن هذا السلام يا ترى ؟ من رب العالمين، من مالك الملك.
سلام أتى به جبريل عليه السلام إلى النبي -محمد صلى الله عليه وسلم- وقال له (هذه خديجة قد أتتك فإذا جاءت فقل لها: إن الله يرسل لها السلام ويبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب).
فهل لك الآن أيتها الزوجة المؤمنة أن ترفعي شعار "سأكون مثل خديجة"؟.


المصدر الاسلام اليوم

*مي*
08-12-2006, 03:08 PM
المطلع على سجلات المحاكم الشرعية من زواج وطلاق ليجد أن معظم حالات الطلاق كانت تقع بسبب الخلافات الزوجية التي منشؤها الخلاف بين الحماة وكنتها :ktal ، مما ينعكس سلباً على الزوج ثم على الأسرة بأسرها .

فكيف نفسر هذه العلاقة ؟ وهل للإعلام اليوم دور في تخريب علاقة الحماة بزوجة ابنتها ( كنتها ) ؟
وما هي الحلول الشرعية لكل من الزوج والزوجة في التعامل مع الحماة والأم والأهل ؟
الحماة أو ما يقال عنها «العمة» كلمة أُسيء فهمها في معظم المجتمعات.. وظلت هذه الحماة المسكينة أسيرة سوء الفهم في كل المجتمعات .
ونسمع يوميا عنها أمثالاً وقصصاً تشوه مكانتها في الأسرة فمهما فعلت هذه الحماة وقدمت من جميل تظل في نظر الناس وبالأخص زوجة الابن الإنسانة المتسلطة وصاحبة المؤامرات والمشاكل. لقد تناست معظم الزوجات بأن هذه الإنسانة قبل أن تكون حماة فهي أم وستدور الأيام وتمر السنوات وستكون هذه الزوجة في مكانها وتعاني كما عانت حماتها لذلك يتطلب الأمر إلقاء مزيد من الضوء على هذه الصورة المتعلقة بالحماة لنتعرف على حقيقة المسألة.
إن الحماة نعمة في حياة الزوجة قبل أن تكون نقمة فلو أدركت الزوجة كيف تتعامل معها وتتصرف معها بأسلوب ذكي فإنها ستكسب حبها واحترامها ، ولابد من حين لآخر أن يتدخل الزوج ويحاول توطيد العلاقة بين والدته وزوجته حتى تستمر حياته الزوجية بسلام وبأمان دون أي مشاكل وإذا وقعت المشاكل بين الاثنين فالحل ليس بيد الزوجة أو بيد الحماة وإنما بيد الزوج فإذا وقف بجانب زوجته خسر أمه وإذا وقف بجانب أمه خسر زوجته والأنسب هنا اتباع الذكاء الاجتماعي وتلطيف الأجواء بقليل من الكلمات المعسولة للطرفين.

دور الإعلام علاقة الزوجة بأم زوجها هي من أكثر العلاقات الإنسانية التي أسيء فهمها بل إنها حوربت من خلال الأمثال وحتى الطرائف ومن قبل وسائل الإعلام المختلفة لاسيما المرئية منها فلا تكاد الحماة تذكر سواء في الأفلام أو المسلسلات وبخاصة العربية حتى تذكر معها المؤامرات والمقالب والمكائد والحسد بل وحتى السحر والشعوذة واستقر في أذهان الناس أن المقبل على الزواج إنما يقبل على معركة مع أم الزوج أو الزوجة وذلك كنتيجة طبيعية لتلك الصورة المشوهة التي تقدمها وسائل الإعلام المختلفة ، ولا داعي لذكر أسماء الأفلام والمسلسلات التي تقدم الصور المشوهة فكلها على السواء .


علاقة الكنة بالحماة تاريخياً : علاقتهما ليست علاقة وفاق على مر التاريخ وفي الغالب إذا ما كانت الكنة طيبة تكون الحماة شريرة والعكس صحيح فإن هكذا صراعات غالبا ما انتهت إلى الطلاق لان كثيرا من الرجال يتعب من هذا الصراع فهو لقلة خبرته ووعيه لا يستطيع الإمساك بزمام الأمور فيهرب بالتخلص من الزوجة وطلاقها .
إن إنهاء المشكلة الأزلية بين الحماة والكنة يعود إلى الرجل وشخصيته بحيث انه بالحكمة والعقل وقوة الشخصية يفرض وجوده على الأم والزوجة وليعيش مرتاح البال.
وفي مجمع الأمثال للميداني : إنَّ الْحَمَاةَ أُولِعَتْ بالْكَنَّهْ * وَأُولِعَتْ كَنَّتُهَا بالظِّنَّهْ
الحماة‏:‏ أم زوج المرأة، والكَنَّة‏:‏ امرأة الابن وامرأة الأخ أيضاً، والظنة‏:‏ التهمة، وبين الحماة والكنة عداوة مستحكمة يضرب في الشر يقع بين قوم هو أهلٌ لذلك‏.‏
وفي الأمثال الشعبية : مثل ( لا بد يا كنة تصيري حماه ) : وكأن هذا المثل يقول :
يا أيتها المتزاحمتان على قلب هذا المسكين وماله: رفقا به ثم رفقا، ولتفكر كل منكما في وضعها لو كانت إحداكما موضع الأخرى. تذكري أيتها الحماة أنك كنت في يوم من الأيام زوجة ابن، ولك حماة، وفكري في شعورك إذ ذاك نحو زوجك ونحو حماتك، وأنك كنت تكرهينها إن حاولت خطف قلب زوجك، فخففي من حدة الحكم على زوجة ابنك، وتحملي تصرفاتها.
واعلمي أيتها الزوجة أنك ستصيرين بعد فترة من الزمن أُما لولد سيكون زوجا، وستكونين حماة، ففكري كيف تتصرفين وكيف يكون موقفك من قلب ابنك وقلب زوجته، فلينظر كل منكما إلى هذه الأوضاع حتى تقترب مشاعركما، وحتى تمكنا ذلك الرجل المسكين من السير في طريقه الوعر الطويل.

مشكلة :

قالت أم كلثوم بنت عقبة - وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن النبي صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ويقول خيرا وينمى خيرا ، ولم أسمعه يُرخِّص في شيء مما يقول الناس إلا في ثلاث : الحرب ، والإصلاح بين الناس ، وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها . رواه البخاري ومسلم .
قال الحافظ في الفتح : قال الطبري : ذهبت طائفة إلى جواز الكذب لقصد الإصلاح ، وقالوا : إن الثلاث المذكورة كالمثال ، وقالوا : الكذب المذموم إنما هو فيما فيه مضرة أو ما ليس فيه مصلحة . وقال آخرون : لا يجوز الكذب في شيء مطلقا ، وحملوا الكذب المراد هنا على التورية والتعريض كمن يقول للظالم : دعوت لك أمس ، وهو يريد قوله : اللهم اغفر للمسلمين . ويَعِد امرأته بعطية شيء ، ويريد إن قدر الله ذلك ، وأن يظهر من نفسه قوة .
وقال الإمام النووي : وحاصله أن يأتي بكلمات محتملة يفهم المخاطب منها ما يطيب قلبه . اهـ .
فهذا مما راعته الشريعة الغرّاء لما يترتب عليه من المصلحة فالشريعة لم تُهمل حتى حديث الرجل مع امرأته ، أو حديث المرأة مع زوجها .
ولذا قال عليه الصلاة والسلام : من صنع إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وهو صحيح.
والثناء على المُحسن من حُسن المكافأة ، ومِن مُقابلة الإحسان بالإحسان .
ورب كلمة سَلَتَت التّعب وأزالت النَّصَب وأذهَبَت الإعياء !

تقديم طاعة الأم على الزوجة :

إن بعض الناس يسمع لزوجته، ويلبي مطالبها ويسعى لمرضاتها، وهذا حسن، ولكنه يسيء إلى أمه، فيهملها ولا يسأل عنها، ولا يجلس معها، وربما يسمع ما يقال فيها من قِبَل زوجته وأولاده فيغضب عليها ويتمنى فراقها، وهذا من أعظم العقوق والعياذ بالله، بل الواجب أن يسعى الإنسان إلى إرضاء والدته ولو غضب كل الناس، عليك أيها المسلم أن تمنع أولادك من أذية أمك بقول أو فعل، وألا تقبل بحال من الأحوال شكوى زوجتك نحو أمك، بل عليك بحض زوجتك على احترام أمك والصبر على ما قد يصدر منها، فإن في ذلك خيراً كثيراً وبراً وفيراً .

الحماة والكنة في نظر علم النفس :

لماذا تحب الحماة زوج ابنتها وتكره زوجة ابنها ؟ بعض علماء النفس يرون أن : زوج البنت عادة ما يدخل العائلة وينضم إليها ويصبح فرداً من أفرادها بسبب كثرة زياراته لبيت خطيبته أثناء الخطوبة .. فتتوطد علاقته بهم فتعتبر الحماة زوج ابنتها ابناً لها يعوضها عن ابنها إذا لم يكن لها ابن أو إذا تزوج ابنها وأصبح له عالمه الخاص . وعموماً فهذا الأمر ليس قاعدة ، لكن احتمال أن يكون حب الحماة لزوج الابنة أكثر من حبها لزوجة الابن بسبب الغيرة ، فالمرأة عادة تغار فتشعر أن زوجة ابنها قد شاركتها في ملكيته أو انتزعت منها اختصاصها في السيطرة على ابنها فيحدث تنافس بينها وبين زوجة الابن ، خصوصاً أن الحماة تعتبر ابنها راعي أسرتها وقد يكون المسؤول عنها مادياً ،وقد يأخذ دور الأب فيمثل حماية لها وتشعر بأنها تفقد كل هذا . أما بالنسبة إلى ابنتها فلا تأخذ هذه الأدوار ، بل إن الأم تتمنى زواج ابنتها لذلك تسعد بزوج ابنتها وتوطد علاقتها به ، لكن الحماة الناضجة السوية المتزنة عقلياً ونفسياً تستطيع أن تسمو بمشاعرها وتحولها إلى مشاعر ايجابية سواءً مع زوجة الابن أو زوج الابنة.

أسباب تؤدي بالأزواج إلى الضيق بالحماة حتى لو كانت تصرفاتها فوق الشبهات :

السبب الأول: في بعض الأحيان تمثل الحماة النموذج الذي لا تستطيع الزوجة أن ترقى إلى مستواه، أو تحقيقه، وقد يرى الزوج أن المائدة أو الطعام الذي كانت تعده له أمه أفضل مذاقا وأقل إنفاقا، وفي مواقف الخلاف والشجار يحاول الأبناء تمجيد صورة الأم وأسلوبها في إدارة المنزل ويتناسون الخلافات التي مرت بينهم مع نفس الأم.
السبب الثاني: ميل الأزواج والزوجات إلى توجيه اللوم إلى الحماة واعتبارها مسئولة عن كل ما يحدث من متاعب بين الزوجين، فتأخر الزوجة عن إعداد العشاء يرجعه الزوج إلى سوء تدريب أمها وإعدادها للحياة الزوجية، وارتباك الزوج في إعداد ملابسه يرجعه إلى أن أمه لم تعوده الاعتماد على النفس.

مشكلاتنا العائلية وأسبابها :

ليس في الحياة سعادة تفوق سعادة الإنسان في بيته، ولا شقاء يعدل شقاءه مع أهله.. فمن كان في بيته سعيداً عاش مع الناس سعيداً، ومن كان في بيته منغصاً يفقد الهدوء النفسي عاش مع الناس سيئ الخلق متبرماً بهم، ضيق الصدر في معاملتهم.. وإذا كان الغربيون يقولون في أعقاب كل جريمة "فتش عن المرأة" فإن من الواجب أن نقول في أعقاب كل مشكلة اجتماعية وكل انحراف خلقي "فتش عن البيت".
المشكلات التي تنشأ عن اضطراب الحياة الزوجية كثيرة، وكم أدت إلى جرائم اجتماعية كبرى.. وليس اضطراب الحياة الزوجية مقصوراً على بيئة معينة ، ففي الأوساط الغنية المترفة قد تفقد السعادة الزوجية كما في الأوساط الجاهلة .
وفي البيئات المتدينة المحافظة قد تقع الخصومات العائلية كما تقع في البيئات المتحللة.. وهو في الغرب كما في الشرق، وعند المتمدنين كما عند المتأخرين ..
إنها مشكلة المجتمعات الإنسانية في كل عصر.. غير أن هذه المشكلة تبدو واضحة الأثر كثيرة الظهور في البيئات التي ضعف فيها وازع الدين والخلق.

علاج مشكلة التعامل مع أم الزوج : 1 ـ خدمة الزوجة لزوجها وأهله ليس مِنّة وإنما حق من حقوق الزوج عليها .
2 ـ عدم إظهار لما يكون من حسن عشرة الزوج، بحيث يغار أهله من ذلك .
3 ـ عدم إظهار المعاملة السيئة من الزوج ، بحيث يتضايق أهله من كثرة نقد زوجته له.
4 ـ وأهم من هذا كله استحضار طلب الثواب من الله تعالى على ذلك .. وحسن التوكل عليه، والاستعانة به، وكثرة الاستغفار والدعاء فإن هذا أعظم معين على انشراح الصدر وتسخير الخلق.. وتقبل كلفة الحياة.

*مي*
08-12-2006, 03:20 PM
إلى الزوجة المسلمة كيف تعاملين أمك الثانية؟


إلى أختي الزوجة المسلمة حديثة الزواج أوجه هذه الأسئلة:
ـ هل تحبين زوجك؟
ـ هل تحبين أم زوجك؟
ـ هل تعتبرينها مثل والدتك؟
ـ هل تعرفين أن أم زوجك مفتاح من مفاتيح سعادتك الزوجية؟

في هذا العصر وفي مجتمعنا تأتي الزوجة الجديدة إلى بيت الزوجية وهي ترفع شعارات تحرير المرأة، وتتبنى نظرة مشوهة إلى الزواج فتراه مجرد إجراء اجتماعي يكمل صورة الإنسان ولا يترتب عليه أية واجبات، ولا تعلم هذه الزوجة الحديثة أن الله يمهل ولا يهمل وأن التاريخ سيعيد نفسه إن رزقت بالولد، وأن المثل الشعبي القائل 'مصيرك يا زوجة أن تصبحي حماة' هو مثل بليغ في الواقع الاجتماعي.
ولأهمية هذا الموضوع وتأثيره على حياتك الزوجية إليك هذه الخطوات العريضة للتعامل مع أم زوجك:

1ــ تجنبي الشكوى لزوجك عما فعلته أمه:لأن هذه معادلة صعبة بالنسبة للزوج فيقف حائرًا بين طرفين هامين في حياته أمه وزوجته، لذا احرصي على إسماعه كل ما يبهجه ويثير السرور في نفسه، ويقلل من متاعبه إذ إن الشكوى قد تولد نتائج غير حميدة.

2ـ تكلمي عنها بخير:سواء أمامها أو بعيدًا عنها، أمام زوجها وأقاربها أم أمام الغرباء لأن ذلك يشعر الحماة أن هذه الزوجة تحبها بصدق وإخلاص.

3ـ زيارتها وتفقد أحوالها:إن كانت تسكن في منزل آخر، احترامًا لها وتقربًا منها عندها ستكونين لديها أفضل من بناتها.

4- احترمي خصوصية العلاقة بين زوجك ووالدته:يعني اتركي لها مع زوجك مساحة, فإذا همس زوجك في أذن أمه أو العكس فلا تحرصي على معرفة ماذا قال لها، فمن الوقار وحسن الخلق أن تدركي أن الأمر لا يعنيك.

5 ــ اغرسي في نفوس أطفالك محبة جدتهم وجدهم:بأن يقدموا للجدة فروض التوقير والتقدير، ومساعدتها إن احتاجت المساعدة، وتقديم الهدايا لها وغير ذلك.

6ــ دللي حماتك وامنحيها الأولوية:فالحماة امرأة كبيرة السن سهرت وتعبت وبذلت وقدمت الكثير لأبنائها، لذلك من الضروري أن تشعر أن لمطالبها القابلة للتنفيذ الأولوية.

7ــ قابلي حماتك بوجه طلق وابتسامة صادقة:فالابتسامة لها مفعول السحر، وهي تزرع المودة في القلوب وتزيل جليد العلاقات المتوترة.

والزوجة الواعية تستطيع أن تتعلم من حماتها إذا أحسنت معاملتها، ولكنها تخسر مستقبلها أو راحتها إذا عاملتها معاملة ندية أو فظة، أو عدائية، فالإسلام يأمرنا أن نحسن معاملة الكبير.
ــ وأخيرًا تذكري أنه كلما كان إيمانك عميقًا وصادقا كان تعاملك مع والدة زوجك في ضوء هذا الإيمان.

1- أختي الغالية:

حلول أبعثها لك عبر السطور إذا واجهتك مشكلة مع أم زوجك: :1 (27):

1- اعملي الخير لوجه الله لأنك الفائزة, وناكر الجميل هو المسيء الخاسر.

2- انتبهي إلى مقومات فن اكتساب الآخرين وفي مقدمتها نبل الشخصية وحسن الخلق.

3- عاملي أم زوجك بالحسنى وبتقوى الله، فتقوى الله تفتح للإنسان الأبواب المغلقة يقول تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ}.

4- ولاستقرار حياتك الأسرية لا تنسي الفضيلة المنسية وهو فضيلة الصبر، وغالبًا ما يكون الصبر مقترنًا بالإيمان في كتاب الله كقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران:200]

5- فاصبري أيتها الزوجة على أم زوجك لتنالي أعلى الدرجات يقول تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.

6- كوني هادئة تصنعي المعجزات:

هناك مثل قديم يقول: 'إن نقطة من العسل تصيد من الذباب أكثر مما يصيد برميل من العلقم 'وكذلك الحال مع البشر.

والحقيقة إن العنف يولد العنف، والغضب يولد الغضب، أما الهدوء فإنه يطفئ الغضب كما يطفئ الماء النار، فكوني هادئة في تعاملك مع أم زوجك، واستخدمي لباقتك وتكلمي بعبارات رزينة وودية فهذا هو الطرق لكسب حبها ونيل إعجابها.

ولي وقفة قصيرة مع الأم الكبيرة العظيمة [الحماة]:
انظري إلى زوجة الابن نظرتك إلى ابنة من بناتك، ساقتها الأقدار لتكون زوجة لابنك وأصبحت فردًا من أفراد الأسرة.
وعليك أن تضحي ولا تتدخلي في الخصوصيات صنيعك مع ابنتك، فكما أنك تريدين لابنتك أن تعيش حياتها الزوجية بكل جوانبها هانئة سعيدة مستقلة راضية، لا ينغص عيشها تدخل مزعج في خصوصياتها، كذلك تحبين لزوجة ابنك ما تحبين لابنتك.

