التصويت
مارأيك في ثورات الربيع العربي ؟
بداية بشارة الرسول (ص) بعودة الخلافة
تدخل خارجي بشؤون الدول
أمر طبيعي بسبب ديكتاتورية الحكام وظلمهم
لا أعلم
منتديات الشريعة
ساحات حوارية في كافة المجالات - أحدث الأخبار وما يهمك - تواصل و تحاور
البحث
البحث في
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
القائمة البريدية

اشتراك 

الغاء الاشتراك

رسائل الجوال

أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000
بحث جوجل
بحث مخصص
التأريخ
احصائيات الموقع
جميع المواد : 6247
عدد التلاوات : 822
عدد المحاضرات : 585
عدد المقالات : 597
عدد الفلاشات : 65
عدد الكتب : 1828
عدد الفلاشات : 65
عدد المواقع : 31
عدد الصور : 131
عدد التواقيع : 126
عدد الاناشيد : 17
عدد التعليقات : 3216
عدد المشاركات : 127
نعتذر عن التأخير في المساهمات والرد على مشاركاتكم في الموقع بسبب الأوضاع في سوريا نرجوا منكم المساهمة ومتابعة المنتدى حيث الحوار والسرعة .

مقدساتكم وأوقافكم يا أهل حلب رهن السرقة

عرض المقال
مقدساتكم وأوقافكم يا أهل حلب رهن السرقة
4164 زائر
13-01-2012
الدكتور أبو الهدى الحسيني مدير أوقاف حلب سابقا
مقدساتكم الوقفية برسم السرقة والنهب يا أهل حلب كتبها الدكتور محمود أبو الهدى الحسيني
للذين لا يعلمون ... فإن أوقاف حلب تساوي ثلاثة أرباع أوقاف سورية ...

وقد بذلت خلال أقل من سنة في إدارتي لأوقاف حلب محاولات مستميتة لرد المسروق، والدفاع عن الفريسة والغنيمة المباحة أمام المستبيحين، فكان رد الفعل الرسمي على أدائي ذاك الإقالة...

وقالوا: إن السبب مشكلات مع الشيوخ، وهو كذب لأن الشيوخ كانوا وما يزالون رفاق الطريق، وكانت برامج التعاون العلمي ترتقي بالأداء في جميع المستويات الخطابية أو القرآنية لإمامة الناس...

لكن أحدا لا يعلم إلى هذه الساعة سر الإقالة ...

مشكلتي أنني صدقت الرغبة الرسمية في الارتقاء والتطوير ... ولكن الأداء كشف المستور.

على كل يكفي من لا يعلم حجم أوقاف حلب الإسلامية أن يعرف أن وقف جامع العثمانية فقط هو من حي الشيخ طه إلى جسر الحج ... أي أنه محور حلب الطويل ... فساحة سعد الله الجابري وقفية والحديقة العامة وقفية والفندق السياحي وقف ونادي الضباط في مركز المدينة وقف ...

ومسرح نقابة الفنانين وقف والبريد وقف وشركة الكهرباء وقف ومديرية التربية وقف ومبنى حزب البعث وقف والعبارة وقف وعدد من دور السينما في شارع القوتلي وقف وحي الجميلية ... والشيخ مقصود ومنطقة نادي الجلاء وقف وجبل المشهد في سيف الدولة وقف إسلامي ...

ويمتد الوقف حتى الليرمون والمسلمية وووووو ....

أردت أولا منع السرقة الجديدة ...

وأردت ثانيا الكفاح لاسترجاع ما يمكن استرجاعه ... ولو كانت الجهات الرسمية تريد إعادة الوقف أو دفع قيمة استثماره لكان دخل الوقف الإسلامي في حلب كافيا لكل ما يحتاجه المسلمون في سورية ...

أقول هذا لأن المسؤولية لم تعد في يدي بعدما قاتلت ليلا ونهارا في سبيل منع سرقة المقدسات...

ولم يبق إلا أن يطالب المسلمون بأملاك الوقف الإسلامي، خاصة وأن سورية تدخل الآن مرحلة تغيير جذري نحو العدالة ...

وأعود للسر الكبير الذي استدعى الإقالة من الإدارة ...

1- في منطقة الكلاسة يوجد 400 ألف متر وقفي، وقد سال اللعاب لسرقة 70 ألف متر جنوبي السور القديم لحلب القديمة ( فيما يُعرف بالتلة السوداء ) ... وكان هناك من يتطلع لإنشاء مشروع يكون امتدادا لحلب القديمة أمام باب قنسرين ...

ولمن لا يعرف فإن المتر الواحد في حلب القديمة يقترب من المليون ليرة سورية ...

المشروع تم توقيع مذكرة تفاهم عليه بين رئيس الوزراء السابق ووزير السياحة ووزير الإدارة المحلية مع الآغا خان ... وربما يعرف أكثر السوريين من هو شريك الآغا خان ...

ولم يكن للمالك ( الأوقاف ) أي حضور أو مشاركة فهي سرقة مليارات وبالعلن ...

طبعا أقمت الدنيا ولم أقعدها ... والبقية في فهمكم.

2- أردنا استثمار مليون متر فارغة في منطقة نادي الجلاء ... وأعددنا الدراسة والجدوى من قبل أختصاصيين وتم تقديم المشروع ليكون حاضرة سورية الفريدة بالأسلوب المعاصر، لكنه وضع سريعا في الأدراج الدمشقية ... ولست أدري لمن يخبؤونه ...

3- أرسلت قيادة حزب البعث في حلب تريد الاستيلاء على المبنى الذي تشغله، في مقابل فتات، وكنتُ سدا منيعا في وجه الاستيلاء ...

