|
|
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#1 |
|
General Supervisor ,Observer of the English Language Room on shariaa
|
" أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا ..."
بسم الله الرحمن الرحيم أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (الملك 22) الشرح الأدبي : إن عبارة: " أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ" تدل بلقطتها التصويرية على الدواب لأنها هي التي تمشي مكبة على وجوهها، وصورة الوجه المكبّ في اتجاه الأرض لماش عليها تستدعي في الذهن تلقائيا أن وراءها جسم أحد من الدواب والنعم التي لا تفهم ولا تعي دلالات النصوص الكلامية الفكرية، ولا تقتنع بالبيانات الخاصة بنوع الإنسان الذي خلقه الله في أحسن تقويم. واستخدام كلمة "من " الخاصة بالعقلاء، يشعر بأن المقصود بالوصف إنسان مسخ نفسه بتوليه عن آيات الله وبياناته، وعدم استجابته لوسائل محاصرته الفكرية والنفسية ، فجعلها بمثابة واحد من قطعان الدواب أو النعم. وعبارة : " أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا" تدل بلقطتها التصويرية على إنسان خلقه الله في أحسن تقويم، وتدل ضمنا على خصائصه الفكرية والنفسية. واكتفى النص بذكر المشي على صراط مستقيم بجانب ناصب القامة السوي عن ذكر مقابله، إذ الصورة في المقابل تدل على ضدها في المقابل الاخر. واكتفى النص أيضا بدلالة عبارة: "مكبا على وجهه" في النوع الأول، عن ذكر عبارة : "ناصب القامة مرفوع الرأس" في النوع الثاني، لأن التقابل بين النوعين هو تقابل تضاد في الصفات. واكتفى النص أيضا بدلالة عبارة : "سويا" في النوع الثاني، عن ذكر ضدها في النوع الأول. فإذا أردنا إبراز المطويات التي دل عليها النص بإشاراته، وبلوازمه الفكرية، وبمقتضى التقابل بين النوعين في صفاتهما المتضادة، وما لا بد أن نفهمه بمقتضى التقابل والتكامل، وجدنا أنفسنا أمام البيان التحليلي التالي : "أفمن مسخ نفسه واحدا من الدواب أو الأنعام، فصار كالذي يمشي على أربع مكبا على وجهه، يتخبط في السبل، والمتاهات على غير هدى، ضالا عن الصراط المستقيم، بسبب توليه عن ايات الله وبياناته، ورفضه لوسائل إقناعه الفكري والنفسي التي قدمها له القرآن المجيد، أكثر هداية موصلة إلى ما يتمنى من وجوده في الحياة، أمن أبقى لذات إنسانيته العاقلة الراشدة، فهو يمشي ناصب القامة مرفوع الرأس على صراط مستقيم، يوصله إلى غاية ما يتمنى من وجوده في الحياة". إن الجواب الحتمي لهذا التساؤل الذي يجيب به أولوا الألباب : إن النوع الثاني هو الأهدى لا محالة، أما النوع الأول فليس له من الهداية شىء، بل هو ضال تائه غبي كالأنعام أو هو أضل سبيلا. الاستاذ عبد الرحمن بن حبنكة الميداني
__________________
![]() Laa ilaaha illa Allah, Muhammad ur RasooluLlahi There is NO ONE WORTHY of WORSHIP except ALLAH; Muhammad is the Messenger of Allah * ياربّ أُختُم حياتي بسجدة *
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
مشرف الساحة الفكرية
|
رد: " أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا ..."
لفتة جميلة ، إلى معنى مهم
وأعجبتني عبارة أن الإنسان هو اللذي مسخ ذاته فتحول من الإنسانية الباصرة إلى الحيوانية العمياء شكراً لكـ أخت تسنيم على النقل الجيد ، ولي سؤال الأستاذ عبد الرحمن بن حبنكة الميداني هل هو حي أم متوفى ؟؟ وجزاك الله خيراً ..
__________________
إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم |
|
|
|
|
|
#3 |
|
General Supervisor ,Observer of the English Language Room on shariaa
|
رد: " أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا ..."
