التصويت
مارأيك في ثورات الربيع العربي ؟
بداية بشارة الرسول (ص) بعودة الخلافة
تدخل خارجي بشؤون الدول
أمر طبيعي بسبب ديكتاتورية الحكام وظلمهم
لا أعلم
منتديات الشريعة
ساحات حوارية في كافة المجالات - أحدث الأخبار وما يهمك - تواصل و تحاور
البحث
البحث في
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
القائمة البريدية

اشتراك 

الغاء الاشتراك

رسائل الجوال

أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000
بحث جوجل
بحث مخصص
التأريخ
احصائيات الموقع
جميع المواد : 6247
عدد التلاوات : 822
عدد المحاضرات : 585
عدد المقالات : 597
عدد الفلاشات : 65
عدد الكتب : 1828
عدد الفلاشات : 65
عدد المواقع : 31
عدد الصور : 131
عدد التواقيع : 126
عدد الاناشيد : 17
عدد التعليقات : 3224
عدد المشاركات : 128
نعتذر عن التأخير في المساهمات والرد على مشاركاتكم في الموقع بسبب الأوضاع في سوريا نرجوا منكم المساهمة ومتابعة المنتدى حيث الحوار والسرعة .

سلسلة فاعتبروا... فرعون1

عرض المقال
سلسلة فاعتبروا... فرعون1
3993 زائر
20-04-2012
مصطفى صليبي
فرعون1
أما بعد:
أنزل الله عز وجل كتابه العزيز دستور حياة للمسلمين ما فرط فيه من شيء , وضمنه عبراً من قصص أقوام مضت ؛ فمنهم الصالحون ومنهم الطالحون , منهم العابدون وآخرون معاندون جاحدون , منهم المؤمنون ومنهم الكافرون , منهم مظلومون مقهورون , وآخرون ظلمة متجبرون...
قصّ علينا من أخبارهم وأمرنا بالعبرة من أحوالهم ؛ ألّا نكون أمثال من غضب عليهم أو لعنهم أو أخذهم فأهلكهم , فنهلك كما هلكوا ويحق علينا غضب الله ولعنته... قال تعالى:
"لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ... (111)" يوسف. "فاعتبروا يا أولي الأبصار (2)" الحشر.
" أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى (128)" طه.
" ألم تر كيف فعل ربك بعاد (6) إرم ذات العماد (7) التي لم يخلق مثلها في البلاد (8) وثمود الذين جابوا الصخر بالواد (9) وفرعون ذي الأوتاد (10) الذين طغوا في البلاد (11) فأكثروا فيها الفساد (12) فصب عليهم ربك سوط عذاب (13) إن ربك لبالمرصاد (14)" الفجر.
من هؤلاء الذين قصّ القرآن نبأهم – فرعون – ليعتبر الفراعنة بعده ولتعتبر شعوب لُبِّس عليها أمرها كما لُبِّس على شعب فرعون ورعيته...
فهاهم أحفاد يعقوب وأبناءه - بنو إسرائيل - يسكنون مصر في عهد سيدنا يوسف كما أخبرنا القرآن , ويعبدون الله ويوحدونه واتبعوا دين الحق الذي وصّاهم به يعقوب ويوسف من بعده... وقد وأوصاهم بالصبر والاعتصام بالله , والثبات على دينهم رغم الأذى الذي سيتعرضون له على أيد الفراعنة وأعوانهم... حتى يبعث الله لهم نبيا يخلصهم من فراعنة مصر وطواغيتها الظالمين....
وتمضي الأيام والسنون والقرون , ويصبح أبناء يعقوب قوما كثيرين متوزعين في أصقاع البلاد , يعملون ويكدحون ويلاقون على يد الفراعنة وزبانيتهم أصناف العذاب والتنكيل , يتضاعف ويشتد زمن الفرعون رمسيس – فرعون موسى – الذي ادعى أنه إله من دون الله , واتخذ من الشمس شعارا له... فكما أن الحياة لا تستقيم بدون الشمس , كذلك لا تكون مصر وشعبها إلا به... وهذه سنة من سنن فرعون لمن خلفه من الفراعنة... فهو ضمان الأمة وضمان الوطن وضمان الأمان والخير والعطاء.
