|
|
#1 |
|
خدّام الأحباب
|
تنبيه الغبي في تبرئة الإمام محي الدين بن عربي
:1113:
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله واله وصحبه ومن والاه . وبعد: فقد اندس في الامة من ينكر على علماء الدين وأئمة الهدى حالهم مع الله تعالى وعقيدتهم السليمة عقيدة أهل السنة والجماعة مرتدين زي الإسلام ويتكلمون بألسنة المسلمين والدين منهم بريء ومن هؤولاء المندسين من تكلم على الإمام الشيخ الأكبر الحجة القطب الغوث سيدي محي الدين بن عربي رضي الله عنه نزيل دمشق الشام وصار يلوح بتكفيره ومنهم صغارا قد حفظوا صحيفات صغاراً وظنوا أنفسهم أنهم علماء يناطحون الأجلاء وهم فقسوا من البيضة منذ البارحة وقد ههمت بعون الله تعالى للرد على هؤولاء الأغبياء الجهال المندسين شاهراً سيف العلم والبرهان في وجه كل من ينكر على الإمام محي الدين بن عربي من خلال هذا الموضوع الصغير وأعرض في البداية رسالة صغيرة الحجم كبيرة القدر عظيمة الفائدة ألفها الإمام الحجة الكبير جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى للدفاع عن سيدي محي الدين بن عربي أسماها ( تنبيه الغبي في تبرئة ابن عربي ) وأجعل هذه الرسالة على أجزاء وبالله التوفيق وعليه الاتكال .... :1112: تنبئَة الغبي بتبرئَة ابن عربي للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي [frame="1 80"]بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله و كفى.. و سلام على عباده الذين اصطفى.. وبعد ... سؤال ..و الإجابة عنه : فقد سئلتُ : في " ابن عربي ، ما حاله ؟ و في رجل أمر بإحراق كتبه و قال: إنه أكفر من اليهود ، و النصارى ، و من أدعى لله ولدا " ؟ فما يلزمه في ذلك ؟ الإجابة : قد اختلف الناس قديما و حديثا في ابن عربي : 1 - ففرقة تعتقد ولايته . و هي المصيبة . و من هذه الفرقة الشيخ " تاج الدين بن عطاء الله " من أئمة المالكية و الشيخ " عفيف الدين اليافعي" من ائمة الشافعية .فإنهما بالغا في الثناء عليه ، و وصفاه بالمعرفة . 2 - و فرقة تعتقد ضلاله و منهم طائفة كبيرة من الفقهاء 3 - و فرقة شكت في أمره و منهم " الحافظ الذهبي " في الميزان . 4 - و عن الشيخ " عزالدين بن عبد السلام " : " أ " الحط عليه . " ب " و وصفه بأنه القطب . و الجمع بينهما : ما أشار إليه " تاج الدين بن عطاء الله " في " لطائف المنن " : أن الشيخ " عز الدين بن عبد السلام " كان في أول أمره على طريقة الفقهاء من المسارعة إلى الإنكار على الصوفية . فلما حج الشيخ " أبو الحسن الشاذلي "و رجع ، جاء إلى الشيخ "عز الدين " قبل أن يدخل بيته ، و أقراه السلام من النبي صلى الله عليه و سلم ، فخضع الشيخ " عز الدين "لذلك ، و لزم مجلس الشاذلي من حينئذ ، و صار يبالغ في الثناء على الصوفية لمَّا فهم طريقتهم على وجهها . و صار يحضر معهم مجالس السماع . و قد سئل شيخنا شيخ الإسلام ، بقية المجتهدين " شرف الدين المناوي " عن ابن عربي ،فأجاب بما حاصله : إن السكوتَ عنه أسلم ؛ و هذا هو اللائق بكل وَرِع يخشى على نفسه . و القول الفصل عندي في " ابن عربي " طريقه لا يرضاها فِرْقَتَا أهل العصر : لا من يعتقده ، و لا من يحط ّ عليه . و هي : اعتقادُ وِلايَته ، و تحريم النظر في كُتُبِه . فقد نُقِلَ عنه هو أنه قال : { نحن قوم يحرم النظر في كتبنا . و ذلك أن الصوفية تواطئوا على ألفاظ اصطلحوا عليها ، و أرادوا بها معاني غير المعاني المتعارفة منها . فمن حمل ألفاظهم على معانيها المتعارفة بين اهل العلم الظاهر كفَر و كفَّرهم .