بسم الله الرحمن الرحيم
العفو واياكم وجزاكم الله كل خيراً أخي أسأل الله ان يفتح بصائرنا ويعفو عن زلاتنا ويجعلنا من عتقاء هذا الشهر الفضيل
__________________
![]() Laa ilaaha illa Allah, Muhammad ur RasooluLlahi There is NO ONE WORTHY of WORSHIP except ALLAH; Muhammad is the Messenger of Allah * ياربّ أُختُم حياتي بسجدة *
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
General Supervisor ,Observer of the English Language Room on shariaa
|
رد: " أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا ..."
![]() وُلدَ فضيلة الشيخ العلاَّمة عبد الرحمن حَبَنَّكَة المَيداني الدِّمشقي سنة 1345هـ (1927م)، في أحد أعرق أحياء دمشقَ، حيِّ المَيدان، لأُسرة علمٍ ودعوة وجهاد؛ فأبوه العلاَّمةُ المربِّي المجاهد حاملُ لواء الدَّعوة في الشام، الإمامُ حسن حَبَنَّكَة المَيداني، عضوُ المجلس التأسيسيِّ لرابطة العالم الإسلاميِّ، وتَرجعُ أُصولُ أسرة الشيخ إلى عَرَب بني خالد الذين تمتدُّ منازلُهم إلى بادية حَماة من أرض الشام. نشأ فقيدُنا في بيت أبيه الذي كان دارَةَ علمٍ وتوجيه، ومَجْمَعَ فقهٍ وفَتوى، وتَرَعرَعَ في أكناف والده، يَحوطُه بعنايته ورعايته، ويُعدُّه ليكونَ خليفةً له في العلم والدَّعوة. تلقى الشيخُ العلمَ في المدرسة الشَّرعيَّة النَّموذجيَّة التي أسَّسها أبوه الإمامُ وسمَّاها: معهدَ التوجيه الإسلاميِّ، وهي مدرسةٌ داخليَّة مجانيَّة، كان نظامُ التعليم فيها فريدًا مُتميِّزًا، على طريقة علماء المسلمينَ المتقدِّمينَ، والدراسةُ فيها دراسةً موسوعيَّة أصيلة، يتدرَّجُ فيها الطلاَّبُ من مبادئ العلوم إلى أعلى المستَويات. وكان الشيخُ حسن يدرِّب طلاَّبَه - ومنهم ابنُه عبد الرحمن - على إعداد خُطَب ودُروس ومُحاضَرات، وإلقائها، وهم لا يزالون حَديثي الأسنان، مما كان له أعظمُ الأثر في تمكُّنهم من الخَطابة والوعظ والتعليم، وفي تكوين شخصيَّاتهم العلميَّة والدَّعَويَّة. تخرَّجَ المُترجَم في معهد أبيه سنة 1367هـ (1947م)، وكان أبوه عَهِدَ إليه بالتدريس في معهده وهو ابنُ 15 سنة، ثم أسنَدَ إليه بعد تخرُّجه تدريسَ عدد من العلوم، منها: الفقه، والأُصول، والتوحيد، والمنطِق، والبلاغة. وفي سنة 1370هـ التحقَ بكُلِّية الشريعة في الأزهر الشَّريف، وحازَ منها الإجازةَ العاليةَ (ليسانس في الشريعة)، ثم حازَ شهادةَ العالِميَّة مع إجازةٍ في التدريس (ماجستير في التَّربية وعلم النفس). بعد تخرُّجه في الأزهر عملَ مُدرِّسًا في ثانويات دمشقَ الشرعيَّةِ والعامَّةِ، إضافةً إلى التدريس في معهد أبيه رحمه الله. وتولَّى مُديريَّةَ التعليم الشرعيِّ التابعةَ لوِزارَة الأوقاف، وكان في إدارَته حكيمًا رَشيدًا، يعملُ بهمَّةٍ وصمتٍ، ومن أهمِّ ما أنجزَهُ في إبَّان