ويأمر ببناء هرم لا يضاهى يأكل من عمر الأمة السنين , ويفني أنفس آلاف من شبابها , في سبيل عزة فرعون وجبروته , وعندما ينتهي القوم منه يأمرهم ببناء معبد له على ضفاف النيل - واهب مصر الخصب والحياة - , ثم يأمر بنصب التماثيل منحوتة في الجبال... ثم يأتي في يوم الافتتاح فيخرج على قومه في زينته وبهرجه , يحف به العظماء ويحيط به السادة والكهنة والأشراف... فتنطلق صرخات آلاف المصريين وتعلو هتافاتهم , وقد اصطفوا لتحية مليكهم المعظم , وما أن أطل عليهم حتى خروا له سجدا...!! فامتلأت نفس فرعون غروراً واستكباراً بغير حق , وأخذ يجيل الطرف هنا وهناك في هذي الجموع الساجدة... فيقع نظره على قوم لم يكونوا من الساجدين , فيسأل عن شأنهم , فيقال له : إنهم بنو إسرائيل , لا يدينون بما يدين شعب مصر ويعبدون إلها غيرك... يعبدون إله يقولون أنه رب السموات والأرض هو خالقهم ورازقه ومحييهم ومميتهم... وينتظرون نبيا ينقذهم وأهل مصر كما يزعمون من حكامها ويخلصهم مما هم فيه... فيتغير لونه ويستشيط غضبا فيرعد ويزبد... الويل لهم يعيشون بيننا وينتظرون اليوم الذي يدمروننا فيه , الويل لهم ولنبيهم المنتظر... أخبرني يا رئيس الكهنة هل ولد هذا النبي أم لما يولد بعد... يجيبه: أن ولادته وشيكة وأنه ليس مصريا بل هو من بني إسرائيل يكون شأنه عظيما وخطره على حكام مصر وملكهم جسيما...
فيصرخ فرعون أين رئيس الشرطة ؟ - فيطأطئ رأسه بين قدميه سمعا وطاعة مولاي !! – كيف تغفلون - وقد شرفناكم بحماية البلاد - عن بني إسرائيل يتآمرون ويدبرون ليدمروا مملكتنا... لكن سيدي إنا لا ندعهم يرتاحون , ولا نضع سياطنا عنهم , فندعهم الماشية في قهر وذلة ومهانة دائما..
آمرك أن تشدد الرقابة فتحول بين الرجال منهم والنساء – منعا من أن تحمل النساء – وأن تراقب الحوامل منهن واللاتي سيحملن... وأن يكون رجالك حاضرين عند ولادة كل مولود منهم... فلتقتلوا كل صبي فور ولادته... , لا يفلت منكم أحد مهما كانت الأسباب... وإلا... وينصرف رئيس الشرطة لتنفيذ المهمة بعد الإذن...
ويتنفس فرعون الصعداء وهو يحلم بإزاحة هذا الهم عن صدره , فقد سد طريق ولادة هذا المولود وقطع الطريق أمام حياته... ناسيا ومتناسيا قدرة القدير القادر الغالب على أمره... وكأن الله يقول له:
" إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين (4) ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين (5) ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون (6)" القصص.
ويأتي أم موسى مخاضها بعيدا عن عيون فرعون وجواسيسه , وتضع غلاما يسطع جبينه نورا تسميه موسى وتختفي وإياه عن الناظرين , تحفظه وترعاه وتسأل الله وتضرع إليه أن يحفظ لها وليدها هذا... ولكنها تشعر بالخطر يتهددها ووليدها فيوحي الله إليها – إلهاما - :
"وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين (7)" القصص.
وتأخذ صندوقا من ناحية منزلها , وبيدين مرتعشتين تحمل وليدها , فتضعه فيه وتخرج به برفقة ابنتها , على حذر من فرعون ورجاله إلى شاطئ النهر... وقد صرف الله عنها عين كل رقيب منهم...
وبرفق وحذر وحنان تضع الأم الصندوق على صفحة النيل الرقراق , وكأنها تضع قلبها , فتطفح من عينها دمعة حرى , ويزفر صدرها بآهة حزن وشجن , وتكاد ابنتها تصرخ لولا أن الأم منعتها , فتشهق بهلع مكتوم , وتشيّع الأم وليدها بنظراتها الولهى , وقد حملته موجات النهر الرقيقة , كأنها راحات أيد حانيات وإنها لكذلك... تحمله الموجات فتدخل به بساتين قصر فرعون , حيث آسية زوج فرعون في نزهتها , فتلحظ الجوار الصندوق فتأمر السيدة من يأتيها به , لتتفاجأ حين فتحته بغلام كأنه فلقة القمر , فتحمله في دهشة وتضمه إلى صدرها بحنان ورفق , وألقى الله حبه في قلبها كأنه ابنها , وأم موسى وابنتها ترقبان المشهد من بعيد , ليحقق الله لها أول البشارات مما وعدها وقد امتثلت أمره سبحانه.
