|
رد: ما حكم لبس الثياب الفاخرة ؟؟
أخوتي الكرام هذه الرواية مذكورة في كتب الحنفية
ولو أنها موضوعة لكانوا أوضحوا ذلك
ولكن الذي لفت انتباهي هو قياسكم للأربعمئة دينار ذهبي في زمن الإمام أبوحنيفة على زماننا
فهذا القياس لايصح لأن الذهب في زمانه له قيمة غير القيمة الموجودة الآن
حتى منذ سنوات كانت للذهب قيمة غير القيمة الحالية
وما هو وجه التبذير في الأمر إذا كان الإمام أبو حنيفة يخرج زكاته ومعروفة صداقته على تلامذته ويؤدي حقوق الله عليه
وكما ذكرت أن الله أباح الزينة بقوله ((قل من حرم زينة الله))
وعلى فرض أنها لم تصح الرواية الأولى وفهناك رواية صحيحة أنه كان يلبس ثوبا تقدر قيمته ب30 دينارا
ولو أردنا قياسها على زماننا فإن سعره هو 45 ألف ليرة سورية
فإن كان تبذيرا لكان الإمام أبو حنيفة من أول الناس الموجودين في كتب الجرح
ولقامت عليه الدنيا ولم تقعد
وقد كان رضي الله عنه يلبسه ليظهر نعمة الله عليه
وقد أخرج البيهقي في الشعب أن ابن عمر رضي الله عنهما كان ربما يلبس المطرف الخز ثمنه 500 درهم
وأخرج ابن سعد في الطبقات في ترجمة عثمان بن عفان رضي الله عنه رؤي ةعليه ثوب ثمنه 200 درهم
أما رواية الإمام الأولى فمذكورة في الإختيار والبناية ومجمه الأنهر
والثانية في سير أعلام النبلاء
|