} نص على ذلك الغزالي في بعض كتبه و قال : إنه شبيه بالمتشابه بالقرآن و السنة . و من حمله على ظاهره كفر ، و له معنى سوى المتعارَف عليه منه . فمن حمل آيات الوجه ، و اليدين ، و العين ، و الإستواء ،على معانيها المتعارفة كفر قطعاً. و المتصدي لتكفير " ابن عربي " لم يخفْ من سوء الحساب ، و أن يقال له : هل ثبت عندك في نص أنه كافر ؟ فإن قال : { كتبه تدل على كفره } . أَفَأمِنَ أن يُقالَ له : هل ثبت عندك بالطريق المقبول في نقل الأخبار أنه قال هذه الكلمة بعينها ؟ و أنه قصد بها معناها المتعارف ؟ و الأول :لا سبيل إليه ؛ لعدم مُستَنَدٍ يُعْتمد عليه في ذلك . و لا عبرة بالإستفاضة الآن . و على تقدير ثبوت أصل الكتاب عنه ؛ فلا بدّ من ثبوت كلِّ كلمة كلمة ؛ لاحتمال أن يُدَسَّ في الكتاب ما ليس من كلامه من عَدُوٍّ أو مُلْحِد. و هذا " شرح التنبيه " للجيلي ، مشحون بغرائب لا تعرف في المذهب . و قد اعْتُذِرَ عنه ؛ بانه لعلَّ بعض الأعداء دسَّ فيه ما أفسده حسدا . و الثاني :و هو أنه قصد بهذه الكلمة ( كذا ) لا سبيل إليه أيضا . و من ادعاه كفر ؛ لأنه من أمور القلب ، التي لا يطَّلع عليها إلا الله . و قد سال بعض أكابر العلماء بعض الصوفية في عصره : ما حملكم على ان اصطلحتم على هذه الألفاظ التي يُسْتَبْشَعُ ظاهرُها ؟ فقال : غيرةً على طريقنا هذا أن يَدَّعيه من لا يحسنه ، و يدخل فيه من ليس من أهله[/frame] .
__________________
ولا مطلب لنا إلا الله |
|
|
|
|
|
| هاشم نورالدين |
|
تم حذف هذه المشاركة بواسطة هاشم نورالدين.
|
|
|
#2 |
|
..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تنبيه الغبي في تبرئة الإمام محي الدين بن عربي
*و المتصدي لتكفير " ابن عربي " لم يخفْ من سوء الحساب .
بارك الله بكم أخي الفاضل .. كم نحن بحاجة لتلك التوضيحات الهامة للأئمة الأطهار.. فلم تسلم بعض كتبهم من الدس والتحريف.. كما حدث في كتب غيرهم..لكن قَلّ من يدرك ذلك .. فيبادر لتصديق كل ما يُكتب ضدهم.. كمن يُصدّق الإشاعات الكاذبة دون تثبّت ويقين.
__________________
((الرَّاحِمُون يَرْحَمُهُمُ الرَّحمن , اِرْحَمُوا مَنْ في الأرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ في السَّمَاء)) .
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
خدّام الأحباب
|
رد: تنبيه الغبي في تبرئة الإمام محي الدين بن عربي
[frame="1 80"]و المتصدي للنظر في كتب " ابن عربي "، أو أقرأها غيره ..لم ينصح نفسه ، و لا غيره ؛ بل ضرَّ نفسه ، و ضرَّ المسلمين كل الضرر ،لا سيما إن كان من القاصرين في علوم الشرع ، و العلوم الظاهرة ؛ فإنه يَضِل ، و يُضِل..