ـ ولو أن كلاً من الحماة وزوجة الابن أقرت بحق كل منهما في الحياة كما رسمه الإسلام، ووقفت عند الحد الذي أمرها بالوقوف عنده، لتلاشت تلك العلاوة التقليدية بين الحماة وزوجة الابن.
أيتها الزوجة المسلمة المنشأة على قيم الإسلام وأخلاقه لو أنك نظرت إلى حماتك نظرتك إلى أمك لما حدث أي خلاف بينكما، ولن تكون العلاقة بينكما إلا كل ود وحب واحترام.

وتذكري أنك فارقت ديار والديك إلى دار الزوجية فلا بد أن تتفهمي وتتأقلمي مع حياتك الجديدة، وتتفهمي زوجك وعائلة زوجك لاستقرار حياتك الأسرية, هذا في الدنيا ولتنالي رضى الله ـ تعالى ـ في الآخرة

لكن جميعا خالص دعائى بالسعادة والهناء والاستقرار
وأعتقد أن الكلام يصلح أن يكون موجها أيضا للزوج بالنسبة لوالدة زوجته
لتعم السعادة على الجميع
باذن الله

*مي*
08-13-2006, 04:03 PM
ما أبرز المشكلات التي واجهتكم في بداية حياتكم الزوجية، ولنقل "المشكلات الخطيرة" التي أحسستم أنها قد تهز العلاقة بينكما؟

ز. زوجة عارف
المشاكل الصغيرة قد تتحول إلى مشاكل كبيرة وتهز العلاقة، لكن مواجهة المشكلة من البداية هي أسلم طريقة للوصول إلى بر الأمان. والحقيقة أنه مع بداية الحياة الزوجية تحدث الكثير من المصادمات التي قد يفاجأ بها الطرفان، ولكن الصراحة والمواجهة والابتعاد عن لعبة "شد الحبل" من قبل الطرفين تعني حياة سعيدة من البداية.

عارف:
صراحة الحمد لله لا توجد أي مشاكل أحسست أنها يمكن أن تهز زواجنا؛ يمكن أن يرجع ذلك إلى أننا نحاول أن نوجد حلاً سريعًا لأي مشكلة يمكن أن تبدأ. وعقلياتنا أشعر أنها متجانسة، ولم أشعر بأي فجوة بيننا.

مجدي:
لم تكن هناك مشاكل يمكن أن تعصف بالحياة الزوجية، ولكن كانت تواجهنا مشاكل تتمثل في اختلاف الطباع، مثل اختلاف العادات المعيشية العادية، العصبية مثلاً، السرعة والبطء في التصرفات.

بسمة:
الحمد لله لم تكن هناك مشاكل لتعصف بالحياة الزوجية بيننا، ولكن هناك مشاكل عامة تواجه أغلب المتزوجين حديثًا، وهناك مشاكل خاصة بزوجين بعينهما؛ نظرًا لظروفهما الخاصة. ومن المشاكل العامة اختلاف العادات المعيشية كالمساعدة في المنزل، أو التنظيم. المشكلة الأخرى هي اختلاف الاحتياج العاطفي بين الفتاة وزوجها، وطرق التعبير عن العاطفة. كذلك هناك مشكلة في الإنفاق في المنزل وأولوياته.

ما أصعب الأشياء التي تأقلمت عليها مع شريكك/ شريكتك؟ بسمة:
أصعب العادات التي أحاول التأقلم عليها هي هدوء زوجي الشديد، وصعوبة تبادل الحديث؛ نظرًا لإرهاقه الشديد في العمل. وأعتقد أنها مشكلة أغلب المتزوجين حديثًا.


محمد باسام . سؤال:

كيف أقنع زوجتي بأن تجعل المشاكل الزوجية بيننا سرًّا؟ بسمة:
أعتقد أن الطريقة الوحيدة هي الحديث معها بهدوء عن الأضرار التي يمكن أن تنتج من ذيوع المشاكل العائلية، وكذلك الأضرار التي يمكن أن تنتج من تدخل أفراد أخرى.

مجدي:
الطباع الموجودة في الإنسان لا تتغير فهي طباع. وعمومًا فهذا الأمر لا يسبب لي أي مشكلة.

بهجت:
أنا في رأيي أنه في "سنة أولى" زواج مهم جدًا الاتفاق على المبادئ العريضة أو المبادئ الأساسية في العلاقة الزوجية، ومن أهمها موضوع الأسرار أو كتمان السر، ولو نجحت في "سنة أولى" زواج في ألا تخرج الموضوعات لطرف ثالث سيكون ذلك أول الطريق إلى النجاح التام في أن أتغلب على المشاكل.
وأنا أظن أن المسألة ستأخذ شكلا نظريًا في البداية بمعنى أننا نطرح الموضوع بشكل نظري، بما يعني أن هذا الموضوع شرعي، وأن العلاقة بين الزوج والزوجة قضية شرعية، وليس من الشرع أن نخرج أسرارنا خارج نطاقنا نحن الاثنين، وهذه بداية نظرية. الخطوة الثانية مع أول تطبيق لا بد من الوقوف عند كل محاولة لتجاوز الثوابت التي تم الاتفاق عليها في مرحلة ما قبل الزواج.
وأنا رأيي أن الاستمرارية على هذه الطريقة هي الأساس في النجاح. يعني أنني لا بد ألا أتنازل عن هذا الأمر في السنة الأولى.

عارف:
لا بد من إقناع الزوجة بأن فضح المشاكل الزوجية قد يهدد الزواج بالفشل. ولا أخفي أنني قد اتفقت مع زوجتي من بداية حياتنا أن مشاكلنا نحلها نحن، ولا نرجع لأي طرف آخر.

شيرين:
طبعًا يتم الأمر بداية بالاتفاق ما بين الزوجين قبل الزواج، وبعد ذلك من خلال المواقف، يعني إذا حدث موقف أو إذا أفشيت أنا سرًا فسيكون هناك معيار للتصرف حيال الخطأ الحادث اتفقنا على تطبيقه في بداية الزواج.

مها:
لا بد من تأكيد الزوج على سرية بعض المواقف التي تحدث في بيت الزواج، وإصراره على بقاء هذه الأمور في طي العلاقة بين الزوجين فقط، ولا مانع من ضرب الزوج بعض الأمثلة لزوجته لتقريب وجهة نظره إليها ولنصحها في هذا الأمر.
إجابة ز. زوجة عارف:
قد نبوح للاهل ببعض المشاكل التي نتوقع لها الحل من خلال خبرتهم ، حتى ان زوجي يذكر لي بعد ان نتجاوز المشكلة انه شاور امه في حلها وكذلك بالنسبة لي ، لكن هناك من المشاكل التي لا يمكن البوح بها ابدا لانها تعني التدخل وبالتالي زيادة المشكلة ، وهذا يكون بالطبع بالاتفاق بيننا من البداية،وبالاقناع بالطبع اي اقنع زوجي بعدم البوح لمشكلاتنا الى اي احد كان .
________________

دائمًا يقال إن "سنة أولى" زواج هي أصعب سنة، ولكني أجد نفسي لا أقتنع بذلك؛ لأنه من المفروض أن الزواج معناه تحول فردين إلى فرد واحد أو كيان واحد أكثر قوة وتماسكًا.. فما مدى صحة هذا الكلام؟ ومن يكون أكثر تأثيرًا على الآخر: الرجل أم المرأة؟ السؤال
بهجت:
زواج بلا مشاكل ووحدة أطراف العلاقة الزوجية في كيان واحد أمر خيالي لا يمكن حدوثه، إنما الموضوع كله هو تقريب الطرفين من بعضهما البعض، والنجاح يكمن في أن تتقاربا بنسبة معينة. وتقليل هذه النسبة هو النجاح. ولكن سيبقى هناك فارق بين الشخصين.
النقطة الثانية موضوع سنة أولى زواج أهميته تأتي في تقارب الطرفين، تقارب الطرفين هو صعوبة سنة أولى زواج.. لماذا؟ لأن كل طرف فيه عدة تناقضات، وليس من السهولة في أول سنة التنازل عن كل التناقضات، أو معالجة كل التناقضات بمجرد الاتفاق عليها، بل العلاج يأتي بالتدرج والمواقف الموجودة المتتالية.

مجدي:
فعلاً، سنة أولى زواج هي أصعب سنة يمر بها الزوجان، ولكن موضوع إذابة الزوجين وتحولهما إلى فرد واحد هو طبعًا خطأ كبير؛ لأنه المفترض أن الذي يحدث مع الزواج هو أن يتحول الفردان من فردين متباعدين إلى فردين أكثر تفاهمًا، وتحصل بينهما المودة والألفة؛ وبالتالي يكونان فردين متآلفين. أما كيفية حدوث هذه المودة والألفة فبالتفاهم والتراحم، ومعرفة كل منهما لحقوق الآخر، وأيضًا بعض التنازلات وبعض التفاهم.

بسمة:
سنة أولى زواج هي أصعب سنة فعلاً؛ لأن كل فرد من الزوجين يأتي من بيت مختلف وعادات مختلفة. ولإذابة هذه الفروقات بين الاثنين يجب أن يكون هناك كثير من التفاهم والمرونة لدى الطرفين حتى يصبحا أقرب إلى الكيان الواحد. وهذه المحاولات تستغرق وقتًا طويلاً؛ فتكون أول سنة زواج هي أصعب سنة.

ز. زوجة عارف:
التأثير متبادل بين المرأة والرجل، أي أن كل منهما يؤثر في الآخر حتى يتحقق الاندماج الذي تشير إليه، ولكن حتى نصل إلى هذه المرحلة لا بد أن نواجه الكثير من العقبات التي تتطلب التنازل، في بعض الأحيان من المرأة وأحيانا أخرى من الرجل؛ لذلك سنة أولى أصعب سنة. وبعد مرور هذه السنة –وفي كثير من الزيجات- يتطلب الأمر أكثر من سنة حتى يصل الزوجان لمرحلة الاندماج والتماسك.

عارف:
أعتقد أن أول سنة هي فعلا الأصعب. إن فترة التحول من شخصين لشخص واحد متعبة؛ فلكل شخص منهما طباعه المختلفة وشخصيته المستقلة التي قد يجد الطرف الآخر أن بعضها لا يتناسب مع ميلوه وشخصيته. بعد مرحه الانتقال أرى أن الحياة الزوجية تصبح أسهل.

شيرين:
طبعا كل مرحلة تختلف عن الأخرى، بمعنى أن فترة الخطوبة تختلف عن فترة العقد، و فترة العقد تختلف عن فترة الزواج؛ ففترة الزواج هي التي تبين الطباع التي لم تظهر في الخطوبة، وطبعًا لأنه لا بد للحياة أن تسير "تمشي" فلا بد من عدة تنازلات، وطبعا هذا لا يحدث إلا بوجود حب بين الطرفين. وطبعا هذه التنازلات لا تكون بنسبة 80%، بل تكون تنازلات مسموح بها ومتبادلة.
____________

معروف أن السنة الأولى تصاحبها مشكلات مادية؛ بحكم الخروج من تكاليف الزواج حديثًا.. كيف تديران هذه الأمور المالية فيما بينكما؟ وهل أثرت بالفعل على علاقتكما؟

بسمة:
من المعروف أن تكاليف الزواج تكلف الزوج كثيرًا، ويكون عليه ديون وأقساط؛ لذلك على الزوجة أن تتفهم هذا الوضع، وأن تتعامل مع موضوع المادة بصبر وحكمة وحرص، حتى تراعي هذه المشكلة.
أما كيف ندير هذه الأمور فيما بيننا، فبالتحاور والاتفاق على أولويات الإنفاق، وأن يحاول الطرفان جاهدين ألا تؤثر هذه المشكلة على العلاقة بينهما.
عارف:
فعلا قد تواجه مشكلات في البدايه ولكن الحق يقال ان زوجتي فعلا كانت تراعي ميزانيتي في الطلبات واحاول جاهدا توفير ماتحتاج إليه.

ز. زوجة عارف:
المشكلات المادية لها تأثير كبير بالتاكيد ، ولكن مواجهتها يكون بالمصارحة من قبل الزوج للزوجة بظروفه المادية ومحاولة اشراك الزوجة في معاناته ، لان البعض يشعر بالنقص اذا كانت حالته المادية صعبة فيحاول ان يشعر زوجته انه مقتدر ويقوم بالاقتراض وشيئا فشئ تتراكم الديون وهذا ينعكس على نفسية الزوج ، اذن الحل هو المصارحة والاتفاق على المصاريف ، وانا شخصيا لا احاول ان اشعر زوجي بانني متضايقة، او انه لا يستطيع ان يقوم بمصاريفي في حالة تعسر حالته المادية في بعض الاحيان.
_________
م/ح:
كيف نستطيع أن ننشئ علاقة متوازنة عاطفيا مع زوجاتنا، بعيداً عن تنازل أحدنا للآخر عن حقوقه العاطفية، أقصد أننا نريد أن نتبادل المودة؟

مها:
بداية لا يمكن الحديث عن تنازل طرف واحد بمفرده إلى الأبد، مما يجعله يفقد أي مشاعر عاطفية، ومن ثم المفروض أن تكون هناك حدود للتنازلات منذ البداية، هذه الحدود يجب أن يقف عندها وألا يتجاوزها أي من الزوجين.

بهجت:
لا بد أن نفصل بين معنى التنازل والتضحية، فما نتكلم عنه هو التضحية بمعنى أنه قد يكون رأيي مصيبًا ولكن قد أتنازل عنه من باب التودد والتراحم. وأنا رأيي أن هذه التضحية قمة العلاقة العاطفية.
والنقطة الثانية أن ثمة حدًا مسموحًا به وهو الحد الفاصل بين الأنانية والتراحم، بمعنى ألا يقتصر التنازل على طرف واحد، فلا بد من تبادل الطرفين لتنازلاتهما وإلا كان ذلك أنانية تعصف بالعلاقة، والخلاصة هو أن أؤثر الطرف الآخر فيما يرضى.

ز. زوجة عارف:
أعتقد أن الحب شيء أساسي ومهم في الحياة الزوجية، ولا أعتقد أن الحياة تستمر بدونه، وإن استمرت فستأخذ شكلا روتينيًا جامدًا، ومع الوقت لا بد أن يبحث كل منهما عن هذه العاطفة ولو كانت من خارج البيت.
أما كيف تتحقق هذه المعادلة؛ فأظن أنها تتطلب جهدا من الطرفين حتى يبقى الحب موجودا بينهما، والاحترام هو أصل الحب. لا أستطيع أن أقول إنني أحب إنسانًا وفي نفس الوقت أنا لا أحترمه.. إذن لا بد أن أحب الطرف الآخر وأحترمه قبل ذلك.
وإعطاء كل طرف للآخر مساحة يعبر فيها عن نفسه، سواء كان في عمله أو ممارسة هواياته وعدم تضييق أحدهما على الآخر.. كلها أمور تساعد على حياة عاطفية متوازنة.
___________

عبد الله:
يختلف أسلوب ذوي الانتماء الإسلامي في الزواج عن غيرهم.. باختصار، يقال إنهم لا يمنحون أنفسهم فرصة كافية لمعرفة بعضهم البعض؛ ومن ثم يفاجأ كل من الزوجين بالآخر بعد مرور عام من الزواج، وينتهي الأمر بأن يؤقلم كل منهما نفسه مع الآخر "وخلاص"؛ لذلك تتسم عواطفهما الزوجية بالبرود. أرجو التعليق، وشكرا.

بهجت:
أنا لي وجهة نظر، هناك جزء من الكلام الذي تقوله مضبوط. إن الخطأ الحادث في هذا الأمر يرجع إلى قصر الوقت الذي يأخذه الزواج الإسلامي.
والمحاذير الزائدة في دراسة كل طرف للطرف الآخر هي من الأخطاء الشائعة في علاقات الزواج، بمعنى أن عدم اقتراب كل طرف من الطرف الآخر في إطار شرعي يسبب عدم الحكم الصحيح. في حين أن النظرية الإسلامية تمنح الطرفين الفرصة لتكوين وجهة نظر حيال الطرف الآخر. وفي المقابل فإن الزواج غير الإسلامي هو عبارة عن تمثيلية كبيرة، تكون نهايتها دائمًا هو التأقلم والبرود.

مجدي:
إن الخطبة هي مرحلة أساسية من مراحل الزواج الإسلامي، وكون أن أحدا أو بعض الملتزمين لم يعط هذه الفترة أو هذه المرحلة ما يكفيها من الوقت فهذه مشكلة شخصية، ولا يمكن تعميم المشكلة على كل الملتزمين في مرحلة الخطبة؛ وأدل شيء على ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم "أسروا الخطبة وأعلنوا النكاح" وذلك لكي يعطي كلا الطرفين الحق وفرصة التراجع بعد دراسة الطرف الآخر دون أي إساءة لمشاعر الطرف الآخر.

شيرين:
أنا أعتقد أن الفرق بين الزواج الإسلامي والزواج العادي فرق كبير؛ لأن الزواج الإسلامي في بداياته فيه اهتمام بالجوانب الشرعية، فإذا ما حدث خلاف شخصي أو اختلاف في الطبائع فلن يكون جذريًا ولن يسبب ندمًا للطرف الآخر. في حين أن الزواج العادي يكون فيه تنازلات تصل إلى حد عدم الاهتمام بأي جانب شرعي، وهذا عواقبه كبيرة بالنسبة للمرأة؛ لما يمس صيتها وسمعتها.

مها:
يعتمد الزواج الشرعي إلى حد كبير على صدق الوسطاء في عملية الزواج، والوساطة أفضل من تعريف الشخص بنفسه للطرف الآخر؛ لأن أي طرف لن يكون بدرجة صدقية حكم وسيط عدل على الشخصية المرشحة للزواج. ومن يتزوج بصورة شرعية يكون لديه إطار للالتزام وحقوق وواجبات الالتزام؛ مما يجعل أي طرف من الطرفين يحتمل الطرف الآخر، ويرضى به.

عارف:
ردي على هذه المقولة أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن المرأة تنكح لأربعة أسباب: المال والجمال والحسب والدين، ووصانا على ذات الدين؛ وهذا يعني أنه لا بد أن نسأل عن صفات الطرف الآخر، ونبحث عن ذات الدين. وقد تختلف طريقة البحث من شخص لآخر حسب المحيط الذي يعيشه. وذات الدين ستكون أكثر حرصا على سعادة زوجها والاستقرار العاطفي. وعندما يعرف الرجل الديّن والمرأة الدّينة ما لهما وما عليهما فأعتقد أن حياتهما سيملؤها الحب من كل جانب.
إن الغربيين قد تصل بهم الأمور إلى العيش مع من يرغب في الزواج سنوات عدة كنوع من التجربة، ويمكن أن يكون بين الرجل والمرأة منهم أطفال وهما لم يتزوجا بعد، ولكن بالمقابل نرى أن حياتهما العاطفية فارغة وغير مستقرة. ونسبة الطلاق والانفصال أكثر من تلك الموجودة بالعائلات المحافظة.

