التصويت
مارأيك في ثورات الربيع العربي ؟
بداية بشارة الرسول (ص) بعودة الخلافة
تدخل خارجي بشؤون الدول
أمر طبيعي بسبب ديكتاتورية الحكام وظلمهم
لا أعلم
منتديات الشريعة
ساحات حوارية في كافة المجالات - أحدث الأخبار وما يهمك - تواصل و تحاور
البحث
البحث في
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
القائمة البريدية

اشتراك 

الغاء الاشتراك

رسائل الجوال

أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000
بحث جوجل
بحث مخصص
التأريخ
احصائيات الموقع
جميع المواد : 6247
عدد التلاوات : 822
عدد المحاضرات : 585
عدد المقالات : 597
عدد الفلاشات : 65
عدد الكتب : 1828
عدد الفلاشات : 65
عدد المواقع : 31
عدد الصور : 131
عدد التواقيع : 126
عدد الاناشيد : 17
عدد التعليقات : 3216
عدد المشاركات : 127
نعتذر عن التأخير في المساهمات والرد على مشاركاتكم في الموقع بسبب الأوضاع في سوريا نرجوا منكم المساهمة ومتابعة المنتدى حيث الحوار والسرعة .

ولكن أكثرهم...

عرض المقال
ولكن أكثرهم...
3452 زائر
22-02-2012
الشيخ مصطفى صليبي

ولكن أكثرهم...
راودتني فكرة الكتابة في الموضوع زمنا طويلا , فبحثت عما كُتب فيه فلم أعثر إلا على متناثرات هنا وهناك... وقد استفدت من بعضها وكان أبرز ذلك في بعض ما يأتي... وكان هذا بعد أن جمعت الآيات التي ورد فيها ذكر القلة والكثرة فيها واستحضرت الأفكار التي أبني عليها بحثي هذا...
والغرض من البحث ليس تسفيه قوم أو انتقاصهم وإنما بيان الحق الواجب الاتباع , وبيان الخطأ الذي وقعت فيه الأكثرية باعتزازها بكثرتها...
ولازلت أبحث رغم قلة بضاعتي...فإن أحسنت فمن الله وإن أسأت فمن نفسي ومن الشيطان... أسأل الله أن يجعله خالصا لوجهه , وأن يجعل في العمر بقية وأن يتقبل منا إن كان فيما نقدم نفعا للمسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه.

ولكن أكثرهم...

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده , والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:

تعلو بين الفينة والفينة صرخات تنادي باتّباع الأكثرية, ينادي بها قوم ليستدلوا بها على سلوك ابتدعوه ثم اتبعوه... ليفرحوا ويفخروا على من خالفهم بأن الأكثرية معهم...

فهل يمكن أن نستدل بالأكثرية على صواب فكرة , أو حق في مطلب, وأنها متى سارت لزم متابعتها على نهجها دون تفكير...
قال صلى الله عليه وسلم:"لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا" رواه الترمذي وقال حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
فإنها قد تسير بكثرتها نحو الهاوية , مخالفة بذلك منهجا ربانيا لها أنزله , وقد تكون كثرة طيعة تسير خلف من يسوسها ويقودها, فإما أن يضللها , وإما أن يرشدها إلى صراط مستقيم...

وهل يمكن أن تغدو الأكثرية أكثر استبدادية من الاستبداد ذاته , فتتحكم بالآخر وتتفاخر وتضطهد الآخر إلى مالا نهاية...
"فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا (34) ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا (35) وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا (36) سورة الكهف.

وقد استبدت الأكثرية قديما وحديثا , ولا تزال تستبد وتعيش قمة التكبر والازدراء للآخر...
"قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز (91)" سورة هود.
"فأرسل فرعون في المدائن حاشرين (53) إن هؤلاء لشرذمة قليلون (54)" الشعراء.

فهل تعمى الأبصار والبصائر - لمجرد كون الأكثرية معنا - حتى نتحكم في رقاب العباد , ونظهر العناد ونفسد في البلاد , فهذه الأكثرية ما سارت وراءنا ومعنا إلا لدعوى ادعيناها ؛ بصلاح أفكارنا وعظم برنامجنا , فإما أن نثبت ذلك واقعا , وإما أن يتخلى عنا الواقع...
لكن قد نجد كثرة تتابع حزبا أو حاكما رغم غيه وفساده , أو فشله في برنامجه , وهذا لا يعني بشكل من الأشكال أنهم على الحق , كما لا يعطيهم مشروعية الاستمرار في كمّ الأفواه وإلغاء الآخر... لا بل حذر القرآن نبيه من طاعة الأكثرية الضالة...

ولا يخفى على عاقل مدى انصياع العامة للواقع المفروض , وانخراطهم في المألوف , وخوفهم من مستقبل إي جديد , والنظر إليه بعين الريبة والشك , إما خوفا على المصالح , أو سيرا في قافلة جلاديها... فقد استخفوها فجهّلوها وأعموا بصائرها , حتى غدت الدنيا ديدنها , والهوى مذهبها , ولقمة العيش غاية مطلبها , ومنتهى غايتها...

ولو تدبرنا سنة الله في خلقه واستعرضنا سيرة الأنبياء عبر التاريخ في كتاب ربنا , واستعبرنا وصف ربنا للصالحين من عباده , لوجدناهم موصوفين بالقلة في كتاب ربنا جل وعلا , ولوجدنا الكثرة فيه للكافرين والضالين والغافلين والمكذبين والجاهلين...
والقلة للمؤمنين والشاكرين والطائعين والناجين والعالمين...