و على تقدير أن يكون المُقرىء عارفا ؛ فليس من طريق القوم إقراء المريدين كتب الصوفية . و لا يؤخذ هذا العلم من الكتب . و ما أحسن قول بعض الأولياء لرجل – و قد سأله أن يقرأ عليه " تائية ابن الفارض " – فقال له : دع عنك هذا .. مَن جاع جُوعَ القوم ، و سهر سهرَهم ، رأى ما رأَوْا .. و الواجب على الشاب المستَفْتَى عنه : التوبة ، و اللإستغفار..والخضوع لله تعالى ، و الإنابة إليه ؛ حذراً من أن يكون آذى وليًّا لله ، فيؤذِن الله بحرب . فإن امتنع من ذلك ، و صمَّم َ ، فكفاه عقوبة الله تعالى عن عقوبة المخلوقين . و ماذا عسى أن يصنع فيه الحاكم أو غيره .. هذا جوابي في ذلك . و الله أعلم .[/frame] [frame="1 80"]و قد أثنى عليه جماعة منهم : 1- الشيخ صفي الدن بن أبي المنصور: << أ>> قال الشيخ العارف صفي الدين بن أبي المنصور في " رسالته " : رأيت بدمشق الشيخ الإمام الوحيد ، العالم العامل : " مُحْيِي الدين بن عربي ". و كان من أكبر علماء الطريق ، جمع بين سائر العلوم الكَسْبِيَّة ،و ما قرأ من العلوم الوهبية .و شهرته عظيمة ، و تصانيفه كثيرة . و كان غلب عليه التوحيد علما و خلقا .. لا يكترث الوجود مقبلا كان أو مُعرضًا ، و له أتباع علماء ، أرباب مواجيد ، و تصانيف ، و كان بينه و بين سيدي " أبي العباس الحرار " إخاء و رفقة في السياحات – رضي الله عنهما – آمين . << ب>> و قال في موضع آخر من " الرسالة ": كتب الشيخ " محيي الدين بن عربي " كتابا من دمشق إلى "أبي العباس الحرار " قال فيه : يا أخي أخبرني بما تجده لك من الفتح . فقال لي الشيخ : اكتب : جرت أمور غريبة النظر ، عجيبة الخبر . فكتب إليه ابن عربي : توجه إليَّ بها بباطنك أُجبْك عنها بباطني . فعزَّ ذلك على الشيخ منه ، و قال لي : اكتب له : أُشْهدت الأولياء دائرة مستديرة في وسطها اثنان : أحدهما – الشيخ أبو الحسن بن الصباغ . و الآخر – رجل أندلسي .فقيل لي : أحد هذين هو " الغوث " ، فرفع الأندلسي رأسه أولا فتحقَّقته ، فوقفت إليه ، و سألته سؤالا بغير حرف و لا صوت ،فأجابني بنفثة نفثَها ، فأخذت منه جوابي ، و سرت لسائر دائرة الأولياء ، أخذ منها كل ولي بقسطه . فإن كنت يا أخي بهذه المثابة ، تحدثت معك عن مصر . فلم يعد يكتب له من ذلك شيئا .[/frame]
__________________
ولا مطلب لنا إلا الله |
|
|
|
|
|
#4 |
|
خدّام الأحباب
|
رد: تنبيه الغبي في تبرئة الإمام محي الدين بن عربي
[frame="1 80"]2- مع الشيخ عبد الغفار القوصي :
و قال الشيخ " عبد الغفار القوصي " في كتابه " الوحيد ". ( أ ) قال : حدثني الشيخ " عبد الغفار المنوفي" خادم الشيخ "محيي الدين بن عربي " قال :كان الشيخ يمشي ، و إنسان يسبهُ ، و هو سلكت لا يرد عليه . فقلت : يا سيدي ، ما تنظر إلى هذا ؟ ، فقال : و لمن يقول ؟ ، قلت : يقول لك . فقال : ما يسبني أنا ، قلت : كيف ؟ قال : هذا تصوَّرت له صفات ذميمة ؛ فهو يسب تلك الصفات ، و ما أنا موصوف بها .[/frame]