ز. زوجة عارف:
بالعكس، فترة الخطبة فترة جيدة للتعارف. وهناك أيضا فترة عقد القران، وهي فترة تكون أقرب للزواج. وأعتقد أنها تكفي، ولكن ممارسة البعض لهذه الفترات تكون بشكل خاطئ بسبب الواقع الاجتماعي؛ فمثلا أخي عندما عقد قرانه على زوجته لم يُسمح له بالجلوس معها، وبعد محاورات ومناورات سُمح له وبحضور أبويها وجميع إخوتها! وهذا بالطبع جعلنا نلاحظ كثرة المشاكل التي كان يعانيها مع بداية حياته الزوجية.
والبرود الذي أشرت إليه قد يدخل في حياة الكثير من الزيجات حتى التي قامت على أساس تعارف لوقت طويل؛ لذا هناك أمور أخرى هي التي تسبب هذا البرود، وليس الانتماء إلى الدين الإسلامي.
_____________

ع/ة:
كيف كان تصورك عن شريك/ شريكة حياتك؟ وهل اختلف واقع الحال بعد الزواج؟ وفي أي الأمور اختلفت صورة شريك الحياة؟ وكيف تغلبت على هذا الخلاف؟

بسمة:
الحقيقة أنني تعمدت ألا أضع صورة مستقبلية عن شريك حياتي؛ وذلك حتى لا أضطر للبحث عن هذه الصورة، أو أن أصدم بواقع مختلف عما توقعته، ولكني وضعت شرطًا أساسيًا وهو الدين، والحمد لله وفقت، والحمد لله جاءني من رضيت دينه فتزوجت به، وإذا صلحت البدايات صلحت النهايات.

لو أعادت الأيام دورتها، هل كنت تتزوج/تتزوجين ثانية؟ وهل كنت تتزوج/تتزوجين نفس المرأة/الرجل؟ ولماذا؟

بسمة:
لا طبعًا كنت سأتزوج من نفس الشخص، لأنني وجدته متفهمًا ومتعاون

مها:
كنت سأختار نفس الاختيار، وأصر على هذا بشدة لأسباب أكثر من أن أحصيها

شيرين:
نعم سأختار نفس الاختيار لتوافر صفة الكرم فيه، وثانيًا لذكائه في إدارة العلاقة بيني وبين والدته حيث أننا نحيا في بيت حماتي .

بهجت:
لو تغيرت الظروف ما كنت لأتزوج بتاتًا لدواعي ظروفي الخاصة التي هي لوجودي أو لاضطراري في السكنى في منزل أمي

مجدي:
أعتقد أنني لو أعدت الاختيار ألف مرة لم أختار إلا شريكة حياتي وزوجتي الحالية، وذلك رغم ما عنيت من مشاكل كثيرة أو جمة مع أهل زوجتي في بدايات زواجنا

عارف:
نعم , ولا أعتقد أني سأجد احسن منها .. ولا أعتقد أيضا أن الحظ ممكن يكون في صفي مرتين.
ز. زوجة عارف:
نعم اتزوجه لاني وجدت فيه مالم احلم به.


محمود:
هل وجدتم صعوبة في التعامل مع أهل الزوج/الزوجة؟ وإذا كان ذلك قد حدث؛ فهل تغلبتم عليه بطريقة أو بأخرى؟

شيرين:
طبعًا يوجد صعوبات في التعامل بيني وبين والدة زوجي؛ نظرًا لأنه في بداية الزواج لم يكن أحدنا يعرف الآخر، وهي من ناحية أخرى كانت صاحبة المنزل، وكان من الصعب عليها التأقلم مع الشخص الجديد. وأتصور أن العلاج لهذا الأمر يتمثل في أسلوب الزوج وقدرته على تقريب رؤى الطرفين. قبل الزواج كان زوجي يشتري لها هدية ويتيح لي فرصة تقديمها لها؛ مما يسهم في تأليف قلبين معًا. وعلى الزوجة ألا تنسى أن أم الزوج هي التي ربت لها زوجها، ومن الصعب جدًا أن تأخذ الزوجة منها هذا الزوج (الابن) وتنتزعه انتزاعًا منها.
وهناك أيضًا فكرة التنازلات التي لا بد من تقديمها في حدود، لكي تسير الحياة مع عدم تدخل الأم بطريقة فجة في خصوصيات الزوجين، ولكن في حالة تدخل الأم بصورة فجة يمكن أن ننبهها ولكن بصورة رفيقة أو عدم الالتزام برأيها.

مها:
حدث سوء تفاهم بيني وبين أهل زوجي لأكثر من سبب: أولاً نتيجة لوجود تجربة سابقة لديهم في زواج أبنائهم؛ مما يجعلهم يتصرفون بصورة تحوطية تحسبًا لما قد يستجد من مشكلات، والسبب الثاني وجود أفكار ومعتقدات لديهم عن طبيعة العلاقة بين الزوجين، وهي بالطبع مختلفة عن نظرة الزوجين أنفسهما للأمر، والسبب الثالث هو ذلك الصراع الغريزي بين الحماة وزوجة الابن حول الاستئثار بالزوج (الابن)، وكان التغلب على هذا بتنبيه الزوج لزوجته على الأشياء التي تسبب لأهله حساسيات، وثانيًا هو عالج الأمر بأن جعلني في حِل من الالتزام بما يقطعون به علينا من آراء لا تتفق مع رؤانا، وثالثًا عالجنا الأمر ببذل وإظهار الحب والاحترام والتقدير وبمنتهى الحب والتقدير لآرائهم ومراعاة كافة احتياجاتهم، ورابعًا كان يعامل الجميع بمبدأ "خاطبوا الناس على قدر عقولهم" بمعنى احترام معتقداتهم بألا يكون اقتراح الأهل ملزمًا لنا مع عدم مجاهرتنا بتسفيه هذه الاقتراحات، والتحوط بعدم إظهار التصرفات التي قد تثيرهم باعتبارها مخالفات فجة منا لنصائحهم.

ز. زوجة عارف:
نعم وجدت بعض الصعوبات ولكن بما أننا نسكن في بيت مستقل عن أهله فهذا جنبنا الكثير من المشاكل، كما أن زوجي دائما يخفف عني إذا ما حدث أمر ما ضايقني، وأعتقد أن اختلاف الطباع والبيئة هو السبب الأول للمشاكل مع أهل الزوج.

عارف:
أبدا.. بالعكس أمها سيدة فاضلة، وإخوتها من أروع ما يكون، وأهلها عموما يحبونني جدا، وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى، ويمكن أن يكون هذا راجعًا إلى أننا نعيش بعيدا عنهم؛ لذلك لم أر منهم إلا ما يسر.
____________

خالد:
إذا اكتشف الزوجان من البداية أنه لا يوجد أي نوع من الانسجام أو المحبة أو الألفة، وأن أحدهما في واد والآخر في واد آخر، وأنهما ليسا الزوجين المناسبين لبعضهما، ويبدو أن لا أمل في الانسجام في المستقبل.. فهل الحل في الانفصال المبكر رغم ضرره البالغ أم ماذا؟

الجميع:
لا بد من الانفصال قبل الأولاد.

مها:
لا يمكن بصفة عامة الوصول إلى مرحلة الزواج ما لم يكن هناك حد أدنى يمكنك احتماله، وإلا فعدم التوافق من البداية كان كفيلاً بمنع الارتباط.

ز. زوجة عارف:
الأمل دائما موجود إذا كانت الرغبة موجودة، أي إذا كان الطرفان يرغبان في استمرار العلاقة رغم اختلافهما فبالإمكان الوصول إلى مرحلة الانسجام، ولكن بالتأكيد هذا يتطلب جهدا كبيرا من الطرفين، وإلا فالحل هو الانفصال ولكن هذا يكون في مرحلة أخيرة.

عارف:
نعم، قبل أن يكون هناك أطفال، لكن على الأقل تكون جميع محاولات الإصلاح قد استنفذت.

___________
سامي:
كنا متفاهمين قبل الزواج لكن بعد الزواج وجدت إنسانة أخرى يهمها فقط إنفاق الأموال على الملبس والزينة والتنزهات، وتتشاجر لأتفه الأسباب، ولي منها ولد ولا أدري ماذا أفعل؟

بهجت:
عدم الانفصال، ولا بد من استكمال الحياة، وأساليب العلاج هي:
1 - تجنب الشجار عن طريق إشغال الزوجة بالقضايا الهامة، ودفعها في العمل الاجتماعي بشكل زائد.
2 - إبعادها عن أصدقائها إذا كانوا سببًا في معظم الشجارات الحادثة.
3 - الاهتمام بها بشكل زائد، وهذا بالنسبة للشجار.
أما بالنسبة لموضوع الإنفاق الزائد:
1 - عدم جعلها متصرفة في الأموال، وذلك عن طريق عدم إطلاعها على كل ما يملك الزوج من أموال.
2 - الاهتمام بالولد بشكل زائد عن الحد الطبيعي؛ مما يجعلها تشعر بالغيرة منه؛ مما قد يتسبب في تعديل رأيها والرجوع إلى صوابها.
وفي النهاية استكمال الحياة ضرورة لمصلحة الابن.

مها:
لا بد من المحاولة لاستمرار الحياة، ولكن إذا وصل الأمر إلى أن هذه المشاجرات والخلافات تؤثر على نفسية الطفل بالسلب، فالأفضل حدوث الانفصال، خصوصًا لأن اعتقاد الزوجة بأن الزوج مصرّ على استكمال الحياة مهما كانت التكاليف الأخلاقية لهذه الاستمرارية يؤدي إلى تماديها في غيها؛ مما يعني الوصول فعلاً إلى طريق مسدود.

عارف:
لو أني في هذا الوضع فسأحاول أن أتفاهم معها، وسأحاول أن أقلل مصادر الأموال لديها، ولكن بصراحة مشكلة عناد الزوجة وحلها تختلف من شخص لآخر على حسب شخصية الزوجة أيضا.

مجدي:
أعتقد أنه لا بد على الزوج من المحاولة، وعدم القطع بحتمية الانفصال؛ لأن هدم منزل وهدم أسرة يوجد بها طفل ليس بأمر هين، فهذا يؤثر على الطفل تأثيرًا شديدًا ويؤثر أيضًا على الزوجين، ولكن هذا لا يكون مدعاة بالقول بحتمية الاستمرار، فأحيانًا يكون الحل الأصوب والأمثل هو الانفصال في حالة استحالة العشرة، وعلى الزوج محاولة إصلاح هذه العيوب في زوجته، ويبدأ هذا بتحديد المشكلة وأسبابها، ثم خطوات العلاج تأتي بعد ذلك، مثلاً مشكلة زيادة الإنفاق أعتقد أنه يجب إشراك الزوجة في الإنفاق على المنزل، ولا أعني بذلك أن تنفق من مالها الخاص، ولكن عليها أن تدبر مع الزوج مصادر المال وطريقة إنفاقه كي تتحمل معه المسئولية، ولا يقوم الزوج بدور الممول أو البنك فقط، وبهذا أعتقد أنه يمكن أن نحل عندها مشكلة الإنفاق.
أما مشكلة كثرة الشجار، فأعتقد أن هناك عدة أسباب هي السبب الأساسي في شجار الزوجة أو في وجود الشجار في المنزل عمومًا، وهي مثلاً استبداد الزوج برأيه، أو إحساس الزوجة بضعف موقفها في مقابل الزوج، وأشياء أخرى كثيرة نفسية يجب على الزوج أن يحلل كلا منها، وأن يزيد من كمية الحب والحنان على زوجته، وإشباع ما لديها من نقص نفسي على مختلف الأصعدة.. وأولاً وأخيرًا المشكلة مشكلة صبر يجب على الزوج أن يصبر، قال الله عز وجل "وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها".

___________

هل تعتقدون بعد سنة من الزواج أنه معيق لأي نوع من إطلاق الموهبة والإبداع؟ السؤال
بسمة:
أعتقد أن الزواج محفز للإبداع بالنسبة للرجل؛ لأنه يكون أكثر استقرارًا، أما بالنسبة للمرأة فإن اهتماماتها تختلف بعد الزواج، حيث تهتم أكثر بزوجها وبيتها، فلا يكون هناك وقت لأي إبداع آخر.

بهجت:
أنا أقول ليس الزواج معيقًا أو عدمه هو المعيق للموهبة أو الإبداع، بمعنى أن أسلوب تناول الحياة هو نفسه الذي يحدد مدى الإبداع أو الموهبة من عدم ذلك، بمعنى لو الزوج انشغل بتحصيل الرزق وعاش بشكل تقليدي فسوف يكون السبب الأساسي هو تناول الزوج للحياة وليس للزواج أثر في حد ذاته، أما إذا كانت هناك موهبة فعلية أو قناعة داخلية لحتمية الإبداع وعدم تقليدية الحياة، فإن الزواج سيكون حافزا لأنه سكن، ومن شروط الإبداع السكينة. وأخيرًا الزواج يمكن أن يكون سببًا للإبداع أو عائقًا بتناول الفرد له، سواء كان رجلاً أو سيدة، فالمهم وضوح الرؤية.

مها:
الزواج لا يكون معيقًا للرجل على الإطلاق، سواء كانت الزوجة صالحة أو غير ذلك، فلو كان مبدعًا فسيجد مجالاً لإبداعه، ولو كانت غير صالحة فإن كونها مصدرا للإحباط سيجعل من كلماتها حافزًا لمزيد من نجاحاته. وبالنسبة للمرأة فإنها تتحمل العبء الأكبر في المرحلة الأولى، سواء كان إنجاب الأطفال أو استقرار البيت في هذه المرحلة، ومن ثم فإنها تحوّل طاقاتها الإبداعية في هذا المجال، وبالتالي فالمرحلة الأولى ستكون بطبيعتها معيقة لإبداعات المرأة في أي مجال خارج الأسرة. وفي المراحل المتقدمة من الزواج وبخاصة بعد استقرار الدخل وعدد الأولاد، في هذا الحين يمكن للمرأة أن تتجاوز حيز الأسرة لتبدع في مجالات أخرى غيرها، وتعيد اكتشاف طاقاتها.

شيرين:
العامل الرئيسي في هذا الأمر هو الزوج، الذي تتحكم طبائعه في مدى تأثيرات مدخلات المرأة، والمرأة عمومًا تحب التغيير، وجمود الرجل في حركته وفي رؤيته للحياة وفي تصوره لإدارة هذه الحياة يجعل من المرأة أحد مصادر التنغيص إذا ما فقدت هذا الشعور بالتجديد، كما أن شخصية المرأة قد تحوي العديد من ركائز الإبداع الكاملة التي لا يملك مفاتيح إطلاقها إلا الزوج.


مجدي:
لا أعتقد إطلاقًا أن الزواج معيق للإبداع، سواء بالنسبة للرجل أو المرأة، ولكن تختلف النظرة لهذا الإبداع، فإذا كانت المرأة تبدع في عمل فلا أعتقد أن إبداعها بعد الزواج سينعدم، ولكن هناك مجالات كثيرة يمكن أن تبدع فيها المرأة، فمثلاً المجالات الدعوية أو الاجتماعية، والأهم من هذا وذاك هو مجال الأسرة، يجب أن تبدع الزوجة في بيتها وفي تربية الأولاد، وهذا هو الإبداع الرئيسي وهذا هو الدور المسند للمرأة أصلاً.
أما بالنسبة للرجل فأعتقد أن الاستقرار النفسي والسكينة التي تتولد عنده بعد الزواج يساعدانه في الإبداع في عمله، ولي تجربة شخصية مع هذا؛ فأنا بعد الزواج بسنة تقريبًا قمت بتأسيس شركة صغيرة أعتبرها للأسرة ليست لي شخصيًا، تساهم الزوجة بجزء من رأس مالها دعمًا لزوجها على الإبداع، وأولاً وأخيرًا أعتقد أن الإبداع هو صفة تولد مع الإنسان، فإن كان مبدعًا أصلاً فسوف يظهر هذا الإبداع قبل الزواج وبعده وفي شتى المجالات.


ز. زوجة عارف:
في بداية الحياة الزوجية ونظرا لانشغال الطرفين في اكتشاف كل منهما للآخر وقضاء وقت طويل في حل ما يعترضهما من مشكلات، ومحاولة كل منهما لاكتساب أكبر قدر من الحقوق.. ينشغل الطرفان عن تنمية مواهبهما. فبالنسبة لزوجي مع الشهور الأولى من الزواج بدأت أشعر أنه متضايق لأن الزواج أبعده كثيرا عن عمله وقتل فيه روح الإبداع، فما كان مني إلا أن حاولت أن أشجعه على ممارسة عمله، وسؤاله عن الجديد
الذي قام به، وأعطيته مساحة أكبر للاختلاء بعمله؛ مما مكّنه من الرجوع إلى سابق عهده، بل إلى مرحلة أكثر تقدمًا عن المرحلة التي كان عليها قبل الزواج. كما أن انشغاله بعمله أعطاني مساحة أكبر لممارسة ما أحبه من الهوايات.

عارف:
السؤال بمعنى آخر: هل الزواج يقتل الإبداع؟ أيام العزوبية كنت شعلة من النشاط، ويمكن أن يكون ذلك بسبب أنني أعول نفسي فقط، ولا أفكر في أية أمور أخرى، ولكن اختلف الوضع بعد الزواج؛ فالالتزام العائلي يفرض نوعًا من القيود التي قد تحد من الإبداع. وقد قيل عني بعد أن تزوجت إن إبداعاتي قد انتهت وانقضت، ولكنها لم تنته بل تقيدت بالحالة الاجتماعية الحالية.