إدارته: تأسيسُ عددٍ من المدارس الشرعيَّة في بعض المحافظات السوريَّة، منها ثانويةٌ شرعيَّة للإناث بدمشقَ، وأُخرى بحلبَ. في سنة 1387هـ (1967م) انتقلَ إلى الرياض أستاذًا في جامعة الإمام محمَّد بن سُعود الإسلاميَّة، قضى فيها سنتين، ثم انتقل إلى مكَّةَ المكرَّمَةِ فعمل أستاذًا في جامعة أمِّ القُرى زُهاءَ ثلاثين عامًا، حتى بلغَ السبعين. اختيرَ الشيخُ عبد الرحمن عضوًا في المجلس التأسيسيِّ لرابطة العالم الإسلاميِّ في مكَّةَ المكرَّمَةِ، وعضوًا في مجلس هيئة الإغاثة الإسلاميَّة العالميَّة. وكان له الكثيرُ من المشاركات في المؤتمرات والنَّدوات، منها: مؤتمرُ التعليم الإسلاميِّ، ومؤتمرُ الاقتصاد الإسلاميِّ، اللذان عُقِدا في مكَّةَ المكرَّمَةِ، ومؤتمرُ الأدب الإسلاميِّ الذي عُقِد في (لكهنو) الهند، ومؤتمرُ الدعوة والدُّعاة الذي عُقِدَ في المدينة المنوَّرَة على ساكنها أفضلُ الصلاة وأتمُّ التسليم. وله مشاركاتٌ كثيرةٌ في إلقاء المحاضَرات العامَّة، والأُمسيَّات، والنَّدوات العلميَّة، ضمن الأنشطة الثقافيَّة داخلَ جامعة أمِّ القُرى وخارجَها. وله إسهاماتٌ تلفازيَّة وإذاعيَّة، وقد استمرَّ في تقديم أحاديثَ إذاعيَّةٍ يوميَّة أو أُسبوعيَّة ما يزيدُ على 30 عامًا. كان الشيخُ رحمه الله شديدَ الحرص على وقته، فلا يكادُ يُرى إلا قارئًا أو كاتبًا، أو محاضرًا أو مناقشًا، وكان ذا دَأَبٍ وجَلَدٍ على العلم والعمل المتواصل، وكان موسوعيَّ الثقافة، واسعَ الاطِّلاع. تميَّز نتاجُه العلميُّ بالغَزارة مع العُمق والشُّمول، وقد جمعَ في كتاباته بين القديم والحديث، وبين التخصُّص الشرعيِّ الدقيق والعلوم الدنيويَّة العصريَّة. من نتاجه المطبوع: أولاً - سلسلةُ في طريق الإسلام، منها: 1 - العقيدةُ الإسلاميَّة وأُسُسُها. 2 - الأخلاقُ الإسلاميَّة وأُسُسُها. 3 - الحضارةُ الإسلاميَّة وأُسُسُها ووَسائلُها. 4 - الأمَّةُ الربانيَّة الواحدَة. 5 - فقهُ الدَّعوة إلى الله، وفقهُ النُّصْح والإرشاد. ثانيًا - دراساتٌ قرآنيَّة، منها: 1 - قواعدُ التدبُّر الأمثَل لكتاب الله عزَّ وجلَّ. 2 - مَعارجُ التفكُّر ودقائقُ التدبُّر (وهو تفسير بديع للقرآن الكريم في 15 مجلداً). 3 - أمثالُ القرآن وصُوَرٌ من أدبه الرَّفيع. ثالثاً - سلسلةُ أعداء الإسلام، منها: 1 - مَكايدُ يهوديَّةٌ عبرَ التاريخ. 2 - صراعٌ مع الملاحِدَة حتى العَظْم. 3 - أجنحَةُ المكر الثلاثةُ وخَوافيها (التبشير، الاستشراق، الاستعمار). 4 - الكَيدُ الأحمرُ (دراسة واعية للشيوعيَّة). 5 - غَزوٌ في الصَّميم. 6 - كَواشِفُ زُيوفٍ في المذاهب الفكريَّة المعاصرَة. 7 - ظاهرةُ النفاق وخَبائثُ المنافقين في التاريخ. رابعًا - سلسلةُ من أدب الدَّعوة الإسلاميَّة، منها: 1 - مبادئُ في الأدب والدَّعوة. 2 - البلاغةُ العربيَّة (أُسُسُها وعُلومُها وصُوَرٌ من تَطبيقاتها). 