__________________
ولا مطلب لنا إلا الله |
|
|
|
|
|
#5 |
|
خدّام الأحباب
|
رد: تنبيه الغبي في تبرئة الإمام محي الدين بن عربي
[frame="1 80"]قال الشيخ " عبد الغفار" :
( ب ) و لقد حكى لي الشيخ " عبد العزيز " عن ابن عربي حكايات من هذا الجنس و غيره ، مع ما يتكلم الناس فيه ، و نسبوه إلى الكفر بألفاظ و جدوها في الكتب و ما تأولوها . ( ج ) قال : و حكى لي الشيخ " عبد العزيز" : أن شخصاً كان بدمشق ، فرض على نفسه أن يلعن ابن عربي كل يوم عَقب كل صلاة عشر مرات ، فاتفق لأنه مات ، و حضر ابن عربي مع الناس جنازته ، ثم رجع و جلس في بيت بعض أصحابه ، و توجه إلى القبلة ، فلما جاء و قت الغداء أُحْضِرَ إليه الغداء ، فلم يأكل ، و لم يزل على حاله متوجها ، يصلي الصلوات ، و يتوجه إلى ما بعد العشاء الآخرة ، فالتفت و هو مسرور ، و طلب الطعام ، فقيل له في ذلك ، فقال : الْتزمت مع الله ألاَّ آكل و لا أشرب حتى يغفر لهذا الرجل الذي كان يلعنني ، فبقيت كذلك ، و ذكرت له سبعين ألف << لا إله إلا الله >> ، و رأيته و قد غفر له .[/frame]
__________________
ولا مطلب لنا إلا الله |
|
|
|
|
|
#6 |
|
خدّام الأحباب
|
رد: تنبيه الغبي في تبرئة الإمام محي الدين بن عربي
[frame="1 80"]قال الشيخ عبد الغفار :
( د ) و حكى لي الشيخ " عبد العزيز " عنه حكايات ٍ تدل على عظم شأنه ، و كشف إطلاعه قال : ( ه ) و حكى الإمام " محب الدين الطبري " شيخ الحرم بمكة – و كانت من الصالحات – أنها ربما أنكرت على "ابن عربي" كلاماً قاله في معنى " الكعبة " . قالت : فرأيت الكعبة تطوف بابن عربي . ( و ) و قال : و قد كان وقع بين الشيخ " عزالدين بن عبد السلام " ، و بين الشيخ "محيي الدين بن عربي " . أخبر الشيخ "عبد العزيز" ذلك ؛ لأن الشيخ "عز الدين "كان ينكر ظاهر الحكم . ( ز ) و حكى عن "خادم الشيخ عزالدين " أنه دخل إلى الجامع بدمشق ، فقال "الخادم" للشيخ "عز الدين ": أنت وعدتني أن تُرِيَنِي << القطب >> . فقال له : ذلك هو << القطب >> ، و أشار إلى ابن عربي و هو جالس ، و الحلقة عليه .فقال له : يا سيدي و أنت تقول فيه ما تقول ؟ فقال : هو << القطب >> . فكرر عليه القول ، و هو يقول ذلك .[/frame]
__________________
ولا مطلب لنا إلا الله |
|
|
|
|
|
#7 |
|
خدّام الأحباب
|
رد: تنبيه الغبي في تبرئة الإمام محي الدين بن عربي
[frame="1 80"]كلام الشيخ عبد الغفار في جمعه بين مقالتي الشيخ عزالدين في حق ابن عربي :