الحلقة المقبلة.. للفتيات ( الطريقة الصحيحة لا ختيار شريك الحياة) :1 (24):

*مي*
08-30-2006, 04:22 PM
:1113:

أرجو الضغط على الملف التالي " شريك حياتك" للاستفادة

وفقكن الله لما يحب و يرضى

*مي*
09-03-2006, 04:08 PM
خطر الغيرة بين الزوجين________________

تعتبر الغيرة من أخص صفات الرجل الشهم الكريم , وإن تمكنها منه يدل دلالة فعلية على رسوخه في مقام الرجولة الحقة الشريفة , فالغيرة المعتدلة شيء مطلوب ومهم ، ومن لا يغار على أهله فهو ديوث ومطرود من رحمة الله تعالى ، فغيرة الرجل على أهله أن يأتين ما حرم الله أو يخلون مع غير ذي محرم ، أو يتحدثن مع أحد بخضوع في القول .. كل هذه غيرة محمودة ، بل واجبة لحماية شرفه وصيانة عرضه ، قال الحسن البصري: أتدعون نساءكم ليزاحمن العلوج في الأسواق قبح الله من لا يغار
والغيرة تختلف من شخص لآخر ، فهي درجات متفاوتة عند البشر كل حسب شخصيته وصفاته النفسية وطريقة تربيته ، لكن الهوس في الغيرة والتشكك من كل شيء والنظر لشريك الحياة بعين الريب .. هذا ما يمثل لهيباً يحرق الحياة الزوجية ويجعل منها جحيماً لا يطاق , فالغيرة المفرطة ليست سوى تعبير عن اضطراب نفسي شديد أساسه عدم الثقة بالنفس وبالطرف الأخر , وإذا عدمت الثقة بينهما فتح باب الشك , وإن شك أحدهم بالأخر هدم الزواج .
أما كيف يتجنب الزوجان خطر الغيرة ؟ فيكون بالخطوات التالية :
1- لا يتبع الزوج ظنونه وشكوكه فيدفعه الشك تلو الآخر إلى عواقب وخيمة ، وإنما عليه أن يطرد تلك الأفكار الشيطانية , وأنه يعلم حال زوجته ويطمئن إلى سلوكها , وليطرد الشك إلى اليقين .
2- أن يقنع الزوج زوجته بالتزام الحجاب إن لم تكن ملتزمة به ، فستر الجسد فريضة إسلامية وهي تقي المجتمع من شرور التسول الجنسي ، ولست أدري كيف يغار الزوج على زوجته وهو يتركها تسير هكذا تلبس لباس الكاسيات العاريات ؟!! فالأولى له أن يلزمها بحجاب ربها بدلاً من النظر إلى من ينظر إليها بعين الغيرة والريبة .
3- على الزوجة أن لا تقوي شك الزوج أو تخالفه في نفسها وتعصي أوامره فتزيد شكوكه ، فلتتعامل معه على أنه شخص يمر بأزمة يحتاج إلى من يقف بجانبه ويحيطه بالعطف والحب والحنان ، فلترحب به دائماً ولتقابله بوجه بشوش ولا تنفعل عليه حين تجده يسألها عن أمر ما ، بل عليها أن توضح له كل شبهة فيطمئن بذلك ويطرد أفكاره ووسوسته .
4- أن تحترم المرأة آراء زوجها الخاصة بعلاقتها بالجنس الآخر سواء كانوا أقارب أو زملاء في العمل أو الجيران
5- لا جدال في أن الغيرة تزداد قوة وتفاقما بالسكوت عليها وعدم الجهر بها، فمثلا أنت أيتها الزوجة، لم لا تناقشين زوجك في أمر هذه الغيرة إذا باتت مشكلة من مشاكل حياتك الزوجية؟ فقد تكونين أنت السبب في إحجام زوجك عن مصارحتك بالحقيقة ، إذا لم يكن لغيرتك أساس حقيقي أو مبرر ؟ وأنت أيها الزوج ، هل أنت من أولئك الرجال الذين يتهكمون على زوجاتهم إذا ما رغبن في محادثتهم عما يشعرن به من الغيرة ، حتى لو كانت تلك المشاعر وهمية ؟ إن أول ما يجدر بالغيور فعله ، في سبيل الخلاص من غيرته، هو الإعلان عن شكوكه الخفية والإعراب عن ريبته بصراحة , ليستطيع بعد سماع وجهة نظر الطرف الآخر التأمل والتفكير فيما إذا كانت بواعث غيرته ,بوادر فعلية في تصرفات الآخر أو كانت من نبع خياله.
________________

*مي*
09-03-2006, 04:13 PM
الحديث عن مساعدة الزوجة في أعباء المنزل، يشوبه شيء من الحياء لدى الرجل العربي في كثير من الأحيان؛ لإحساس بعضم أن مساعدة الرجل لزوجته في المنزل قد ينقص من هيبته أمامها، أو يقلل من رجولته في مجتمعه حينما يعلم ذلك.
(الإسلام اليوم) قامت باستطلاع سريع بين فلسطين والسعودية، حول مدى مساعدة الرجل لزوجته في أعباء المنزل، النتيجة مالت لصالح الأزواج الذين لا يساعدون زوجاتهم في أعباء المنزل، مع فارق ليس بالكبير عن الأزواج الذين يساعدون زوجاتهم.

النتيجة أوضحت أن 60% من أفراد المُستطلعين لا يساعدون زوجاتهم، مقابل 40% يساعدون زوجاتهم في أعمال المنزل.
وعن أسباب مساعدة الزوجة أوضح 25% أنهم يساعدون زوجاتهم عند مرضهن فقط، فيما أشار 16% أنهم يساعدون زوجاتهم من أجل تقوية العلاقة، وبين 41% من المستطلعين أنهم يساعدون زوجاتهم لأجل سرعة الإنجاز، كما بين 16% أنهم يساعدون زوجاتهم أملاً في أن تساعدهم زوجاتهم في أعمال أخرى.
وعن أسباب عدم مساعدة الزوجة، بيّن 33% من الرجال أنهم لا يساعدون زوجاتهم لاعتقادهم أن عملها خاص بها، لا يصلح أن يساعدها أحد فيه، فيما بيّن 44% منهم أن عدم وجود وقت فراغ هو السبب في عدم مساعدة الزوجة، وبيّن 22% منهم أنهم لا يجيدون أداء الأعمال المنزلية، ولذا لا يساعدون زوجاتهم.
وعن أسباب المساعدة من عدمها يشير محمد بن طالب (30 عاماً) أنه يستحسن مساعدة زوجته في المنزل، لكنه لا يعرف كيف ذلك، مشيراً إلى أن زوجته لا تستحسن وجوده في المطبخ أثناء عملها، ويشاركه في ذلك أبو صقر (28عاماً) الذي يشير إلى أنه لا يساعد زوجته مطلقاً، وحينما يخطر بباله أن يساعد زوجته يدخل إلى المطبخ فيحدث بلبلة، مضيفاً: "أُكثرُ من الحديث والحركات مما يضطر زوجتي لإخراجي عنوة من المطبخ".
وتوافقه زوجته الرأي فتقول: "إنه لا يساعدني أبداً، وإن دخل إلى المطبخ يضايق أكثر مما يساعد؛ إذ يكون مسروراً، ويأخذ الأمور بمزاح فيؤخرني عن إتمام عملي مما يضطرني إلى إخراجه من المطبخ".
أحمد الرماني (30 عاماً) الذي بدا متحمساً لمساعدة زوجته في أعمال المنزل، يؤكد أن مساعدته لزوجته تضفي على حياته الزوجية شيئاً من التعاون والألفة الذي تفتقده كثير من الأسر في ظل الحياة المعقدة، مشيراً إلى أنه يساعد زوجته في أعمال الترتيب والتنظيف بعيداً عن المطبخ الذي لا يعرف أبجديات العمل فيه.
ويقول محمود غراب (37 عاماً): إنه من الممكن أن يساعد الزوج زوجته في أعمال المنزل وخاصة إذا كانت مشغولة أو مريضة، فعمله في المنزل لا يقلل من رجولته؛ إذ إنه من الخطأ أن يترك الزوج كل أعمال المنزل لتقوم بها الزوجة، ويكون دوره في المنزل فقط النوم، ولكن ليس معنى هذا أن يجلس هو في المنزل لمتابعة كل شيء، وهي تخرج إلى أي مكان تريده.
وقال: إنني لا أجيد طهي الطعام، ولكن ومع ذلك فأنا أساعد زوجتي ولو بالكلمة، مضيفاً: "قبل دقائق من حديثي معك خرجت زوجتي إلى منزل عائلتها، ووجدت المنزل غير مرتب فرتبته؛ لأنه إذا جاء إلينا زائر والمنزل على هذا الحال فسيأخذ فكرة سلبية عنا".
ويتذكر سعد الأحمد (26 عاماً) أن زوجته فوجئت ذات يوم -وقد عادت من عملها- بأن المنزل مرتب ونظيف عكس ما تركته عليه قبل خروجها؛ فقد قام بترتيب المنزل قبل عودتها من يوم عمل شاق، مؤكداً أن المفاجأة تركت جواً من البهجة والضحك مدة طويلة، وعدّ ذلك سعد بداية لمشاركة الزوجة في أعبائها ولو مشاركة تشجيعية فقط.
جهاد الشرقاوي (41 عاماً) قال: لقد عشت فترة دراستي في الخارج، وهو ما سهّل عليّ هذا الأمر، ولذلك فأنا لا أجد حرجاً في دخول المطبخ والمساعدة في أعماله، بل على العكس أشعر بسعادة كبيرة، وأنا أشارك زوجتي في المطبخ، بالإضافة إلى ترتيب المنزل، ومما يزيد هذا الأمر أهمية كون الزوجة عاملة وأماً لطفلين، غير أن هناك أعمالاً خاصة بالمرأة مثل رعاية الأطفال.
وأضاف الشرقاوي في البداية كانت زوجتي تتحسّس من دخولي للمطبخ، ولكن بعد أن أحدثت ثورة في المائدة، وطوّرت أطعمة جديدة، كان لابد من قبول زوجتي لهذا الطعام، ولأني أعمل في مجال التوعية الاستهلاكية فأنا أحاول تغيير الأنماط السلوكية في منزلي، ومن بينها: ماذا أستهلك؟ وكيف أرشّد الاستهلاك؟ وكيف أستخدم مواد غير ضارة بالصحة والبيئة قدر الإمكان؟ وكيف أقلل من نفايات المنزل وخاصة العضوية والكيماوية؟ ولهذا فإنك عندما تأتي بشيء جديد بلمسات فنية تستحسنها الزوجة فإنها تشجعك على ذلك؛ ولأن العلاقة بين الزوجين تكاملية فإنها لا تتوانى عن مساعدتي عندما أكون متعباً.
من جانبهم نفى العديد من الأزواج أن يكونوا قد ساعدوا زوجاتهم في أعمال المنزل، ويرجعون ذلك لعدة أسباب، منها: عدم وجود الوقت الكافي، وعدم وجود المزاج الذي يجعل الزوج يقبل على أعمال لم يقم بها من قبل، كما أرجع بعضهم عدم مساعدة زوجته في أعمالها إلى أن الأعمال المنزلية شأن خاص بالزوجة لا يجوز للزوج أن يتدخل فيه، عادّين ذلك تدخلاً في خصوصياتها، الأمر الذي قد يسبب ربكة في سير العمل المنزلي.
أمّا محمد أبو شرخ (27 عاماً) فقال: لقد كنت قبل الزواج أنجز كل الأعمال المنزلية بمفردي من طبخ وتنظيف، لكننني اليوم -وبعد الزواج- لا أشارك في أي من هذه الأعمال، وذلك لأن مشكلة هذا العصر أنك لا تعود إلى المنزل مبكراً، فأنا أعود في السابعة أو الثامنة مساء، والوقت المتبقي لا يكاد يكفي للأكل والنوم، لكن في المقابل هناك نوع آخر من المساعدة مثل تربية الأبناء، فأنا كثيراً ما أسهر بجوار ابنتي حتى تنام.
الأستاذة جميلة الشنطي - المحاضرة في قسم أصول التربية بالجامعة الإسلامية بغزة – تقول: إن حرج بعض الأزواج من مساعدة زوجاتهم يعود بالدرجة الأولى إلى ثقافتهم، فإذا عاد هذا الزوج إلى الثقافة الإسلامية لن يجد حرجاً في ذلك؛ لأن الموروث الاجتماعي في الإسلام يؤكد أن البيت شراكة بين الزوجين، أما امتناع بعض الأزواج فهو بسبب تدني الثقافة الإسلامية، بالإضافة إلى العادات والتقاليد التي جعلت الرجل سيداً آمراً ناهياً، مما يجعل قيامه بعمل في البيت عملاً ينقص من رجولته، لذلك يبتعد عن ذلك.
وحول أثر هذه المساعدة على البيت تقول "الشنطي": إن البيت السعيد هو عبارة عن أدوار مقسّمة بين الزوجين، فالزوج له أدوار خاصة عليه القيام بها تتمثل في رعاية وكفالة الأسرة، والزوجة لها أدوار تتمثل في الإنجاب والرضاعة، وهناك أدوار يلتقي فيها كل منهما، فكل منهما بحاجة إلى الآخر، ولذلك قد يساعد الزوج زوجته في أعمالها الخاصة، والعكس صحيح، أما إن كانت اللغة السائدة بينهما أن هذا دوري وهذا دورك، هذا حدّي وهذا حدّك، فمعنى هذا أن السعادة لن تجد طريقها إلى هذا البيت.
وحول ما إذا كانت مساعدة الزوج في أعمال المنزل صفة مكتسبة أم صفة وراثية، أشارت الأستاذة جميلة الشطي إلى أن الإنسان يولد على الفطرة "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوّدانه او يمجّسانه او ينصّرانه"، ولا ينبغي أن يُفهم من هذا الدخول في إطار اليهودية والنصرانية والمجوسية كديانة، ولكنْ هناك معانٍ أبعد من ذلك، فكل شيء يتم تعلمه من الأبوين؛ إذ من الممكن أن يوجد طفل في أسرة تشجّعه على السلبية، بحيث يكون على الأخت أن تفعل كل شيء لأخيها، وهو ما سيوّرث عنده السلبية وعدم المشاركة في المستقبل، أما إن كانت التربية على أساس تعويد الأطفال على المشاركة وخدمة بعضهم بعضاً فسيؤدي هذا إلى احترام كل منهما الآخر، وهو ما سينعكس على سلوكهما في المستقبل بعد الزواج، ولهذا فإن هذه الصفة صفة مكتسبة.
ونظراً لأن بعض الأزواج من الدعاة قد يظن أنه معافى من هذه المشاركة لانشغاله في الدعوة إلى الله -عز وجل- كان لابد أن نتطرق إلى هذه المسألة، وكان رأي الأستاذة جميلة في ذلك أن الداعية يحمل دعوة الله سبحانه وتعالى، وعندما ننظر إلى حديث المصطفى -صلى الله عليه وسلم- "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"، نعلم أن الخيرية تقوم على أساس المساعدة في المنزل، فهو أولى الناس بهذا، ولن ينقص هذا من قدره شيئاً، وهذا يتطلّب أن تقدّر الزوجة دور زوجها، وتوفّر له المناخ الذي يستطيع العمل فيه، فقوّته في الدعوة نابعة من متانة منزله، وهي رسالة إلى المرأة، فقد نزل جبريل عليه السلام على النبي الكريم مبشراً خديجة -رضي الله عنها- بقصر في الجنة من قصب، لا نصبَ فيه ولا وَصب. ووجّهت "الشنطي" وصية للأسرة المسلمة بأن تشكل حماية أسرية تقوم على دعامة قوية، أساسها الشراكة البيتية، والتعاون في تربية الأبناء، وتحمّل المسؤولية، واقتسام الهموم حتى تصل إلى بر الأمان.

*مي*
09-03-2006, 04:26 PM
باختلاف النفوس وطبائعها تختلف ردة الفعل عند الغضب، وأثناء النقاش الحاد عند الأزواج، فمنهم من يستطيع أن يملك زمام أعصابه، وأن التحدث بهدوء وروية عند أي مشكلة أو تقصير !! بينما صنف آخر يستعمل يديه قبل لسانه، فما تشعر المرأة إلا ويداه تهوي عليها بالضرب!.
وليس مدار حديثي عن الضرب الشرعي الذي نص الشارع الحكيم عليه في حال النشوز كما قال الله تعالى(واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن) والنشوز هو العصيان والتعالي، وفسر المحدثون الضرب في هذه الحالة أن يكون خفيفًا كالسواك ونحوه!.
إن هذا الصدام بين المرأة والرجل، ليس صدامًا ذا هوية، أو مختصًا بشعب أو طبقة معينة من الرجال، أو محكومًا بعادات أو تقاليد، أو حتى ديانة.. إنه صدام بين الرجولة والأنوثة، حيث الرجل والمرأة في كل زمان ومكان.
أنه نابع من إحساس الرجل برجولته، فيظنه أن هذا لا يزيده إلا قوة وشرفًا. ولا يزيد المرأة إلا استكانة وخضوعًا.
أسدٌ عليّ وفي الحروب نعامةٌ ربواء تجفلُ من صَفِير الصافرِ

حيث ردة الفعل من المرأة باختلاف أجناسهن واحدة. حيث المرأة خالصة الإنسانية لها إحساس بقيمة ذاتها ومعنى وجودها ورفضها الساحق لهذا الأمر.. لماذا؟!!
لأن فيه إهدارًا لكرامتها!!
وسحقًا لآدميتها!!
وجرحًا لكبريائها!!
فقد روى أبو داود في الحديث الصحيح ( أن -النبي صلى الله عليه وسلم- قال: لقد طاف بآل محمد سبعون امرأة كل امرأة تشتكي زوجها، فلا تجدون أولئك خياركم). ومرورًا بوقتنا الحالي فقد ذكر الكاتب (عبد الرحمن السماري) في جريدة "الجزيرة" عن الرسائل الكثيرة التي تصله من الزوجات أو آبائهن أو أمهاتهن والتي تشتكي عنف بعض الأزواج مع زوجاتهم والذي يمتد إلى الضرب الشديد، كاستخدام العصا، أو الحذاء أو توجيه اللكمات على سائر الجسد.
وانتهاءً بإحصائية تتعلق بالولايات المتحدة أن هناك 6 ملايين زوجة يتعرضن لحوادث الضرب من جانب الزوج كل عام وأن عددًا يتراوح بين 2000-4000 زوجة يتعرض للضرب الذي يفضي إلى الموت كل عام، ويضيع ثلث وقت رجال الشرطة في الرد على مكالمات هاتفية للإبلاغ عن حوادث العنف المنزلي.

قد لا يدرك!!
قد لا يدرك الرجل عندما ترتفع يده عاليًا ثم تهوي على وجه المرأة أنه يهوي أيضًا بالمواقف الجميلة السابقة في حقها!!
قد لا يدرك الرجل أن بصمات أصابعه هذه لم تطبع على الوجه إنما طبعت على صفحة إسمنتية رطبة فبقيت شاهدة عليه على مر السنين!!

حقيقة الأنوثة
أن تمييز الرجل لامرأة دون أخرى غلط فاحش فكما تساوت تركيباتهن الجسدية فكذلك النفسية بكون المرأة لها إحساس بقيمة ذاتها ووجودها واعتزازها بإنسانيتها، وأخيرًا في رغبتها في التقدير.
ومن ألطف الدلائل هذه اللفتة من إحدى النساء في هذه القصة؛ فتدبر!
في عهد يوسف بن ناشفين -ملك المغرب والأندلس- تمنى ثلاثة نفر: فالأول تمنى ألف دينار، والثاني تمنى عملاً يعمل به للأمير، وتمنى الثالث زوجته وكانت من أحسن النساء، ولها الحكم في بلاده، فبلغه الخبر فأعطى الأول والثاني ما تمنيا، وقال للثالث: يا جاهل ما حملك على هذا الذي لا تصل إليه! ثم أرسله إليها؛ فتركته في خيمة ثلاثة أيام تحمل إليه في كل يوم طعامًا واحدًا، ثم أحضرته، وقالت له: ما أكلت في هذه الأيام؟ فقال: طعامًا واحدًا، فقالت له: كل النساء شيء واحد، وأمرت له بكسوة ومال وأطلقته!.

أقسام الرجال في هذا الباب:
(1) القابضون على الجمر!!


