التصويت
مارأيك في ثورات الربيع العربي ؟
بداية بشارة الرسول (ص) بعودة الخلافة
تدخل خارجي بشؤون الدول
أمر طبيعي بسبب ديكتاتورية الحكام وظلمهم
لا أعلم
منتديات الشريعة
ساحات حوارية في كافة المجالات - أحدث الأخبار وما يهمك - تواصل و تحاور
البحث
البحث في
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
القائمة البريدية

اشتراك 

الغاء الاشتراك

رسائل الجوال

أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000
بحث جوجل
بحث مخصص
التأريخ
احصائيات الموقع
جميع المواد : 6247
عدد التلاوات : 822
عدد المحاضرات : 585
عدد المقالات : 597
عدد الفلاشات : 65
عدد الكتب : 1828
عدد الفلاشات : 65
عدد المواقع : 31
عدد الصور : 131
عدد التواقيع : 126
عدد الاناشيد : 17
عدد التعليقات : 3168
عدد المشاركات : 126
نعتذر عن التأخير في المساهمات والرد على مشاركاتكم في الموقع بسبب الأوضاع في سوريا نرجوا منكم المساهمة ومتابعة المنتدى حيث الحوار والسرعة .

الأزمة السورية بين الدين والسياسة

عرض المقال
الأزمة السورية بين الدين والسياسة
3526 زائر
30-10-2012
الشيخ عبد الهادي خرسة حفظه الله
بسم الله الرحمن الرحيم

من يقرأ الأحداث في سوريا وما آلت إليه ويقارن بين مواقف العلماء والسياسيين يرى العَجب العجاب في تباين تلك المواقف بين السلب والإيجاب ، فعلماء الدين فتاويهم مضطربة ومتضاربة بين متشدد يفتي بإباحة القتل والاغتيال والسب واللّعن لمعين حي أو ميت ، والتخريب والإنشقاق الذي لا تعود منه أي فائدة على الشعب وحمايته ومصالحه ، أم المراد المصالح المادية الخاصة على حساب شعب يقتل وبلد يدمّر ؟ وبين من غاض طرفه عن الأحداث لا يولي الأمر أي اهتمام ولا يدلي بدلوه بين الدلاء خوفاً من أن يسجل عليه موقف يحاسب عليه أمام القوانين ويدفع ثمنه في مستقبل الأيام .

وفي حقيقة الأمر : كلا طرفي الأمور ذميم فلا إفراط ولا تفريط ولا بد على العالم من أن يحق الحق ويبطل الباطل ، ولا بد أن يكون ذلك في مجلس إفتاء جماعي حتى نبتعد عن الفتاوى الفردية وما لها من آثار سلبية على من يخدع بها من الشباب وتستغل عواطفهم وتوظف في منهج ما ، ويصبحون به أتباعاً لتيار من التيارات السياسية الخارجية التي حاولت وتحاول إقحام الدين واستغلال الفتوى وتوظيفها في مآربهم ومقاصدهم .

وإن عالم الدين الحق لا يجعل من أحكام الدين وفتاوى العلماء مطية لأحدٍ في إباحة قتل الإنسان للإنسان تحت أية ذريعة ، ولا يصبغ الأحداث الجارية بصبغة دينية بل الجميع في منظار الأحكام الدينية خارجون عن الشريعة وأحكامها وآثمون عند الله تعالى في تلك الفتاوى ومن يعمل بها سواء من غير أن ينقص بعضهم من إثم بعض شيئاً ، وليت علماء الدين لم يفتوا في ذلك وحقنوا دماء الناس .

وكل عربي ومسلم متحرر عن الانتماءات والإملاءات والتبعيات مع التغيير للأنظمة من حسن إلى أحسن ومن خير إلى أخير بالطرق السلمية التي عليها الدول المتحضرة من غير أن يراق فيها دم إنسان واحد ، وليس مع التغيير من حسن إلى سيئ ، ومن سيئ إلى أسوأ كما عليه الحال اليوم ، ولا يصح لعاقل أن يقضي على ظلم بظلمٍ مثله أو أشد منه ، وليرجع الإنسان العاقل إلى أهل السياسة العالمية من أهل الخبرة والحنكة والتجربة وليقرأ الأحداث من مناظيرهم وليعرف الوسائل والمقاصد والغايات وليدرس الأمر وعواقبه قبل أن يخوض فيه مع الخائضين بغير علم فيهلك مع الهالكين ويهلك غيره بسببه وعليه إثمه .

وأعجبني كلام مستشار الأمن القومي وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كيسنجر قاله في الواشنطن بوست ومنه :هل ينبغي على أمريكا أن تعتبر نفسها ملتزمة بتأييد كل انتفاضة شعبية ضد أية حكومة غير ديموقراطية ؟ ، وهل نحن على استعداد للتسليم بحق الدول الكبرى بالتدخل في أي مكان لأسباب دينية أو عرقية ؟ وهل يمكن لأمريكا أن تحل معضلة سوريا من غير أن تنزلق إلى ما جرى معها في العراق وأفغانستان ؟ ومن ثم فمن سيخلف القيادة المبعدة ؟ وماذا نعرف نحن عن القيادة الجديدة ؟ وهل سيتحسن وضع حقوق الإنسان وحالة الأمن بعد سقوط النظام ؟ إن تغيير أي نظام لا بد أن تتبعه عملية بناء الدولة ، وإذا ما فشلت هذه العملية يبدأ عندئذ النظام الدولي نفسه بالتفكك إذ ربما تهيمن المناطق الفارغة من السلطة والمتسيبة قانونياً كما حدث في اليمن والصومال وشمالي مالي وليبيا وشمال غرب باكستان وربما يحدث هنا بعد في سوريا ، أما إذا اقتصر هدف التدخل على عزل حاكم بعينه فإنه يمكن أن تندلع بعدئذ حرب أهلية جديدة نتيجة الفراغ الناشئ وذلك بسبب تنافس المجموعات المسلحة على السلطة وقيام الدول الخارجية بتأييد مجموعات مختلفة منها . اهـ .

ثم ليسأل أحدنا نفسه : في مصلحة من ولمصلحة من أن يدمر البلد وأن يقضى على أمنه ، وأن يقتل الجيش الشعب والشعب الجيش ، وأن تدمر القوة العسكرية والاقتصادية ، وكم استغرق هذا البناء من سنين وقدرات ، وكم يحتاج بعد هدمه إلى سنين وقدرات لإعادة بنائه من جديد ؟ .

ليقل المسلم في دعائه : اللهم فقهني في الدين وألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي ، واهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم .
   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/50000
تعليقك
2 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المقالات المتشابهة المقال التالية
الشريعة على الفيس بوك

 

تحويل التاريخ
يومشهرسنة

هجري
ميلادي
احصائيات الزوار
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 4059
بالامس : 6876
لهذا الأسبوع : 4059
لهذا الشهر : 100932
لهذه السنة : 212380
منذ البدء : 13981978
تاريخ بدء الإحصائيات: 10-12-2011 م
ليس كل ما يضاف في الموقع يعبر بالضرورة عن رأي إدارة موقع الشريعة وأي عملية سرقة لمواد الموقع تعرض صاحبها للمسائلة أمام دوائر الرقابة والنشر ويحق للموقع رفع دعوى قضائية أمام المحاكم