التصويت
مارأيك في ثورات الربيع العربي ؟
بداية بشارة الرسول (ص) بعودة الخلافة
تدخل خارجي بشؤون الدول
أمر طبيعي بسبب ديكتاتورية الحكام وظلمهم
لا أعلم
منتديات الشريعة
ساحات حوارية في كافة المجالات - أحدث الأخبار وما يهمك - تواصل و تحاور
البحث
البحث في
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
القائمة البريدية

اشتراك 

الغاء الاشتراك

رسائل الجوال

أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000
بحث جوجل
بحث مخصص
التأريخ
احصائيات الموقع
جميع المواد : 6247
عدد التلاوات : 822
عدد المحاضرات : 585
عدد المقالات : 597
عدد الفلاشات : 65
عدد الكتب : 1828
عدد الفلاشات : 65
عدد المواقع : 31
عدد الصور : 131
عدد التواقيع : 126
عدد الاناشيد : 17
عدد التعليقات : 3193
عدد المشاركات : 127
نعتذر عن التأخير في المساهمات والرد على مشاركاتكم في الموقع بسبب الأوضاع في سوريا نرجوا منكم المساهمة ومتابعة المنتدى حيث الحوار والسرعة .

هل يجوز رؤية الله يقظة في الدنيا للأولياء ؟

عرض المقال
هل يجوز رؤية الله يقظة في الدنيا للأولياء ؟
3074 زائر
13-10-2012
الاستاذ الازهري من منتدى الازهريين
بسم الله الرحمن الرحيم

عبارة الإمام ابن فورك كما هي في "مجرد مقالات الأشعري" هكذا ص85 :

((وقال إن العقل والنظر يجوزان رؤية الله تعالى في الدنيا، وقال في كتاب (العمد) : "ومن أصحابنا من أجاز رؤية الله تعالى في الدنيا للمؤمنين، وهم الذين أجازوا كرامات الأولياء، حتى قالوا إن ذلك غير منكر أن يكون رؤية الله تعالى لبعض الصالحين" ولم يخبر عن نفسه في ذلك بمذهب سوى التجويز، فأما الوجود والكون لغير نبينا صلى الله عليه وسلم في الدنيا فلم يحكم بذلك، ومذهبه أن في ذلك تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم بالفضل وإبانة مرتبة في ذلك من مراتب الأنبياء والمتقدمين)) اهـ.

فقد تبين من هذا النقل أن رؤية الله تعالى في الدنيا جائزة عنده عقلا، واقعة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم على الأصح عنده وهو مذهب ابن عباس ومن معه دون مذهب أم المؤمنين، وأن غير النبي صلى الله عليه وسلم لا يحصل له هذا الفضل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد خص بها فلا تكون لغيره، هذا قول الأشعري وأما تجويز هذه الرؤية في الدنيا من باب كرامات الأولياء فقد عزاه الأشعري لبعض أصحابه، وأما هو فلم يتبن هذا الرأي.

فقول الإمام البرهان الباجوري في شرح الجوهرة ص132 :

((واختلف في وقوعها للأولياء على قولين للأشعري : أرجحهما المنع، فالحق أنها لم تثبت في الدنيا إلا له صلى الله عليه وسلم، ومن ادعاها غيره في الدنيا يقظة فهو ضال بإطباق المشايخ، حتى ذهب بعضهم إلى تكفيره، قال العلامة القونوي : فإن صح عن أحد من المعتبرين وقوع ذلك أمكن تأويله، وذلك أن غلبات الأحوال تجعل الغائب كالشاهد، حتى إذا كثر اشتغال السر بشيء صار كأنه حاضر بين يديه كما هو معلوم بالوجدان لكل أحد. اهـ . وعلى هذا يحمل ما وقع في كلام ابن الفارض، وهذا كله في رؤيته يقظة)) اهـ المطلوب.

فقول الباجوري (قولين للأشعري) تبين من كلام ابن فورك أن الجواز بمعنى الوقوع ليس هو قول الأشعري بل لغيره، وأما هو فقوله بالجواز العقلي والمنع من الوقوع، فما رجحه الباجوري هو قول الأِشعري كما رأيت في كلام ابن فورك.

هذا وبعد حكاية القشيري الإجماع على المنع، وحكاية الباجوري إطباق المشايخ على تضليل المدعي للرؤية في الدنيا ـ غير نبينا ـ أو تكفيره، تعلم أن القول بالجواز لغير نبينا شاذ مردود لا عبرة به وأنه محجوب بالإجماع، وأنه ليس قولا للأشعري أصلا. والله أعلم
   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/50000
تعليقك
8 + 6 = أدخل الكود
الشريعة على الفيس بوك

 

تحويل التاريخ
يومشهرسنة

هجري
ميلادي
احصائيات الزوار
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 207
بالامس : 660
لهذا الأسبوع : 206
لهذا الشهر : 89975
لهذه السنة : 953952
منذ البدء : 14723890
تاريخ بدء الإحصائيات: 10-12-2011 م
ليس كل ما يضاف في الموقع يعبر بالضرورة عن رأي إدارة موقع الشريعة وأي عملية سرقة لمواد الموقع تعرض صاحبها للمسائلة أمام دوائر الرقابة والنشر ويحق للموقع رفع دعوى قضائية أمام المحاكم