رأيتُ رجالاً يضربون نساءَهم فشلّت يميني يوم أضربُ زينبا

أدرك هذا الصنف أن الرجولة ليست بالسلطة وممارسة القوة! بل هي مصدر للأمان وملاذ للحنان.. تعامل مع المرأة على أنها خالصة الإنسانية، مكتملة الأنوثة، نظر إليها من خلال منظارها هي (على أنه الواحة الخضراء التي تتفيؤ من ظلها وتنهل من معينها، ترتوي به، وتستقر معه) هذا المعنى توّجه عمرو بن العاص فقال: لا أمِلُّ ثوبي، ما وسعني، ولا أملُّ زوجتي ما أحسنت عشرتي، وإن المُلال من سيئ الأخلاق.
وانظر إلى أفعالهم حيث جعلوها خبيئة لهم يحتسبونها عند الله وقد تجاوزوا بذلك حظوظ نفوسهم.
قال قبيضية بن عبد الرحمن : تزوجت بأم أولادي هؤلاء؛ فلما كان بعد الأملاك بأيام قصدتهم للسلام، فاطَّلعت من شق الباب فرأيتها فأبغضتها وهي معي منذ ستين سنة.
أماأبو عثمان الحيري لما سئل عن أرجى عمل عمله فقال: لما ترعرعت ولم أتزوج بعد، جاءتني امرأة فقالت: يا أبا عثمان، قد أحببتك حبًّا ذهب بنومي وقراري، وأنا أسألك بمقلب القلوب أن تتزوج بي، فقلت: ألك والد؟ فقالت: فلان الخياط، فراسلته فأجاب فتزوجت بها فلما دخلت وجدتها عوراء، سيئة الخلق؛ فقلت: اللهم لك الحمد على ما قدرته علي، وكان أهل بيتي يلومونني على ذلك، فأزيدها برًّا وكرمًا إلى أن صارت لا تدعني أخرج من عندها، فتركت حضور المجلس إيثارًا لرضاها وحفظًَا لقلبها، وبقيت معها على هذه الحالة خمس عشرة سنة، وكنت في بعض أحوالي كأني قابض على الجمر، ولا أبدي لها شيئًا من ذلك إلى أن ماتت، فما شيء أرجى عندي من حفظي عليها ما كان في قلبي من جهتها!!

(2) أسود في عرين المرأة

أعرفنّك بعد الموتِ تندبُني وفي حياتِي ما زوّدتني زادا

نعم لا أنكر أن عدم ارتياح الرجل لشكل المرأة وهيئتها أو تركيبتها النفسية هي من أهم الضغوط التي يواجهها الرجل في حياته الزوجية، مما تجعله يثور لأتفه الأسباب ويلجأ إلى الضرب والسباب أو يجعلها مثارًا للتندر والسخرية، وليس لها أن تنبس ببنت شفه.
ليس معنى هذا ألا يرى للمرأة أي حق في التقدير والتعزيز لصفاتها الإيجابية؛ فكل امرأة تحمل كمًّا هائلاً من العاطفة، فما أن تطأ قدماها بيت الزوجية إلا وهي تحمل أمنياتها وأحلامها وإن اختلف عمق هذه الأحلام من فتاة لأخرى. فمن الخطأ تجاهل جميع ذلك ووأده، وإلغاء مكنونات نفسها بالشتيمة والسخرية، مما يقود إلى اتساع الهوة بينهما.. فما تزيدهما العشرة إلا غربة وكربة، ولا يزيدهما الزواج إلا قهرًا وكبتًا.
ومن أخبارهم أن أحدهم طلق امرأته فقالت بعد عِشرة خمسين سنة، قال: مالك عندي ذنب غيره.
وقيل لأعرابي: كيف حبك لزوجتك؟ قال:ربما مدت يدها إلى صدري فوددت والله أن آجرة خرّت من السقف فقدت يدها وضلعين من أضلاع صدري.
وإلى هؤلاء ما قاله الرافعي رحمه الله:إن زوجة الرجل إنما هي إنسانيته ومروءته؛ فإن احتملها أعلن أنه رجل كريم، وإن نبذها أعلن أنه رجل ليس فيه كرامة.

الآثار السلبية للضرب:
1-النفور بين الزوجين:
عندما يجعل الزوج الضرب متنفسًا للمشاعر السلبية، يجمع بذلك بين الألم النفسي والجسدي، وهو الذي نهى عنه الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ فقال: "لا يجلد أحدكم زوجته جلد البعير، ثم يجامعها آخر اليوم" [رواه البخاري].
وهنا تحدث الجفوة النفسية بينهما، والتي تكون سببًا مباشرًا للتباعد بين الزوجين، وإن جمعهما سقف واحد، وأدى كل منهما حقوقه وواجباته.
2-أثر المشاجرات على نفسية الطفل:
إن الشجار وضرب الأم أمام أعين الأبناء يفقدهم الشعور بالأمن، ويجعلهم حائرين بين الولاء لأبيهم أو لأمهم. وقد يستغل الطفل أحدهما ضد الآخر، إضافة إلى أنه يعطيه فكرة سيئة عن الحياة الزوجية، والطمأنينة في البيت.
3-حدوث الطلاق:
لا عجب أنه عند تفاقم العنف ضد المرأة، تلجأ إلى الطلاق كحل سلمي، كما فعلت حبية زوجة ثابت بن قيس، عندما ضربها فكسر بعضها، فجاءت إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ فقالت: لا أنا ولا ثابت، فقال: أتردين عليه حديقته، فقالت: نعم، فطلقها.
ولعل ارتفاع نسبة الطلاق يؤيد بعضًا من ذلك؛ ففي إحصائية نشرتها جريدة "اليوم" السعودية (11128) أن المحاكم السعودية تسجل يوميًّا ما بين 25-35 حالة طلاق، أي معدل 16 ألف حالة سنويًّا مقابل 66 ألف حالة زواج.

*مي*
09-03-2006, 04:32 PM
قالت لهن: أنا دائماً لا أراه! تخيلي رغم أني معه في نفس البيت، إلا أنه قد يمر يوم كامل دون أن أراه أبداً !!، ومن الطبيعي ألا أراه سوى ساعة أو أقل في اليوم الواحد. ينهض مبكراً قبل استيقاظنا ولا يعود للإفطار، غالباً ما يكون مدعواً على وجبة غداء عند رفاقه، وبعد العصر قد يعود قليلاً أو يكتفي بالاتصال لينظر أخبارنا! ثم يمضي في مشوار مواعيده الطويل، ويذهب لأشغاله الكثيرة, أما العشاء فلا أذكر أنه تناول العشاء مع أولاده إلا أندر من النادر !
قاطعتها إحداهن بحذر وتوجس: يا لك من بلهاء! لا تصدقي أكاذيبه! فهو يدعي أنه مشغول وهم كلهم هكذا، والحقيقة أنه إذا أراد أحدهم الزواج قال: أنا مشغول، فانتبهي لزوجك، فربما يكون مع عروسه طوال اليوم، ولا يأتيك إلا في الليل وأنت غافلة عن ذلك.
ضحكت تلك الأخت وقالت: هوني عليك، إن الكاذب لابد أن ينفضح أمره, وزوجي مشغول حقاً, فإذا دخل عليّ فإنه لابد أن يكون يحادث أحداً بهاتفه, ويوصيه على أعمال ويسأل عن أعمال, ويعده بأعمال! وربما أشركني أنا أيضا في أعماله, فلا أمانع لأن عمله كله للدين ولوجه الله, وهذا ما يطمئنني ويمنعني من الوقوف في وجه زوجي، أو صده عما يعمل!
قالت امرأة في المجلس: يبدو أنك سعيدة مع هذا الوضع؟
فأجابت صاحبتنا: الحمد لله أنا لا أشعر بالتعاسة أبداً، ربما شعرت بشيء من الضيق بعض الأحيان عندما أطلب منه توصيلي لمكان ما، فيعتذر بانشغاله! ثم تعلمت أن الحل يكون بحجز موعد مسبق لكل مشوار أريده قبله بيوم أو يومين، وذلك ليرتب زوجي وقته ووضعه, وهو في الوعد شهم واف، وقد يعتذر لبعض أصحابه، لأنه وعدني من قبل، رغم أن الحجز أحيانا ليس بالضرورة أن يكون مؤكداً!
ولا أخفيكن أنه وسواسا يقول لي بعض الأحيان: حتام تصبرين على هذا البلاء والهجر؟
أنت مسجونة خلف الأبواب ومحبوسة بين الجدران, فتطلبي منه نزهة بريئة أو سفراً لتروحي عن نفسك! فأتمنى ذلك وأعزم على عرض الأمر، لكن لما أرى زوجي وأعماله وعودته مرهقا تعبا آخر المساء، أخجل أن أطلب منه طلباً كهذا وهو الذي لا يقدر على التقاط أنفاسه!
في بعض الأحيان، أرغب حقيقة أن أغير من هذا النمط القاتل، وأريد أن تجتمع أسرتنا الصغيرة وأطفالنا مع أبيهم الغائب، فأجهز مفاجأة سعيدة، كأن أعد عشاء فاخرا أو أغير بعض الشكل في الأثاث، وأتجمل وأبدي صغاري في أحسن مظهر، ثم أدعوه لمفاجأة في منزله تنتظره، فيأتي ونقضي مساء رائعا معا، وهو يفرح لهذه المفاجآت كثيرا، ولكنها لا تتكرر دائما.. فهي على اسمها مفاجأة!
قالت إحداهن : وكيف تعيشين وتقضين وقتك؟
أجابت: بصراحة لقد اعتدت على الوضع، فأنا بطبعي هادئة فأحب البيت فارغاً هادئاً, فأرتب وقتي، وأنظم بيتي، وأغسل وأكوي وأعتني بأطفالي محاولة بقدر الإمكان القيام بدور الأم والأب معا, وأقرأ بعض المجلات والكتب النافعة, وأقوم ببعض الأعمال الدعوية في منزلي، وأرى أنه لو كان زوجي دائم المكوث في البيت، فربما منعني وجوده من ذلك كله.
وما أن يعود زوجي فإني أبادر للجلوس معه ومحادثته والتخفيف عنه, هكذا وطنت نفسي، فهو جنتي وناري كما ترون.

*مي*
09-03-2006, 04:36 PM
- لو واجهت الزوجة مشكلة من مشاكل الحياة الزوجية فلمن تحكي أسرارها؟
وهل الزوجة هي التي تثرثر بأسرارها أم الزوج أيضًا؟
وهل هناك حالات يصبح فيها إفشاء الأسرار الزوجية ضرورة؟
وهل يقتدي الأبناء بالآباء في إفشاء الأسرار؟
وما الرؤية الإسلامية لهذه القضية؟

أسئلة محيرة ومتعددة ، نحاول أن نسلط الضوء عليها من خلال التحقيق التالي:
- تقول إيمان الكردي (شاعرة إسلامية):
إن إفشاء الأسرار الزوجية في جلسات النساء انتهاك لكثير من الأعراض وتجاوز للحدود في غيبة وبهتان وغيبة تتفكه بها كثير من النساء (وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم).. فيجب أن تربأ المرأة بنفسها وتترفع عن مثل هذه المجالس التي لا تجد فيها النساء الجاهلات ما يتفكهن به سوى النيل من أعراض أزواجهن وهتك أسرارهم فإنها لابد وأن تتعرض لذلك إما بمدح وإما بذم فإن كان ذماً فقد نالت من عرضه بالسوء وإن كان مدحاً فإنها تعرض نفسها وزوجها للحسد والكيد فهذه الأمور يجب سترها وإبقاء الخصوصية لها حتى لأقرب قريب.
وهناك مشاكل كثيرة قد تحدث من جراء إفشاء الأسرار الزوجية:
01 هتك خصوصية البيوت، وفيه تعريض الأسرة أو أحد أفرادها للحسد والكيد من قبل ضعيفات النفوس، وربما الإصابة بالعين والسحر.
02 انهيار بيت الزوجية بكامله وما يصاحبه من تفكك الأسرة وتشريد الأبناء، فكثيراً ما نسمع عن نساء سمعن أسرار صديقاتهم فأصبتهن الحسرة على واقعهن فتهاتف زوج تلك الصديقة وتقترب منه ثم لا تدعه حتى يترك امرأته ويطلقها، نستعيذ بالله من هذا.
لِمَن تحكي الزوجة أسرارها

تنصح (أ. إيمان الكردي) بأن لا داعي لأن تفشي الزوجة أسرار بيتها إلا إذا كانت هناك مشكلة مهددة لكيان الأسرة فعندها لابد من استشارة من تثق في دينه وخلقه ولو كان بعيداً.
وتقول إيمان الحربي (باحثة تربوية):
- إن أصلح من تحكي له الزوجة أسرارها وأولهم هو زوجها وشريك حياتها لأنها غالباً ما تستأنس بذلك وتستريح إلى أن تحكي له همومها وتفرغها لديه لأنه سيكون أحرص الناس على مصلحتها وأكتم الناس لأسرارها وأقربهم إلى أن ينصح لها ويطمئنها.
لكن في بعض الأحيان يكون الزوج ليس أهلاً لأن يودع الأسرار.. وينتج عن ذلك أن يكون إفشاء الزوجة لأسرارها وَبَالاً عليها وسبباً في العديد من المشاكل الأسرية، فقد تحكي الزوجة بعض أسرار أسرتها لزوجها فيستغل ذلك الزوج معرفته بتلك الأسرار في معايرة الزوجة أو تذكيرها بما لا تحب أن تسمعه، فذلك الزوج لا ينبغي أن تحكي له الزوجة أخبارها ولا أسرارها.
كذلك قد تحكي الزوجة أسرارها لأمها؛ لأنها أقرب الناس إليها بعد زوجها، وقد يكون أيضاً المرتبة الثالثة للأب أو الأخ إذا كان هناك تقارباً فكرياً بينه وبين أخته.

وآخر وأخطر المراتب هو أن تحكي المرأة أسرارها لصديقتها أو جارتها لما يترتب على ذلك من المفاسد والمشاكل.
* وتتفق مع هذا الرأي (آمال ياسين الخياري)(معلمة) تقول:
ذلك يعتمد بالطبع على مقدار الثقة الموضوعة في ذلك الشخص الذي ستودعه أسرارها، وربما يكون الزوج هو ذلك الشخص وفي الغالب تكون الأم أو يكون الأب وقد يكون الزوج مصدر ثقة تامة للزوجة وعندها تستطيع المرأة أن تفشي له أسرارها وقد يكون غير ذلك كأن لا يكون أهلاً لتحمل كتمان السر وهكذا..

هل المرأة فقط هي التي تثرثر بأسرارها أم الرجل أيضاً؟!

يقول الأستاذ خالد الشنتوت (كاتب إسلامي):
عموم النساء أكثر ميلاً للثرثرة من عموم الرجال وهذا لا يمنع وجود رجل معين أكثر ثرثرة من زوجته، كما توجد امرأة أكثر صمتاً ومحافظة على الأسرار من زوجها.
وبعض الرجال الجهلاء يتباهى بحاله مع زوجته وبعض الجاهلات المغفلات يتفاخرن بما فعله زوجها في تلك الليلة، وهذا مما نهى عنه الرسول الله - صلى الله عليه وسلم-.
* وتتفق مع هذا الرأي الباحثة (إيمان الحربي) فتقول:
ليست المرأة فقط هي التي تسارع بإفشاء الأسرار وإن كانت غالباً هي التي تفعل ذلك؛ لأنها بطبعها تميل إلى كثرة الكلام وذلك يحدث إذا لم يكن لديها ما يشغلها ويستولي على تفكيرها وبالتالي فهي لا تجد أمامها ما تتحدث به سوى ما حدث وما جرى وما كان وذلك لا ينفي أن الرجال أيضاً بعضهم تستولي عليه تلك العادة وبالتأكيد أنهم قد اكتسبوها من خلال تربيتهم في بيوت لا تكتم الأسرار وإلا فالرجل بطبعه لا يميل إلى الكلام عما حدث في البيت ولا عن شيء يخص زوجته أو أهله؛ لأن لديه ما يشغله إما عمله أو التخطيط لمستقبل أسرته أو أشياء وأمور تشغل الرجال عادة وتستولي على مجالسهم وأحاديثهم.
وقد يحكي الرجل لزوجته أسرار أصدقائه مثلاً ولكن -كما أسلفت- بالتأكيد قد اعتاد أن يحكي لأمه كل شيء منذ صغره ولم يحدث له أي تقويم على ذلك السلوك.
* وتختلف معها (آمال ياسين الخياري) فتقول:
كلا، ففي بعض الأحيان يكون الرجل هو الذي يفشي الأسرار أكثر من المرأة وذلك لأني أرى -من وجهة نظري- أن المرأة أقدر على كتمان الأسرار وأقوى على تحمل ذلك!

هل يقتدي الأبناء بالآباء في إفشاء الأسرار؟

تقول (آمال ياسين): من البدهي أن يقتدي الولد بأبيه في كل شيء، ومن الطبعي إذا كان الأب هو من يفشي الأسرار فإن الابن بدون شعور وتدريجياً سيعتاد على أن يفشي أسراره وأسرار بيته لأصدقائه وزملائه.
- وتؤكد (إيمان الحربي): على أن الطفل الذي ينشأ وهو يرى أمه تحكي أسرار البيت أو أسرار أبيه أو حتى أسراره هو إلى صديقتها أو جارتها أو أي قريبة أو بعيدة، سيصبح ذلك الأمر عادة عنده لأن كل شيء يتكرر أو يحدث بكثرة أمام الطفل فإنه يدخل في اللاشعور ويصبح طبيعة عنده يألفها، وبالتالي يفعلها ولا يصبح قادراً بعد ذلك على كتمان أسراره؛ لأن الآباء دائماً محل قدوة لدى الأبناء وما دام الولد يرى أباه أو أمه يفعلان ذلك فسيكون ذلك في نظره شيئًا طبعيًا. وبالطبع إن ما تعلمه الطفل من خلال القدوة السيئة استحالة أو من الصعب أن تغيره النصائح والمواعظ من قبل الوالدين مهما حاولا تقويم ذلك السلوك ولا يقومه إلا إقلاع الأب أو الأم عن تلك العادة .

*ويشير (أ. خالد الشنتوت) إلى أن الأبوان قدوة لأولادهم في البيت، هكذا شاءت قدرة الله -عز وجل- وحكمته والطفل قبل مرحلة التميز يعتقد أن والديه أعظم البشر، وما يقولانه أو يفعلانه هو الحقيقة بعينها، ويهيئ الله -عز وجل - الطفل ليقلد والديه، ويتقبل منهما كل ما يفعلانه، وسبب ذلك أن الله -عز وجل- كلّف الوالدين بالمسئولية عن الطفل كما روي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه)، والفطرة هي الإسلام، وهذا كله يحتم على الأبوين أن يفطنا إلى ذلك، وأنهما مراقبين من أطفالهم طوال اليوم والليلة وعليه يجب أن يلتزما بالصدق والأمانة والحكمة والعدل في كل حركة وفي سلوكهما داخل البيت

هل هناك مواقف يصبح إفشاء الأسرار الزوجية فيها ضرورة؟!