ثم يأتي فرعون , فتتوجه إليه آسية مستعطفة ألا يقتله – وهي السيدة التي لا يرد لأمثالها طلب – تقول له: "وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون (9) القصص.
تقول له: ألا ترى كم هو جميل وإن نحن ربيناه في القصر بيننا بعيدا عن العامة والأوباش , فيشب بيننا كأحد آل فرعون طبعا وتطبعا... ولن يستطيع ضرك بسوء , فينظر فرعون إلى وجه الغلام الطافح بالنور , فيتبسم ثم معلنا الموافقة على الطلب...
يا سبحان الله يأخذ في الحذر كل مسرب ثم يقع فيما حذر أن يقع فيه...
"فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين (8) القصص.
وتسلمت المراضع موسى من آسية فيأبى الرضاعة , وقد حرم الله عليه غير أمه... فيعلو بكاؤه ويعكر صفو القصر وهدوءه , إلا أن فتاة قدمت القصر تنظر إلى هذا الطفل وقد علا صراخه تقول:
" هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون (12)" القصص. فتسرع السيدة في قولها أجل هلمي إلي بها... وتأتي أم موسى إلى قصر فرعون الذي كان يتهددها ووليدها وها قد أصبح بين يديه , وبلهفة تتناول الطفل وتضمه إلى صدرها وتلقمه ثديها فيلتقمه نهما , وما إن انتهى من الرضاعة حتى تبسم وأخذ يناغي أمه , ليطفح وجهها بالسعادة والسرور...
ويعجب فرعون ومن حوله من ذلك ويتساءل الجمع عن السر , فتقول أمه: إني امرأة طيبة الريح طيبة اللبن يرتاح إلي كل رضيع... فيسلمها فرعون الغلام ترضعه وترعاه , ويأمر لها برزق وعطاء...
ويحقق الله وعده لأم موسى: " فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون (13)" القصص.
ويشب موسى بين يدي أمه وفي قصر فرعون حيث الحياة أسطورة... وينشأ في كنف فرعون حتى يبلغ مبلغ الرجال , وقد آتاه الله ما لم يؤت مثله أحدا من الرجال – جسما وفهما وعلما –
ونتابع معركة موسى مع فرعون في إظهار الحق والدفاع عن المظلومين - إن أحيانا الله – في لقاء آخر إن شاء الله...
فمع العبرة يا عباد الله... صدّق وآمن بوعد الله يا مؤمن... كما صدّقت وآمنت أم موسى فصدقها الله وعده , صدّق وآمن بوعد الله في هلاك الظالمين فتدميرهم في تدبيرهم... صدّق مهما طال الزمن أن الله لهم بالمرصاد...
مرّ على القرآن مرور الكرام ؛ الذين يحلون حلاله , ويحرمون حرامه , ويلتزمون أحكامه , ويعتبرون بما فيه , ولا تمر مرور اللئام؛ الذين لا يحلون حلاله , ولا يحرمون حرامه ,ولا يلتزمون أحكامه , ولا يعتبرون بما فيه...
اللهم أكرمنا بالعيش في ظلال شريعتك , وتوفنا وأنت راض عنا , لا تفتنا في ديننا ولا دنيانا , أوردنا حوض نبيك , ومتعنا بلذة النظر إلى وجهك في الجنة , واحفظ لنا ديننا , مساجدنا , علماءنا , ديارنا , شبابنا , أبناءنا , نساءنا , أطفالنا... نعم من سأل أنت ربنا.

أقول قولي هذا وأستغفر الله... ألقيت في حلب بتاريخ /13/4/2012
   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/50000
تعليقك
8 + 6 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المقالات المتشابهة المقال التالية
الشريعة على الفيس بوك

 

تحويل التاريخ
يومشهرسنة

هجري
ميلادي
احصائيات الزوار
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 768
بالامس : 6484
لهذا الأسبوع : 768
لهذا الشهر : 79389
لهذه السنة : 1319768
منذ البدء : 15089824
تاريخ بدء الإحصائيات: 10-12-2011 م
ليس كل ما يضاف في الموقع يعبر بالضرورة عن رأي إدارة موقع الشريعة وأي عملية سرقة لمواد الموقع تعرض صاحبها للمسائلة أمام دوائر الرقابة والنشر ويحق للموقع رفع دعوى قضائية أمام المحاكم