التصويت
مارأيك في ثورات الربيع العربي ؟
بداية بشارة الرسول (ص) بعودة الخلافة
تدخل خارجي بشؤون الدول
أمر طبيعي بسبب ديكتاتورية الحكام وظلمهم
لا أعلم
منتديات الشريعة
ساحات حوارية في كافة المجالات - أحدث الأخبار وما يهمك - تواصل و تحاور
البحث
البحث في
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
القائمة البريدية

اشتراك 

الغاء الاشتراك

رسائل الجوال

أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000
بحث جوجل
بحث مخصص
التأريخ
احصائيات الموقع
جميع المواد : 6247
عدد التلاوات : 822
عدد المحاضرات : 585
عدد المقالات : 597
عدد الفلاشات : 65
عدد الكتب : 1828
عدد الفلاشات : 65
عدد المواقع : 31
عدد الصور : 131
عدد التواقيع : 126
عدد الاناشيد : 17
عدد التعليقات : 3224
عدد المشاركات : 128
نعتذر عن التأخير في المساهمات والرد على مشاركاتكم في الموقع بسبب الأوضاع في سوريا نرجوا منكم المساهمة ومتابعة المنتدى حيث الحوار والسرعة .

حكم صلاة الجمعة اذا صادفت اول ايام العيد

عرض المقال
حكم صلاة الجمعة اذا صادفت اول ايام العيد
3815 زائر
30-10-2012
الشيخ الاعرجي
أقوال السادة الشافعية والحنابلة في هذه المسألة

والنبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أجاز للأهل القرى للبعد والمشقة ورحمته صلى الله عليه وسلم عليهم أن يصلوا الظهر في قراهم

أقوال العلماء في اجتماع عيدين .

اجتماع العيدين :

أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد قال اخبرنا إبراهيم بن عقبة عن عمر بن عبد العزيز قال اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " من أحب أن يجلس من أهل العالية فليجلس في غير حرج " أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أبى عبيد مولى ابن أزهر قال شهدت العيد مع عثمان بن عفان فجاء فصلى ثم انصرف فخطب فقال " إنه قد اجتمع لكم في يومكم هذا عيدان فمن أحب من اهل العالية أن ينتظر الجمعة فلينتظرها ومن أحب أن يرجع فليرجع فقد أذنت له " (قال الشافعي) وإذا كان يوم الفطر يوم الجمعة صلى الامام العيد حين تحل الصلاة ثم أذن لمن حضره من غير أهل المصر في أن ينصرفوا إن شاءوا إلى أهليهم ولا يعودون إلى الجمعة والاختيار لهم أن يقيموا حتى يجمعوا أو يعودوا بعد انصرافهم إن قدروا حتى يجمعوا وإن لم يفعلوا فلا حرج إن شاء الله تعالى (قال الشافعي) ولا يجوز هذا لاحد من اهل المصر أن يدعوا أن يجمعوا إلا من عذر يجوز لهم به ترك الجمعة وإن كان يوم عيد (قال الشافعي) وهكذا إن كان يوم الاضحى لا يختلف إذا كان ببلد يجمع فيه الجمعة ويصلى العيد ولا يصلى أهل منى صلاة الاضحى ولا الجمعة لانها ليست بمصر . كتاب الأم في باب اجتماع العيدين .


ينظر كتاب الأم للإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس القرشي المطلبي، الشافعي المكي، (المتوفى : 204هـ) 1 / 274 في باب اجتماع عيدين