ترى "إيمان الحربي" أنه في بعض الأحيان يصبح إفشاء الأسرار ضرورة.. فمثلاً حين يحدث خلاف بين الزوجين، ويخفقان –تماماً- في حله بكل الطرق بدليل أن القرآن الكريم يوجهنا فيقول: (وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها. إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما) "النساء، الآية 35". فالمقصود إذ خيف من اتساع الشقاق بين الزوجين؛ يجوز لهما اللجوء إلى أحد الأقارب الذين يتسموا بالحكمة وسداد الرأي ولكن الخطأ كل الخطأ أن تخرج المشكلة من نطاق العائلتين إلى نطاق الأصدقاء أو الجيران، لأن ذلك مخالف للمنهج القرآني في هذه الأمور.. وقد تحكي الزوجة لأمها عن مشكلة طلباً لرأيها في ذلك وطلباً لنصيحتها ولكن الأفضل أن يفعل ذلك إذا كانت الأم من النوع المحايد الذي لا يتجه في نصحه إلى إفساد الزوجة على زوجها أو محاباتها على حسابه والوقوف في صف الابنة، وإن كانت مخطئة.
وتتفق مع الرأي السابق (آمال ياسين) فتقول:
نعم.. فأحياناً تصبح الحياة مستحيلة مما قد يؤدي إلى الطلاق مثلاً، فهنا يمكن التصريح وبيان الأسباب الدافعة للطلاق فقد يتدخل المصلحون في ذلك ولن يتم الإصلاح إلا إذا عرفت أسباب النزاع وجذوره فهنا يتعين إفشاء السر.

الرؤية الإسلامية لهذه القضية

* يقول الدكتور (مجدي الهلالي) صاحب العديد من المؤلفات الدعوية والتربوية:
إن الأسرار عامة تنقسم قسمين:
- قسم يتعلق بالعلاقة الخاصة "بين الزوج وزوجته"
- قسم يتعلق بالأسرار العامة بين الناس كالَّسر بين الصديق وصديقه والأخ وأخيه.
وبالنسبة لإفشاء الأسرار من النوع الأول فهو أمر شديد الحرمة، وغير جائز شرعاً وعقلاً.
شرعاً: لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- (إن من شر الناس منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر أحدهما سر صحابه) رواه مسلم.
وعقلاً: ما يجره من المشاكل بين الزوجين مما لا يحمد عقباه أبداً ولما يؤدي إليه من الشقاق والنفور بينهما.
وأما النوع الثاني من الأسرار فأيضاً إفشاؤه مكروه ومستحقر.
ومن أصعب وأسوأ الخصال ألا يستطيع المرء أن يكتم سراً فهو في كلتا الحالتين أمر مذموم يترفع عنه المسلم التقي والمسلمة التقية.
ويقول الدكتور (محمد الهاشمي) في كتابه (شخصية المرأة المسلمة):
إن التحدث بما يكون بين الرجل والمرأة من أبشع إفشاء الأسرار ولا يرتكبه إلا الأشرار من الناس.. ولقد أدى إفشاء الحديث الذي أسره النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى حفصة فنقلته إلى عائشة وما تبع ذلك من مؤامرات ومكايدات في بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى اعتزاله نساءه شهراً.
وإن في هذا الحادث لتوجيهاً بليغاً للمرأة المسلمة بقيمة حفظ المرأة لسر زوجها وأثر هذا الحفظ في استقرار النفوس والضمائر والبيوت.
ومما لا شك فيه أن كل إنسان ينشد تلك الأمور في حياته الزوجية سواء الزوج أو الزوجة.

*مي*
09-03-2006, 04:41 PM
إذا كنا نتكلم عن "مؤسسة اجتماعية" أي الأسرة مبنية على شراكة زوجية، فكيف ينتظر أحد الشركاء أن تنمو هذه الشركة إذا لم يكن كل واحد منهما على بينّة لكل الأمور الطارئة في الحياة ؟ ومن الأمور التي يجب أن يتصارح بها الزوجان: الوضع الاقتصادي، المشكلات الطارئة في الأسرة، الهموم الخاصة بكل من الطرفين وغيرها من الأمور التي تعزز صفاء العلاقة وتمتّن الشراكة.
فالمشاورة مطلوبة من قبل الشريكين، الزوجة من زوجها والزوج من زوجته ولن تنقص قيمة أحد منهما أو كرامته أو رجوليته كما يظن البعض إن هو أخذ بمشورة الآخر. ويجب أن نبين أن المشورة لا تعني الأمر ولا تعني الفرض، يعني إذا تم التشاور بين الزوجين ثم قرر الزوج خلاقاً لما أشارت إليه الزوجة فإن ذلك لا يعني شماتة أو نقص بثقة الآخر ولا يصح لها أن تغضب، ويمكنها طلب توضيح ذلك فقط دون ممارسة الضغط النفسي أوالمعاتبة.

استشارة المرأة حق شرعي

وقد ثبت من هديه صلى الله عليه وسلّم أنّه استشار أم سلمة رضي الله تعالى عنها، وقد كانت راجحة العقل نافذة البصر ففي الجامع الصحيح للإمام البخاري برقم (1566) من حديث المسور بن مخرمة رضي الله عنه في قصة الحديبية وفيها: قال فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه :" قوموا فانحروا ثم احلقوا "، قال فو الله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات. فلما لم يقم منهم أحد، دخل على أم سلمة رضي الله عنها فذكر لها ما لقي من الناس فقالت أم سلمة: يا نبي الله أتحب ذلك ؟ اخرج لا تكلم أحداً منهم كلمة حتى تنحَرَ بُدْنَك وتدعو حالِقَك فيحلِقَك، فخرج فلم يكلم أحداً منهم حتى فعل ذلك: نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه ، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا ، وجعل بعضهم يحلق بعضاً، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً غماً" .
وقد أوضح الحسن البصري ما يؤخذ من هذه الواقعة‏،‏ من شرعية استشارة النساء‏،‏ فقال‏:‏ إنْ كان رسول الله لفي غنى عن مشورة أم سلمة‏،‏ ولكنه أحب أن يقتدي الناس في ذلك‏،‏ وأن لا يشعر الرجل بأي معرّة في مشاورة النساء‏.‏


طرح مفهوم الندِّية

وعلينا أن نضع نصب أعيننا أن الزوج ليس ندًا أو عدواً أو منافساً يجب أن نواجهه ونتحداه، وأن الحياة الزوجية ليست معركة علينا أن نخوض غمارها وننتصر فيها. ولابد لنا أن نقف عند نقطة هامة وجوهرية ونعي أنه ليس المهم من بيده سلطة اتخاذ القرار بقدر ما هو مهم أن يكون القرار المتخذ والمعمول به قراراً سليماً وفي صالح الحياة الزوجية.
في إطار هذه المفاهيم قام العديد من الباحثين الاجتماعيين بدراسات حول الأدوار الزوجية ولعلَ أبرزها دراسة: "الشراكة في الأسرة العربية" التي قامت بها اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا التابعة للأمم المتحدة. تناولت هذه الدراسة 3 بلدان عربية وهي: لبنان، العراق، اليمن. تكونت عينة البحث من : 602 من الأسر اللبنانية، و500 أسرة يمنية من مدينة صنعاء، إضافة إلى 600 أسرة عراقية. وتم طرح استبيان على هذه العينة تضمّن 34 سؤالا ذات أجوبة محددة للزوج والزوجة من ضمنها أسئلة تتعلق بالأعمال والمهام المنزلية، وتربية الأولاد، والمساعدة في الأعمال المنزلية، كيفية اتخاذ القرارات بين الزوجين واحترام خصوصيات الزوج والزوجة، الأنشطة المشتركة بين الزوجين وطرق حلّ المشكلات الزوجية. وتركز البحث الميداني على العلاقة بين المستوى العلمي والاقتصادي للزوج والزوجة وأثر ذلك على الشراكة بينهما ولا سيما فيما يتعلق باتخاذ القرار داخل الأسرة وفي شتى المجالات.
وكانت أبرز النتائج المشتركة لهذه الدراسة على صعيد البلدان الثلاث أنه كلما ارتفع المستوى العلمي للزوجين ومستوى الدخل ارتفعت الشراكة بينهما. ومن النتائج المشتركة أيضاً أن الأعمال المنزلية غالباً ما تكون على عاتق الزوجة. ويتشارك الأزواج باتخاذ القرار الموحد في الأمور التالية: الإنفاق، الإنجاب، الذهاب إلى الطبيب، سياسة تربية الأولاد. بينما تتحمل غالب النساء مسؤولية تربية الأولاد. كما يوجد تفاوت بين البلدان من حيث تفرّد المرأة باتخاذ القرارات المالية الخاصة بها. وفيما يتعلق بطرق حلّ النزاعات بين الزوجين اعتبر الحوار وأسلوب المناقشة كمعدّل وسطي لأجوبة العينة. كما يوجد حالات نزاعات زوجية قائمة على مشكلة التنافس والتحدي بين الزوجين.


صراع الأدوار بين الزوجين

وحول من يتخذ القرار في المنزل، وهو ما يسمّى في علم الاجتماع "صراع الأدوار بين الزوجين". .وسننتقل للحديث عن: من هو أكثر عرضة لمشكلة "صراع الأدوار"؟ وما هي الإرشادات الوقائية لتفادي هذه المشكلة الزوجية؟ وما هي الإرشادات العلاجية لمثل هذه الحالات؟؟
أولاً: التصنيفات الاجتماعية للحالات الأكثر عرضة لـ"صراع الأدوار".
إن أكثر الأزواج عرضة للتنازع على سلطة أخذ القرار في الحياة الزوجية هم:
-الزوجة المتسلطة والزوج المتسلط في منزل واحد حيث لا يمكن لأحدهما أن يتنازل عن رأيه.
-اختلاف البيئة الأسرية بين الزوجين أي أن تكون الزوجة من بيئة أسرية تربت على التشاور والاحترام المتبادل بين الزوجين بينما يكون الرجل من بيئة أسرية تربى فيها على أن الرجل وحده الآمر والناهي (والعكس صحيح).
-التفاوت الطبقي والثقافي بين الزوجين: عندما تكون الزوجة أغنى من الرجل أو من طبقة اجتماعية أعلى والعكس صحيح.
-عدم الانسجام الفكري وعدم النضج العاطفي والعقلي المتبادل بين الزوجين.
-النقص المعرفي في الحقوق والواجبات الشرعية بين الرجل والمرأة.
-فقدان الثقة المتبادلة بين الزوجين (الثقة هنا فيما يتعلق بالقدرة على اتخاذ القرارات السليمة).
-إصابة أحد الزوجين بأمراض نفسية واضطرابات سلوكية (مثال البارانويا، العدوانية، النرجسية).
بعد الانتهاء من ذكر هذه التصنيفات لابد لنا من التحدث عن كيفية الوقاية من الوقوع في مشكلة صراع الأدوار، وكيف يتخذ الزوجان القرار في حياتهما الأسرية؟


إرشادات مهمة قبل اتخاذ القرار

في الحديث عن الإرشادات الوقائية التي يجب أن نسترشد بها لتفادي النزاع الزوجي حول اتخاذ القرار، لا بد لنا أن نتوقف لتفسير لماذا يختلف الزوجان عند اتخاذ القرار وكيف نتعامل معه؟
1-وجهات النظر: ينظر الرجل والمرأة إلى أمور الحياة ومجرياتها من نقاط أفضلية متغايرة إذ كل منهما ينظر إلى نفس الموضوع بصورة مختلفة. وعادة ما يكون الاختلاف في وجهات النظر لكثير من الأمور نظراً لاختلاف تكوين الشخصية والخبرة الحياتية عند كل من الزوجين. لذلك على كل منهما أن يسعى لفهم وجهة نظر الآخر واحترامها وتقبلها. ومن الأمور التي تختلف وجهات نظر الزوجين فيها، هي:
- أولويات الإنفاق: يختلف الرجل عن المرأة في تحديد أولويات الانفاق في المنزل. لذلك يستحسن منذ البداية تحديد هذه الأولويات بين الزوجين والاتفاق عليها، مثال : إعداد ميزانية العائلة، إعداد خطة لطرق الإدخار..
- تربية الأبناء: يختلف الزوجان في أسلوب تربية الأبناء. وعادة ما تكون المسؤولية مشتركة بين الزوجين في تربية الأبناء بنسب متفاوتة. فقد تكون وظيفة الأم أكبر من وظيفة الأب في مرحلة معينة أو في ظروف خاصة وقد تكون وظيفة الأب أكبر من وظيفة الأم في مراحل معينة أو في ظروف خاصة، والمهم أن يتفق الزوجان على سياسة تربوية موحدة يعتمدونها في تربية الأبناء تفادياً لنشوء خلافات زوجية حول هذا الموضوع.
2-أسلوب المحادثة بين الرجل والمرأة: يتكلم الرجل بلغة مختلفة عن لغة المرأة أي أن طريقة تعبير الرجل عن ما يريده وما يفكر فيه مختلف عن طريقة تعبير المرأة. عادة ما يكون الرجل دقيق في اختيار عباراته وواضح. كما يعبرّ عن احتياجاته ومطالبه بطريقة مباشرة ومحددة. بينما نرى المرأة تتكلم بلغة المشاعر قبل توضيح المعلومات التي تريدها (أي تعبّر عن مشاعرها بالدرجة الأولى قبل الخوض بالمسألة المطروحة بين الزوجين)، وعادة ما تستعمل المرأة أساليب خاصة في الكلام مثل صيغة التفضيل أو صيغة المبالغة وأسلوب المجاز والاستعارة. وهذه الاختلافات في أسلوب المحادثة تخلق مشاكل زوجية نتيجة سوء فهم مقصد الطرف الآخر لعدم تفهّم أسلوب المحادثة المتغاير بين كل من الزوج والزوجة.


هي اتساع أفق .. هو أسلوب تركيزي

يختلف الرجل عن المرأة في اتخاذ القرارات لاختلاف أسلوب التفكير. فإن أسلوب تفكير الرجل في الحياة هو أسلوب تركيزي أما أسلوب المرأة هو التعميم وسعة الأفق. فالمرأة بسبب سعة الأفق في التفكير لا تتمكن من التركيز على أمر واحد بل تنظر إلى الاحتمالات الأخرى التي تكون لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بذلك الأمر.
فعلى الرجل أنه عندما يطرح قضية للتشاور عليه أن يصبر ويتفهم حاجة زوجته في جمع المعلومات والتكلم عن الاختيارات والبدائل والخوض في تفاصيل الموضوع . كذا على الزوجة ألا تغضب إن رأت زوجها يستغرق في التفكير بمفرده فهذه مرحلة من مراحل تفكيره ريثما ينتهي منها سيعود ليشاورك حتى تتخذا القرار النهائي معاً .
وفي نهاية الأمر علينا أن نؤكد أن الاختلافات في اتخاذ القرارت خلال السنوات الخمس الأولى من الحياة الزوجية طبيعية ينتج عنها التعارف الحقيقي بين الشريكين والوصول بالنهاية إلى الانسجام الفكري والعاطفي.

*مي*
09-04-2006, 01:26 PM
فى دنيا الزواج يصارع الواقع الأحلام الوردية، وتزاحم المسئوليات مشاعر البداية الرومانسية، وتدريجيًا، تتقلص مساحات الدفء، وتتسلل البرودة إلى البيت المشترك الذى كان سعيدًا، ويتربع عدم الانسجام على عرش الحياة الزوجية.


لماذا يحدث هذا التحول وكيف يسود التفاهم والانسجام أقدس العلاقات ؟


اقتربت من أطراف القضية مباشرة ، وسألتهم وأجابوا .


فاتن منير عطية - ربة بيت - ولديها طفلان: في فترة ما قبل الزواج يرى المرء أجمل الأشياء والصفات في الطرف الآخر، وفجأة يهرب الانسجام تدريجيًا بين الزوجين لأسباب عديدة منها أن الإثنين أصبحا جسدًا واحدًا وروحًا واحدة، فلا يحتاج كل طرف لإظهار مشاعره تجاه الطرف الآخر، مع أن الكلمات الرقيقة اليى تخاطب الوجدان لها تأثير السحر على المرأة ، خاصة إذا كانت حياتها خاوية من الهواية أو الاهتمامات، وأهم عنصر يعمل على هروب الانسجام الروتين اليومي؛ يصبح الزوج كالآلة يقضى معظم ساعات يومه في العمل من أجل الأسرة، فينسى الهدف الأساسي الذي يعمل ويكد من أجله وهو الأسرة وواجباته المعنوية نحوها، والزوجة أيضًا تنسى الاهتمام بمظهرها من أجل شريكها فيضيع الانسجام ويحل محله الروتين الممل بسبب عدم اهتمامها بمظهرها، كما كانت تهتم من قبل الزواج.


غياب الصدق

ويدعو المحاسب مصطفى إبراهيم صوفي إلى أن يكون الإنسان على طبيعته لا يتجمل ولا يكذب قبل الزواج وبعد الزواج تسقط الأقنعة، ويظهر كل واحد للآخر بالصورة الحقيقية، ويكون هذا سببًا من أسباب هروب الانسجام بينهما.


نجاح مصطفى حسنين - سائق: يهرب الانسجام بين الزوجين بسبب غياب الصدق بين الطرفين، وغياب الكلمة الحلوة التي تضفي جواً من السعادة، بالإضافة إلى الروتين القاتل للحب والسعادة الزوجية، ولكي نحافظ على الانسجام لابد من اهتمام الزوجة بمظهرها وبطريقة حديثها، واختيار الكلام المناسب في الوقت المناسب حتى لا يمل الزوج من حياته معها، ولابد أن يكون الزوج هو الصديق والحبيب ؛ لأن الزوجة في حاجة إلى من ترمى بهمومها وأعبائها ومشاكلها بين يديه، ولابد من معالجة كل المشاكل الزوجية بالعقل، وبمنتهى الهدوء وعدم إشراك أي طرف آخر في حلها، ويجب أن يشعر كل طرف أنه في أمس الحاجة لشريك حياته وأن الحياة لن تستقيم بدونه، وأن قيمته تكتمل معه وبه، وأن يُشعر كل طرف الآخر أن سعادته في وجوده وليس في غيابه؛ لأن كل منهما من الآخر وله.


محمد محيى الدين لولى - مدرس اللغة العربية - : يهرب الانسجام بين الزوجين بعد الزواج بسبب عدم تفهم الحياة الزوجية من قبل الطرفين، ولكي نحافظ على هذا الانسجام يجب عدم إلقاء أحدهما بالمسئولية كلها على الطرف الآخر، فكل طرف مسئول بذات القدر عن تأمين الحياة الزوجية والحفاظ عليها، ويجب ألا يتعالى أحدهما على الآخر، فبعض الأزواج يفخر و يتعالى على زوجته؛ لأنه يوفر كل الاحتياجات المادية، في حين نجد الزوجة تمن بأنه بفضلها ويفضل تعبها وكدها يستقر البيت دون ذكر لأي دور يقوم به الزوج فلا يجب أن تعقد المقارنات بين الزوجين، ويجب أن يعترف كل طرف بفضل الآخر عليه وعلى بيته وعلى حياته.