4- نادي الضباط العسكري في ساحة سعد الله الجابري 7000 متر ويدفع إيجار سنوي 8000 ليرة سورية علما أن المتر الواحد هناك يقترب ثمنه من المليون ليرة سورية ...

5- تم الاتفاق بين البلدية والأوقاف عام 1947 على تحويل أرض الحديقة العامة إلى نفع عام بشرط عدم الاستثمار، وبشرط دفع مقابل مالي يمكن به شراء كل أراضي حلب، ولم تدفع البلدية إلا الثلث، وبقي الثلثان وقفا لعدم قدرة البلدية على التسديد، وأتحدى أن تأتي بلدية في حلب قادرة على دفع الثلثين ... ومع ذلك خالفت البلدية واستثمرت في المقصف المعروف لأهل حلب.

6- مبنى شرطة النجدة سابقا في باب الفرج هو مبنى وقفي، وبعد خروج الشرطة وعد محافظ حلب شفهيا وخطيا بتوسيع مسجد السهروردي وجعل جميع الغرف تابعة لذلك، وصدر بهذا قرار خطي من وزير الأوقاف الأسبق عبد المجيد الطرابلسي، لكنهم يحولونه الآن إلى متحف ... ولصالح البلدية ...

7- تم تحويل مساجد كثيرة في حلب القديمة وضمن أسواقها إلى محلات تجارية، وكان آخر ما اكتشفناه جامع الأربعين ( القرقلار ) مقابل الجوازات القديمة، وهو جامع أثري كان يخرج منه المجاهدون من قلعة حلب، وقد خرج منه 40 ألف مجاهد ... ولكنه الآن محل لبيع السجاد ، وقاتلنا لإعادته ...

8- خلال الاستعمار الفرنسي تم الاستيلاء على مشفى الغرباء ( الذي تحول حاليا إلى فندق كارلتون ) ولدينا الوثائق التي تثبت أنه وقف إسلامي صرف ... لكنهم ضربوا بها عرض الحائط .. واستولت عليه وزارة السياحة ... وأكثر من هذا أن رئيس الوزراء السابق طلب الأرض الوقفية حاليا المجاورة له 1000 متر وبثمن بخس جدا ليلحقها بالفندق وليجعلها قاعة مؤتمرات

علما أن الأوقاف كانت سوف تستثمرها ونسبة البناء هناك المسموح بها من الأرض 100% ...

9- استولت جمعية رفع المستوى الصحي على أرض وقفية قريبة من مبنى إدارة الأوقاف وبنت فوقها مستشفى عمر بن عبد العزيز، وما بني على وقف فهو وقف شرعا، ومع ذلك سلمت الجمعية المستشفى لمستثمر، وبدلا من عودة الاستثمارات للأوقاف ما زالت تعود للجمعية ... وقاتلنا من أجل ذلك وقامت الدنيا ولم تقعد ... دون جدوى ...

10 – بجهود الأستاذ إبراهيم هلال ( المحامي العام ) استرجعنا المدرسة الصلاحية الوقفية التي كان يخطط للاستيلاء عليها، بحجة لا أصل لها، وهي أن الشاعر المتنبي سكن في المكان المحيط بها، علما أنها وقف لا يستطيع أحد من الفقهاء تغيير صفته ...

11- أقام الدنيا علي وزير الأوقاف الحالي لأنني رفعت دعوى قضائية لإخلاء موظفين تابعين للآغاخان من المدرسة الأسدية، وهي مدرسة وقفية علمية وفيها جامع كبير وجميل جدا يستخدم كغرفة اجتماعات لمديرية المدينة القديمة ... والصلاة معطلة فيه منذ سنوات طويلة ...

12- في سابقة طائفية لم تحصل فيما مضى خالف وزير الأوقاف قراره الذي يمنع الجمع بين الوظيفة الدينية وإدارة جمعية في الشؤون الاجتماعية والعمل، وسمح لأتباع إيران بفعل ما يشاؤون وتجاوز جميع القرارات ومنع الاستثمار في جبل المشهد الذي هو وقف إسلامي سني لا يجوز لغير الأوقاف أن تشرف عليه، وأصبحت يد الأوقاف مشلولة أمام النهم الطائفي الجشع.

والذي نشرته لا يساوي 10 % مما هو لدي ... وكله موثق بوثائقه ...

ولم أتعرض للسرقات والمخالفات الشنيعة التي قام بها متنفذون وإداريون سابقون حرصا على عدم الشخصنة ...

لكنني أردت من أهل حلب أن يسترجعوا الوقف الإسلامي المغتصب، لأن خيره سوف يعم المسلمين في سورية كلها، بل ويعم غير المسلمين، لأن حضارتنا وثقافتنا تلزمنا برعاية غير المسلم المحتاج.
   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/50000
تعليقك
3 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المقالات المتشابهة المقال التالية
الشريعة على الفيس بوك

 

تحويل التاريخ
يومشهرسنة

هجري
ميلادي
احصائيات الزوار
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 328
بالامس : 1
لهذا الأسبوع : 13807
لهذا الشهر : 43052
لهذه السنة : 1140877
منذ البدء : 14910900
تاريخ بدء الإحصائيات: 10-12-2011 م
ليس كل ما يضاف في الموقع يعبر بالضرورة عن رأي إدارة موقع الشريعة وأي عملية سرقة لمواد الموقع تعرض صاحبها للمسائلة أمام دوائر الرقابة والنشر ويحق للموقع رفع دعوى قضائية أمام المحاكم