3 - ديوانُ ترنيمات إسلاميَّة (شعر). 4 - ديوانُ آمَنتُ بالله (شعر). خامسًا - كتبٌ متنوِّعَة: 1 - ضَوابطُ المعرفة وأصولُ الاستدلال والمناظَرة. 2 - بَصائرُ للمسلم المعاصِر. 3 - الوالدُ الداعيةُ المربِّي الشيخُ حسن حَبَنَّكَة المَيداني (قصَّة عالم مجاهد حَكيم شُجاع). 4 - التحريف المعاصر (ردٌّ على كتاب د.محمد شحرور: الكتاب والقرآن قراءة معاصرة). ولزوجته الدَّاعية المربِّية عائدة راغب الجرَّاح الأستاذة بجامعة أمِّ القُرى سابقًا – رحمها الله تعالى (توفِّيت قبل الشيخ بزُهاء سنتين) - كتاب: عبدُ الرَّحمن حَبَنَّكَة المَيدانيُّ العالم المفكِّر المفسِّر (زوجي كما عرفته)، صدرَ عن دار القلم بدمشقَ، ضمن سلسلة: علماء ومفكِّرون معاصرون، لمحاتٌ من حياتهم، وتعريفٌ بمؤلَّفاتهم. في ليلة الأربعاء 25 من جُمادى الآخرة 1425هـ قضى الله قضاءه الحقَّ بوفاة الشيخ عبد الرحمن حَبَنَّكَة المَيداني، عن 80 سنة، في إثْر مرض خَبيث ألمَّ به. شُيِّعَت جِنازةُ الشيخ عصرَ يوم الأربعاء، وكانت جِنازةً حافلةً مشهودةً، خرجَ فيها آلافُ المشيِّعينَ من العلماء والكُبَراء والعامَّة، تملؤُهم الحسرةُ وتَمُضُّهُم الأحزان، وصُلِّي عليه في جامع الأمير مَنْجَك في حيِّ المَيدان، وأبَّنَهُ عقِبَ الصَّلاة شيخُ قرَّاء الشام فضيلةُ الشَّيخ محمد كريِّم راجح، وألقى ولدُه الدكتور وائل قصيدةً في رثائه، ثم وُوريَ في مثواهُ الأخير من دار الدُّنيا بمقبرة الجُورَة في المَيدان. رحمَ الله الشيخَ رحمةً واسعة، وجَزاهُ عن دَعوته وجهاده خيرَ ما يجزي المحسنينَ، وأخلفَ في الأمَّة أمثاله، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله العَليِّ العظيم.
__________________
![]() Laa ilaaha illa Allah, Muhammad ur RasooluLlahi There is NO ONE WORTHY of WORSHIP except ALLAH; Muhammad is the Messenger of Allah * ياربّ أُختُم حياتي بسجدة *
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| "سلطان" و"حسام" إختلفت ديانتهما وجمعتهما الصداقة والاخوة والنهاية الواحدة | -سامر- | الساحة الشاملة | 2 | 10-01-2010 07:12 PM |
| "اصدقاء المسيح" ترفع دعوى لإعتبار إعدام السيد المسيح "باطلاً "وصلبه "غير قانوني" | محمد أمين أحمدي | الساحة الفكرية | 1 | 08-31-2007 04:15 PM |
| استنكار لمقال نسب " للآنسة " فتوى تمنع نوم المرأة قرب الحائط لانه "مذكر" | محمد أمين أحمدي | ساحة الأخبار | 8 | 04-21-2007 09:39 PM |
| بيرتس" يحمل "الجهاد الإسلامي" و"إيران" مسؤولية تراجع شعبية حزبه في الاستطلاعات | hakeem | ساحة الأخبار | 0 | 12-10-2005 04:03 PM |
| "طالبانيون" ينقذون بلدة من "أخطر" عصابة في تاريخ منطقة"ميران شاه" | hakeem | ساحة الأخبار | 0 | 12-09-2005 09:06 PM |