أشرف عبد القادر على - مدرس إنجليزي : المسؤول عن هروب الانسجام بين الزوجين بعد الزواج الزوجة والزوج فكل طرف منهما مسؤول تجاه الآخر؛ لأنه لابد من تلاشى الروتين في حياتهما ومحاولة التجديد دائمًا ، فمثلاً لابد من احترام يوم الإجازة الأسبوعية واستغلالها استغلالاً جيدًا ، وأيضًا محاولة الحفاظ على أسلوب الحوار بين الطرفين وسماع كل طرف باهتمام وصراحة تامة مع مناقشة جميع المشاكل الزوجية بمنتهى الحكمة ومحاولة معالجتها بهدوء ، أما المسؤولية الكبرى للحفاظ على الانسجام فهي على الزوجة ؛ لأنها التي تقوم باستقبال الزوج بعد رجوعه من العمل المفروض أن يجد في بيته كل راحة وبشاشة.

هموم المعيشة

ويقول المتخصصون فى شئون الحياة الزوجية : إن الزوجين كثيرًا ما ينسيان أو تأخذهما هموم المعيشة فيهملان التعامل، والتحدث مع بعضهما وقد علق أحد أساتذة علم النفس بأن الخطيبين يحلمان بتكوين البيت وشكل ترتيبات الفرح وملابس العروسين ورحلة شهر العسل ، وما يتبع هذه الفترة من نزهات ومباركة الأهل والأصدقاء، ثم تقف الأحلام عند هذا الحد ، وحينئذ يجد الزوجان الشابان أنهما لا يعرفان كيف يتعاملان مع بعضهما في حياتهما اليومية الروتينية، ثم يصفان بعد ذلك الحياة الزوجية بأنها مملة وروتينية وكل واحد منهما في واد مكتفٍ بدوره الذي حدده لنفسه.


ويرى الداعية إبراهيم المرسى السيد : أن على الزوجين أن يتأملا قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) (النساء:1)


وأن يبتعدا عن التشاؤم ويتقبلا الواقع بنفس راضية بالالتزام بأوامر الله تعالى الذي أمر بالحرص على حقوق العشرة وأن يخلعا رداء الكبر والتعنت ، ويرجعا إلى الله لحل الخلاف ويتفنن كل منهما في خلق جو من التراحم والتواد والألفة، والأهم من ذلك أن يتشاركا في تلاوة القرآن والأذكار لتطمئن القلوب.. ( أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )(الرعد: من الآية28)

*مي*
09-04-2006, 01:31 PM
في بداية الحياة الزوجية تحرص الزوجة على التزين لزوجها، لكن مع مرور الوقت قد تعتقد أن الكلفة بينهما زالت فتهمل زينتها، ومن المؤلم أن هذا الإهمال يقتصر على الزوج، إذ أنها تحرص على الزينة عند زيارة صديقاتها أو قريباتها.



ليس مطلوبًا منك أن تقضي جل يومك أمام المرآة لتتزيني لزوجك، فأساس الزينة المحافظة على النظافة مع لمسات بسيطة تعرفها كل امرأة.. تزيّنك لزوجك حق له وواجب عليك؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا غاب عنها حفظته، وإذا أمرها أطاعته".

وقديمًا قالت اُمامة بنت الحارث في وصيتها المشهورة لابنتها قبل زفافها: "...التفقد لموضع أنفه، والتعهد لموضع عينه، فلا تقع عيناه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب ريح، وإن الكحل أحسن الموجود، والماء أطيب الطيب المفقود". ولا يعني التزين للزوج إرهاقه ماديًا بشراء المزيد من وسائل الزينة الحديثة.



حب التزين فطرة
ورغم أن حب الزينة من فطرة النساء، أقرها الله تعالى بقوله: {أوَ مَن يُنشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين}[الزخرف:18] ، فإن اهتمام المرأة بالزينة كثيرًا ما يتأثر بمرحلتها العمرية، ففي مرحلة (الملكة أي بعد العقد ) تحرص الفتاة على أن تكون الأجمل والأحلى في عين خاطبها، لكن أهمية هذا الحرص تتراجع بعد الزواج وتعدد المسئوليات.



يقول أحد الشباب بعد 3 سنوات من زواجه: "هذه ليست الفتاة الجميلة التي تزوجتها". وترد الزوجة بأنها تدون كل يوم الأعمال التي يجب عليها أن تنفذها، فتجد نفسها في نهاية اليوم في غاية الإرهاق والتعب، ولا وقت لديها للزينة.



لكن إحدى النساء تلقي باللائمة على هذه الزوجة وتعتبرها مقصرة في حق زوجها وحق نفسها، فأدوات الزينة الحالية تجعل المرأة لا تحتاج لأكثر من نصف ساعة لتبدو في أبهى صورة، وحب التجمل غريزة في المرأة لا يجب أن تلغيه أي مشاغل.

دور الزوج
ويمكن للزوج أن يلعب دورًا مهمًا في حرص زوجته على الزينة أو إهمالها لها، فقد يتجاهل زينتها أو يكثر من انتقاده لها فيحبطها، وقد يتجاهل زينة نفسه بينما تحرص هي على زينتها، ومثل هذا الزوج ينسى هدي النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال: "حبب إليَّ من الدنيا النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة" [رواه النسائي].

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كنت أُرَجّل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض". والترجيل تسريح الشعر واللحية ودهنه.

وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كان له شعر فليكرمه".

لا نستطيع أن نلقي بالمسؤولية التامة على الزوج في إهمال زوجته للزينة، فأكثر ما تتحجج به الزوجات في إهمال زينتهن هو كثرة المشاغل، ولذلك تدعو الاختصاصية الاجتماعية نورة سليمان إلى تدريب الفتيات قبل الزواج على تعدد المسئوليات لتكون كل واحدة منهن مسئولة عن أبناء وزوج وبيت وزينة نفسها، لا تطغى مسئولية على أخرى، وتقول: للأسف نحن لا نربي أبناءنا على حسن استغلال الوقت وتقسيمه بين المسئوليات ولذلك كثيرًا ما تفشل الزوجة في تقسيم وقتها بين بيتها وزوجها وأولادها.

كبرنا على ذلك !!!

وبعض النساء يهملن زينتهن بعد الزواج انطلاقًا من فهم خاطئ لوظيفة هذه الزينة، فبعض الفتيات يعتقدن أن الخطوبة والأيام أو السنوات الأولى من الزواج هي فترة التجمل والتزين، وإذا حدثتهن عن ان الزينة من حسن التبعل للزوج أجبن: "كبرنا على ذلك".

هؤلاء ينسين أن تزين المرأة لزوجها يجب ألا يصرفها عنه صارف إلا ما أقره الشرع (كالحداد على قريب) فهذه أم سليم رضي الله عنها تتزين لزوجها في يوم عصيب، عن أنس رضي الله عنه قال: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، فقالت لأهلها: "لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه". قال: فجاء فقربت إليه عشاء فأكل وشرب ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك، فوقع بها. فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن قومًا أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا. قال: فاحتسب ابنك. فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بارك الله لكما في غابر ليلتكما".
ـــــــــــــــ
مجلة الأسرة العدد 156

*مي*
09-04-2006, 01:37 PM
أصدر مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في دورته السادسة عشرة بدبي (دولة الإمارات العربية المتحدة) ــ من 9 إلى 14 أبريل الحالي ــ قرارا وفتوى عن اختلافات الزوج والزوجة الموظفة، وعن انفصال الذمة المالية بين الزوجين ، جاء فيه :

أولاً : انفصال الذمة المالية بين الزوجين

للزوجة الأهلية الكاملة والذمة المالية المستقلة التامة، ولها الحق المطلق في إطار أحكام الشرع مما تكسبه من عملها، ولها ثروتها الخاصة، ولها حق التملك وحق التصرف بما تملك ولا سلطان للزوج على مالها، ولا تحتاج لإذن الزوج في التملك والتصرف بمالها.



ثانيا: النفقة الزوجية:

تستحق الزوجة النفقة الكاملة المقررة بالمعروف، وبحسب سعة الزوج، وبما يتناسب مع الأعراف الصحيحة والتقاليد الاجتماعية المقبولة شرعا، ولا تسقط هذه النفقة إلا بالنشوز.



ثالثا: عمل الزوجة خارج البيت:



(1) من المسؤوليات الأساسية للزوجة رعاية الأسرة وتربية النشء والعناية بجيل المستقبل، ويحق لها عند الحاجة أن تمارس خارج البيت الأعمال التي تتناسب مع طبيعتها واختصاصها بمقتضى الأعراف المقبولة شرعا، بشرط الالتزام بالأحكام الدينية والآداب الشرعية ومراعاة مسؤوليتها الأساسية.



(2) إن خروج الزوجة للعمل لا يسقط نفقتها الواجبة على الزوج المقررة شرعا، وفق الضوابط الشرعية، ما لم يتحقق في ذلك الخروج معنى النشوز المسقط للنفقة.



رابعا : مشاركة الزوجة في نفقات الأسرة:



(1) لا يجب على الزوجة شرعا المشاركة في النفقات الواجبة على الزوج ابتداء، ولا يجوز إلزامها بذلك.



(2) تطوع الزوجة بالمشاركة في نفقات الأسرة أمر مندوب إليه شرعا لما يترتب عليه من تحقيق معنى التعاون والتآزر والتآلف بين الزوجين.



( 3) يجوز أن يتم تفاهم الزوجين واتفاقهما الرضائي على مصير الراتب أو الأجر الذي تكسبه الزوجة.

(4) إذا ترتب على خروج الزوجة للعمل نفقات إضافية تخصها فإنها تتحمل تلك النفقات.



خامسا: اشتراط العمل:



(1) يجوز للزوجة أن تشترط في عقد الزواج أن تعمل خارج البيت فإن رضى الزوج بذلك ألزم به، ويكون الإشتراط عند العقد صراحة.



(2) يجوز للزوج أن يطلب من الزوجة ترك العمل بعد إذنه به إذا كان الترك في مصلحة الأسرة والأولاد.



(3) لا يجوز شرعا ربط الإذن (أو الاشتراط) للزوجة بالعمل خارج البيت مقابل الاشتراك في النفقات الواجبة على الزوج ابتداء أو إعطائه جزءا من راتبها وكسبها.



(4) ليس للزوج أن يجبر الزوجة على العمل خارج البيت.



سادسا: اشتراك الزوجة في التملك :



إذا أسهمت الزوجة فعليا من مالها أو كسب عملها في تملك مسكن أو عقار أو مشروع تجاري فإن لها الحق في الاشتراك في ملكية ذلك المسكن أو المشروع بنسبة المال الذي أسهمت به.



سابعا: إساءة استعمال الحق في مجال العمل:



(1) للزواج حقوق وواجبات متبادلة بين الزوجين، وهي محددة شرعا وينبغي أن تقوم العلاقة بين الزوجين على العدل والتكافل والتناصر والتراحم، والخروج عليها يعد محرم شرعا.



(2) لا يجوز للزوج أن يسيء استعمال الحق بمنع الزوجة من العمل أو مطالبتها بتركه إذا كان بقصد الإضرار أو ترتب على ذلك مفسدة وضرر يربو على المصلحة المرتجاة.



(3) ينطبق هذا على الزوجة إذا قصدت من البقاء في عملها الإضرار بالزوج أو الأسرة أو ترتب على عملها ضرر يربو على المصلحة المرتجاة منه.



توصيات:

• يوصي المجمع بإجراء دراسات اجتماعية واقتصادية وطبية لآثار عمل الزوجة خارج البيت على الأسرة وعلى الزوجة نفسها لما لهذه الدراسات من أثر في تجلية حقائق الموضوع، وتكون عينات الدراسة من مجتمعات مختلفة.


• يؤكد المجمع على وجوب غرس مفهوم التكامل بين الزوجين وحرص الإسلام على أن تكون العلاقة بينهما قائمة على المودة والرحمة.



• يوصي المجمع بعقد ندوة متخصصة تتناول شؤون المرأة المسلمة بعامة، ودورها في تنمية المجتمع الإسلامي بخاصة، بما يواكب مسيرة التطور الحضاري، وفق المعايير الشرعية، ليصار إلى اعتماد قرارات المجمع وتوصياته، لدى جميع الحكومات والهيئات الإسلامية أمام المؤتمرات الدولية بشأن المرأة والسكان

*مي*
09-12-2006, 12:41 PM
من هي الزوجة التي أحالت حياتها وعائلتها إلى جحيم لايُطاق؟!

وهل خلت فعلاً من الأحاسيس والمشاعر المرهفة؟!
وهل الصفات التي تتصف بها خارجة عن إرادتها وشعورها أم هو منهج اتخذته فى حياتها؟! ومنها:
* النقد الدائم:

عندما دخل إبراهيم الخليل على زوجة ابنه إسماعيل، وسألها عن عيشهم، وكان رجلاً غريباً عليها، ومع ذلك لم تبالِ أن تبدي تذمرها، وقالت: نحن بأشر عيش؟!

*التلفظ بألفاظ مؤلمة:

قد تتلفظ بالكلمة لا تلقي لـها بالاً، فتكون سبباً في إيغار صدر زوجها عليها مدة طويلة، وقد تكون فيها نـهايتها كما جاء فى المرأة التى تزوج بـها الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلما دخل بها قالت: أعوذ بالله منك!! قال: لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك!! (طبقات ابن سعد8-108).

* التحقيروالاستهزاء بالطرف الآخر:

أن تعيّره بفقره، و بقلة ثقافته وشهاداته، أو ببيئته المتوسطة الحال!!...مع أنها لاتستغنس عنه وهذا دأبها فى الجد أو الهزل!!

* التفسير السلبي للآخر:

بعد أن يسيطر عليها الشك! وتحيط بـها الظنون تعجز أن تلتمس له العذر بتأخره أو غيابه أو حديثه الخافت في الهاتف.....فتساورها المخاوف وتفقد ثقتها فيه، فتعجز عن صدها، ومن ثم تستسلم لها!!

* الشعور بالتعاسة:

مع توالي النعم عليها وأفضاله لها!! يظل حنينها لماضيها مما يؤلم زوجها هذه زوجة معاوية بن أبي سفيان عندما دخل عليها، وهي تنشد حنينها لديارها في البدو:

لبيت تخفقُ الأرواح فيه
أحبّ إليّ من قصر مشيد

سرّحها إلى أهلها.
* لا تستخدم الحوار الهادئ:
فهي لا تكف عن إثارة الضوضاء والجدال معه حتى وإن كانت في جلسة هادئة سرعان ما ينقلب الحد يث الودي إلى سباب وشتم و ألم وبكاء...
وقال أحد الشعراء يحكي حواره مع زوجته:

ولما التقينا غُدوةً طـال بيننا
سبابٌ وقذفٌ بالحجارة مطّرح

أجلي إليها من بعيد وأتقي
حجارتَها حقـــاً ولا أتمزّح

فهذه قريبة بنت حرب عندما تزوجت بعقيل بن أبي طالب اختارته؛ لأنه كان مع قرابتها الذين قتلوا في بدر!! وكانت لاتكفّ عن ملاحاته وندب آبائها!! فقالت له يوماً: ياعقيل! أين أعمامي! أين أخوالي كأن أعناقهم أباريق فضة؟
قال لها: إذا دخلت النار فخذي على يسارك!!فغضبت وخرجت من بيته!!( العقد الفريد6-99)

*تثور عندكل موقف:

لا تستطيع الأمساك بزمام نفسها...
فهي تشعر بالغليان الداخلي وعند كل موقف تثور ثائرتها فتجعل منه متنفساً لما يعتمل في صدرها ويؤلم أحساسها!! فقد كان اسم زوجة عمر بن الخطاب عاصية فأسلمت فأتت عمر فقالت: قد كرهت اسمي فسمني، فقال: أنت جميلة! فغضبت وقالت: ما وجدت اسماً تسميني به إلاّ اسم أمة؟؟
فأتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته فأقرّ فعل عمر.

*ليس له مكان فى قلبها:
فهى تعلن بغضها له دونما سبب مع كمال إحسانه وحسن دينه!
وقد تصرح به إلى الآخرين ذهبت جميلة زوجة ثابت بن قيس إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يارسول الله! إني لا أعيب على ثابت فى دين ولا خلق!! وإني لا أطيقه بغضاً!!(الإصابة 10983).
وكذلك صرحّت سلمى زوجة صخر أخو الخنساء عندما مرض، وبقي على فراشه سنة كاملة قبل موته فكانت إذا سُئلت عنه تقول: لاحيّ فيُرجى ولا ميت فيُنعى!!
وكانت أمه إذا سُئلت عنه قالت: أصبح بنعمة الله سالماً.فقال:

أرى أم صخر ما تجفّ دموعُها
وملّت سُليمى مضجعي ومكاني

(الأدب العربى 1-168)


*تطلب الطلاق على الدوام: :1 (71):

تماضر بنت الأصبغ زوجة عبد الرحمن بن عوف
كان في تماضر سوء خلق، وكانت على تطليقتين فلما مرض عبدالرحمن جرى بينه وبينها شيء، فقال لها: والله لئن سألتني لأطلقنّك؟
فقالت: والله لأسألنّك.
فقال: إما لا فأعلميني إذا حضت وطهرت، فلما حاضت وطهرت أرسلت إليه تعلمه، قال: فمر رسولها ببعض أهله, فقال: أين تذهب؟
قال: أرسلتني تماضر إلى عبدالرحمن أعلمه أنها قد حاضت ثم طهرت, قال: ارجع إليها، فقل لها: لا تفعلي، فوالله ما كان ليردّ قسمه!
فقالت: أنا والله لا أردّ قسمي!! قال: فأعلمه فطلقها؟(الإصابه10951)
وتستخدم الزوجة جاهلة في هذا السياق العديد من الرسائل السلبية محاولة منها للفت أنظار الزوج إلى ما يجيش فى صدرها من ألم وقلق...والتي تتراوح بين النظرة الغاضبة, والحواجب المقطبة, والجلوس وحيدة في غرفتها, ورفض الطعام...ولا تعلم أنها بهذا التجاهل تمسّ كرامته وتجرح رجولته!! تقود الزوج إلى درجة من الاستفزاز سرعان ما يبدأ بعدها بالغليان ثم الانفجار!!
ونظراً لطبيعة المرأة العاطفية...وإحساسها المرهف فأشد ما يؤلمها من زوجها المواقف المعنوية من ملاحظة قاسية, أو عتاب عنيف, أو عبارة جارحة..!!
بينما لطبيعة الرجل المادية فسرعان ما يتذكر المواقف التى أحسن فيها من هدية ثمينة, أو نزهة عابرة...فيبدأ كلٌ منهما بـهجوم مضاد، سرعان ما ينقلب إلى معركة خاسرة من الشجاراليومي ...بسبب اختلاف دفاع كل طرف عن الآخر...!!