وإذا كانت الأكثرية والأقلية مقياسا للحق والصواب , فهل من داع لظهور الأنبياء والمصلحين... وإذا كانت الأكثرية معتبرة ؛ فلماذا ذمها الله في كتابه العزيز ووصفها بالكفر والضلال والجهل لا بل حذر من اتباعها في كثير من الأحيان...
"وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون (116) سورة الأنعام.
وبالمقابل نرى ثناءه على القلة العاقلة المؤمنة الشاكرة...
"وقليل من عبادي الشكور (13)" سورة سبأ.

فالدعوات تبدأ قليلة العدد وقد تبقى قليلة , وهذا لا يقلل من صحة أفكارها , ولا ينتقص من قدرها , فكم من نبي مرسل جاء قومه بهدي من رب العالمين , غير أنهم أصروا بكثرتهم على ما هم عليه من العمى والضلال.
"وما آمن معه إلا قليل (40)" سورة هود.
"عرضت على الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلين والنبي وليس معه أحد..." رواه أحمد

ولعلها سنة الله في الصراع بين الحق والباطل , فإن أهل الحق منصورون رغم قلة عددهم خلافا لما يظن العقل البشري والهوى... فتميل النفس إلى كثرة العدد وقوة العدة , وتخاف من نقيضها , فتظل منحازة إلى الكثرة حتى تُغلب وتُقهر.

وسنته سبحانه في أن الجنة حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات , والشيطان بكيده والنفس الأمارة يكثّرون من سواد أهل النار, فقد تعهد إبليس وأقسم على غواية كل البشر إلا من رحمه الله واستثناه...
قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين (39) إلا عبادك منهم المخلصين (40) قال هذا صراط علي مستقيم (41) إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين (42) وإن جهنم لموعدهم أجمعين (43) الحجر.

وبالمقابل يحرص كل فريق أن تكون الكثرة بجانبه , فهل من الخير أن تكون الكثرة معنا , وهل من السوء أن نكون قلة ؟
الكثرة خير بلا شك إن كانت تحمل في جنباتها أمر الله وحبه وحب رسوله , وإلا فهي شر ووبال , هي شر ووبال حين تغدو دولة أشباح بلا أرواح , حين ينفصل الأشخاص عن الأفكار...
"قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون (100)" سورة المائدة.
"ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين (25)" سورة التوبة.
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت" رواه أبو داود.

وعلنا نطرح هنا بعض التساؤلات حول هذه القضية ونتلمس الأجوبة عنها بعد استعراض وصف الله عز وجل للفئتين:
1- هل يصح اعتبار رأي الأكثرية دليلا للوصول إلى الحق والخير والفضيلة ....؟ وهل رأيها والأفكار التي تتبناها مقدسة لا تقبل النقاش والنقد...؟
2- هل يصح الاحتكام إلى الأقلية والأكثرية فيما شجر بين الناس... وبالتالي هل يصح الاستفتاء على دستور وضعي ؟
3- هل الأكثرية دائما على صواب أم هي على الصواب حين تسير على منهج معصوم...؟
4- هل الاستبداد ملازم للأقلية أم أنه يكون في الأكثرية وأيهما أخطر... وهل يصبح الاستبداد مشروعا حين يكون باسم الأكثرية...؟
5- ما هو السبيل للتخلص من الاستبداد وأي الاستبدادين إزالته أصعب وأشق ؟
6- هل يعتبر استخدام ورقة الأكثرية دون حجة أو برهان استبدادا وهضما للآخر ؟
7- هل يعتبر حكم وتحكم الأكثرية ديمقراطية منشودة تحقق العدل والمساواة في المجتمع...؟
8- لماذا يصطدم موقف الأكثرية مع المنهج الرباني والقرآني السليم...؟
9- هل يعبر الأكثرية عن رأيهم بصدق وأمانة بعيدا عن الخوف والتقليد الأعمى...؟
10- ما حكم من خالف الأكثرية... وما حكم من تبعها...؟
11- ما هو وصف الأكثرية والأقلية في القرآن...؟
12- هل تفقد الأقلية حقها في الدعوة إلى أفكارها واستخدام الوسائل المتاحة لذلك... لمجرد أنها أقلية؟
13- هل يكفي الأقلية امتلاك فكر سليم ومنهج قويم ؛ لتملك حق دعوة الناس إليه...؟
13- إذا كانت الأكثرية والأقلية لا تصلح مقياسا لمعرفة الحق والباطل والصواب والخطأ , فما المرجع لمعرفة ذلك ؟

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/50000
تعليقك
3 + 7 = أدخل الكود
الشريعة على الفيس بوك

 

تحويل التاريخ
يومشهرسنة

هجري
ميلادي
احصائيات الزوار
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 321
بالامس : 1
لهذا الأسبوع : 13800
لهذا الشهر : 43045
لهذه السنة : 1140870
منذ البدء : 14910893
تاريخ بدء الإحصائيات: 10-12-2011 م
ليس كل ما يضاف في الموقع يعبر بالضرورة عن رأي إدارة موقع الشريعة وأي عملية سرقة لمواد الموقع تعرض صاحبها للمسائلة أمام دوائر الرقابة والنشر ويحق للموقع رفع دعوى قضائية أمام المحاكم