التصويت
مارأيك في ثورات الربيع العربي ؟
بداية بشارة الرسول (ص) بعودة الخلافة
تدخل خارجي بشؤون الدول
أمر طبيعي بسبب ديكتاتورية الحكام وظلمهم
لا أعلم
منتديات الشريعة
ساحات حوارية في كافة المجالات - أحدث الأخبار وما يهمك - تواصل و تحاور
البحث
البحث في
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
القائمة البريدية

اشتراك 

الغاء الاشتراك

رسائل الجوال

أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000
بحث جوجل
بحث مخصص
التأريخ
احصائيات الموقع
جميع المواد : 6247
عدد التلاوات : 822
عدد المحاضرات : 585
عدد المقالات : 597
عدد الفلاشات : 65
عدد الكتب : 1828
عدد الفلاشات : 65
عدد المواقع : 31
عدد الصور : 131
عدد التواقيع : 126
عدد الاناشيد : 17
عدد التعليقات : 3216
عدد المشاركات : 127
نعتذر عن التأخير في المساهمات والرد على مشاركاتكم في الموقع بسبب الأوضاع في سوريا نرجوا منكم المساهمة ومتابعة المنتدى حيث الحوار والسرعة .

هل يجوز أن يُنظر إلى الأفلام الإباحية بناء على القول بأن الصورة في التليفزيون مثل الانعكاس ، والانعكاس يجوز النظر إليه مطلقا ؟

عرض المقال
هل يجوز أن يُنظر إلى الأفلام الإباحية بناء على القول بأن الصورة في التليفزيون مثل الانعكاس ، والانعكاس يجوز النظر إليه مطلقا ؟
3660 زائر
30-05-2012
أشرف سهيل
المفتي الشيخ أمجد رشيد ، وقال وإنا عرضها على الشيخ محمد الخطيب الحضرمي مرجع الفتوى في تريم فوافق حرفا بحرف




السؤال: هل يجوز أن يُنظر إلى الأفلام الإباحية بناء على القول بأن الصورة في التليفزيون مثل الانعكاس ، والانعكاس يجوز النظر إليه مطلقا ؟


الجواب :

أولا : يجب أن يُعلم أن العلماء القائلين بجواز النظر إلى صورة المرأة قد قيدوا ذلك بعدم خشية الفتنة على الناظر وأن لا ينظر إليها بشهوة كما في "التحفة" (7/192) للعلامة ابن حجر ، ونص عبارته بعد ذكر المسألة :" ومحلُّ ذلك كما هو ظاهر حيث لم يخشَ فتنة ولا شهوة ". اهـ وعليه فإن خشي الفتنة أو نظر بشهوة حرم عليه ذلك . وبه يُعلم أنَّ ما ذكره السائل من أن النظر إلى ذلك يجوز مطلقاً غلطٌ .

ولا ينكر عاقل أن ما من أحد ينظر إلى هذه الأفلام المذكورة إلا وتحصل له الفتنة بالرغبة في فعل الفاحشة ومقدماتها ، وأنه لا ينظر إليها إلا بشهوة وإلا فما مقصدُه من النظر إليها هل هو لينكر المنكر ويغض بصره عنه ؟؟؟ مع ملاحظة أن من ينظر إلى هذه الأفلام يكون غالباً قليل الدين إن لم يكن عديمه ممن يترك الصلوات وغيرها من الواجبات ويأتي المحرمات ، ومن كان هذا حاله لا يتصور منه عادة عدم الفتنة ولا النظر بلا شهوة .

ثانياً : أنَّ العلماءَ القائلين بذلك مثلوا الأمرَ في النظر إلى صورة المرأة في المرآة والماء كما في "التحفة" و"حاشية الشرواني" ، ولا يخفى على عاقل أن النظرَ إلى امرأةٍ أجنبيةٍ كاشفةِ العورةِ في ماءٍ أو مرآةٍ نادرُ الوقوع ، ولم يكن عندهم ما غزانا اليومَ من الصورِ الفوتوغرافية وأشرطةِ الفيديو وأقراصِ الكمبيوتر الغارِقةِ في الفجورِ ودعوةِ الناس إلى الفاحشة و الزنا والمبالِغةِ في ذلك بما يقشعر له جلد البهيمة غيرةً على الأعراض ، حتى وقعت الفاحشة بين المحارم ( الأخ وأخته بل الأب وابنته ) والعياذ بالله ، مما لو اطلع هؤلاء الأئمةُ على ما وقع للناس اليوم من مسلمين وكفار لما وسعهم إلا القولُ بالتحريم مطلقاً سدًّا للذريعة وإغلاقاً لباب الفتنة