*مي*
09-12-2006, 12:42 PM
من هي الزوجة التي أحالت حياتها وعائلتها إلى جحيم لايُطاق؟!

وهل خلت فعلاً من الأحاسيس والمشاعر المرهفة؟!
وهل الصفات التي تتصف بها خارجة عن إرادتها وشعورها أم هو منهج اتخذته فى حياتها؟! ومنها:
* النقد الدائم:

عندما دخل إبراهيم الخليل على زوجة ابنه إسماعيل، وسألها عن عيشهم، وكان رجلاً غريباً عليها، ومع ذلك لم تبالِ أن تبدي تذمرها، وقالت: نحن بأشر عيش؟!

*التلفظ بألفاظ مؤلمة:

قد تتلفظ بالكلمة لا تلقي لـها بالاً، فتكون سبباً في إيغار صدر زوجها عليها مدة طويلة، وقد تكون فيها نـهايتها كما جاء فى المرأة التى تزوج بـها الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلما دخل بها قالت: أعوذ بالله منك!! قال: لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك!! (طبقات ابن سعد8-108).

* التحقيروالاستهزاء بالطرف الآخر:

أن تعيّره بفقره، و بقلة ثقافته وشهاداته، أو ببيئته المتوسطة الحال!!...مع أنها لاتستغنس عنه وهذا دأبها فى الجد أو الهزل!!

* التفسير السلبي للآخر:

بعد أن يسيطر عليها الشك! وتحيط بـها الظنون تعجز أن تلتمس له العذر بتأخره أو غيابه أو حديثه الخافت في الهاتف.....فتساورها المخاوف وتفقد ثقتها فيه، فتعجز عن صدها، ومن ثم تستسلم لها!!

* الشعور بالتعاسة:

مع توالي النعم عليها وأفضاله لها!! يظل حنينها لماضيها مما يؤلم زوجها هذه زوجة معاوية بن أبي سفيان عندما دخل عليها، وهي تنشد حنينها لديارها في البدو:

لبيت تخفقُ الأرواح فيه
أحبّ إليّ من قصر مشيد

سرّحها إلى أهلها.
* لا تستخدم الحوار الهادئ:
فهي لا تكف عن إثارة الضوضاء والجدال معه حتى وإن كانت في جلسة هادئة سرعان ما ينقلب الحد يث الودي إلى سباب وشتم و ألم وبكاء...
وقال أحد الشعراء يحكي حواره مع زوجته:

ولما التقينا غُدوةً طـال بيننا
سبابٌ وقذفٌ بالحجارة مطّرح

أجلي إليها من بعيد وأتقي
حجارتَها حقـــاً ولا أتمزّح

فهذه قريبة بنت حرب عندما تزوجت بعقيل بن أبي طالب اختارته؛ لأنه كان مع قرابتها الذين قتلوا في بدر!! وكانت لاتكفّ عن ملاحاته وندب آبائها!! فقالت له يوماً: ياعقيل! أين أعمامي! أين أخوالي كأن أعناقهم أباريق فضة؟
قال لها: إذا دخلت النار فخذي على يسارك!!فغضبت وخرجت من بيته!!( العقد الفريد6-99)

*تثور عندكل موقف:

لا تستطيع الأمساك بزمام نفسها...
فهي تشعر بالغليان الداخلي وعند كل موقف تثور ثائرتها فتجعل منه متنفساً لما يعتمل في صدرها ويؤلم أحساسها!! فقد كان اسم زوجة عمر بن الخطاب عاصية فأسلمت فأتت عمر فقالت: قد كرهت اسمي فسمني، فقال: أنت جميلة! فغضبت وقالت: ما وجدت اسماً تسميني به إلاّ اسم أمة؟؟
فأتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته فأقرّ فعل عمر.

*ليس له مكان فى قلبها:
فهى تعلن بغضها له دونما سبب مع كمال إحسانه وحسن دينه!
وقد تصرح به إلى الآخرين ذهبت جميلة زوجة ثابت بن قيس إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يارسول الله! إني لا أعيب على ثابت فى دين ولا خلق!! وإني لا أطيقه بغضاً!!(الإصابة 10983).
وكذلك صرحّت سلمى زوجة صخر أخو الخنساء عندما مرض، وبقي على فراشه سنة كاملة قبل موته فكانت إذا سُئلت عنه تقول: لاحيّ فيُرجى ولا ميت فيُنعى!!
وكانت أمه إذا سُئلت عنه قالت: أصبح بنعمة الله سالماً.فقال:

أرى أم صخر ما تجفّ دموعُها
وملّت سُليمى مضجعي ومكاني

(الأدب العربى 1-168)


*تطلب الطلاق على الدوام: :1 (71):

تماضر بنت الأصبغ زوجة عبد الرحمن بن عوف
كان في تماضر سوء خلق، وكانت على تطليقتين فلما مرض عبدالرحمن جرى بينه وبينها شيء، فقال لها: والله لئن سألتني لأطلقنّك؟
فقالت: والله لأسألنّك.
فقال: إما لا فأعلميني إذا حضت وطهرت، فلما حاضت وطهرت أرسلت إليه تعلمه، قال: فمر رسولها ببعض أهله, فقال: أين تذهب؟
قال: أرسلتني تماضر إلى عبدالرحمن أعلمه أنها قد حاضت ثم طهرت, قال: ارجع إليها، فقل لها: لا تفعلي، فوالله ما كان ليردّ قسمه!
فقالت: أنا والله لا أردّ قسمي!! قال: فأعلمه فطلقها؟(الإصابه10951)
وتستخدم الزوجة جاهلة في هذا السياق العديد من الرسائل السلبية محاولة منها للفت أنظار الزوج إلى ما يجيش فى صدرها من ألم وقلق...والتي تتراوح بين النظرة الغاضبة, والحواجب المقطبة, والجلوس وحيدة في غرفتها, ورفض الطعام...ولا تعلم أنها بهذا التجاهل تمسّ كرامته وتجرح رجولته!! تقود الزوج إلى درجة من الاستفزاز سرعان ما يبدأ بعدها بالغليان ثم الانفجار!!
ونظراً لطبيعة المرأة العاطفية...وإحساسها المرهف فأشد ما يؤلمها من زوجها المواقف المعنوية من ملاحظة قاسية, أو عتاب عنيف, أو عبارة جارحة..!!
بينما لطبيعة الرجل المادية فسرعان ما يتذكر المواقف التى أحسن فيها من هدية ثمينة, أو نزهة عابرة...فيبدأ كلٌ منهما بـهجوم مضاد، سرعان ما ينقلب إلى معركة خاسرة من الشجاراليومي ...بسبب اختلاف دفاع كل طرف عن الآخر...!!

*مي*
09-12-2006, 12:50 PM
أيتها المرأة... البداية بنفسك

السعادة الزوجية تبدأ من المرأة نفسها، وبالتحديد من أبسط الأمور، وهي القيام بالواجبات المنوطة بها كما كلفتها الشريعة الإسلامية، منها طاعة زوجها وعدم العبوس والتضجر في وجهه، والقيام بمهام تربية الأطفال، وفق أسس التربية الصحيحة.

وعلى المرأة أن تتزين لزوجها، كما أن على الزوج كذلك أن يتزين لزوجته ويحرص على كل ما يحقق لها السعادة والاستقرار والراحة النفسية وتكون في كل حين آخذة استعدادها لقدوم زوجها واستقباله بشكل لائق بعيداً الوجه النكد".

أن من أسرار السعادة الزوجية أيضاً حفاظ الزوجة على الأسرار الزوجية، وبشكل خاص أسرار الحياة الجنسية بين الطرفين، وكل ما يجري داخل البيت، ثم عدم نقل الأحاديث بين أفراد العائلة، وعدم نقل الكلام والمحافظة على لسانها وأخلاقها.

أن العلاقة بين الزوجين أساس التفاهم، والود والرحمة، التي ينتج عنها المحبة الأبدية. ويلخص "حشاش" بعض النصائح من أجل السعادة بما يلي:
1- بالتزام كل من الزوجين بواجبه تجاه الآخر؛ لأن ذلك هو طريق إحقاق الحقوق.
2- الاهتمام بالبيت والأسرة بالدرجة الأولى، في أن يكون ذلك الأولوية، وإعطاء الأهل والزوج والزوجة الاهتمام كل منهما للآخر.
3- المحافظة على تربية الأطفال، وخدمتهم ورعايتهم.
4- بيّن الإسلام أن هناك حقوقاً وواجبات تُناط بكلا الزوجين، أي لكل منهما حقوق وواجبات.
5- إذا أخطأت الزوجة فالإسلام اتبع طرقاً عدة منها الوعظ والإرشاد، والإصلاح والتأديب والهجر والضبط وتدخل الأهل للإصلاح، وجعل الإسلام حكم الطلاق آخر حل في ذلك.


]أيها الرجل... تذكّرْ واجباتك

أن السعادة الزوجية لا تقوم على المرأة وحدها، وإنما يتحمل الزوج الجزء الخاص به من أجل تحقيق السعادة، ويقول: "من واجب الرجل لنجاح العلاقة الزوجية القيام بالواجبات الدينية ومصاريف واحتياجات الأسرة، وألاّ يكون الزوج كسولاً، وعلى الزوج أن يرعى زوجته، ويتودّد إليها، ويحسن إليها، ويشعرها بالمحبة والقرب، ويبادلها العواطف".
و كذلك يحتاج الزوج إلى ضرورة قيامه بتخصيص أوقات من يومه من أجل الحديث مع زوجته، والاطلاع على رغباتها، وعدم تجاهلها في الأمور الممكن تحقيقها.


وعليكما أن تعلما أن السعادة الزوجية ليست مسؤولية أحد دون الآخر من الزوجين، وهي مسؤولية مشتركة على كليكما ..البحث عنها؛ لأن الأسرة تقوم في الأساس على الحب والمودة والسكينة.

*مي*
10-06-2006, 12:36 PM
احفظيها.. كأصابعك الخمس!


القاعدة الأولى: "بركات الطاعة":

المعصية لها شؤم، وعاقبة المعاصي تعجل في الدنيا قبل الآخرة، والقلب البعيد عن الله، المنغمس في غفلته وضياعه، السادر خلف ملذات الدنيا ومراقبة الناس، لا يمكن أبدا أن ينفع أو ينتفع، إنما يرين عليه من سواد المعاصي والضلال ما يحجب عنه الاطمئنان والراحة..
كان السلف يقولون، إن آثار المعصية تظهر على أقرب شيء إلى المرء، في دابته وزوجته..
لا تحسبي الشؤم في معصية شرب الخمر والزنا فحسب! بل من الشؤم البعد عن واحات الإيمان، إهمال القيام بالفرائض فضلا عن التزود بالنوافل، السباب والشتام ولو كان ذلك لأولادك، المراءاة وغيبة الزوج وشكواه وأسرته إلى أهلك، كثرة الشكاية من الواجبات على وجه التسخط دائما بلا صبر واحتساب، القيل والقال والغيرة والحسد، هجر القرآن وذكر الله، وغير ذلك كثير..
إن للطاعة بركة، والصلة بالله تجعل قلبك عامرا حيا يقظا، وتطرح البركة في وقتك وجهدك، تهبك القوة لأداء رسالتك في الحياة، تحنن عليك زوجك وتعينك في تربية صغارك..
الزمن الاستغفار دائما، واتهمن أنفسكن كلما تعسرت بكن الحياة، راجعن سجل الإيمان، وأكثرن الصدقة والبر والإحسان، كما وصى بذلك الحبيب صلى الله عليه وسلم.

القاعدة الثانية: "أعط.. لتأخذ!"

تأملن يا عزيزاتي في قوله تعالى "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُم أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"، إن الله تعالى قال "بينكم مودة ورحمة"، فهذه الآية العظيمة من آيات الله، وهي السعادة الزوجية، لا تتحقق إلا بكونها "بين طرف وآخر"، ولو كان أحدهما تعيسا لتخبط الثاني لا شك في الشقاء مهما توفرت له أسباب السعادة، فكل واحد منهما مرآة صادقة لسعادة الآخر.
ومن هذه النقطة، نجد أن اتصاف الزوجة بالصفات الحسنة الرائعة، المثالية في عين الزوج، يؤتي أكله في قلب شريكها مودة واحتراما، مما يظللهما جميعا بالسعادة "المتبادلة" العميقة..
يقول الأستاذ مجدي إبراهيم: "الزواج في حقيقته عبارة عن شركة بين رجل وامرأة من أجل بناء الجيل الصالح، الذي يعبد ربه ويبني ويعمر الحياة، فأصل الزواج في الإسلام هو حلول المودة والألفة والإيثار بين اثنين..، ومن أجل دوام العشرة بينهما جعل الله تعالى لكل من الرجل والمرأة حقوقا لدى الآخر يجب عليه القيام بها".(1) .
إن امرءا دخل الزواج باحثا عن سعادته هو، وجلاء همومه هو، وتغيير حياته هو فحسب، دون أي مراعاة لمشاعر وحاجات وطبيعة الطرف الآخر، لن يجني شيئا، إلا إذا جنى الفلاح ثمرا وهو لم يزرع بذورا..
أعط.. لتأخذ.. هذه هي ببساطة معادلة السعادة الزوجية..
فقبل أن تتحسري متألمة على حالك مع زوجك، وانحسار المشاعر بينكما وبرودها، تلفتي حولك، وتحققي بصدق من عطائك نحوه، ومدى حرصك في سبيل سعادته..

القاعدة الثالثة "إذا لم تجد ما تحب.. فحب ما تجد!":

أقرب مشجب يمكن أن يعلق عليه المرء تقصيره وتوانيه، هو أنه لم يكن يتوقع الأمور كذلك، ولو كانت على ما يحب لرأيت من سعيه وإبداعه وحماسه عجبا!!
هذا هو مشجب الفشل، إذ الناجح الحقيقي من يصنع من الصخور الكبيرة التي تعيقه، مراق يصعد عليها إلى القمة! فإذا كان الزواج في نظرك ليس الذي كنت تحلمين به، وطباع زوجك ليست تلك التي تودينها، وغير ذلك، فاستعيذي بالله من وساوسك هذه، واصنعي من الليمون اللاذع شرابا حلوا، ضخمي صفاته الجميلة في نفسك، اعزمي على تغيير صفاته السيئة إن وجدت، واستغرقي تماما في تجميل الصورة الشاحبة لهذا الزواج.
احذري.. احذري أن تركني إلى الكسل والإهمال متعللة بهذا العذر السقيم، واعلمي أن الحياة السعيدة نحن الذين نسعى إليها ونرسم ألوانها، وليست هي التي تأتي! فركزي جهودك في بذل أقصى درجات السعادة والراحة وحسن التبعل لزوجك وأسرتك، فحقه عليك عظيم عظيم! فعن أبي هريرة - رضي الله عنه- أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها".
ولو استشعرت أن رضاه عنك سبب لدخولك جنة رب العالمين، تلك الجنة التي لو غمس فيها أشد الناس بلاء في الدنيا غمسة واحدة، ثم سئل: أمر بك بلاء قط؟ فيقول: لا يا رب!! لو استشعرت ذلك لشمرت عن ساعد الجد والصبر والاحتساب، وترفعت عن الوساوس ومفاتيح الشيطان التي تجعل أوهام الشقاء في قلبك حقيقة، في سبيل دخول الجنة، الهناء التام والسعادة الخالصة..
عن أم سلمة - رضي الله عنها- قالت: قـال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة".(2) .

القاعدة الرابعة "ضعي أصابعك في أذنيك":

تقول إحدى الإخوات:
أقولها بكل ثقة وسرور: أنا سعيدة مع زوجي، عفوا! بل نحن سعيدان معا، وتمر بنا لحظات من البهجة لا نظن أن أزواجا غيرنا يرشفون رحيقا مثلها، وأعتقد حقا أن سر هذه السعادة العظيمة والوفاق المبارك، هي أني "أضع أصابعي في أذني!"، لا تعجبوا، فنحن النساء أعلم بما يدور في مجالسنا، من حديث المتشبعات بما لم يعطين، فهذه اشترى لها، وتلك سافر بها، وهذه قال لها، وتلك أعطاها، والكثير الكثير من الكلمات التي يضاف إليها من البهارات المتعفنة ما يكون سما زعافا هادما للبيوت!
إن الواقع.. أجمل بكثير مما يحكينه، فأنا رغم سعادتي لا أنكر أننا نختلف أنا وزوجي، لنعود أفضل مما كنا عليه، ولو استمعت إلى ما يقلنه النساء عموما، وركنت إليها وفكرت وقارنت، لاستوحشت وحزنت وأسفت، وتحسرت وتندمت، ولنسجت أكفان سعادتي بنفسي في النهاية".

القاعدة الخامسة "ليبلوكم أيكم أحسن عملا":

قد يغرد البلبل شهورا ودهورا، فلا يستمع رجع الصدى إليه! فهل ترى يكف الطير عن الغناء، ويذوي فرحه وحبه؟
إلى من تظل تعطي وتغدق على زوجها وأسرتها من العناية والمحبة، فلا ترى نتيجة لما تعطيه، بل لا تكاد تجد إلا تجاهلا وإهمالا، وابتلاء بزوج سيء الخلق عنيد، نشد على يدها ونقول: أتمي ما عليك من الواجب، وأدي ما ائتمنه الله عليك من رسالتك في الحياة، واعلمي أن مع العسر يسرا، وما تحلمين به من السعادة والهناء ستلقين – إن صبرت واحتسبت – أضعاف أضعافه في الآخرة.
وما هذه الأعمال الجليلة التي تقومين بها، إلا دليل على إحسان عملك وإتقان مهمتك، والقيام بعبادتك، وهو ما خلقت من أجله.
وهنا، تدحض حجة من تذرعت بزوج مشاكس ظالم يعوقها عن التغريد في الحياة بألحان الحب والسعادة، بل إن عليها الاستمرار – إن لم يقدر الله الانفصال – في ضم الصدع وعلاج الجرح، وبذل الوسع في حسن التبعل، ولتعلم أن قيامها بذلك يعدل الحج بعد الحج، بل والجهاد في سبيل الله.


:1 (101):
*·~-.¸¸,.-~*اسأل الله عز وجل أن ينفع بها كل زوجين، وأن يوفق بيوت المسلمين، وأن يحفظ بيوتهم، وأن يحفظ أحوال المسلمين مع أزواجهم. اللهم يا حي يا قيوم مُنَّ على بيوت المسلمين بعيشة هنية راضية ترضيك يا حي يا قيوم.

وسبحانك اللهم وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك. وصل اللهم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. ......*·~-.¸¸,.-~*