2185 - أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ قَالَ: " شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَجَاءَ فَصَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ لَكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ أَنْ يَنْتَظِرَ الْجُمُعَةَ فَلْيَنْتَظِرْهَا، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ فَلْيَرْجِعْ فَقَدْ أَذِنْتُ لَهُ " وَقَالَ الشَّافِعِيُّ مِثْلَهُ، وَقَالَ: لَا يَجُوزُ هَذَا لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْمِصْرِ أَنْ يَدْعُوا أَنْ يُجَمِّعُوا إِلَّا مِنْ عُذْرٍ، وَقَالَ النُّعْمَانُ فِي الْعِيدَيْنِ يَجْتَمِعَانِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ: يَشْهَدُهُمَا جَمِيعًا الْأَوَّلُ سُنَّةٌ وَالْآخَرُ فَرِيضَةٌ، وَلَا يُتْرَكُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى وُجُوبِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ، وَدَلَّتِ الْأَخْبَارُ الثَّابِتَةُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنَّ فَرَائِضَ الصَّلَوَاتِ خَمْسٌ، وَصَلَاةُ الْعِيدَيْنِ لَيْسَ مِنَ الْخَمْسِ، وَإِذَا دَلَّ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَالِاتِّفَاقُ عَلَى وُجُوبِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ، وَدَلَّتِ الْأَخْبَارُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنَّ فَرَائِضَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، وَصَلَاةَ الْعِيدَيْنِ لَيْسَ مِنَ الْخَمْسِ، وَإِذَا دَلَّ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَالِاتِّفَاقُ عَلَى وُجُوبِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَدَلَّتِ الْأَخْبَارُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنَّ صَلَاةَ الْعِيدِ تَطَوُّعٌ، لَمْ يَجُزْ تَرْكُ فَرْضٍ بِتَطَوُّعٍ .

ينظر : الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف للعلامة أبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (المتوفى : 319هـ) تحقيق أبي حماد صغير أحمد بن محمد حنيف
الناشر : دار طيبة - الرياض - السعودية , الطبعة : الأولى - 1405 هـ ، 1985 م

4/291

السادة الحنابلة :

(مسألة) * (وإذا وقع العيد يوم الجمعة فاجتزئ بالعيد عن الجمعة وصلوا ظهرا جاز إلا للامام ) وقد قيل في وجوبها على الامام روايتان وممن قال بسقوطها الشعبي والنخعي والاوزاعي وقد قيل انه مذهب عمر وعثمان وعلي وسعيد وابن عمر وابن عباس وابن الزبير، وقال أكثر الفقهاء لا تسقط الجمعة لعموم الآية والاخبار الدالة على وجوبها ولانهما صلاتان واجبتان فلم تسقط احداهما بالاخرى كالظهر مع العيد ولنا ما روي أن معاوية سأل زيد بن أرقم هل شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم؟ قال نعم.

قال فكيف صنع؟ قال صلى العيد ثم رخص في الجمعة فقال " من شاء أن يصلي فليصل " رواه أبو داود، وفي لفظ للامام أحمد من شاء أن يجمع فليجمع.


وعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " اجتمع لكم في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجمعون " رواه ابن ماجه ولان الجمعة انما زادت على الظهر بالخطبة وقد حصل سماعها في العيد فأجزأ عن سماعها ثانيا ونصوصهم مخصوصة بما رويناه وقياسهم منقوض بالظهر مع الجمعة.


فأما الامام فلا تسقط عنه لقول النبي صلى الله عليه وسلم " وإنا مجمعون " ولانه لو تركها لامتنع فعل الجمعة في حق من تجب عليه ومن يريدها ممن سقطت عنه ولا كذلك غير الامام

الكتاب : الشرح الكبير على متن المقنع : لابن قدامة المقدسي ، عبد الرحمن بن محمد (المتوفى : 682هـ)
2/193ـ195
   طباعة 
1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/50000
تعليقك
1 + 1 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المقالات المتشابهة المقال التالية
الشريعة على الفيس بوك

 

تحويل التاريخ
يومشهرسنة

هجري
ميلادي
احصائيات الزوار
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 799
بالامس : 6484
لهذا الأسبوع : 799
لهذا الشهر : 79420
لهذه السنة : 1319799
منذ البدء : 15089855
تاريخ بدء الإحصائيات: 10-12-2011 م
ليس كل ما يضاف في الموقع يعبر بالضرورة عن رأي إدارة موقع الشريعة وأي عملية سرقة لمواد الموقع تعرض صاحبها للمسائلة أمام دوائر الرقابة والنشر ويحق للموقع رفع دعوى قضائية أمام المحاكم