وفي كلام أئمتنا الشافعية وغيرهم ما يدل على هذا بل ما يؤكد ، ومن ذلك ما بسطه الإمام شيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي خاتمة محقفي أئمتنا الشافعية في "فتاويه"(1/200) أول صلاة الجماعة من وجوب منع النساء من فعل ما يجلب الفتنة سداً للذريعة ومما قاله بعد كلام : " وبذلك تعلم أنه يجب على من ذكر - أي : الإمام ونحوه - منعُ النساء من الخروج مطلقاً إذا فعلن شيئاً مما ذكر في السؤال مما يجر إلى الافتتان بهن انجراراً قوياً .

ثم قال : ويؤيد المنعَ أيضاً قولُ عائشة رضي الله عنها : ( لو رأى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساءُ بعده لمنعهن المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل ) . لكن كلامها محتملٌ أيضاً لوجوب المنع ولجوازه ، واحتمالُه لوجوبه أقربُ ، ويدل عليها الملازمةُ المذكورةُ المستنبطةُ من القواعدِ الدينيةِ المقتضيةِ لحسم مواد الفساد ، ويؤيد ما استنبطته قولُ مالك رضي الله عنه يُحْدَث للناس فتاوى بقدر ما أحدثوا من الفجور . وإنما نسب لمالك لأنه أولُ من قاله ، وإلا فغيرُه من الأئمة بعده يقولون بذلك كما لا يخفى من مذاهبهم ، ومَن تخيل أن هذا من التمسك بالمصالح المرسلة التي يقول بها مالك وهي مباينةٌ للشريعة فقد وهم ، وإنما مرادُه ما أرادته عائشةُ رضي الله عنها من أنَّ مَن أحدث أمراً يقتضي أصولُ الشريعة فيه غيرَ ما اقتضته قبل حدوث ذلك الأمر يجدد له حكمٌ بحسب ما أحدثه لا بحسب ما كان قبل إحداثه ". انتهى كلامُه رحمه الله وهو في غاية التحقيق ، ونصوصُ أئمتنا العلماء في هذه القضية كثيرةٌ جداً ساق شيئاً منها العلامة ابن حجر في الفتوى المنقولِ منها آنفاً ، وهي قاضيةٌ بوجوب منع وليِّ الأمر لهذه المفاسد التي لا يقرها شرعٌ ، وبحرمة اشتغال الناس بها بيعاً ونظراً .

ثم وبعد أن كتبتُ ما تقدم سألتُ عن المسألة شيخَنا العلامةَ الفقيهَ المحققَ الشيخَ محمداً بن علي الخطيب الحضرمي عمدة الطالبين ومرجع الفتوى بتريم ، وقد ذكرت له ما كتبته فوافقه حرفاً بحرف ، والحمد لله ربِّ العالمين ، اللهم سلمنا وأعراضنا والمسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، واهدنا اللهم لأحسن الأخلاق فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عنا سيئها فإنه لا يصرف سيئها إلا أنت . اهـ

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/50000
تعليقك
3 + 9 = أدخل الكود
الشريعة على الفيس بوك

 

تحويل التاريخ
يومشهرسنة

هجري
ميلادي
احصائيات الزوار
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 324
بالامس : 1
لهذا الأسبوع : 13803
لهذا الشهر : 43048
لهذه السنة : 1140873
منذ البدء : 14910896
تاريخ بدء الإحصائيات: 10-12-2011 م
ليس كل ما يضاف في الموقع يعبر بالضرورة عن رأي إدارة موقع الشريعة وأي عملية سرقة لمواد الموقع تعرض صاحبها للمسائلة أمام دوائر الرقابة والنشر ويحق للموقع رفع دعوى قضائية أمام المحاكم