فإن لم يكن << القطب >> فلا معارضة في قول الشيخ عز الدين ؛ لأنه إنما يحكم عليه بما يبدو من أموره الظاهرة ، و حفظ سياج الشرع . و السرائر أمرها إلى الله تعالى يفعل فيها ما يشاء ، فقد يطَّلع على محله و رتبته ، فلا ينكرهما . و إذا بدا في الظاهر شيء مما لا يعهده الناس في الظاهر أنكره حفظا ً لقلوب الضعفاء ، و وقوفاً مع ظاهر الشرع ، و ما كلف به ، فيعطي هذا المقامَ حقًّهُ ، و هذا حقَّهُ ، و الله أعلم .و عندي - و الكلام للإمام السيوطي - في الجمع أحسن من ذلك ، و هو ما أشار إليه الشيخ " تاج الدين بن عطاء الله " – نفعنا الله به - : أن " الشيخ عزالدين " كان أوَّلا على طريقة غالب الفقهاء من المسارعة إلى الإنكار على << الصوفية >> . فلما حج الشيخ " أبو الحسن الشاذلي " و رجع ، و أقرأه السلام من النبي صلى الله عليه و سلم حسُن إعتقاده في الصوفية ، و لزم مجالسهم بعد ذلك ؛ فالظاهر أن إنكاره على ابن عربي كان في أول أمره لما كان " الشيخ عزالدين " أولاً بدمشق . و ثناؤه عليه كان بعد ذلك في آخر أمره .[/frame]
__________________
ولا مطلب لنا إلا الله |
|
|
|
|
|
#8 |
|
خدّام الأحباب
|
رد: تنبيه الغبي في تبرئة الإمام محي الدين بن عربي
[frame="1 80"]قال الشيخ عبد الغفار :
( ج ) و قد حكى الثقة عن " ابن عربي " أن شخصا طلع و هو بغرفة بدمشق ، و كان " الشيخ عز الدين " حاضراً عنده ، فقال له ذلك الشخص : إني أقصد الجهة الفلانية ، فقال : لا يأخذوك العرب . فقال : لا بُدَّ لي من السفر . فنزل ، فإذا الشيخ يقول : هذا البدوي خرج عليه ، و أخذ ثيابه ، و ها هو قد رجع ، و جعل يقول : ها هو .. إلى أن قال : يا فلان ، قال : نعم . فطلع علينا عرياناً و نحن جلوس مكاننا . قال الشيخ عبد الغفار : و هذا كشف صريح . قال : و قد اشتبه عليَّ الحال في الحاكي : هل هو " القاضي جلال الدين ابن السبكي " عن قاضي القضاة é وجيه الدين البهنسي " أم هو " الشيخ عبد العزيز " ؟ قال : و كلاهما إذا حكيا سواء . _________[/frame]
__________________
ولا مطلب لنا إلا الله |
|
|
|
|
|
#9 |
|
مشرف عام أول
|
رد: تنبيه الغبي في تبرئة الإمام محي الدين بن عربي
بسم الله الرحمن الرحيم
ابو عبدالله سباق دائما
__________________
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ
احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| «كتاب الوصــــايا» للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رحمه الله | علي محمد زينو | ساحة التصوف و آداب المريد | 1 | 02-24-2011 01:40 PM |
| الإمام فخر الدين الرازي عاش ومات سنيا أشعريا | محمد هشام الشماع | ساحة الدفاع عن علماء أهل الحق من الاشاعرة والماتريدية الصوفية | 0 | 02-04-2011 10:55 PM |
| شرح مختصر ما لا يعوّل عليه للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رحمه الله | علي محمد زينو | ساحة التصوف و آداب المريد | 16 | 02-01-2011 01:01 PM |
| الموقع الرسمي لفضيلة الإمام الشيخ عبد الله سراج الدين الحسيني | محمد ششمان | ساحة التواصل الإسلامي | 10 | 02-06-2010 01:05 PM |
| أبيات (أنا العبد ..) للإمام جمال الدين بن مالك | دانة سلام | ( 2 - قاعة الشعر والخواطر وما يتعلق بهما ) | 4 | 11-06-2007 07:55 AM |